fa
Feedback
إستراحة نفسية 💭 ـ

إستراحة نفسية 💭 ـ

رفتن به کانال در Telegram

منصة مهتمة بالصحة النفسية من مقالات، وورش، وإستشارات نفسية.

نمایش بیشتر
7 029
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-7230 روز

در حال بارگیری داده...

جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+16
در 0 کانال‌ها
ژوئیه '26
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+37
در 9 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+46
در 9 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+45
در 9 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+81
در 8 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+60
در 11 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+53
در 13 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+64
در 12 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+58
در 11 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+69
در 10 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+75
در 10 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+106
در 10 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+76
در 10 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+150
در 10 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+97
در 32 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+103
در 30 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+155
در 31 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+141
در 32 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+133
در 32 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+211
در 37 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+318
در 36 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+134
در 25 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+132
در 34 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+350
در 73 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+96
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+64
در 1 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+138
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+117
در 3 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+260
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+56
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+101
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+143
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+367
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+264
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+208
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+117
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+372
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+230
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+108
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+112
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+192
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+424
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+127
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+75
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+307
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+84
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+104
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+124
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+91
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+119
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+171
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+148
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+201
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+591
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+221
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+353
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+7 492
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
27 اوت0
26 اوت0
25 اوت+1
24 اوت+2
23 اوت+1
22 اوت+1
21 اوت+2
20 اوت+1
19 اوت+1
18 اوت+1
17 اوت0
16 اوت0
15 اوت0
14 اوت0
13 اوت+1
12 اوت+3
11 اوت+1
10 اوت0
09 اوت0
08 اوت0
07 اوت0
06 اوت+1
05 اوت0
04 اوت0
03 اوت0
02 اوت0
01 اوت0
پست‌های کانال
لو عايز تتعلم اللغة الإنجليزية أو تطوّر مهاراتك في أساسيات الحاسوب، مركز نوفارا للتدريب وتنمية المهارات بيوفّر ليك التدريب ال
لو عايز تتعلم اللغة الإنجليزية أو تطوّر مهاراتك في أساسيات الحاسوب، مركز نوفارا للتدريب وتنمية المهارات بيوفّر ليك التدريب المناسب 💻📚 ابدأ من الأساسيات وطوّر مهاراتك خطوة بخطوة، مع تدريب عملي ومناسب لكل المستويات. 📍 مركز نوفارا للتدريب وتنمية المهارات الموقع: أمدرمان الثورة بالنص – الحارة التاسعة– استوب الكهرباء – غرب كاندو. 📞 للاستفسار والتسجيل: 0125714825

2
أنا بديت أتغير، لكن وقفت! في ناس كتيرة مفتكرة إن مجرد ماتبدأ رحلة التغيير، الأمور حاتمشي ميسرة، ومستحيل تاني يقيفوا. والحاجة دي للأسف غلط، وممكن تكون أحد الاسباب اللي بتعيق التغيير. فكرة التوقف بعد البداية أو حتى بعد مرور خط المنتصف، م فكرة بعيدة، بالعكس بتحصل كتيير، ويمكن الناس اللي بتتكلم عن التغيير مابيحاولوا يعرضوا النقطة دي لأسباب خاصة بيهم. التغيير ما بيعني ≠ إن حياتك حاتكون وردية، ولكنه بيعني = إنك بتحاول تمشي في الطريق الصح، والطريق الصح م ضروري يكون جاذب أو حلو في كل الأوقات. فلو إنت بديت ووقفت بعد بدايتك بفترة، ماتلوم نفسك، كلنا زيك ما واحد! المهم في الموضوع إنك ترجع تستمر، وتواصل من محل ماوقفت. يعني مثلا: أنا بديت أكون عادة القراءة، وقريت لفترة طويلة شوية، جات فترة تانية لقيت نفسي مش قادر أكمل في ده ووقفت بكل بساطة! أنا هنا مش محتاج ألوم نفسي، لأن التغير في رغبة المواصلة في التغيير شيء وارد، البهمني في اللحظة ديك: " إن أرجع واصل من محل ماوقفت، مع المرونة في التعامل مع نفسي زي م ذكرنا في البوست السابق، يعني م ضروري أرجع بنفس الحماس الاول، المهم في النهاية إن أنا أرجع وبس" فكرة إنك دايما داير من نفسك تكون مثالية في إنجاز المهام، فكرة خاطئة وبتعيق مسار التغيير اللي إنت بتسعى ليه، لأن نفسك في الأصل غير كاملة، ولو ركزنا شوية في الدين حانلقى: " إن مجاهدة النفس، من أصعب أنواع الجهاد" الحاجة دي مش جاية من فراغ، جاية نسبة لتكوين النفس وهواها. عشان كده دايما، الدين بيحاول يعلمنا كيف نشغل نفسنا بالطاعات والأعمال والعبادات، عشان مانديها فرص تجرنا بيها للهوى " والهوى مش ضروري بيعني الحاجات الحرام بس، لا ضياع الزمن فيما لايفيد يندرج تحته". وخلي القاعدة دي في بالك: " إنت شخصية متغيرة، يوم حاتكون في القمة، ويوم تكون حاتكون في القاع، يوم حاتكون مبسوط، ويوم حاتكون مكتئب، ودي سنة الحياة كده (دوام الحال من المحال). فاللي بيساعدك في المحافظة على خطواتك اللي إنت بتبداها، مرونتك في التعامل مع نفسك. وقت تكون في أعلى مستويات طاقتك إشتغل وفقا للحاجة دي في عاداتك وأهدافك، ويوم تكون في القاع إشتغل كذلك وفقا للحاجة دي" وكونك وقفت، بعد ماقطعت مسافة كبيرة أو صغيرة، ده مابيعني إنك رجعت للصفر " لأن اللي عملته سابقا مش حايتحذف من تكوينك النفسي والمعرفي"، فحاول أرجع واصل من محل ما وقفت. الدنيا إيزي ياعزيزي، ماتصعبها على نفسك، إنت مش في سباق مع العالم، إنت بتحاول تكون أفضل نسخة من نفسك بس! ولو وصلت لغاية هنا، وعجبك المحتوى ما تنسى ال❤️، وشارك المحتوى مع أصحابك عشان نقدر نصل لأبعد مكان. محمد عمر.
202
3
حصل سألت نفسك، ليه لمن تبدأ اي عادة في البداية بتكون متحمس، وبعد فترة بتلقى نفسي خليتها؟ شوف ياصديقي العزيز، أغلب بداياتنا بتكون قوية، لأن القرارات اللي بنتخذها في البدايات بتكون مرتبطة بالجانب العاطفي اكتر من الجانب العقلاني، يعني مثلا: - قرارك بإنك عاوز تبطل علاقات، قد يكون السبب فيه إحساسك بعدم التقدير. - قرارك بإنك عاوز تعمل جدول قراية وتنتظم، قد يكون نابع من خوفك من الفشل أو من خلال فشلك في مادة، أو إحساسك بإنك أقل من الغير. - قرارك بإنك عاوز تلتزم، قد يكون بسبب فيديو شاهدته ووراك قدر شنو إنت ماشي للأسوء، أو بسبب تأنيب الضمير بعد معصية إنت عملتها. فالمشاعر اللي إنت بتحس بيها في البداية، بتعتبر الوقود والمحرك لقوة البدايات، ونحن بنسميها "طاقة الفشل"، فإنت بتستخدم الطاقة دي عشان تصنع من نفسك شخصية تانية. بس للأسف الطاقة دي مش مستمرة، لأن الطاقة دي في بدايتها بتكون مرتبطة بأسباب وظروف معينة، والأسباب دي بتتغير في الشدة مع تغير الأيام، فكل م يمر عليك يوم زيادة كل مالطاقة دي بتتغير سواء زيادة أو نقصان، لغاية ما تصل لمرحلة إنك تبطل تعمل الحاجة اللي كنت ساعي جدا في إنك تفعلها وتواظب عليها في البداية. فعشان كده خليني أنصح نفسي وإياك بالمرة، بحيث يكون الكلام ده تذكير لينا سوا: - أولا، كون الطاقة دي بتتواجد في البدايات وبتأثر على إختياراتنا، ده مش شيء سيء، بل ممكن نعتبرها الشرارة الأولى للتغيير. - ثانيا، اللي حانعمله إن ندير الشرارة دي ونحميها عشان ما تنطفي خالص، وده بيكون من خلال التركيز على الإستمراية بدلا من الكثرة، وحتى النبي صل الله عليه وسلم بيعلمنا الحاجة دي: سُئِلَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أيُّ الأعْمَالِ أحَبُّ إلى اللَّهِ؟ قَالَ: أدْوَمُهَا وإنْ قَلَّ". فده معناه، إن الإستمرارية حتى لو كانت بالبسيط أفضل من الكثرة مهما كانت. - ثالثا، ضع في بالك إن المشاعر متقلبة، وتقلب المشاعر ما بيعني، ضعف رغبتك في التغيير، إنت إنسان والأصل فيك "تبدل الأحوال"، فالصباح بتكون بشكل والمساء بشكل تاني، بس المهم في الموضوع إن نستمر ونكون مرنين مع نفسنا، فإذا بديت برنامج للقراءة مثلا بمعدل ٣٠ صفحة في اليوم وإستمريت على كده لمدة ٧ أيام، وفي اليوم الثامن كنت مرهق أو مش قادر " ماتغصب نفسك على ال٣٠ صفحة، أقرا اللي بتقدر عليه بس، من غير ماتنقطع" ( وممكن ترجعوا للبوست السابق عشان تعرفوا ليه). وخلي في بالك دايما: "حماس البدايات ما بستمر، بس ممكن يكون السبب في إنك تبدأ التغيير، لكنه مش حايكون المحرك الوحيد لمواصلتك في ده، فأستفيد منو في البداية، وفي الاوقات البظهر فيها، وفي الأوقات التانية واصل في رحلة تغييرك مع المرونة في التعامل مع نفسك. الحاجة البسيطة لمن تتكرر يوميا، حاتتحول لعادة، ولمن تتحول لعادة تاني صعب تبطلها، فخلي هدفك يكون حول بناء العادات، وليس إنجاز الأهداف فقط" لو عجبك المحتوى، ما تنسى تضيف أخوانك وتعمل "🧡" للبوست. *محمد عمر.*
261
4
لمن نسمع كلمة "تغيير"، أول حاجة بتجي في بالنا = حياة الشخص تنقلب ١٨٠ درجة . - الما بيصلي، حايبقى صلاي وشيخ عديل. - الما بيدرس، حايبقى قراي من الطراز الأول. - الماشي في الغلط، حايوقفه خالص من أول يوم. هل الصورة دي صحيحة؟ أيوة، صحيحة... بس في أول الطريق؛ لأن الرغبة في التغيير في البداية بتكون في قمتها، وده بيدي الشخص قوة إن يقاوم المغريات، لكن المشكلة إن الرغبة دي ما بتفضل على نفس الحال، بتتقلب بين صعود وهبوط. فمرة بتكون في القمة ومرة تانية في القاع، وبين الصعود والهبوط ديل بالضبط هو المكان اللي بيحصل فيهو التغيير الحقيقي. وده بيعني شنو؟ بيعني إن التغيير الحقيقي ما شرط يكون = انقلاب كامل في الصفات السيئة، أو تحول ١٨٠ درجة، لأ، التغيير الحقيقي بيعني إنك بتحاول رغم العادات السلبية، مرة بتكسب المعركة مع نفسك ومرة بتخسرها، مرة بتنجز مهمتك ١٠٠% ومرة تانية ٣٠% بس. وده هو التغيير الطبيعي، مش الوهمي. وهنا السر: فكرتنا الغلط عن التغيير - إن لازم يكون بنسبة ١٨٠ درجة - هي بالضبط السبب اللي بيخلي معظمنا ما بتغير؛ لأن مجرد ما الرغبة تقل شوية، بنوقف خالص وبنكسر الحنك، او كمان بنحاول نعوضها بإننا ننجز المهمة "بشكل مثالي"، وده يا صديقي بيستنزف طاقتنا ويقلل من قدرتنا إننا نقاوم بشكل مستمر، والنتيجة؟ بننجح الليلة، وبعد بكرة بننهار. فخلي القاعدة دي دايمًا معاك : ما شرط إن التغيير يمشي بشكل مثالي، وما شرط إنجازك للمهام يكون بشكل كامل، المهم إنك ماشي في الطريق، حتى لو بنسبة ١٠%. وعشرة الليلة دي، بكرة بتكبر وبتزيد، وبتلقاها بقت ٩٠%، وحاتشوف نتيجتها بعينك. وما شرط كمان إن الرغبة تكون موجودة طول الوقت. إنت بشر، والبشر متقلبين، والمشاعر بتتغلب علينا أحياناً، فتعامل مع نفسك بمرونة: "لمن الحماس يكون موجود، اشتغل بيه لآخره. ولمن يخفت، اشتغل بأقل طاقة عندك - المهم إنك ما تخلي حبل التغيير ينقطع". ودي الفكرة الأساسية من التغيير. لان التغيير ما بيعني في معناه إن حياتك حاتكون وردية، أو تقلب المشاعر حايختفي، أو الشخصية اللي كنت عليها أمس حاتختفي خالص! التغيير بيعني: إنك مش راضي بوضعك الحالي، وبتحاول تغير فيه، مرة مشاعرك حاتكون معاك وتساعدك في مهامك، ومرة تانية حاتكون مافيشة وحاتشتغل شغلك بطاقة ونسبة تركيز مختلفة وحايكون أداءك أقل من شغلك السابق = وده عادي، لأنك إنسان مش آلة. ولو عجبك المحتوى ما تبخل بال "❤️".
272
5
*كيف حالك مع التجويد؟* *عندنا ليك رحلة مدتها أسبوع واحد حتتعرفي فيها على تفاصيل عميقة ومهمة توصلك لإتقان التجويد بإذن اللّٰه.
*كيف حالك مع التجويد؟* *عندنا ليك رحلة مدتها أسبوع واحد حتتعرفي فيها على تفاصيل عميقة ومهمة توصلك لإتقان التجويد بإذن اللّٰه.* 🤍 *احجزي مقعدك في ورشة التجويد المتقدمة وما تخلي الفرصة تفوتك 🤍* 📚 *محـاور الـورشـة :* - التفخيم والترقيق تقسيم الحروف من حيث التفخيم والترقيق إلى ثلاثة أقسام. - اللامات السواكن أحكام خمسة أنواع من اللامات الساكنة الواردة في الكلمات القرآنية. - التخلص من التقاء ساكنين القواعد المتبعة للتخلص من التقاء حرفين ساكنين في كلمتين متتاليتين. - بحث الادغام علاقات الحروف المتجاورة (تماثل، تجانس، تقارب، تباعد) لتحديد أحكام الإدغام والإظهار المترتبة على كل علاقة. 🔥 *مـمـيزات الورشة:* - مكثفة خلال أسبوع واحد. - أونلاين عبر تطبيق الزووم والتيليجرام. - رسوم رمزية في متناول يد طالبة القرآن. - شرح واضح ومختصر. للاستفسار والتسجيل: I +249915137701 رابط القروب https://chat.whatsapp.com/FHBUB5nmzQ04RN8snDS0F3?s=cl&p=a&ilr=0&amv=0 *كوني سببا في انتشارها فالدال على الخير كفاعله*🤍
190
6
> المجتمع حايسمع الكلام أكتر لما أخطاؤه تتكشف بلغته المقدسة هو نفسه.
411
7
*الإسلام مش دين "فيمينيست"* لكاتبة أوربية، كانت ملحدة سابقا، بتحكي عن واقع فهمها، وتجربتها مع فكرة "الفيمنيست" كتير من المسلمات بيقولوا "الإسلام دين فيمينيست"، وبيقصدوا بالكلمة دي إن الإسلام بيديهم حقوقهم. بس ده تعريف سطحي جداً للفيمينيزم، زي تعريف مشهورة هوليودية ليه. الحقيقة إن الفيمينيزم مش فكرة واحدة، هو عيلة كاملة من المدارس الفكرية، كل واحدة فيها ليها افتراضاتها عن الحرية والسلطة والجندر. ولما تفهم الفيمينيزم بمصطلحاته هو، هتلاقي صعب إنك تقول إن الإسلام والفيمينيزم متطابقين تماماً، حتى لو أحياناً وصلوا لنفس النتيجة. وعشان محدش يفهم الكلام ده غلط، لازم نوضح من الأول إن ده مش معناه إن الفيمينيزم فكر شرير لازم نقضي عليه، زي ما كتير من المسلمين - خصوصاً السلفيين - بيتعاملوا معاه وكأنه من صنع إبليس مباشرة. ده تعامل مش موضوعي. في النهاية، حركة الفيمينيست ليها فضل في حاجات كتير، زي فرص التعليم والأنظمة الاجتماعية اللي بتخلي الست تعيش من غير ما تعتمد على جواز من راجل - حاجة كتير من النساء في الدول النامية محرومين منها. بس الامتنان مش لازم يعني ولاء فكري كامل، وده يودّينا لسؤال أهم: *الفيمينيزم ده، بمدارسه المختلفة، بيتفق مع الإسلام فين وبيختلف فين؟* *نبدأ بالفيمينيزم الليبرالي* ، اللي بيحط "حرية الاختيار الفردي" كأعلى قيمة عنده، لو الست اختارت أي حاجة بحرية - من الحجاب لحد OnlyFans - يبقى ده تمكين ليها. الإسلام مش شايف الموضوع كده، لأن الإنسان ممكن يختار حاجة بمحض إرادته وتفضل معصية برضه. وجود "الرضا" مش معناه إن الفعل بقى صح تلقائياً. وهنا تيجي المفاجأة: > الإسلام في الحقيقة أقرب للفيمينيزم الراديكالي من الليبرالي. الفيمينيست الراديكاليين بيشككوا هما كمان في معادلة "الاختيار = تحرر"، وبيسألوا: ليه ملايين النساء بيختاروا "بحرية" إزالة شعر الجسم، والمكياج، وعمليات التجميل، والنحافة، والمظهر الجذاب جنسياً للرجالة؟ إجابتهم إن الاختيارات دي مش بتحصل من فراغ، هي نتاج لتنشئة اجتماعية طويلة، والقرآن كمان بيحذر إن الإنسان ممكن يشتهي حاجات ضارة ليه وهو مقتنع إنها اختياره الحر! وهنا نقطة الاتفاق بين الإسلام والفيمينيزم الراديكالي، لكن الاتفاق بيقف عند الحد ده. الفيمينيست الراديكاليين مش شايفين أدوار الجندر شيء طبيعي أو رباني، هم شايفنها بنية ضارة لازم تتفكك عشان تتحقق المساواة الكاملة بين الجنسين، الإسلام بيأكد المساواة الروحية بين الرجل والمرأة، لكنه برضه بيدي كل واحد فيهم أدوار مختلفة بناءً على الجنس - مبنية على "العدل" مش "التطابق". يعني الخلاف مش على وجود الفروق أصلاً، لكن هل الفروق دي بالتعريف = ظلم. *وفيه مدرسة تالتة، الفيمينيزم التقاطعي،* بتقول إن تجربة المرأة مش ممكن تُفهم من زاوية الجندر لوحدها، الست الغنية المتعلمة في مجتمع غربي مستقر مش بتعيش أنوثتها زي الست الفقيرة اللي عايشة في ظروف اقتصادية هشة. لكن حتى بالتعقيد ده، لسه بيتبني على فكرة إن التحرر = زيادة الاستقلالية الفردية، وهنا برضه الخلاف مع الإسلام واضح، لأن الإسلام مش بيعرّف العدل بتعظيم الاستقلالية الفردية، لكن بمفاهيم جايه من الوحي زي العدل والضرر والتكليف والمحاسبة أمام الله. *طيب لو مش هيبقى الحل فيمينيزم بأي مدرسة من مدارسه، إزاي تتحرر المرأة المسلمة؟* كتير من الناس - مسلمين وغير مسلمين - شايفين إن الشريعة نظام جامد اتجمد عند القرن السابع، ولازم إما نتمسك بأحكام قديمة زي ما هي أو نستورد أيديولوجيات علمانية زي الفيمينيزم، لكن الفقه الإسلامي الكلاسيكي عنده أدوات معقدة تقدر تتعامل مع الظروف الجديدة من غير ما تخرج عن القرآن والسنة. *أول أداة من ديل مقاصد الشريعة* ، اللي بتوجه الفقهاء يبصوا للهدف الأكبر من كل حكم - حفظ الدين، والنفس، والعقل، والمال. مثلاً في موضوع تعليم المرأة: إزاي هيتحفظ "العقل" لو نص المجتمع محروم من التعليم؟ *وفيه كمان أداة العُرف* ، لأن الشريعة دايماً اعترفت إن العادات بتختلف باختلاف الزمان والمكان. نفقة الزوجة مثلاً مبدأها ثابت مابيتغير، لكن تفاصيلها بتحددها العادة - نفقة زوج في بغداد في القرن العاشر مش زي نفقة زوج في أوسلو دلوقتي، اللي ممكن تشمل إنترنت وموبايل ومواصلات. *وآخر أداة، سد الذرائع* ، يعني مبدأ منع الوسائل المؤدية للضرر. الإسلام مش بيسأل بس "هل الفعل ده حر؟" لكن كمان بيسأل "إيه العواقب المحتملة منه؟" - والمبدأ ده ممكن يتحدى بيه العادات اللي بتعرّض المرأة للاستغلال، وممكن كمان يتحدى بيه العادات اللي بتمنع المرأة من التعليم أو العمل أو طلب حقها. وفي الآخر، الفقه الإسلامي أكتر مرونة مما بيتصور نقاده، المسلمة مش لازم تختار بين تقليدية جامدة أو فيمينيزم علماني مستورد، الحل مش "فيمينيزم أكتر"، لكن "علم أكتر" - نساء أكتر بيدرسوا الفقه والحديث والتفسير وأصول الفقه.
392
8
الراحة عدوة الإيمان! الراحة مش زي المعصية بتوجعك، ولا زيها زي الخطا واضحة. الراحة شكلها عادي جدا، وبتبدا تأكل إيمانك بالتدريج، من غير ماتحس، لغاية ماتصحى يوم وتلقى نفسك بقيت بعيد من ربنا، وبعيد من الشخصية الجيدة اللي كنت عليها، وفي اللحظة ديك حاتسأل نفسك، هو ده حصل متيين؟. أرجع معاي شوية لوراء، وفكّر في نفسك زمان: كنت بتسرع لما تسمع الأذان، وحاليا بتخلص اللي في إيدك الأول، وكنت بتحس بضيق فعلي لو فوّت الصلاة، وحاليا بقيت بقيت تقول "لسه في وقت"، وكنت بتغض بصرك من غير ما تفكر، وحاليا بقيت بتفاوض نفسك "ده عادي" أو "ده مش كتير"، وكنت بتعيّط وانت بتدعي، وحاليا الدعاء بقى مجرد إجراء بتخلصه بسرعة. فلو أي حاجة من ديل حسيتها قريبة منك، السؤال المهم اللي مفترض تسأله لنفسك، مش "هل ده بيحصل؟" - السؤال هو "ليه ده بيحصل أصلاً؟" الإجابة، في الحقيقة، هي السهولة نفسها. لما حياتك تمشي من غير اي احتكاك، من غير أي حاجة تخليك تقيف وتفكر، الروح بتنسى هشاشتها، والصلاة اللي كانت عبادة روحانية قبيل، بتتحول لمجرد حركات ميكانيكية داخل روتين يومي ماليه أي معنى تاني! ومع الوقت، "التقوى" - يعني الحرص واليقظة - بتبدأ تخف، مش عشان إنت عملت ذنب كبير، لكن عشان إنت أهملت. والإهمال ده: "هو اللي بيفتح الباب لإضعاف الإيمان، لأن الإيمان أصلاً ما إتعمل عشان تعيش مرتاح". لو رجعنا لمعنى ال "تقوى" حانفهم هي جايه من وين، ف "تقوى" جاية من فعل "وقى" واللي هو بيعني حماية نفسك، وأخد احتياطاتك، والمحافظة على نفسك من أي حاجة ممكن تأذيك، وده بيعني إن المتقي هو الإنسان اللي دايماً واخد باله، وحاطط حراسة على قلبه. بس الراحة مش بتهاجمك بالقوة، هي بتقنعك. بتهمس في ودانك إن الخطر بعيد، وإن التأجيل ماليه تمن، وإن باب التوبة مفتوح دايماً فتقدر ترجع امتى ما عايز، والمشكلة إن الكلام ده - رغم إنه صح في أصله - بيتحول مع الزمن للاسف لحجج في دماغنا بنأجل بيها، فبدل ما يكون سبب نرجع بيه لربنا عن طريق تذكيرنا إن رحمة الله واسعة، بيتحول لمنطقة راحة، بتخلينا نستهين باي معصية لمجرد إن باب التوبة مفتوح. فممكن أغلط، وأضيع الصلوات، وما أصوم الشهر ده لأن ربنا غفور رحيم!، فبتحول من بوابة للتوبة، إلى بوابة للتقصير. وهنا بييجي مفهوم "الغفلة"، اللي هي مش جهل، الغفلة إنك تعرف الحقيقة وتعيش وكأنك مابتعرفها، تعرف إنك حتموت، وتعيش كأن الموت حاجة بتحصل للناس التانية، تعرف إن الله شايفك، وتتصرف وكأنه بعيد عنك مش حاسس بيك. "المعرفة موجودة في عقلك، بس ماليها اي تأثير على قلبك ولا على قراراتك". والدنيا نفسها مصممة عشان تشغلك عن ده. اللهو بيخليك تدور على إثارة مستمرة، والزينة بتخليك مشغول بمظهرك أكتر من جوهرك، والتفاخر بينفخ فيك حاجة اسمها "الأنا" وبيخليك تقيس نفسك بمقارنتك بالتانيين، وحتى حرصك على تخليف أثر - أولاد، شغل، إنجازات - ممكن يتحول لمحاولة إنك تثبت وجودك في الدنيا، بينما القلب بينسى وجهته الحقيقية. الوقت في كل ده مش رصيد بتزوده، هو رصيد بتستهلكه، كل يوم بيعدي جزء من عمرك بينقص، مش بيتجمّع. وعشان كده النبي ﷺ قال "اغتنم خمساً قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك." الكلام ده مش مجرد نصيحة عادية، الكلام ده تذكير ليك إن حتى في أحسن حالاتك - وانت شاب وصحيح ومرتاح - الوقت بيجري. الحل مش إنك تنتظر لحظة "الهداية" تجي لوحدها. القرآن بيربط الهداية بالمجاهدة: "والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا". يعني الهداية بتجي كنتيجة لمجهود، مش هدية بتنزل على قلب قاعد ساكن، القلب اللي رافض يتعب مع نفسه، صعب يستقبل هداية حقيقية، لأن الهداية بتطلب استسلام، والاستسلام مستحيل لو الأنا لسه متمسكة بالراحة والكبرياء. بس المجهود ده مش عبء من غير مقابل! كل صلاة صليتها بمجهود، كل لحظة قاومت فيها نفسك، كل ذنب سبته، كل حاجة اتصدقت بيها - كل واحدة فيهم خطوة. وصعوبة الطريق نفسها مش علامة فشل، هي علامة إن قلبك لسه حي وبيحس، ورحمة الله مش شرطها الكمال، شرطها إنك تحاول بصدق.
268
9
*تكتك ساعة و استمتع بالباقة 💜🔥⏰* 👀 *عارفين انو زين عملت لمشتركي الدفع المقدم* ايزي + شباب + كلاس + Staff + FNF عرض خطير جد
*تكتك ساعة و استمتع بالباقة 💜🔥⏰* 👀 *عارفين انو زين عملت لمشتركي الدفع المقدم* ايزي + شباب + كلاس + Staff + FNF عرض خطير جداً اسمه *تكتك ساعة* 📱✨ *"الساعة بتعادل 600 وحدة"* 🤯 ❓ *طيب سؤال: يعني نظام الوحدة ما هو نفسه الاشتراك العادي للإنترنت؟* *لالا* 🙅‍♂️ *الوحدة الواحدة بتعادل لك:* 👇 1. *دقيقة داخل الشبكة* 📞 2. *او 20 ثانية خارج الشبكة* 📞 للمكالمات المحلية فقط 3. *او 3 ميغا بايت* 🌐 4. *او رسالة SMS* 💬 ● ما تنسى *انت المتحكم في وحداتك* 🫵🏻💪 ●💰 *وكل دا 2000 جنيه شاملة الضريبة* ✅ ● 🎯 *للإشتراك ادخل الكود*: *1*3*7# 📲 ● ❓ *اذا وحداتي خلصت بتجدد تلقائى؟* *لا* ❌ ●❓ *عندي اجتماع مهم او محاضرات او بودكاست 🎙️ وعايز شبكة زييين لا قطعة ولا سابقاني بمعلومتين ؛ هل ممكن اشترك في باقة ثانية قبل ما يخلص اشتراكي؟* *اكيد طبعاً* ✅🔥 ●❓ *عايز اعرف باقي لي كم؟* *1*0# 📊 *#زين_السودان #تكتك_ساعة #ايزي #شباب* 💜
73
10
" *أخدتي تجويد قبل كدا؟* " السؤال البتكرر دائما في معاينات طالبات مراكز التحفيظ 👀 لو حفظتي بالتلقين ونفسك تعرفي التجويد الدو
" *أخدتي تجويد قبل كدا؟* " السؤال البتكرر دائما في معاينات طالبات مراكز التحفيظ 👀 لو حفظتي بالتلقين ونفسك تعرفي التجويد الدورة دي معمولة ليك 🤍 لو عندِك أساسيات التجويد وعايزة تراجعي وتثبتي معلوماتك، فما تخلي الفرصة تفوتك 🤍 💎 *محـاور الـدورة:* - أحكام النون الساكنة والتنوين. - أحكام الميم الساكنة. - الاستعاذة والبسملة. - اللام والنون وأحكامها. - المدود وأنواعها. - الوقف والابتداء. - صفات الحروف. - مخارج الحروف. - مبادئ التجويد العشرة. 🎀 *ممـيزات الـدورة:* - مكثف خلال أسبوع واحد. - أونلاين عبر تطبيق الزووم. - رسوم رمزية في متناول يد طالبة القرآن. - شرح واضح ومختصر. ⏰ *المـدة:* أسبوع واحد. 🕗 *الزمـن:* يوميًا من 8:00 مساءً إلى 9:30 مساءً 🔥 *البدايـة:* الاحد 15 يوليو 2026 🟥🟥🟥 *سارعي بالتسجيل فالمقاعد محدودة!* I +249915137701
68
11
هل الفشل يعني النهاية؟ عندما يصبح التفكير أثقل من الطريق أعتقد أن أكثر شيء يتعب الإنسان ليس السعي، بل انتظاره للنتيجة. قد يذاكر لساعات، أو يعمل لأشهر، أو يدعو الله كل ليلة، ثم يستيقظ في يومٍ ما وهو يتساءل: هل يستحق كل هذا التعب؟ وهل أصلًا سأصل؟ أحيانًا لا أفقد الشغف لأن الطريق طويل، بل لأنني أسبق الأحداث. أعيش النتيجة قبل أن تأتي، وأفكر في الاحتمالات أكثر من تفكيري في الخطوة التي بين يدي. أضع لنفسي عشرات النهايات، وأخاف منها جميعًا، مع أنني لا أعرف أيها سيحدث. ثم أتذكر أن المشكلة ليست في المستقبل نفسه، بل في محاولتي المستمرة لمعرفة شيء لم يكتبه الله لي. فالله أخفى الغيب عن الجميع، وليس لأننا لو عرفناه لتغيّر شيء، بل لأن الإنسان لو عرف كل ما سيحدث، ربما فقد معنى السعي، أو عاش خائفًا من كل يوم ينتظره. لهذا كثيرًا ما أتوقف عند قصة نبي الله موسى عليه السلام. أكثر شيء شدني فيها ليس شق البحر، بل اللحظة التي كانت قبل ذلك. عندما كان البحر أمامهم، وفرعون خلفهم، وكل من مع موسى شعر أن النهاية اقتربت وقالوا: ﴿إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا شعورًا طبيعيًا، فأي شخص لو كان مكانهم سيقول الشيء نفسه. لكن موسى عليه السلام قال كلمة فيها طمأنينة كبيرة: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾ . لم يكن يعرف كيف ستكون النجاة، لكنه كان يعرف أن الله لن يتركه. وهنا بدأت أفكر… ربما الطمأنينة لا تأتي عندما أعرف ماذا سيحدث، بل عندما أعرف أن الله معي مهما حدث. وأحيانًا أسأل نفسي: لماذا أفكر في النتيجة وكأنها الشيء الوحيد المهم؟ لماذا لا أفكر في السعي نفسه؟ ففي النهاية، الشيء الذي أملكه هو أن أجتهد، أما ما سيحدث بعد ذلك فليس بيدي. أشعر أن الإنسان عندما يربط راحته بالنتيجة فقط، يتعب. لأنه سيبقى يؤجل راحته إلى يوم قد يأتي، وقد يتأخر، وقد يأتي بصورة مختلفة. لكن عندما يقتنع أن كل خطوة يخطوها لها قيمة، حتى لو لم يرَ أثرها الآن، يصبح الطريق أخف. ولهذا أحب قول الله تعالى: ﴿إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾. كلما قرأتها أشعر أنها تطمئنني أكثر مما تعطيني وعدًا بالنتيجة. فهي تذكرني أن الله يرى كل تعب، وكل محاولة, وكل مرة قاومت فيها اليأس وأكملت، حتى لو لم يلاحظ ذلك أحد. وأعتقد أن من رحمة الله بنا أنه لم يجعل حياتنا تسير كما نخطط دائمًا. فكم مرة تمنينا شيئًا، ثم بعد فترة اكتشفنا أن عدم حصوله كان خيرًا لنا؟ وكم مرة تضايقنا من تأخر أمر، ثم فهمنا بعد سنوات لماذا تأخر؟ عندها أتذكر قوله تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾ ، فأدرك أنني أرى جزءًا صغيرًا من الصورة، بينما الله يعلمها كاملة. لا أقول إن الخوف سيختفي، ولا أن الإنسان لن يقلق على مستقبله، فهذا شعور طبيعي. لكن الفرق أنني لم أعد أسمح لهذا الخوف أن يوقفني. إذا جاء، أتركه يمر، ثم أكمل ما بدأت به. لأن الوقوف لن يغير النتيجة، أما السعي فقد يغير أشياء كثيرة. وفي النهاية، وصلت إلى قناعة بسيطة، لكنها أراحتني كثيرًا. وهي أن الله لم يطلب مني أن أضمن النجاح، بل طلب مني أن أبذل السبب. فإذا فعلت ما أستطيع، ثم سلمت أمري لله، فلا يوجد ما أندم عليه. قد تأتي النتيجة كما تمنيت، وقد تأتي أفضل، وقد لا أفهم حكمتها الآن، لكنني مؤمن أن الله لا يضيع تعب أحد، ولا يخذل عبدًا صدق في سعيه، وأن ما كتبه لي سيأتي في الوقت الذي يعلم أنه الخير لي، حتى لو لم يكن الوقت الذي اخترته أنا.
401
12
بدون متن...
92
13
إذا كنت تبحث عن مجال يجمع بين الربح، وبناء العلاقات، وفرص شُغُلَ وٌالنمو المستمر، فإن قطاع السفر والسياحة يستحق أن يكون ضمن أولوياتك الاستثمارية. البداية قد تكون بسيطة، لكن بالإدارة الجيدة والرؤية الواضحة يمكن أن تتحول إلى مشروع ناجح ومستدام. أرقام التواصل مًکْآلَمًهّ 0903807174 واتساب 0903807174
91
14
عادات الدراسة ال٤.mp3
496
15
ليه بنتذكر كل المصائب اللي عملناها مجرد ما نضع راسنا على المخدة آخر الليل؟ حاجة متعبة وغريبة صح! انك تكون منتج ومبسوط طول اليوم ، بس مجرد ماترقد على السرير عشان تنوم عقلك يفكرك بالحاجات اللي ماكملتها بس واللي ممكن تكون م خطيرة وبتستحمل التاجيل! وعشان نفهم شنو هي المشكلة, لازم نعرف كيف هي بتحصل؟ في عالمة روسية اسمها بلوما زيجارنيك كانت قاعده في مطعم زيها زي اي حد تاني منتظرة اكلها, وأثناء أنتظارها كانت بتلاحظ للجرسونات وهما شغالين, فلاحظت ان الواحد فيهم بيحفظ كمية كبيرة من الطلبات المعقده والطويلة من غير حتى يكتبها, بس حفظه ده كان بيستمر لغاية ما يسلم الطلب للعميل, وبعدها بينسى كل شيء. فحاولت تبحث عن الموضوع ده أكثر, عشان تعرف ليه ده بيحصل, وخلصت نتائج بحثها الى أن المخ: " بيتعامل مع المهمات والانشطة على حسب التسليم, بمعنى تاني لمن يحصل نشاط ويكون لابد من اكماله المخ بيفضل يفكر فيه لغاية مايتم, مجرد مايتم تسليم النشاط المخ بيـأرشفه, بس لمن النشاط يكون غير مكتمل المخ بيفضل في حالة توتر ذهني نشط, فبيفضل يدور ويدور لغاية مانكمل النشاط أو المهمة" فعشان كده لمن تضع راسك على المخده, مخك بيحاول يفكرك بكل الحاجات اللي مش عملتها, وبيتجاهل كل الحاجات اللي انت عملتها واتممتها, وهو بيعمل ده عشان ماتنساها. اذا, كيف نقدر نتعامل مع ده, وهل في طريقة بنقر من خلالها نضحك على مخنا عشان نقدر ننوم مرتاحين؟ تصدق لو قلت ليك الحل بسيط شديد, ومش محتاج اي مجهود: " انت مش محتاج تنجز كل شيء هسي, انت محتاج تفكر دماغك انك مسيطر". وعشان تقدر تعمل ده لابد من الاتي: - جيب ورقة وقلم او افتح ملاحظات التلفون, واكتب كل حاجة بتفكر فيها حاليا ومانعاك تنوم, كل على حدا في جملة واحده, مثلا لو بتفكر في انك كان مفترض تتكلم مع فلان فاكتب: " بكرة الساعة ١١ ان شاء الله حاكلم فلان باسمه". الخطوة دي بتفهم دماغك ان المهمة دي تمت جدولتها لبكرة في الساعة المحددة, فمش محتاج تكون قلق وتفضل تذكرني بيها اكتر. ولو عندك هدف كبير مثلا, شايل همه سواء كان مشروع او مقابلة بعد كذا يوم, او امتحانات .. الخ, حاول ابدا الخطوة الاولى حتى لو تخطط للموضوع, او تحدد حاتعمل شنو, واضعف الحاجات انك تسميه ان شاء الله في النوته, الحاجة دي حاتقلل من التوتر الناتج من التسويف, وحاتخلي دماغك يهدا شوية, بس اهم حاجة ماتستعمل الحاجة دي عشان تكذب على نفسك وتضيعها! ولو عجبك المحتوى اعمل ❤️ استراحة_نفسية.
616
16
علاقة الإنسان بدينه تؤثر على الإصابة بالاكتئاب وكذلك شكله و نوعه، وكذلك الإكتئاب يؤثر على النظرة و المشاعر تجاه الدين والنصوص الدينية. كذلك الأحداث المسببة للإكتئاب من أحداث الطفولة الأولى تؤثر على رؤية الشخص للدين. وشيل الاكتئاب وضع مكانه : القلق، الوسواس وغيرهم، هينطبق نفس الكلام. والعلاقة - رايح جاي ـ طول الوقت، ومعقدة جداً. أتذكر في جلسة الشخص تكلم عن شعوره الشديد بالسوء تجاه نفسه وعدم القدرة على أداء العبادة. وعندما فككنا معاً مشاعر الخزي، وفرقنا بين مشاعر الذنب الصحية و جلد الذات، ثم فككنا سبب نظرته القاسية تجاه نفسه. خرج الشخص و أرسل لي كيف تغيرت النظرة للآيات التي تتكلم عن التوبة و الذنوب وشعر ببراح أمكنه من التغيير. لذلك الكلام المجتزأ عن أن الدين ليس له علاقة بالمرض النفسي هو مفهوم في سياق واحد وهو أن المرض النفسي يصيب المتدين والغير متدين، لأن كلمة متدين ـ أو مستقيم - هي طيف واسع جدا لا يمكن حصره في مفهوم وتعريف واحد، والمرض له عوامل أخرى غير العوامل الروحية. أتذكر في مرة كلام لعالم دين أحبه قال : "لما تقول لشخص عن الدعاء وتلاقيه مش قادر أصلا يدعي أو عنده مشاعر بالذنب، خلاص هنا دوري كشيخ توقف، ولازم نرجع للأزمة النفسية التي عنده" واستكمل أن هذا الفرق بين النصح الديني الذي يؤتي أثره أو لا يأتي، بالفرق بين المعادلات الرياضية والكيميائية، فيقول : " في الكيمياء إنت بتجيب مادة تحطها على التانية تطلع حاجة تالتة، كذلك هنا العامل النفسي يجعل المدخلات للشخص مختلفة جداً عن النتيجة، على عكس من ليس لديه أزمة، تستطيع من خلال المنطق إقناعه وتغييره، أما من لديه أزمة فلا تستطيع فعل ذلك بدون المرور على مشاعره". سعيد محمد الإمام.
631
17
العلاقات التوكسيد والحدود
483
18
تُبادِرُ وأنت الخجول، تنتظرُ وأنتَ العَجُول، تُراقِبُ وأنتَ المَلول، تجتهدُ وأنتَ الكسول، تُصالِحُ وأنتَ المُتعَجْرِف. أن تجدَ منَ يُفَهِّمُكَ أن الوحدةَ قد تسعُ شخصَيْنِ دونَ أن تفسدَ قواعدُها، والجانب المظلمُ فيه شاعرية الليل. مَنْ يقولُ لكَ أنكَ عندَه هو أنت، لا يمكن وصفُكَ بشيءٍ غيرِك. من يحمي قناعاتِك من ذوق الناس، ويحمي حماقاتِكَ من عقلانيتِك من تسأله؛ لماذا تُحِبُّ كلَ ما كرههُ فِيَّ الآخرون، فيجيب: مَنْ يُحِبُّ الشجرةَ يُحِبُّ الأغصان! وتسألهُ؛ ماذا في النظرِ الطويلِ لعيني؟ فيقول: أنا أتمتَّع! وتسأله: لماذا تتصرَّفُ بغرابة؟ فيرُدُّ: أعراضُ الحبُ والحُمَّى لا يمكنُ كتمُها! من يأخذُ موضوعَ التقاءِ الناسِ بعدَ الموتِ بجَدِّيةٍ ويدرسُه، ثم ينصحكُ بما يتوجَّبُ فعله كي تنجح الخطة وتلتقيان. مَنْ يذاكرُ لأجلِكَ الأبدية! من يُسْأَلُ ما الهاتف؟ فيجيبُ صوتُك. وما الأماكنُ العامة؟ فيجيبُ صورتُك. وما الجمال؟ فيقولُ ذوقُك. وما السلام؟ فيقولُ تحيَّتُك. وما الفِكر؟ فيقولُ رأيُك. وما النجاةُ فيقول أنت. من يقول "جميلٌ" في كل ما يتعلَّقُ بذوقِك لأنه ذوقُك، و "مختلفٌ" في كل ما يتعلَّقُ بخيالِك لأنه خيالُك، و "مُلْهِمٌ" في كل ما يتعلَّقُ برأيكِ لأنَّه رأيُك، ومن يُفسِّر النسيانَ علميًا في كتابٍ على أنه "ظاهرةُ ما قبلَ ظهورِكَ في عالمه." مَن تَختلطُ معه مفاهيمك.. الدموعُ ليسَت للحزنِ بالضرورة، والضحكُ ليسَ للسخريةِ بالضرورة، والشعرُ ليس لحُبِ اللغة بالضرورة، والضوضاءُ ليست للشجارِ بالضرورة، والانتظارُ ليسَ ضعفًا بالضرورة.. تحتارُ في تسكينِ ذلكَ كُلِّه في أماكنه فتسمِّيه امتلاءً، أنت تُحِبُّ الشريكَ الصحيح، إذن أنت مُمتَلِئ! من عِندَه تمسُّكِ الحريص، وسهولة الصادق، وفطرة العاشق، وشراسةُ الأخير في سلالة. الحب لا يجعلكَ غبيًا، الحبُ يجعلكَ غبيًا يحبُ غباءَه حبَ النعيم، ويقدمُ عليهِ إقدام الفارس، ويقدِّسُه تقديس العبَّاد . فهذه بساطةُ المجد، وهذا مجدُ الإنسانية، وهذه إنسانيةُ الحب!
473
19
كل عام والفرح يُزهر في أرواحكم، وعيدكم أمانٌ يغمر أيامكم، وسكينةٌ تعانق تفاصيلكم، وأنتم الى الله أقرب. يطل علينا العيد مجددًا
كل عام والفرح يُزهر في أرواحكم، وعيدكم أمانٌ يغمر أيامكم، وسكينةٌ تعانق تفاصيلكم، وأنتم الى الله أقرب. يطل علينا العيد مجددًا، ليكون مساحةً من النور، ومحطةً لالتقاط الأنفاس، ونافذةً نعيد من خلالها ترتيب دواخلنا، ونجدد فيها عهود المحبة مع الخالق. تبسَّمَ العيدُ في الآفاقِ مُؤتلِقاً يكسو القلوبَ بياضاً مِلؤُهُ النُّورُ افرحوا لِتُشرق الروح، ولتتجدد الآمال بعد طول مسير، ولندرك معًا أن البهجة عبادة، وأن جبر الخواطر منحة، وأن في معية الله تندمل كل الجراح وتخف كل الأعباء. هنا في عائلتكم "استراحة نفسية"، بنينا معًا جسورًا من الثقة. تبادلنا الدعم، وتشاركنا لحظات الضعف والقوة، وأثبتنا أن الكلمة الطيبة شفاء، وأنتم كنتم دومًا الملاذ الآمن، والقلب النابض لهذه المساحة التي تكبر وتزدهر بكم. ندعو الله أن يُكلل أعيادكم بالرضا، وأن يزرع في دروبكم يقيناً لا يتزعزع، ويجعل أيامكم كلها أعياداً تُجبر فيها خواطركم، وتُسعد فيها قلوبكم. كل عام وأنتم في أتم الصحة والعافية. وكل عيد وأنتم إلى الله أقرب، ولأنفسكم أرحم. استراحة نفسية. بكم نكتمل، وبوجودكم تزهر الأيام.
481
20
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نحن مجموعة طالبات كلية الصيدلة نقوم بإجراء هذا الاستبيان كجزء من بحث علمي بعنوان: *"تقييم سلوكيات مكافحة العدوى والوقاية من الكوليرا بعد الجائحة لدى عامة السكان في ولاية الخرطوم"*. يهدف هذا البحث إلى فهم مستوى الوعي والسلوكيات الصحية المتعلقة بالوقاية من الكوليرا، وذلك للمساهمة في تحسين الجهود الصحية والوقائية بالمجتمع. 🔹 المشاركة طوعية بالكامل، وجميع المعلومات التي سيتم جمعها سرية وتُستخدم لأغراض البحث العلمي فقط. 🔹 لن يستغرق تعبئة الاستبيان أكثر من (5 دقائق). نرجو منكم التكرم بالمشاركة عبر الرابط https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSfCeRdjJvfy3QmNjbU7mVjIJH-mYYvOv8PpdtvcoAH4U6-h9w/viewform?usp=header مع خالص الشكر والتقدير.🌸
496