مُرْتَضى الغُلامِي.
رفتن به کانال در Telegram
( اَللّهُمَّ إنّي أسْاَلُكَ إيماناً لا أجَلَ لَهُ دُونَ لِقائِكَ، أحْيِني ما أحْيَيْتَني عَلَيْهِ وَتَوَفَّني إذا تَوَفَّيْتَني عَلَيْهِ ) معرف التليغرام الخاص بنا @murtadatalab99
نمایش بیشتر461
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-530 روز
آرشیو پست ها
Repost from N/a
سلسلة معارف.
ورشة العقل ويتم الجواب على الأسئلة التالية:
أهمية العقل في الدين
كيف نستفيد منه في الدين؟
ورشة القرآن الكريم ويتم الجواب على الأسئلة التالية:
متى نزل القرآن كيف؟
كيف ومتى جمع القرآن الكريم؟
كيف وصل لنا القرآن؟
كيف يمكن التدبر بالقرآن؟
ورشة الحديث الشيعي ويتم الجواب على الأسئلة التالية :
كيف تم تدوين الحديث؟
ما هي مراحل تدوين الحديث عند الشيعة الإمامية؟
هل يمكن الأخذ بكل حديث؟
الحضور مشروط بالتسجيل على الرقم التالي: 9647831642034
مدة كل ورشة يومان في كل يوم هنالك ثلاثة حصص درسية.
Repost from آثار السيد أحمد المددي
روح القانون في مجتمع النزول
لماذا يصعب اكتشاف «روح القانون» في النصوص؟
«المجتمع العربي، وخاصةً مجتمع مكة والمدينة، لم يكن مجتمعاً قانونياً، وفي مجتمعٍ لا قانون فيه لا يُعقل التحليل القانوني وفهم روح القانون. ولذلك نلجأ غالباً إلى الأدب القانوني، ونستعين بقرائن خارجية كارتكاز المسلمين».
وكانت آفاق العرب مختلفة: فبعضهم في اليمن، وبعضهم في الشام، وبعضهم قرب إيران، وبعضهم في صحراء نجد.
📚 النظام القانوني للولاية في الفقه والأصول
#السيد_أحمد_المددي #روح_القانون
📢 قناة آثار السيد أحمد المددي: @amdmddy
Repost from مكتبة الطالب الحوزوي
صدر حديثاً:
بحوث في فقه المنهاج
تقريرا لأبحاث السيد حسين الحكيم
بقلم: الشيخ أسامة الفضلي
الأجزاء (٤ و٥ و٦)
Repost from رائد الزرگاني
تم بحمد الله إصدار كتاب ثنائيات الدين في علم الكلام الجديد
تناول الكتاب خمس مسائل من اهم مسائل علم الكلام الجديد وهي الدين والعقلانية والدين والعلم والدين والأخلاق والدين والتعددية كما تناول مسألة نشوء الدين في الوسط البشري
وقد كانت النتائج تتبع الدليل وبحسب المنهج الكلامي الرصين
وبعد طول المطالعة وكثرة القراءة لما يطرحه المناوئون للدين وجدت خلطا منهجيا فاحشا وتخبطا كبيرا في طريقة التعاطي مع المسائل المعرفية الدقيقة لذا أوليت هذه المسألة أهمية في كل فصول الكتاب
وفي الختام اقدم جزيل الشكر للعتبة العباسية ومعهد تراث الأنبياء لتكفلهم مراجعة الكتاب وطباعته
رائد الزركاني
كتاب المباحث الفلسفية والكلامية في كتاب المباحث الأصولية للشيخ الفياض (قدس سر).
Repost from دارة الثقلين للدراسات التخصصية في الكتاب والعترة
المباحث_الفلسفية_والكلامية_في_كتاب_المبحث_الأصولية_للشيخ_الفياض.pdf1.58 MB
Repost from آثار السيد محمد باقر السيستاني
أصول الفقه
في نشأة اللغة: شرارةٌ إلهية ونموٌّ بشريّ
من المسائل التي يطرقها الأصوليون في مبحث الوضع: من الذي وضع اللغة؟ أهو الله تعالى أم الإنسان؟ وقد يُظن أنها مسألة لا ثمرة لها، غير أن للسيد فيها نظراً يوسّع أفق الباحث.
جاء في تقرير أبحاث سماحة السيد (دام ظله):
«فاللغة في الحقيقة هي حالة متكوّنة بنحو تدريجي في طيّ آلاف السنين، ومثلها في ذلك مثل المعادن وغيرها من الكائنات الطبيعية. فنشأة اللغة ـ بمعنى أوضاع ألفاظها الأولية ـ ليست حيثية تعليلية بحتة لها بل هي متمثلة فيها تمثلاً ذكياً في صورة ركام من المعاني والإيحاءات والخصوصيات المختلفة، كما هو الحال في المعادن الطبيعية.»
ثم يفرّق بين بداية الظاهرة اللغوية وبين الألفاظ التي نعرفها اليوم:
«وكيف كان فالتحقيق: أن الكلام يقع تارة عن نشأة ظاهرة اللغة، بمعنى الشرارة التي أوجبت انبثاق اللغة. وأخرى في نشأة الألفاظ اللغوية المشهودة في اللغات المختلفة.
أما في ما يتعلق بنشأة ظاهرة اللغة فمن المحتمل أن حدوث هذه الشرارة إنما كان بإلهام وتعليم من قبل الله سبحانه وتعالى، خاصة بعد فرض أن بداية الحياة البشرية كان بأمر إلهي وأن أول إنسان على وجه الأرض كان نبياً من أنبياء الله عز وجل مخاطباً من قبله جلّ جلاله»
«وأما في ما يتعلق بنشأة الألفاظ اللغوية فإنه لا شك في أن الألفاظ اللغوية المشهودة في اللغات المختلفة قد نشأ كثير منها بالوضع التعيّني وما يشبهه من سبل تطور الألفاظ والمعاني»
📚 المصدر: مباني الأصول، الجزء الأول، تقرير لأبحاث السيد محمد باقر السيستاني، بقلم: أمجد رياض ونزار يوسف، ص٣٦٣ وص٣٦٦–٣٦٧.
#أصول_الفقه #آثار_السيستاني
Repost from مدونة الكفيل
علمُ الكلامِ في حوزةِ النجفِ الأشرفِ المعاصرةِ (4)
بقلم: الشيخ مرتضى الغلامي
السيد محمد باقر الصدر قدّسَ سرّهُ:
السيد محمد باقر الصدر غنيٌّ عن التعريفِ، فهو المفكرُ العملاقُ الذي ترعرعَ وتعملقَ في حوزة النجف الأشرف، وله عطاءٌ مميّزٌ في جوانبَ معرفيةٍ عدَّةٍ، الأُصوليةِ والفقهيةِ والمنطقيةِ والفلسفيةِ والعقائديةِ وغيرها، وما يهمُّنا هو الجانبُ العقائديُّ الذي عملَ عليه السيد الصدر، فقد كتبَ السيد الصدر كتباً عديدةً في الجانبِ العقائدي، وكتبَ في العقائدِ الخلافيةِ بينَ السنةِ والشيعةِ، إذ كتبَ منذُ صغرِهِ كتابَ: فدك في التاريخِ، وكانَ يدورُ حولَ حادثةِ فدك المعروفةِ، وتناولَ فيه بالتحليلِ التاريخي هذه الحادثةِ التي دارَ حولَها جدلٌ كبيرٌ في الأوساطِ الإسلاميةِ بينَ السنة والشيعة، تميّزَ البحثُ بموضوعيّتِهِ وحياديتِهِ، فلم يتأثرِ السيدُ الشهيدُ بالاتجاهاتِ الطائفيةِ السائدةِ في معالجةِ مثلِ هذه القضايا، إنَّما عالجها بمنهجيةٍ مستقلةٍ أفضَتْ إلى نتائجَ قاطعةٍ مقنعةٍ.
وكتبَ أيضاً في هذا الصددِ كتاب: بحثٍ حولَ الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)، تناولَ فيه قضيّةَ الإمامِ المهدي (عجل الله فرجه الشريف)،
لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻
https://www.facebook.com/share/p/1LKnz3E7nb/
التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام
كلمة توزن بماء الذهب:
إن من يغلب علمه على إيمانه لا يُستبعد أن تصدر منه الاعتراضات على الحجة المعصوم، وقد حفظ لنا التاريخ وثائق سوداء عمن كانوا يعترضون على النبي (ص) في صلح الحديبية، وفي قضية نخلة سمرة، وفي تقسيم الفيء، وحتى في تنصيب الخليفة من بعده، وغيرها كثير.
أما من كان إيمانه غالباً على أمره، فإنه سيفتخر بأنه يكون عبداً للمعصوم ولو كان عم بيه، كما في علي بن جعفر .
قلة البصيرة، وضمور الأخلاق العلمية، تمهد الطريق نحو الاعتراض على الإمام.
Repost from مدونة الكفيل
علمُ الكلامِ في حوزةِ النجفِ الأشرفِ المعاصرةِ (3)
بقلم: الشيخ مرتضى الغلامي
السيد محمد سعيد الحكيم قُدّسَ سرُّهُ:
للسيد محمد سعيد الحكيم قدّسَ سرّهُ اهتمامٌ مميّزٌ بالجانبِ العقدي، سواء العقائد الخلافية أو العقائد العامة، وكانَ له دورٌ مميّزٌ في تثبيتِ العقيدةِ وتعميقِ البحوثِ العقائديةِ ومواجهةِ الشبهاتِ المختلفةِ التي تواجهُ الفكرَ الإسلامي الأصيلَ، ودعا العلماءَ والباحثينَ إلى الاهتمامِ بالبحوثِ العقائديةِ ومعالجةِ الشبهاتِ، وتصدى في مواطنَ عدَّةٍ للظواهرٍ العقائديةِ والسلوكيةِ المنحرفةِ والفاسدةِ التي تظهرُ في داخلِ الساحةِ الشيعيةِ، من خلالِ الأجوبةِ التوجيهيةِ التفصيليةِ التي وجّهها سماحتُهُ وعالجَ فيها -بحزم- الادّعاءاتِ الباطلةَ مثل دعوى السفارةِ والارتباطِ المباشرِ بأهلِ البيتِ (عليهم السلام) ونحوَ ذلك.
مؤلّفاتُهُ العقائديّةُ:
بجانبِ ما تضلّعَ به من مسؤولياتٍ كثيرةٍ جداً، اهتمَّ أيضاً بالجانبِ العقدي، فقد ألّفَ كتاباً عنوانُهُ: (في رحابِ العقيدةِ) وهو حوارٌ مفصّلٌ -في ثلاثة أجزاء- مع أحدِ الشخصياتِ الأردنية حولَ الكثيرِ من مسائلِ العقيدةِ، خصوصاً الخلافيةَ، وكانَ يدعو إلى أنْ يتجنّبَ الإنسانُ التسرّعَ عند البحثِ عن الحقيقةِ العقائديةِ، وأن يكونَ على بصيرةٍ وتثبّتٍ في هذا الأمرِ الخطيرِ، يقولُ في هذا الكتابِ: (ولا نريدُ بذلك أن ندعوَ للتسرعِ في أمرِ العقائدِ الدينيّةِ، من دونِ بصيرةٍ وبيّنةٍ، فإنَّ الله سبحانه وتعالى يقولُ: {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا}. بل كلُّ ما نريدُهُ أنْ يتحرّرَ الباحثُ من رواسبِهِ، ويبعُدَ عن اللجاجِ والتحكمِ، ويحكّمَ وجدانَهُ وضميرَهُ في أمرِ الحقيقةِ التي يبحثُ عنها، فإذا وصلَتْ واتّضحَتْ أدّى حقّهُ، ليخرجَ عن مسؤوليتها مع الله سبحانه وتعالى).
وله كتابٌ آخرُ في أصولِ العقيدةِ، وهو كتابٌ يتناولُ أصولَ العقائدِ الإسلاميةِ بشكلٍ عامٍّ، والكتابُ كانَ بطلبٍ من بعضِ المؤمنين وطلبوا شمولَ الرسالةِ العمليةِ بذلك، كما هو مقرّرٌ بخطِّ السيد في مقدمةِ الكتابِ، قال قدّسَ سرّهُ: (وبعدُ، فقد سبقَ من بعضِ إخواننا المؤمنين وفّقَهم الله تعالى أن طلبوا منّا أن نصدّرَ رسالتنا العمليةَ في الفقهِ ببيانِ أصولِ الدينِ التي يجبُ الاعتقادُ بها على الناسِ، وبها تكونُ نجاتهم. مع الاستدلالِ عليه، من أجلِ أن يكونَ المؤمنُ على بصيرةٍ من دينِهِ، وعذرٍ عندَ ربّهِ).
وتميّزَ الكتابُ بتجنّبِهِ مصطلحاتِ علمِ الكلامِ ممّا جعلَهُ قريباً إلى الفهمِ لعامةِ الناسِ خصوصاً أنَّ السيدَ ركّزَ على الجانبِ الوجداني والفطري عندَ الإنسانِ، يقولُ في هذا الصددِ: (وقد رأينا أن نبعدَ في محاولتنا هذه عن الطرقِ المتكلفةِ والاستدلالاتِ المعقدةِ -وإن كانَتْ متينةً- ما وجدنا إلى ذلكَ سبيلاً، وأن نتعمّدَ إيصالَ الحقيقةِ وإيضاحها في نفسِ القارئ، وتحكيم وجدانِهِ فيه. كما إنّا لم نلتزمْ بمصطلحاتِ علماءِ الكلامِ؛ لأنَّ الغرضَ الأساسي هو إيصالُ هذه الحقائقِ إلى عمومِ الناسِ ومن دونِ كلفةٍ).
ويمهدُ السيد بتمهيدٍ مهمٍّ في أهميّةِ العقلِ ومكانتِهِ، ثم يتطرّقُ إلى العقلِ في النصوصِ الدينيّةِ قرآناً وسنةً، يقولُ في هذا الصدد: (إن للعقلِ أهمّيّةً كُبرى في كيانِ الإنسانِ، وتقويمِ شخصيّتِهِ، وتوجيه سلوكِهِ، وتحديدِ مصيرِهِ. وبه تميّزَ عَن بقيةِ الحيواناتِ وفُضّلَ عليها. فإنها وإن كانَتْ تملكُ شيئاً من الإدراكِ الغريزي، إلّا أنّهُ في حدودٍ ضيّقةٍ.
أما الإنسانُ فهو يستطيعُ بعقلِهِ تمييزَ الأشياءِ، ومقارنةَ بعضها ببعضٍ، ثم الترجيحَ بينه، واستحصالَ النتائجِ من مقدماتِهِ، وتحديدَ الضوابطِ التي ينبغي الجري عليه، مع سعةِ أفقٍ وانفتاحٍ على الواقعِ، قد يقطعُ به ذوو الهممِ العاليةِ شوطاً بعيداً في التقدّمِ، ويرتفعونَ به إلى مراتبَ ساميةٍ من الرقي والكمالِ). ونذكرُ شيئاً من أبحاثِ الكتابِ القيّمةِ:
أهميّةُ العقلِ في الكتابِ والسنةِ.
إخفاقُ العقلِ في القيامِ بوظيفتِهِ.
العقلُ منشأ المسؤوليةِ دائم.
ضرورةُ استغلالِ العقلِ.
ضرورةُ إعمالِ العقلِ في أمرِ الدينِ.
تحديدُ المرادِ مِن العقلِ.
وضوحُ حجةِ الله تعالى على دينِهِ الحقِّ.
أسبابُ اختلافِ الناسِ في أديانهم.
عبادةُ الأوثانِ في العصرِ الحاضرِ.
مخالفةُ الدينِ الحقِّ توجبُ الخروجَ عن البداهةِ.
صعوبةُ الموضوعيةِ في البحثِ ليسَتْ عذراً.
الموضوعيةُ في البحثِ عن الدينِ الحقِّ.
احتمالُ الخطأ من كلِّ أحدٍ.
تحديدُ دلالةِ الدليلِ.
ينبغي الاهتمامُ بوضوحِ الحجةِ لا بإقناعِ الخصمِ.
في وجوبِ الفحصِ عَن الدينِ.
وجوبُ دفعِ الضررِ عَن النفسِ.
وجوبُ الحذرِ مِن الضررِ المحتملِ.
تركيزُ الأديانِ على الثوابِ والعقابِ الأخرويين.
نماذجُ من العرضِ القرآني للثوابِ والعقابِ الأُخرويين.
التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام
