fa
Feedback
كشكول السيستاني

كشكول السيستاني

رفتن به کانال در Telegram

نشر ما يرتبط بسماحة المرجع الأعلى للطائفة السيّد السيستانيّ «دام ظلّه».

نمایش بیشتر
9 628
مشترکین
+2524 ساعت
+487 روز
+22830 روز
آرشیو پست ها
«إنّ رحيله مصيبةٌ مؤلمة، وخسارةٌ عظيمة». - مرجع الطائفة الأعلى (طال عمرُه الشريف).
«إنّ رحيله مصيبةٌ مؤلمة، وخسارةٌ عظيمة». - مرجع الطائفة الأعلى (طال عمرُه الشريف).

ترجمة البيان الصادر من سماحته دام ظله بمناسبة وفاة آية الله الشبيري الزنجاني ٩-ربيع الآخر - ١٤٤٨ بسم الله الرحمن الرحيم إنا لله وإنا إليه راجعون إن رحيل المرجع الكبير فقيه أهل بيت العصمة والطهارة (عليهم السلام) آية الله الحاج السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان الله عليه) مصيبة مؤلمة وخسارة عظيمة. قد كان الفقيد الجليل ـ الذي أمضى كل عمره المبارك في سبيل التحقيق والتعليم ـ من كبار العلماء الأعلام، ومن أساطين الحوزة العلمية المباركة في قم، ومن المصاديق البارزة للعالم الرباني. وستبقى آثاره العلمية القيّمة وسائر خدماته الدينية تراثاً نفيساً، كما سيبقى سلوكه ومنهجه العملي دائماً أنموذجاً خالداً لأهل العلم. أعلى الله مقامه الشريف وحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين. وإني أتقدم ـ مع بالغ الأسى والأسف ـ بالتعزية في هذه المصيبة العظيمة إلى الساحة المقدسة لحضرة ولي العصر أرواحنا فداه، وإلى الحوزات العلمية، وإلى ذوي الفقيد السعيد المحترمين، ولا سيما أنجاله الأعزاء المكرمين، وإلى عموم المؤمنين، وأسأل الله تعالى للجميع الصبر الجميل والأجر الجزيل. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. 9 /ربيع الآخر /1448 علي الحسيني السيستاني

تعزية مرجع الطائفة الأعلى السيّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) بوفاة المرجع المعظّم الراحل السيّد موسى الشبيريّ الزنجاني (رضو
تعزية مرجع الطائفة الأعلى السيّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) بوفاة المرجع المعظّم الراحل السيّد موسى الشبيريّ الزنجاني (رضوان اللّٰه عليه).

إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون.. آية اللّٰه العظمى السيد موسى الشبيري الزنجاني (رضوان اللّٰه تعالى عليه) في ذمة اللّٰه سبحانه.

آية اللّٰه السيستاني في ثنايا الكتب (٥) : في كتاب (إلى استدراك الذريعة، ج١، ص١١)، للسيّد محمّد الطباطبائيّ البهبهانيّ: «وختاماً يجب عليّ نوشّح الكتاب باسم زعيم الشيعة وحامل لواء أهل البيت (عليهم السلام)، سماحة آية اللّٰه العظمى السيّد عليّ السيستانيّ، أعلى اللّٰه كلمته، لأن احياء هذه السلسلة وطبعها ثانياً لم يكن إلّا من حصيلة عبقريّته واعتنائه بالمساعي الثقافيّة والمكتبات في أرجاء الوطن الإسلاميّ».

photo content
+4

+1
تشييع المرحوم الشيخ حيدر الوكيل (رحمه اللّٰه) في النجف الأشرف.

photo content

وكالة شفقنا العراق: زار ممثّلو المرجع الأعلى السيد السيستانيّ خلال الحرب الأخيرة وبعدها - ولا سيما في المناطق التي كانت معرضة للهجمات - حوالي ٣٠ محافظة، والتقوا الآلاف من عوائل الشهداء، وخصّص مكتب المرجعيّة المباركة (حوالي ١١ مليون دولار) لدعم العوائل وإعادة إعمار المناطق المتضرّرة. وذكر الوفد أنّ الإجراءات المتّخذة لتفقّد عوائل الشهداء والجرحى في الحرب الأخيرة جاءت بتوجيه مباشر من سماحة السيّد السيستانيّ (دام ظلُّه الشريف)؛ إذ كان المرجع الأعلى (دام ظلُّه) يؤكّد في المراحل الحسّاسة ضرورة الالتفات إلى أوضاع الشعوب والشيعة في مختلف مناطق العالم، وأنّه شدّد في بعض المراحل على ضرورة الاهتمام بالشعبين الإيرانيّ واللبنانيّ، محذراً من أن «لا يُنسى الناس في هذه المناطق». وأضاف أنه في إحدى اللقاءات بالمرجع الأعلى (دام ظلُّه الشريف) طلبوا منه أن يدعو لهم، فقال: «كل صباح بعد الصلاة أُسلّم على الإمام المهدي (عجّل الله فرجه الشريف) وأدعو لجميع المؤمنين، وأدعو لإيران أيضاً». وذكر الوفد أنّ العراقيين وقفوا إلى جانب الشعب الإيرانيّ بصورة لافتة، وأبدوا استعداداً واسعاً لتقديم المساعدة، وأنّ نحو ٤٠٠ هيئة ومجموعة عراقيّة أعلنت استعدادها للقدوم إلى إيران وتقديم الدعم، بدءاً من توفير المواد الغذائية وإنشاء المواكب، وصولاً إلى إعادة إعمار وترميم المنازل المتضررة.

أعلنَ مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف أن يوم غدٍ الاحد الموافق (١٣-٩-٢٠٢٦م) هو الأول من شهر ربيع الآخر لعام ١٤٤٨ للهجرة، ونسألكم الدعاء.

لقد كان السيِّد المجدّد الشيرازيّ (رضوان اللّٰه عليه) مثالاً يحتذى به في حفظ الحرمات ورعاية مقتضيات الأخوّة الإسلاميّة بين أت
لقد كان السيِّد المجدّد الشيرازيّ (رضوان اللّٰه عليه) مثالاً يحتذى به في حفظ الحرمات ورعاية مقتضيات الأخوّة الإسلاميّة بين أتباع المذاهب المختلفة وعدم السماح للأجنبيّ أيّاً كان بالتدخّل في شؤون المسلمين، وله في ذلك مواقف مشهودة تذكر فتشكر. وعلى هذا المنهج القويم سار المراجع العظام من بعده، ومنهم سيّدنا المرجع الأعلى في هذا العصر.
- مكتب سماحة السيِّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) بتاريخ ١٤٤٠ هـ، عند افتتاح المدرسة العلميّة الجعفريّة.

photo content

ومهما يكن فإنه لما ارتأت المرجعية الدينية العليا أن تشيّد مدرسة علمية دينية في مدينة الكاظمية المقدسة لتكون أساساً متيناً لحوزة علمية راقية على منهج الحوزة العلمية الأم في النجف الأشرف ترجح لديها تسمية هذه المدرسة باسم هذا العلم الكبير تكريماً لمقامه وإعلاءً لشأنه وتخليداً لذكره وتمجيداً لدوره، وليعود اسمه الشريف وذكره المنيف يتردد عالياً في هذه المدينة المقدسة بعد مائة وأربعين عاماً من وفاته، حيث ولد وترعرع فيها وإن استقر في النجف الأشرف لاحقاً. وتجدر الإشارة إلى أن قطعة الأرض التي شيّدت عليها هذه المدرسة المباركة هي من ممتلكات العتبة الكاظمية المقدسة وقد بادر الأمين العام وأعضاء مجلس الإدارة في الدورة السابقة ـ مشكورين ـ الى القبول بإقامة المدرسة عليها على نفقة المرجعية الدينية العليا، وأبدت الإدارة الجديدة مشكورةً كل تعاون في إتمام ذلك، وقد تكفل فضيلة العلامة الجليل السيد محمد آل يحيى دام علاه بالإشراف على البناء ومتابعة كل مراحله بحرص بالغ على أن ينجز على أكمل وجه، ويعود الفضل الى المهندس القدير نمير الأعسم في هذه الحلة القشيبة التي يظهر بها هذا البناء البديع، فلهما بالغ الشكر والتقدير. وقد عُهد بالإشراف على إدارة المدرسة ونظم أمورها إلى فضيلة العلامة الجليل الشيخ حسين آل ياسين دام علاه ممثل المرجعية الدينية العليا في هذه المدينة المقدسة الباذل نفسه في ترويج الشرع الحنيف ومعونة المؤمنين. جزاه الله خير جزاء المحسنين. وكلنا أمل بأن يوفق في القيام بهذه المهمة الجليلة وتزخر هذه المدرسة المباركة في مستقبل الأيام بطلاب العلم المشتغلين المتخلقين بأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) ولا سيما من أعزتنا من شباب بغداد النابهين الذين يتوقون الى طلب العلوم الدينية ليصلوا إن شاء الله تعالى وببركة الامامين الكاظمين عليهما السلام الى أعلى درجات العلم والعمل الصالح ويتخرج من أروقة هذا الصرح العلمي الكثير من العلماء العاملين ممن يتباهى بعلمهم وورعهم وخدمتهم للشريعة المقدسة. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ١٩ ربيع الأول ١٤٤٨ مكتب سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلّه) - النجف الأشرف.

كلمة مكتب مرجع الطائفة الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (مدّ ظلُّه الشريف) بمناسبة إفتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه) عام ١٤٤٨ هـ: بسم اللّٰه الرحمن الرحيم الحمد للّٰه ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه وأفضل بريّته سيّدنا ونبينا محمّد وعلى آله الطيبين الطاهرين الغرّ الميامين. أيُّها الحضور الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته في هذه الايام المباركة ونحن نعيش ذكرى ولادة النبي الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) وذكرى ولادة حفيده الامام جعفر بن محمّد الصادق (عليه السلام) يُسعدنا ويَسرنا أن نحتفي بحضوركم الكريم لافتتاح هذا الصرح المبارك وهو (مدرسة العلوم الدينيّة) التي أمر بتشييدها سيّدنا المرجع الدّيني الأعلى السيّد عليّ الحسينيّ السيستانيّ (دام ظله) باسم العالم الرباني الفقيه الكبير الشيخ محمد حسين الكاظمي (رضوان الله عليه). إنّ مدينة الكاظمية المقدسة التي تتضمن مثوى الإمامين الهمامين موسى الكاظم ومحمّد الجواد (صلوات الله وسلامه عليهما) كانت ومنذ عدة قرون والى هذه الأواخر موطناً من مواطن العلوم الدينية وفق منهج أئمة أهل البيت (عليهم السلام) وقد نبغ فيها جم غفير من العلماء الأعلام ممّن كانوا منهلاً لعلومهم (عليهم السلام) ومصدراً لأهل الفضل ومقصداً لطلاب العلم، منهم المحقّق الشهير السيِّد محسن الكاظميّ، والعلّامة المتتبّع السيِّد عبد الله شبّر، والفقيه الجليل الشيخ محمّد حسن آل ياسين، والمحقّق الفذ الشيخ أسد الله التستري، والمرجع الدّيني السيِّد إسماعيل الصدر و العلم الحجّة السيِّد حسن الصدر والعالم المجاهد السيِّد مهدي الحيدري والعلّامة الموسوعي السيِّد هبة الدين الشهرستاني وغيرهم من الأعلام الذين لا يتّسع المجال هنا لإيراد أسمائهم الشريفة. ومن أعاظم العلماء المنتسبين الى هذه البقعة المقدسة الفقيه الكبير الشيخ محمّد حسين الكاظمي (قدس سره)، فقد ذكر المؤرّخون أنّه ولد بها سنة ١٢٢٤ وقيل ١٢٣٠ وكان أبوه فقير الحال وقد طلب العلم خفية عنه لأنّه كان يريد أن يعينه في أمر المعاش. وفي مسقط رأسه فرغ من المقدِّمات ثمّ هاجر إلى النجف الأشرف وجدّ في طلب العلم على فقره، وكثيراً ما بات طاوياً وهو مع ذلك لا يفتر عن الجدّ في طلب العلم، وقد حضر على فطاحل العلم ومشاهير المدرسين يومذاك، كالشّيخ حسن كاشف الغطاء صاحب انوار الفقاهة، والشّيخ محمّد حسن النجفي صاحب الجواهر، والشّيخ جواد ملا كتاب، والشّيخ محسن خنفر، والشّيخ المرتضى الأنصاري وغيرهم. فقد لازم (قدس سره) هؤلاء الافذاذ مدة غير قصيرة، وواظب على الإقتباس من علومهم والإرتشاف من مناهلهم؛ وقد رافقه التوفيق واعانته المشيئة الإلهية؛ فبرز بين اقرانه واشير اليه في الاوساط المحيطة به، وعرف بالإهتمام والإجتهاد ومواصلة السير في العمل، حتى حاز مكانة سامية وعدّ من أنبه الفقهاء وابعدهم غوراً، واشتغل بالتدريس سنين طوالاً وتخرج عليه جمع من جهابذة المجتهدين وفحول العلماء وقد ارتووا من نمير فضله واعترفوا بغزارة علمه وتقدمه وتبحره ورسوخ قدمه. ثم لم تمض الأيام والليالي حتى اشتهر أمره في الاصقاع والبقاع فكان من مشاهير فقهاء العراق، ورجع إليه النّاس بالتقليد فكان من اكابر المراجع وأعاظمهم وطبعت رسالته الفتوائيّة ونهض بسائر التكاليف الشرعيّة وقام بأعباء الهداية والارشاد إلى ان توفى في النجف الأشرف في ليلة الحادي عشر وقيل الثاني والعشرين من شهر المحرم الحرام عام (١٣٠٨) و دفن في إحدى حجر الصحن الشريف من الجهة القبلية قرب الباب السلطاني وكانت وفاته في أيام الصيف – فاتفق خلافًا للعادة – ان تراكمت السحب وامطرت السماء، والى ذلك أشار الشاعر الشهير السيد جعفر الحلي في تأريخ وفاته بقوله: بحر علـم قـد فقدناه‏ فمــا أغـزر علـمـه‏ قد بكته السحب صيفاً واكتسى العالم ظلمه‏ مـذ تـوفي أرخـوه‏ (ثلـم الاســلام ثلـمـه‏) وقد ترك رضوان الله عليه آثاراً فقهيّة مهمّة أجلها كتابه (هداية الانام) الى شرح (شرائع الاسلام)، انتهى فيه إلى كتاب القضاء فتم في سبع وعشرين مجلدًا طبع منه في النجف الأشرف في قديم الزمان ثلاث مجلدات، وبلغنا أن بعض مراكز التحقيق التابعة للعتبة الحسينية المقدسة بصدد تحقيقه وطبعه وفقهم الله تعالى لذلك. هذا، وكان له (قدس سره) عدد من الأولاد توفي جملة منهم في حياته ومنهم الشّيخ محمّد حسن من بنت الشّيخ صاحب الجواهر قدس سره، وممن بقي بعده الشّيخ أحمد صهر العلّامة الشّيخ علي رفيش النجفي، والشّيخ محمّد جواد وكان له ولدان الشّيخ جعفر والشّيخ مهدي، وأعقب الشّيخ جعفر خمسة أولاد أشهرهم الأديب الفاضل الشّيخ عبد المنعم المتوفى عام ١٣٩٧ ومن مؤلفاته النافعة كتابه (من كنت مولاه فهذا علي مولاه) في اثني عشر جزءاً. ويوجد في العصر الراهن العديد من أحفاد وأسباط هذه الأسرة الكريمة وبعضهم من حضور هذا الحفل البهيج، ولكنهم قد سلكوا مسالك أخرى غير طلب العلوم الدينية، نسأل الله تعالى أن يوفقهم لمراضيه.

افتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه)، برعاية المرجع الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) في الكاظ
+8
افتتاح مدرسة الشيخ محمّد حسين الكاظميّ (قدّس سرّه)، برعاية المرجع الأعلى سماحة السيِّد السيستانيّ (طال عمرُه الشريف) في الكاظميّة المشرّفة.

مكتب سماحة السيّد السيستانيّ (دام ظلُّه الشريف) ينفي صحّة بعض الوصولات المزوّرة باسمه.
مكتب سماحة السيّد السيستانيّ (دام ظلُّه الشريف) ينفي صحّة بعض الوصولات المزوّرة باسمه.

آية اللّٰه السيستاني في ثنايا الكتب (٤) : المرحوم الشيخ باقر شريف القرشي رحمه اللّٰه، في مقدّمة كتابه (أخلاق النبيّ وأهل بيته، ص١٢) : «وقبل أن أطوي هذا التقديم أرى من الحقّ عليّ أن اشيد بالدعم الكامل من سماحة المرجع الدينيّ الكبير الإمام السيّد عليّ السيستانيّ (دامت بركاته) لطبع بعض الكتب التي ألّفتها في أئمّة أهل البيت (عليهم السّلام)، والتي منها هذا الكتاب، واللّٰه تعالى هو الذي يتولّى جزاءه».

مؤقت: إضافة ٢٠٠ مقعد لجامعة النجف النسويّة الإلكترونيّة.
مؤقت: إضافة ٢٠٠ مقعد لجامعة النجف النسويّة الإلكترونيّة.

آية اللّٰه السيستاني في ثنايا الكتب (٣) : المحقّق السيِّد أحمد الحسينيّ الاشكوري (حفظه اللّٰه) في ترجمة الشيخ عليّ كاشف الغطاء رحمه اللّٰه، في كتابه (المفصل فى تراجم الاعلام، ج١،ص٤٣٧) : «بنا حفيدُه صديقنا الشيخ شريف كاشف الغطاء بنايةً جميلةً للمكتبة بأمر وتوجيه المرجع الدينيّ الأكبر سماحة السيّد السيستاني - دام ظلّه الوارف - وأصبحت مكتبةً عامة في خدمة المحقّقين ومختلف طبقات الروّاد».

مكتب آية الله العظمى سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلُّه) في لبنان، يطلق مبادرةً إنسانيةً في إعانة أيتام العدوان على لبنان بم
مكتب آية الله العظمى سماحة السيِّد السيستانيّ (دام ظلُّه) في لبنان، يطلق مبادرةً إنسانيةً في إعانة أيتام العدوان على لبنان بمناسبة ذكرى ولادة رسول اللّٰه (صلى اللّٰه عليه وآله)، وحفيده الإمام جعفر الصادق (عليه السّلام)، يعلن مكتب المرجع الأعلى، سماحة آية اللّٰه السيّد السيستانيّ (دام ظلّه) في لبنان، عن إطلاق مبادرة إنسانيّة تهدف إلى مساعدة الأيتام الذين خلّفهم العدوان على لبنان، ممن لا تشملهم رعاية الجمعيّات والمؤسسات المعنيّة. وفي إطار هذه المبادرة، سيُصرف لكل يتيم مبلغٌ ماليّ شهريّ، بهدف الإسهام في التخفيف من معاناة الأيتام ومشاقّهم، وفق ضوابط ومعايير محدّدة، وبعد التحقّق من استيفاء الشروط اللازمة لتقديم الطلب.
- استلام الطلبات في هذه المساهمة سيكون خلال أربعة أشهر من تاريخ ٢٦ / ٨ / ٢٠٢٦ وحتى تاريخ ٢٦ / ١٢ / ٢٠٢٦.
- لاستلام الطلبات ومعرفة الوثائق المطلوبة: https://yateem.alalbayt.org.lb/