قناة أبي عبد الرحمن عادل بن أحمد
Відкрити в Telegram
قناة تتناول شروح بعض الكتب في شتى العلوم الشرعية بطريقة مبسطة
Показати більше598
Підписники
Немає даних24 години
Немає даних7 днів
+330 днів
Архів дописів
والواجب على المتأمّل للقرآن أن يتدبّره كلمةً كلمةً، ويؤمن أن تحتها حِكمًا، وفي نظمها سرًّا، وإذن يوشِك أن يتجلّى عليه بعضُ المكنون حسب استعداده.
عبد الحميد الفراهي.
Repost from د. سامي عامري
كلمة عن كلمات...
تخونني العبارة حين أحاول وصف هذه المقاطع؛ فما سمعتُ أحدًا ينظم القول الذي يلامس شغاف القلب كصاحبها. وليس الأمر عائداً إلى علوّ بلاغته فحسب، فذاك ميدان يجاريه فيه كثير من أهل البيان، وإنما لفرط قدرته على تصفية الحقائق من كدر التحريف، والغوص في بطون المعاني لاستخراج جواهرها في نوازل ذهلت أمامها النفوس.. ولقد عاش الرجل مصدّقاً لهذه المعاني، فيما نحسبه.
وأشهد أنّ نفسي لا تحتمل سماع هذه المقاطع متتالية؛ فهي تهز العقل حينًا، وتوجع القلب أحيانًا، وترفع الهمّة مرّة، وتورث المرء حزنًا على تقصيره في أخرى. كل ذلك يأتيك في خطاب شرعيّ وسطيّ، متنزّه عن الميوعة والشطط؛ آفتي هذا العصر، ويجمع بين القوّة في الحقّ والإشفاق على الأمّة، فلا ترى لومه لك إلّا نصيحة محبّ..
لستُ أدّعي العصمة لأحدٍ غير الأنبياء، ولا أزكي الرجال بقيد العصمة. والماء إذا بلغ قلّتين لم يحمل الخبَث (ولا أعرف عن الرجل إلّا خيرًا).. ويكفي مثله أن يترك وراءه هذه الكلمات؛ فإنّها والله خير ما يورثه الرجل أهله وأمّته..وحريّ بالمرء أن يجلس مجلس المتعلّم أمام هذه الكلمات التي استنارت بموروث الوحي، لرجلٍ لم يطلب سوى إصلاح هذه الأمّة.
لم أكن أعرف الشيخ.. ولعلّي لمحتُ تغريداته إبّان أزمة غزة، لكني لم أقف عندها كسائر ما أقرأ في مروري السريع على المنشورات، ولم أعرفه باسمه إلا بعد استشهاده أيام القصف.
اللهم ارحم عبدك الشيخ نائل بن غازي، وتقبّله في الشهداء، وارفع قدره بهذه الكلمات التي نبعت من قلبٍ لطالما ردّد: الدين النصيحة.. الدين النصيحة.
تذكرة..
https://www.youtube.com/watch?v=7OXItFRGWTc&t=296s
سأل النبيُّ ﷺ ربَّه الشوقَ إلى لقائه فقال في الدعاء الذي رواه أحمد وابن حبان: «وأسألك الشوقَ إلى لقائك في غيرِ ضرَّاءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّة».
فالشوق يحمِل المشتاقَ على الجِدِّ في السَّير إلى محبوبه، ويقرِّب عليه الطريق ويطوي له البُعدَ ويُهوِّن عليه الآلام والمشاقَّ، وهو من أعظم نعمة أنعمها الله على عبده، ولكن لهذه النعمة أقوالٌ وأعمال هما السبب الذي تُنال به، والله سبحانه سميع لتلك الأقوال، عليم بتلك الأفعال، وهو عليم بمن يصلح لهذه النعمة ويشكرها ويعرفُ قدرَها ويحبُّ المنعم عليها، فتَصْلُح عنده هذه النعمة.
#زاد_المعاد
تلخيص لكتاب المسائل المشتركة بين أصول الفقه وأصول الدين
وهو كتاب مهم جدا في بابه
Repost from N/a
ــــــــــــــــــــــــــ
وهو تلخيص مفيد ان شاء الله لفهم الجزء الخاص بنقد المتكلمين في أصول الفقه (من كتاب الاستقامة) لابن تيمية
➖
ابنك من الصالحين الطيبين المتميزين... ليس لأنك الأب الذي ليس مثله أب،ولكن لهداية الله له،ولطفه بك وبولدك.
وزوجتك التي تحبك وترضيك وتطيعك... ليس لأنك سيد الرجال وآسر القلوب ولكنه لطف الله الذي دخل قلب زوجك فأسكنه،وحببها فيك فتقبلت منك ما لم تتقبله مثيلاتها من أزواجهن.
والقبول الذي وضعه الله لك عند مديرك أو زملاء عملك... ليس لأنك أنبغ الموظفين،وفاتح قلوب المديرين...إنما هو من ستر الله عليك،أو ربما استجابة لدعوة والديك.
*أحيانا تغيب عن بعضنا مثل هذه المعاني فيكلنا الله إلى أنفسنا....فيعوج منا المستقيم ويفسد من أمورنا ما كان صالحا.*..
لست أفضل من نوح عليه السلام ولا أقرب إلى الله منه ومع ذلك ضل من بيته زوجه التي عايشته،وولده الذي بذل وسعه لإصلاحه!!
ولست أكرم على الله من لوط عليه السلام يوم أصرت امرأته على أن تكون من أهل النار وهي ترى من زوجها كل فعال أهل الجنة!!
نحن جميعا مساكين...ينفذ الله فينا أقداره وأسراره لكنه يرينا من الأسباب ما تحتمله عقولنا...
لكن....أن ينظر بعض المستورين إلى بعض المُبتلين على أنهم لا يعرفون ما يعرف ولا يقدرون على فعل ما يفعل فهذا نذير خطر لا يحتملونه،ودليل قلب لم ينظفوه!!
الهدايات سماوية... والقبول،والرزق والصلاح عطاء رباني محض...ونحن أسباب ظاهرة...
أقول هذا الكلام لكثرة ما ألحظ من انتفاخ البعض وتعاليه المتواري خلف بعض كلماته،وهو يتحدث عن بنت صديقه المبتلاة،أو زوجة جاره المتسلطة،أو ولد قريبه المنحرف...
يسرع في عقد المقارنات،والتلميحات التي تنتقص من بيت غيره وتعلي من شأن نفسه وبيته...وكأنه أخرج الهدايات من جيبه وأعطاها أهله وولده!!
نحن بغير الله لا شيء، ولولا تفضل الله على إبراهيم ما أعطاه الغلام العليم...
نعم لا بد من بذلك وتربيتك وحسن تعهدك لأهل بيتك...لكن مع يقينك أنك سبب...ونجاح السبب من عدمه عند سيدك لا عندك.
*ففاسد اليوم قد يكون صالح الغد...ولربما صالح اليوم يكون فاسد الغد*!!
فاستقيموا يرحمكم الله يا أصحاب العجب الخفي...
فلولا الله.... ما نزل على بيت ولا قلب هداه.
#خالد_حمدي
هذا مشروع دعوي في توجو ليس له مثيل فيما أعلم ، ولي الشرف في متابعته مع من يقومون به جزاهم الله خيرا .
كل تفاصيل المشروع في القناة ، لمن أراد التبرع والمشاركة.
قل المتزاورون، وثقل الضيف على المزورين لما ذهبت البساطة، وطغت الكلفة..
يصر صاحبنا على ألا يدخل بيت زائره إلا شاريا، ولأنه كثيرا ما لا يملك لا يزور..
وصاحب البيت يرهق أهله، ويفرغ جيبه من أجل زائر حبيب لم يكن يريد من وراء الزيارة إلا رؤية حبيبه، أو تفقد قريبه..
لذلك قل طرق الأبواب، وتزاور الاصحاب، وكثر التلاوم والعتاب..
ولو فهموا لعلموا أن الأمر كما قال عمر رحمه الله:
الكرم شيء هين..وجه طلق وكلام لين!!
ورحم الله من قال:
أحب إخواني إلي من لا يتكلف لي، ولا أتكلف له..
ورحم الله غيره عندما قال:
زوال الكلفة يزيد الألفة..
كم ظلمنا أنفسنا عندما ضيعنا عبادة التزاور من أجل كرم مستعار!!
تبسطوا يرحمكم الله... فالزائر بيته مملوء طعاما، والمزور نعرف أهله كراما... وجلسات الود مع الأحبة على كوب ماء.... خير من تأخر البركة عن بيوت غاب عنها طرق الصلحاء!!
#خالد_حمدي
من أفضل البرامج العلمية التي تعرف عامة المسلمين بدينهم ، وتضع قدم المسلم على بداية طريق طلب العلم .
Repost from قناة د.فهد بن صالح العجلان
في المرحلة الثانوية، منّ الله علينا بعالمٍ مربٍ فاضل، كان لكلماته أثر عظيم في نفوس طلابه.
قال لنا مرة موصياً: عليكم بالاستمرار في طلب العلم، من استمرّ ولو بالشيء القليل سيحصِّل،
ثم أردف متحسراً: لقد كان هنا أناس جلسوا عند أكابر العلماء مدة، لكنهم تركوا العلم وانشغلوا عنه، فعادوا كعوام الناس في العلم.
ولقد شهدتُ بنفسي في المرحلة الجامعية بعد ذلك ما هو أشد في أثر الانقطاع، إذ سمعتُ شيئاً مذهلاً عن البرنامج العلمي لأحد طلبة العلم آنذاك، ثم جلست بعد ذلك معه فكان أثر هذه القراءة ظاهراً جداً، فخرجت من مجلسه منبهراً من سعة الاطلاع، وتدفق المعلومة، وحسن الربط بين المعارف.
انقطعت العلاقة بعدها سنوات طويلة، ثم وجدت له قبل مدةٍ تعليقات في موضوعات شرعية، فعجبت مما فيها من ضحالة وشتات!
ليس لها تفسير عندي إلا أن صاحبنا قد أغلق الكتاب من سنوات طويلة، وانشغل بأشياء بعيدة عن العلم، فلم يبق له من العلم إلا بقية ذكريات.
العلم لا يعرف الانقطاع، من ترك العلم سيتركه، ومن توقف عن إروائه تلاشى عنه، وهو معنى قد نبه له علماء الإسلام قديماً، وشبه أحد أئمة الحديث الاستمرار في طلب العلم بتشبيهٍ لطيف جداً.
عن يحيى بن معين، قال لي عبدالرحمن بن مهدي: إنما مثَلُ صاحب الحديث بمنزلة السمسار، إذا غاب عن السوق خمسة أيام تغيّر بصرُه. [الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، (ص467)].
فأهم ما ينبغي أن يعتني به المتعلم هو "الاستمرار"، بغض النظر عن البرامج والمنهجيات التي يسير عليها، الأهم أن يستمر في التعلم والبحث والقراءة والاستفادة.
لا بد أن يبقى العلم حياً في نفسه، والضامن لاستمرار هذه الحياة أن يحرص على إبقاء المحفزات، وإثارتها في نفسه،
وهذه المحفزات التي تحيي العلم في النفس، تتحقق في أشخاص أو مسائل:
-بأن يبقى قريباً من أصدقاء أو برامج أو بيئات علمية، لا تتوقف عن طلب العلم.
-وأن يتفاعل مع مسائل وقضايا ونوازل تثير البحث، والنقاش، والاهتمام '.
فهذان المحفزان يحفظان العلم من عوائق الانقطاع والملل والفتور.
*صورة شائعة في الشراء من شركة طلبات منع منها أهل العلم*
مندوب شركة طلبات وكيل بأجرة للمشتري في شراء السلعة من الدكان، فإذا اشترى السلعة من ماله فقد أقرض الموكِّل الذي هو المشتري هنا ، ولا يجوز الجمع بين القرض وعقد الوكالة بأجرة، في قول جمهور الفقهاء؛ لما روى الترمذي (1234)، وأبو داود (3504)، والنسائي (4611) عن عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَحِلُّ سَلَفٌ وَبَيْعٌ وصححه الترمذي، والألباني.
ويُلحق بالبيع كل عقود المعاوضة ومنها السمسرة والوكالة بأجرة.
والمخرج من هذه المعاملة المحرمة هو أن تدفع ثمن السلعة مقدما - عن طريق الفيزا مثلا - في برنامج طلبات قبل قبض المندوب لها . أو يتم الشراء من متجر طلبات مارت لأنهم يملكون السلعة ،فالمعاملة هنا بيع وليست إقراضًا.
(هكذا علمتني الجنائز)
……………………….
قوافل القادمين على الله كل يوم في ازدياد...
ما إن تفتح هاتفك إلا وتتلقاك أخبار الموت والموتى!!
شيب وشبان... مرضى وأصحاء... فالموت لا يفرق، وملك الموت لا صديق له..
متى حضر الأجل لا تتأخر ملائكة الموت...
والموجع مع كثرة الجنائز شدة القسوة وتعاظم الغفلة...
وكأن خبر الموت خبر عابر!!
وكأننا نقرأ عن رجل تعثر في ثوبه، أو عن امرأة أصابها دوار أو مغص!!
الأشد من موت الأجساد موت المشاعر...وهو أقسى الميتتين!!
تقدم شاب من جنازة وعلى وجهه بعض علامات الاستخفاف بأمرها، فقال لأبي الدرداء رضي الله عنه:
من الميت؟
قال له: أنت الميت!!
ورحم الله من قال:
ليس من مات فاستراح بميت** إنما الميت ميت الأحياء.
وأنا أعيذكم بالله يا إخوتي من هذه الحالة.
نحتاج إلى الحفاظ على ما تبقى من حركة الضمير ونبض المشاعر...
لأننا بغير هذه المعاني جمادات أو آلات في مساليخ بشر!!
فلتكن هذه الجنازات سياط لسع لمشاعرنا المتخدلة، وأحوالنا الأخروية المترهلة...
لنغلق هواتفنا حين يتتابع فيها خبر الموت ولنري الله منا لفظة استغفار، أو لحظة استشعار، ولنصل على موتانا الكثر حتى وإن لم نعرفهم.
لنكتب وصايانا التي لا يصح أن ننام إلا وهي تحت رؤوسنا!!
في الحديث الصحيح:
قوله ﷺ: ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه.
لنضع أنفسنا مكان الراحلين فجأة فنرجع الحقوق ونستسمح المستحق!!
لنصمت قليلا، ونخرج قلوبنا من صخب الحياة ولو للحظة!!
قال الحسن البصري لشاب في جنازة:
أترى هذا الميت إن عاد إلى الدنيا يحسن عمله؟!
قال: نعم..
فقال الحسن: إذا لم يكن هو فكن أنت!!
إن جنازات الضمائر والمشاعر اليومية أكثر عددا من جنازات الأجساد...
وبعضنا أحيانا(هروبا من قساوة قلبه) يضحك على نفسه بمصمصة الشفاه عند رؤية جنازة... بينما ضميره ومشاعره وقلبه في إجازة!!
إخوتي... مشاعرنا أروع ما فينا...وقلوبنا الحية هي سر نظر الله إلينا... فلا تتركوها حتى تصدأ ثم تهترئ ثم تموت، ثم لا يساوي أحدنا عند ربه لقمة خبز، ولولا البهائم ما أنزل علينا غيثه ولا أنبت لنا زرعه.
ولو لم يكن الله يريد من تتابع الجنازات أن ترق القلوب، وتكثر التوبات ما جعلها فرادى تتتابع نعوش أصحابها إلى يوم القيامة.
عندما تصبح قوافل الآخرة عند الناس من العاديات... ومشاعرهم أشبه ما تكون بالآلات... فهذا بحق هو الممات..
هكذا علمتني الجنائز المتتابعة!!
فانتبهوا لقلوبكم.
#خالد_حمدي
فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
الذكر الوحيد الذي جاء فيه أنه يُخرج من الظلمات إلى النور هو الصلاة على خليل الرحمن محمد صلى الله عليه وآله وسلم كما جاء في القرآن.
وهو الوحيد الذي يُكافئك الله في عليائه بمثله مضاعفًا بعشرٍ.
فقد صحّ عنه صلى الله عليه وسلم قولُه : ( من صلّى عليّ صلاةً صلّى الله عليه عشراً) خرّجه مسلم.
وهي عبادةٌ منفصلة لوحدها.
لا حدَّ لها ولا وقت ولا مكان.
وأصل الأعمال حديثُ (إنما الأعمالُ بالنيات).
فيجبُ تحديدُ النية التي تريد قبل الصلاة على محمد الكريم صلى الله عليه وسلم.
فانظر الظُلمة التي أنت فيها وتريد الخروج منها واذكر لها عددًا من الصلوات حسب قدرتك وخشوعك.
ولا تُسرع في طريقة ذكرك لها ولا تُهرول.
واختر لنفسك أحسن الصيغ وأجمعها!
فكلُّ صلاةٍ ليس فيها ذكرُ (الآل) فهي ناقصة كما قال العلماء.
وأحسن الصِيغ المختارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الصيغة الإبراهيمية، ويوجد منها المختصر التام الذي يساعدك في العدد.
وإن زدتَ السلام فلك هذا وهو أتم.
وإلا فتكفيك الصلاة فقط.
والصيغة المختصرة التامة هي (اللهم صل وبارك على محمد وآله كما صليت وباركت على إبراهيم وآله إنك حميد مجيد).
أو تستبدل (آله) بقول ( وأزواجه وذريته) أو (آل محمد)
وفي حق إبراهيم عليه الصلاة والسلام تقول (آل إبراهيم)
وإن زدتَ السلامَ فهو خير .
منقول
لا يصح حديث في التوسعة على الأهل يوم عاشوراء
قال العقيلي رحمه الله تعالى:
" ولا يثبت في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم شيء، إلا شيء يروى عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر مرسلا به " انتهى. "الضعفاء الكبير" (3 / 252).
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
" وقد روي في التوسيع على العيال في آثار معروفة، أعلى ما فيها حديث إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه، قال: ( بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته ) رواه عنه ابن عيينة.
وهذا بلاغ منقطع لا يعرف قائله. والأشبه أن هذا وضع لما ظهرت العصبية بين الناصبة، والرافضة؛ فإن هؤلاء اتخذوا يوم عاشوراء مأتما، فوضع أولئك فيه آثارا تقتضي التوسع فيه، واتخاذه عيدا، وكلاهما باطل " انتهى. "اقتضاء الصراط المستقيم" (2 / 132).
(وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ)
منَّ الله على بني إسرائيل بفرحتين: نجاتهم من عدوهم ، وإهلاكه أمام أعينهم.
فشرع الله لهم ولنا شكر هاتين النعمتين بعبودية الصوم تذكيرًا بهاتين الفرحتين .
فللصَّائمِ أيضًا فرحتانِ يفرحهما : فرحة حينَ يفطرُ ، وفرحة حينَ يَلقى ربَّهُ.
