قناة أبي عبد الرحمن عادل بن أحمد
رفتن به کانال در Telegram
قناة تتناول شروح بعض الكتب في شتى العلوم الشرعية بطريقة مبسطة
نمایش بیشتر599
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
Repost from د. خالد حمدي
(دروس إيمانية من الأسرة الإبراهيمية)
** الاختبارات لا تستأذن، فأعد لها من الصالحات ما يجعلك -بعد لطف الله بك- أهلا لاختيار الله لك.
** أشدهم حبا لربهم أكثرهم بلاء…(إن هذا لهو البلاء المبين)
** تأدب إبراهيم مع أبيه الكافر، فرزق بولد بار يقول له عند الذبح:
يا أبت افعل ما تؤمر… (البرُّ معجَّلٌ عطاؤه).
** الفداء كان يُعلَف بينما إبراهيم وإسماعيل يُختَبران… أنت في امتحانك وأقدار الله تعمل في مكافأتك!!
** لصلاح الأولاد سببان مادي ومعنوي… اجتهد في المادي، ولا تترك المعنوي ومنها كل الذبائح(عقيقة وهدْي وأضحية)… ففي الحديث: الغلام مرتهن بعقيقته.
** لو بذل الآباء أعمارهم وأموالهم من أجل ولد صالح ما كان هذا كثيرا… فقولة إسماعيل لإبراهيم: "يا أبت افعل ما تؤمر" تهون على إبراهيم وكل إبراهيم كل عناء قضوه في صلاح الولد.
** الفرج الرباني المفاجئ بعد الشدة العظيمة يُنسِي المبتلى آلام المواجع مهما عظمت…
(يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا)
** كل متاعب الدنيا هينة إذا كان معك أم كهاجر، وولد كإسماعيل!!
ليت الذين يفنون أعمارهم من أجل بطون أولادهم يعلمون أن القلوب والأرواح والعقول أولى.
** موقف إبراهيم وإسماعيل عاد نفعه على المسلمين إلى يوم القيامة… فكل المسلمين ينالهم طعام الذبائح، وفرحة الأضحى..
كذلك المصلحون… بركة على أقوامهم وإن لم يعلموا ذلك..
لكن…يا ليت المصلحين يعلمون.
** وراء كل إسماعيل أم كهاجر… ومنذ انشغلت الهواجر عن تربية إسماعيلها فقدنا كثيرا من الأبناء البررة!!
#خالد_حمدي
يوم التغابن
وقال الشنقيطي : " وقد بين العلماء حقيقة الغبن في هذا المقام ، بأن كل إنسان له مكان في الجنة ومكان في النار ، فإذا دخل أهل النار النار بقيت أماكنهم في الجنة ، وإذا دخل أهل الجنة الجنة بقيت أماكنهم في النار . وهناك تكون منازل أهل الجنة في النار لأهل النار ، ومنازل أهل النار في الجنة لأهل الجنة يتوارثونها عنهم ، فيكون الغبن الأليم ، وهو استبدال مكان في النار، بمكان في الجنة؛ ورثوا أماكن الآخرين الذين ذهبوا إلى النار " انتهى من "أضواء البيان" (8/ 201).
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : من سور القرآن الكريم سورة التغابن فما معنى ( التغابن ) ؟
فأجاب رحمه الله تعالى : " التغابن هو الغلبة بالغبن ، وقد ذكر الله عز وجل في هذه السورة أن يوم التغابن حقيقة هو يوم القيامة ، قال الله تعالى ( يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ ) ، التغابن الحقيقي هو التغابن في الآخرة حيث يكون فريقٌ في الجنة ، وفريقٌ في السعير ، أما التغابن في الدنيا فليس بشيء بالنسبة للتغابن في الآخرة ، ولهذا قال الله تعالى : ( انظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً ) " انتهى من "فتاوى نور على الدرب" (5/ 2، بترقيم الشاملة آليا).
ستر الله من أعظم النعم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (١٠) ﴾
يقول تعالى ذكره: ولولا فضل الله عليكم أيها الناس ورحمته بكم، وأنه عَوّاد على خلقه بلطفه وطَوله، حكيم في تدبيره إياهم، وسياسته لهم= لعاجلكم بالعقوبة على معاصيكم وفضح أهل الذنوب منكم بذنوبهم، ولكنه ستر عليكم ذنوبكم وترك فضيحتكم بها عاجلا رحمة منه بكم، وتفضلا عليكم، فاشكروا نعمه وانتهوا عن التقدّم عما عنه نهاكم من معاصيه.
الطبري
( وَقَدْ أَحْسَنَ بَي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاء بِكُم مِّنَ الْبَدْوِ….)
قدم إحسان ربه إليه بإخراجه من السجن على نعمة لقائه بأهله وغيرها من النعم ، فلا تنسوا إخوانا لكم في هذه الساعة ، يتوقون إلى هذه النعمة .
تضحياتٌ لا تُبصرها الكاميرات
مشهدٌ لناشطة أجنبية تهتف صامدةً أمام جنود الاحتلال Free Palestine "حرروا فلسطين"، أو "فنانٍ" أجنبي تدمع عينه وهو يتكلم عن أطفال غزة.. هذه المشاهد تحرك قلوبنا وتُشعرنا بالامتنان تجاه هؤلاء الذين وقفوا مع المظلومين بدافع الرحمة والنخوة وهم على غير ديننا.
ونَعَم، هذه مواقف تُشكر. لكن الخلل أن يتحول هذا الإعجاب إلى جلدٍ لأمة الإسلام، وكأنها أمة عقيمة لا خير فيها، أو كأن غيرها يضحي وهي لا تضحي.
فلنتذكر أن في أمتنا كثيرين دفعوا ولا زالوا يدفعون أثماناً باهظة منذ بدء المحنة: أناس سُجنوا وحُكم عليهم بأحكام قاسية، وآخرون فقدوا وظائفهم، وآخرون أُهينوا أو ضُيّق عليهم لأنهم حاولوا نصرة إخوانهم بما يستطيعون..
وفي غير موضوع غزة وفلسطين، لنتذكر كذلك علماء ودعاة رفضوا السكوت عن المنكرات التي تحصل ببلادهم، فتكلموا بكلمة الحق، وهم الآن يقبعون في السجون لسنوات، حتى غابوا عن ذاكرة عامة المسلمين. كانوا يستطيعون أن يعيشوا منعمين مرفهين، تُفتح لهم الأبواب، وتُقال لهم الألقاب، وتُهيأ لهم المجالس والسيارات، وينعموا بالبقاء بين عوائلهم..كل هذا كان ممكناً لو قالوا كلمة مداهنة، أو سكتوا عن باطل، أو جاملوا ظالماً. لكن نفوسهم الكبيرة آثرت أن تهان أجسادهم لتسلم للمسلمين عقيدتهم، ورفضوا إعطاء الدنيّة في دينهم وهم يعلمون ما ينتظرهم عقوبة على ذلك وأنهم سيصبحون أرقاماً في الزنازين. وتضحي معهم الآن عوائلهم وأطفالهم. هذا كله عدا عمن باعوا أرواحهم في سبيل هذا الدين..
يجب ألا يغيب هؤلاء جميعا عن ذاكرتنا وسط صخب "الترندات".ويجب ألا تهتز مشاعرنا لمقطع فيديو مدته ثلاثون ثانية لناشط غربي يصرخ بكلمات تضامن، بينما تمر أخبار تغييب علمائنا وشبابنا خلف القضبان لسنوات طويلة مرور الكرام..
نقول هذا لا انتقاصاً من تضحيات الآخرين، بل هؤلاء أولى الناس أن نحرص على هدايتهم رداً لمعروفهم وحتى تصبح تضحياتهم مقبولة عند ربهم. نقول هذا إنصافاً لأمتنا وحتى لا نُصاب بـعقدة النقص. هذه الأمة ما زالت ولادة، وما زال فيها من يشتري مرضاة الله بحريته وبنعيم الدنيا. ونسأل الله لنا ولهم وللمسلمين فرجاً قريبا ومخرجاً.
أمتنا ليست "كومة من الفاشلين" كما يحاول البعض تصويرها.
ثم إن التضحية حين تنبع من الإيمان واحتساب الأجر ليست كتضحيةٍ دافعها إنساني مجرد. لهذا عظّم الإسلام معنى: «إيماناً واحتساباً». فمن ضحى وصبر لأنه يؤمن بالله واليوم الآخر، فقد جمع بين نصرة المظلوم وعبادة الله تعالى. هذا هو الذي يحوّل التضحية من مجرد "ردة فعل" عاطفية إلى "عبادة" راسخة تشتري ما يبقى بما يفنى.
إياد قنيبي
(**مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا **) (23).
حقيقة الرجولة: الصدق والثبات على الحق وعدم التبديل ، ولو أدنى تبديل ، وخاتمتها: اليقين بحصول الأجر من الله، فلا ينتظر، وإن طال انتظاره، إلا موقن.
وكأن رفاقك كانوا ينتظرونك هناك يا عز الدين..
لسان حالهم يقول:
جمعتنا خنادق غز/ة… فلتجمعنا أرائك الجنة كذلك إن شاء الله..
بوركتم من جيل، وبوركتم من رفاق..
أقمتم الحجة على غيركم..
وبذلتم قصارى جهدكم..
وأثخنتم أيما إثخان في عدوكم… فهنيئا لك الشهادة… وأنعم بها من مكافأة لنهاية الخدمة..
تقبلها الله منك، وممن سبقك من أحبابك.
وداعا شهيدنا البطل عز الدين الحداد.
خالد حمدي
فبناءا على مقترح هذا القانون: تنهار الأسرة لأوهى الأسباب لأن البنت مستغربة المكان الجديد.
والغريب في المادة أن هذا من حق الزوجة فقط !
بل والأغرب أن عبارة المادة مضحكة: "يحق للزوجة طلب فسخ عقد زواجها قضاءً، خلال مدة لا تزيد على ستة أشهر من تاريخ العقد، إذا تبين لها أن الزوج ادعى لنفسه ما ليس فيه".
وهذه عبارة عامة!
فلو قال لها أنه لا يُصدر شخيرا أثناء النوم، واكتشفت ذلك منه بعد الزواج؛ حُق لها الانفصال.
أنا عمي لواء كبير، واكتشفت أنه غير ذلك يحق لها الانفصال!
فهل المقصود في المادة: المال؟ الوظيفة؟ النسب؟ المؤهل؟ التدين؟ المستوى الاجتماعي؟
أي كلام!
وأي هبد نسوي!
المهم نكيد للرجالة.
طيب لو كان التدليس من الفتاة؟ لا يحق في القانون للزوج الانفصال!
في الشريعة الغراء هناك تدليس لا أثر له وهناك تدليس يقع به الضرر.
لكن المادة المقترحة لا تفرق؛ لأن من كتبها يتحركن بالكيد والغل ولغة البنت المقموصة وليس بالحق والعدل والشرع.
اللغم الخامس: "تحريم ما أحل الله"!
لم يضع رب العالمين شرطا للتعدد يجعله معطلا تماما.
فلا سلطة قانونية قضائية للزوجة في منع زوجها عما أذن الله به.
ففكرة عدم السماح بالتعدد إلا بعد الإذن الكتابي من الزوجة الأولى، هذا يعني انتهاء التعدد تماما بقوة القانون، وكأن الله -تعالى عن ذلك- غاب عنه هذا الشرط لما أباح للزوج التعدد وفق ضوابط الشرع.
والنتيجة الحتمية لهذا القانون: شيوع الخيانات والفواحش ووقوع الأذى لملايين النساء ممن تأخر بهن الزواج، وسيساهم القانون في شيوع الطلاق وهدم البيوت أو أن يضطر الرجل للزواج العرفي فتتعرض حقوق الزوجة الثانية للضياع، وتُستغل النساء بمثل هذا، وتضيع كذلك حقوق الأطفال القادمين من الزوجة الثانية، فالقانون يبدو في هيئته الأولى كيدا نسويا للانتصار للمرأة وتضييقا على الرجل، لكن في باطنه والله تحريم لما أحل الله وإفساد لحياة ملايين النساء ممن يبحثن عن زوج صالح يقوم عليهن بالمعروف.
لم يجعل الشارعُ للتعدد شرطًا خارجًا عنه يُعطله أو يُبطله.
والتعدد في نفس الوقت ليس فرضًا عامًا، ولا هو بلا قيود أو ضوابط في الشريعة بل هو يمارَس في إطار العدل وتحكم فيه الشريعة لا الأهواء، والله أعلم بقلوب عباده وما يُصلح حياة رجالهم ونسائهم: {ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير} ﴿١٤﴾ سورة الملك.
نريد أيضا إعادة النظر في عقد الزواج بسن ثمانية عشر عاما، فهذا التحديد معضل ورأينا أغلب دول العالم اليوم تبيح حق الموافقة على العلاقة Consent في سن أقل من ذلك بكثير.
فمنع الزواج بإطلاق فيما هو دون الثامنة عشرة في قطر كبير مثل مصر غير مناسب؛ لأن الناس ليسوا على حال واحدة، والثقافات تختلف بين القرى والمدن وبين سكان وجه بحري والصعيد وغير ذلك.
لذلك كان من الأنسب: القبول بسن الثامنة عشر عاما مع وضع استثناءات يحق فيها للقاضي أن يُزوج في سن أقل من ذلك، شريطة ألا يكون في الزواج ضرر ظاهر.
وهذا أقرب لروح الشرع في التعامل مع تباين البيئات والنضج وغير ذلك.
في زمان تنتشر فيه الحركات النسوية الباطنية
ظهرت مصطلحات: الاسترزاق بالطلاق وأيتام الطلاق والتطبيع مع الزواج العرفي وتحريم ما أحل الله وغير ذلك من مفاسد الباطنية.
لذلك يجب أن يتحرك الأزهر وتتحرك كل امرأة وكل رجل بمنشورات توعية فالدولة هي التي تطلب من الناس النقاش، وبين يديها الآن هذا المقترح النسوي؛ إذن لو تكاسلنا وتم تطبيق هذا المقترح على الأجيال القادمة فوالله لا نلومن إلا أنفسنا.
شارك المنشور
ناقش المواد
اكشف حقيقة النسوية.
افعل ما في مقدورك إلى أن تنجلي هذه الغمة.
فلابد أن نطالب جميعا بتعديلات عاجلة وسريعة لمقترحات قانون الأسرة الجديد بما يحقق روح الشريعة الإسلامية ويضمن استقرار البيت المصري، ولا تكون مواد القانون ألغاما تُستخدم للنكاية في طرف لحساب طرف آخر أو أن يكون في بنودها ما يحمل معاني الانتقام والتشفي وتنفيس الغيظ المكبوت وغير ذلك.
وفي الأخير الزواج من أجَّل نعم الله على خلقه؛ ومن باب شكر هذه النعمة يجب أداء الحق للزوج والزوجة والأولاد.
ومن أعظم نعم الزواج الإنجاب حتى قال ابن الجوزي: "إنجاب ولد قد يكون خير من عبادة ألف سنة".
ففي الإنجاب ما فيه من خيرات ونِعم.
وتَخيل كم ولد يخرج من نسل ولدك إلى يوم القيامة مِن: موحدين وعُباد وعلماء ودعاة.
فيجب الحرص على أداء نعمة الولد من الزوج والزوجة.
وقد أباح رب العالمين النكاح وحرّم السفاح؛ لِما في النكاح من خيرات وبركات على الرجل والمرأة والأولاد، وما في السفاح من خراب الديار وموت الفجأة.
حفظ الله المسلمين من شرور الباطنية وكيدهم ومكرهم ببلادنا وأهلنا وأولادنا.
د هيثم طلعت
*قانون الأسرة الجديد وهدم الأسرة*
مصر تتيح النقاش حول قانون الأسرة الجديد
لذلك يجب أن يتحرك الجميع بمنشورات توعوية لتفويت الفرصة أمام التنظيمات النسوية الباطنية التي تقدمت بالفعل بمقترحات للقانون من شأنها أن تدمـ^ـر الجيل الصاعد رجالا ونساءا.
مقترحات قانون الأسرة الجديد تهدد الأمن القومي الأسري، وتجعل مصر أمام أكبر تغيير اجتماعي في التاريخ يَزهد فيه الشباب في الزواج وتنتشر فيه الفواحـش، وتختفي معه الأسرة كما حصل بالضبط في الغرب على يد نفس النسويات.
ستة ألغام وضعتها النسوية في موادها المقترحة:
اللغم الأول: "التطبيع مع الزواج العرفي"!
من مقترحات النسوية لقانون الأسرة القادم : "تزويج الفتاة نفسها بغير ولي".
ووفقا لهذا القانون: يحق لطالبة في الثانوي أو في الجامعة أن تُزوج نفسها بغير إذن أبيها.
تخيل معي ماذا سيحدث بين طلاب وطالبات مستهترات لا يعرفون حقوقًا ولا واجبات!
تخيل المصائب المترتبة على قانون كهذا من قطيعة أرحام وجرائم شرف وفساد بيوت وانتهاء مستقبل أجيال كاملة؛ والأهم من كل هذا مخالفة ما أجمع عليه جمهور الفقهاء من وجوب الولي.
يبدو أن النسوية حاولت بهذا القانون أن تحل مشكلة "الولي العاضل" وهي حالة خاصة تنتقل فيها الولاية بكل بساطة لغير الأب، لكن لا نُسقط الولاية بالكلية عن جميع بنات القطر المصري لحل مشكلة نادرة كهذه، وإلا كنا كالذي حاول أن يبني قصرا فهدم مصرًا!
والله لا أكاد أتخيل نفسية النسويات اللاتي وضعن هذه المقترحات!
لكن هل إلغاء الولي انتصار للمرأة؟
لا والله.
فالولي شَرعهُ الله في الزواج للحفاظ على الفتاة من خاطب، يريد العبث بها واستغلالها وتفويت بعض حقوقها بعاطفتها نحوه.
فشَرَع الله الولي حفاظا على حقوق هذه الفتاة وكرامتها ومستقبلها من رجل يريد أن يسلب منها كل هذا.
فالولاية في الزواج في صورتها الحقيقية: تضييق على الرجل وتفويت لاستغلاله للمرأة، وهذا ما لم تفهمه النسوية المتشنجة، فطالبت بإلغاء الولاية ولينتشر الفساد في المجتمع، ولنضرب بنصوص الشريعة التي تقرر: "لا نكاح إلا بولي" عرض الحائط!
اللغم الثاني: "أيتام الطلاق"!
يُتم الأبناء بمجرد الطلاق هو واقع في مقترحات قانون الأسرة الجديد.
فالنسوية تحاول أن تَحرم الابن من حضن أبيه بكل طريق، من باب تعليم الأب الأدب.
وهذه حالة نفسية وليست قانونا تسير عليه الدول، فلا ينال الابن من أبيه إلا 8 ساعات شهريا في أحد الأقفاص داخل أحد الأندية.
فيقف الأب صاحب الدم والولاية من أجل زيارة مُهينة لابنه بحد أقصى ساعتين أسبوعيا، وكأنه مرتكب لجريمة جنائية، يعاقَب عليها بالحرمان من ولده مدى الحياة، إلا ما أتيح له من سويعات كل شهر كأي سجين جنائي.
في شريعة رب العالمين الغراء من حق الابن أن يشارك أبيه وقتا مماثلا للوقت الذي يقضيه مع أمه، فيصحبه إلى المسجد ويعلمه الرجولة ويجعله يجلس في مجالس الرجال فيتربى الولد قويا رجلا.
ففي الإسلام يظل الأب بعد الطلاق وليا والأم حاضنة.
أما في مقترحات النسوية: فيتحول الأب إلى ماكينة ATM والأم تكون كل شيء.
هذه ليست قوانين وإنما هي حالات نفسية مزاجية تسيطر فيها نبرة الانتقام ولا علاقة لها بإصلاح أجيال قادمة ولا أي شيء.
تخيل أن هذه القوانين التي تطالب النسوية بفرضها تطلب من الأب أن يدفع إيجار الشقة الذي يسكن فيه الزوج الجديد مع الأم الحاضنة، ولو تأخر الأب فإنه يعاقَب بالحبس، وفي نفس الوقت لا يحق لهذا الأب أن يربي ولده أو أن يوجهه!
سيتحول المجتمع بهذا إلى غابة عنوانها: الانتقام من الطرفين وكراهية كل شيء.
القوانين التي تحاول النسوية تمريرها تُكرس لمفهوم تصفية الحساباتِ وليس ما يخدم الجيل الصاعد.
يحب أن يتحرك الجميع والله رجالا ونساءا بتوعية ومنشورات وعمل دعوي، في وجه هذه الباطنية قبل أن تصبح مقترحاتها قوانينا.
يجب أن يتم حل وتفكيك ومسائلة كل المجالس القومية التي تساهم في تعميق الأزمة بين الرجل والمرأة، وتحويل المودة والرحمة والتسريح بإحسان إلى حلبة نزاع وانتقام وتَشفي.
يجب أن يتم ترصد الخطابات النسوية في الإعلام العام، ومعاقبة كل خطاب يحارب دين رب العالمين ويؤسس لصناعة الشقاق في المجتمع.
يجب ألا يتم السماح بتأسيس مجلس قومي للرجل لأن هذا يزيد حالة الاستقطاب وهذا ما يريده إبليس.
ليس في الإسلام ذكورية ولا نسوية وإنما هي أمة واحدة تخضع لشريعة رب العالمين.
لا يُمكن أن تشقى الأم المطلقة بتوفير الطعام والسكن والدروس والعلاج لأولادها وأبوهم حيٌّ موسِرٌ، فلابد من قوانين تلزم الأب بنفقات تكفي أولاده تماما كما لو كان ما زال زوجا لأمهم، وفي نفس الوقت من حقه الولاية الكاملة لأولاده بما يصلحهم.
اللغم الرابع: "زواج التجربة"!
إتاحة حق الفسخ فقط للأنثى بعد ستة أشهر، وهذه الفترة هي أخـطر فترة في الزواج تتشكل فيها كيمياء العلاقة بين الزوجين، وتحتاج إلى مسوغات للاستقرار الأسري وليس إلى مبررات قانونية للانفصال.
أعظم من المعروف نفسه، تأثيره في القلوب الحية ومن ذلك التأثير:
- تذكر رحمة الله بعباده وواسع فضله وأن عطائه إذا أعطى لا حد له، فإذا فرح الإنسان بعطاء البشر فكيف بعطاء رب البشر؟!.
- الاقتداء بأصحاب المعروف في عطائهم وإخلاصهم وإسرارهم في العطاء .
- اليقين بحكمة الله في تقسيم الأرزاق بين عباده، وأنه يبتليهم بالعطاء لينظر كيف يفعلون فيما أعطاهم.
- تذكر أن الجزاء من جنس العمل، فكما أظل أهل المعروف من أحسنوا إليهم من وهج كرب الدنيا، يظلهم الله بمعروفهم يوم القيامة ، كما في الحديث : ( كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صَدَقَتِه حتى يُقْضَى بين الناسِ).
وغير ذلك من المعاني العظيمة التي يربو نفعها على المعروف نفسه ، فينبغي لصاحب المعروف ألا يغفل عن هذه النوايا في عطائه.
#مشروع_هدم_الأسرة_قلعتنا_الحصينة
خلف الكواليس دارت معارك ضخمة بين الأزهر والدولة أريد لها ألا تخرج إلى العلن… ميدانها الأسرة والقوانين التي تعتزم الدولة إقرارها رغما عن الجميع!!
لأنها أشبه ما تكون بأوامر تنفذها الدولة ممن يعرف عوزها وفقرها، ويملك إغواءها وتخويفها على السواء… أعني المؤسسات الدولية المجرمة التي دمرت الأسرة في الغرب ثم التفتت إلى الشرق، ولو نجحت في مصر فقد نجحت في الهيمنة على نصف العرب المسلمين!!
يعينهم على ذلك فريق العلمانية الممكن في كره الإسلام من علمنجية العرب الذين يكرهون الدين، وينفرون من القيم والأخلاق فرار السليم من المجذوم!!
والدولة الفقيرة الغارقة في الديون لا تحتاج إلا من يحرك لها الدولار من بعيد لتنسلخ عن كل أصيل عندها، ولو خالف الدين والأعراف الاجتماعية المتأصلة منذ ألف وأربعمائة عام ويزيد!!
تخيلوا أن الأسرة التي كرمها القرآن بما يربو على الخمسمائة آية، وجعلها مصنع التوحيد، ومنسل الإنسانية إلى يوم القيامة أصبحت في مشروع قانونها الجديد معمل تجارب.. وتحول الحال فيها وفي البيت الذي تقوم فيه من موضع السكن… بمعنى الاستقرار والسكون والطمأنينة إلى أسرة اختبارية يوشك أصحابها أن ينتقلوا من مختبر إلى مختبر… وكأنه تقنين لزواج التجربة، وتأصيل لفكرة المساكنة، وتدمير لكل مطالب الدين الذي جعل من دعاء المؤمن أن يقر عينه بالزوج والولد، وما أدراكم ما قرة العين.. حيث العين المستقرة المطمئنة والقارة لطول المكث وحسن العهد…
"وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا" (الفرقان 74)
مشروع القانون الجديد يجرم الزواج الذي شرعه الله، ويقيده تقييدا شديدا..
وإذا صعبت على الناس طرق الحلال فقد سهلت عليهم الحرام وأعنتهم عليه!!
المشروع به طوام تقضي على ما تبقى من معنى الأسرة في مصر والتي يحدث فيها حالة طلاق كل أربع دقائق قبل إقرار هذا المشروع فكيف هي بعد إقراره؟!!
الأمر جد خطير، وإن لم تتكاتف المجتمعات، وتخرج المؤسسة الدينية المتمثلة في الأزهر، وينطق العلماء الربانيون بكلمة الحق فقل على آخر حصون الأمة المسمى الأسرة السلام!!
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
#خالد_حمدي
( عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
إظهار البراءة من المشركين من أسباب هدايتهم، لما يرونه من تمسك المسلمين بعقيدتهم وعدم المداهنة فيها، فيعلمون أنها الحق ، خلافا لما قد يظنه البعض من أن موالاة الكفار وإظهار المودة لهم من حسن الخلق المأمور به.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
