لحن الخلود
رفتن به کانال در Telegram
شخص واحد يحرص على معاملة الآخرين بلطف في هذا العالم الموحش يُعادل كل المعابد التي شيَّدها البشر. - الموسيقى هدية الله للعالم. تاريخ انشاء القناة : 12 مایو 2020 صاحب القناة : @Hayawi_2001
نمایش بیشتر5 583
مشترکین
+124 ساعت
-27 روز
-230 روز
آرشیو پست ها
5 585
منذ سنتين وانا استمع إلى هذه الثلاث تسجيلات بشكل أسبوعي كحد أدنى، ووالله انهم لا ينفذوا، استمتعو
5 585
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا
المؤنسة - قيس بن الملوح
5 585
إنّ الفن، سواء أكان طقسيًا أم لم يكن؛ ينطوي على نزعة النفي، إنّه في مواقفه القصوى الرفض الأكبر، الاحتجاج على ما هو كائن. هو الأساليب التي تجعل الإنسان ظاهرًا ومغنيًا ومتكلمًا، والتي تجعل الأشياء ترن، هي أنماط من الرفض، من القطيعة، من إعادة الخلق لوجودها الواقعيّ. ولكنّ هذه الأشكال من النفي تدفع الغرامة المترتبة عليها للمجتمع الماديّ المرتبطة به. فعالم الفن المخلوق من قبل أشكال الفن تلك، المنفصل عن عالم العمل الذي يعيد فيه المجتمع إنتاج نفسه ويؤسسه؛ يظل على الرغم من كلّ حقيقة امتيازًا ووهمًا. لقد تابع عالم الفن حياته على هذا المنوال في القرن التاسع عشر، وفي مستهل القرن العشرين، بالرغم من كلّ تشعيب. أما اليوم فإنّ تقدم المجتمع التقنيّ في سبيله إلى إلغاء هذه المسافة الجوهريّة القائمة بين الفنون وبين نظام ما هو يوميّ. إنّ الرفض الأكبر قد أمسى مرفوضًا، وعالم الأعمال الجاد قد ابتلع أو امتص «البعد الآخر». والآثار الفنيّة والأدبيّة الموجهة بتلك المسافة وهذا البعد قد اندمجت هي نفسها بالنظام. وباتت «تتداول» فيه باعتبارها أجزاء من المادة، وبالتالي صارت أشبه بسلعة تجاريّة.
– هربرت ماركيوز| الإنسان ذو البعد الواحد
5 585
چه شود به چهرهٔ زرد من نظری برای خدا کنی
که اگر کنی همه درد من به یکی نظاره دوا کنی
ما عساكَ أن تنظرَ إلى وجهي المُصفرِّ لوجهِ الله؟ فإن فعلتَ، شفيتَ جميعَ آلامي بنظرةٍ واحدة.
---
تو شهی و کشور جان تو را تو مهی و جان جهان تو را
ز ره کرم چه زیان تو را که نظر به حال گدا کنی
أنتَ الملكُ، ومملكةُ الأرواحِ لك، وأنتَ البدرُ، وروحُ العالمِ لك؛ فأيُّ ضررٍ يلحقُ بك إن نظرتَ، تكرُّمًا، إلى حالِ هذا الفقير؟
---
ز تو گر تفقد و گر ستم بوَد آن عنایت و این کرَم
همه از تو خوش بوَد ای صنم چه جفا کنی چه وفا کنی
إن يكنْ منك تفقُّدٌ أو سَطوةٌ، فذاك عنايةٌ وهذا كرمٌ؛ وكلُّ ما يصدرُ عنكَ محبوبٌ لديَّ، يا حبيبي، سواءٌ أجفوتَ أم وفيتَ.
---
همهجا کشی می لالهگون ز ایاغ مدعیانِ دون
شکنی پیالهٔ ما که خون به دل شکستهٔ ما کنی
تشربُ الخمرَ القاني في كلِّ مكانٍ من كؤوسِ المدَّعينَ الوُضعاءِ، ثم تكسرُ كأسَنا، فتُدمي قلبَنا الكسير؟
---
تو کمانکشیده و در کمین که زنی به تیرم و من غمین
همهٔ غمم بود از همین که خدانکرده خطا کنی
أنتَ قابضٌ على القوسِ، كامنٌ لتُصيبني بسهمِكَ، وأنا حزينٌ؛ وما حزني إلا خشيةَ أن يُخطئَ سهمُكَ هدفَه، لا سمحَ الله.
---
تو که هاتف از بَرَش این زمان رَوی از ملامت بیکران
قدمی نرفته ز کوی وی نظر از چه سوی قفا کنی
يا هاتفُ، وأنتَ راجعٌ الآن من عندِه، مُقبِلٌ على ملامةٍ لا تنقضي، ولم تبتعدْ بعدُ خطوةً عن رباعِهِ، فلِمَ تنظر إلى الوراءِ؟
الشاعر: هاتف الأصفهاني (ت ١١٩٨)
