fa
Feedback
مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

رفتن به کانال در Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

نمایش بیشتر
385
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
لا تقارنوا أنفسكم بالآخرين و لا تدعوا وهم المشاهد المعروضة عليكم تؤثر في إحساسكم بقيمة الحياة الواقعية التي بين أيديكم، استمتعوا بحياتكم الواقعية كما هي، و لا تدعوا آوهام المواقع الإفتراضية تسرب إليكم إحساسًا بالخيبة و الاضطراب.. الآخرين ليسوا ملوكًا و أنتم لستم منحوسين؛ لكل منكم حياته الخاصة كما أن طريقة حياة الآخر ليس معيارًا للحياة الجيدة، و ليس مهمًا دائمًا نوعية الحياة و مدى تشابهها مع حياة الآخر من عدمه، الأهم هو كيف تعيش هذه الحياة التي بين يديك أنت، بكل ظروفها و بأجمل ذروة ممكنة.

جيبوها للبوت.

رشحوا لي كتب أقرأها في العطلة.

أنا بكامل إرادتي معك، لم تغرني تلك الغمازات، ولا تلك العيون الناعسة، ولا يهمني لون عينيكِ. لم يلفتني طولكِ، أو ملامحكِ البارزة. كان وراء خطفي، قلبكِ.

أحبكِ كما أنتِ، بطبيعتكِ، لا داعي لتقليد الترندات.

الأشخاص الذين يكثرون من الشكوى و يصورون الحياة بسوء دائم, هم غالبًا حياتهم أكثر جودة من أولئك الذين لا يتذمرون أو يتذمرون قليلًا، أحيانًا يستخدم الإنسان الشكوى, كدرع لحماية مملكته الشخصية من رقابة الآخرين، يحاول تجفيف أي أمل يُحتمل أن يتشكل تجاهه من قبل الآخر، المعاناة الصادقة تجدها لدى أولئك الذين يبتلعون آلامهم بصمت وإن تململوا يفعلون ذلك بإيحاء متواري وخجول.

متمسك بكِ كتشجيعي لمدريد... ولائي لا تهزه الهزائم، ولا يغيره حديث الكتلان.

دعواتكم يا رفاق معي بكره إختبار طب مجتمع.

وتظن أنك قوي ثم تهزمك محاضرات طب المجتمع.

مُعلقون نحنُ بين الوجود والغياب، على حافة الجبل، بين أن نسقط وبين أن نبقى، نتمسك بآخر الشيء وكأنه كله .. ابقى! لا ترحل! نحتاجك! وننتظر القبول .. نبحث عن عمق الشيء ونحنُ على الهاوية . ولكن لماذا لا نكون في منطقة الآمان؟ بلا أوهام وبلا هوس كأن نكون في منتصف جبل ليس به جرف، إما أن نتمسك بالشيء كاملاً أو نتركه يرحل كاملاً .. لا حاجة لنا بنصف الشيء وآخره وبإمكاننا أن نحتفظ بالشيء كله من الأساس !

من يعرف كيف يستخدموا العملات الرقمية يجي خاص يعلمني؟

صارحوني.

نحو الفراش أم المكوث قليلا؟

ليش بتناموا وتخلوني وحدي أسهر؟

ربما كان علينا أن نلتقي في سماء النصوص وبين غيمات الحروف, نصنع لأنفسنا كتاباً يحملنا في صفحاتهِ حُباً واشتياق، نغني أغنية الفصل الأخير، لا نُبالي بالحبكة التي نسجناها سوياً، لا نأبه بتداعي السرد، أو حتى ضُعف المشاهد! فقط أنا وأنتِ من الغلافِ للغلاف نحتضن كلماتنا كأنها آخر ما سنقرأ.

وتعتقد أن الحياة سهلة وحلوة ثم تواجهك محاضرات طب المجتمع.