مُذكِرات عميق
رفتن به کانال در Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
نمایش بیشتر378
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+37 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
من وقتٍ لآخر أُذكر نفسي بأنّني لستُ المحور ولا الغاية والمقصد، وأن من أظنه يقصدني لا يفعل، وحتى وإن كنتُ المرجو، فيُفترض أننا اتفقنا على عدم افتراض شيء لم يُصرح به الآخر صراحةً، لأن أسوأً ما قد يفعله المرء لنفسه أن يتركها للاحتمالات، ويتركها تعيش على أملٍ قد يكون زائف، أحيانًا يُنكر الإنسان ما يرغب بأن يُصدقه، لأن الإختباء خلف الإنكار يحميه من تبعات الأمل .
في الغالب
لا أحب مشاركة أحلامي ولو حتى البسيطة منها
والهدف من التكتم عليها هو لأنها تعتبر أحلامي وحدي ولا شأنه للآخرين أن يعرفوا عنها.
المهم..
اليوم حبيت أشارككم واحد من أحلامي الأنيقة..
حلم راقي جدًا بالنسبة لي.
"حلمي أسافر بغداد وأزور شارع المتنبي"
الشارع الذي كلما رأيتُ صورًا عليه أشعر أنني أنتمي إلى هذا الشارع وإلى تلك البيئة.
"شارع المتنبي" الشارع الذي لا يدخله سوى المثقفون الأوائل الذين يجعلون من القراءة لحنًا موسيقيًا راقيًا يستمعون إليها في أغلب أوقاتهم لتغذية عقولهم وأفكارهم.
"شارع المتنبي"
الشارع الذي تغزل فيه الشُعراء والأُدباء والكتّاب.. الشارع الذي يعطي بغداد جمالًا ثقافيًا أنيقًا ومعّلمًا حضاريًا كبيرًا ينبهر به كل من حظي بزيارته.
شارع المتنبي يعتبر أيقونة عراقية عريقة
يوصف أحيانًا بـ " رئة بغداد الثقافية "
محظوظون أهل بغداد بإمتلاكهم شارعًا كهذا.
كم أتمنى لو أن لدينا في اليمن مثل "شارع المتنبي" نلهو فيه بنصوصنا ونلعب فيه بأفكارنا ونتجول فيه حاملين كتبًا على أيدينا .
طبعًا.. شارع المتنبي في بغداد هو شارع يُباع فيه الكتب الثقافية والأدبية وفيه مطبعة كتب قديمة جدًا.
الشارع يطل على نهر دجلة من الجهة الشرقية للعاصمة العراقية بغداد.
