مُذكِرات عميق
Open in Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
Show more378
Subscribers
No data24 hours
+27 days
No data30 days
Posts Archive
من وقتٍ لآخر أُذكر نفسي بأنّني لستُ المحور ولا الغاية والمقصد، وأن من أظنه يقصدني لا يفعل، وحتى وإن كنتُ المرجو، فيُفترض أننا اتفقنا على عدم افتراض شيء لم يُصرح به الآخر صراحةً، لأن أسوأً ما قد يفعله المرء لنفسه أن يتركها للاحتمالات، ويتركها تعيش على أملٍ قد يكون زائف، أحيانًا يُنكر الإنسان ما يرغب بأن يُصدقه، لأن الإختباء خلف الإنكار يحميه من تبعات الأمل .
