ظِل
رفتن به کانال در Telegram
هنا أنا، ما بين الحزن والهنا، وما بين البينين أعيش..
نمایش بیشتر865
مشترکین
+124 ساعت
-37 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
865
Repost from ظِل
ستمطر قريبًا، ورأسي يقول "جاء المطر يا حبيبة المطر" وأنتِ.. يا حبيبته، لستِ هنا..
لديّ زكام هذه الأيام، وقد خطفَ صوتي مني، ولديّ حكايات كثيرة جدًا، جدًا، بدأت تجفّ في صدري، كشجرة لم ترَ الماء منذ عام، هكذا قلبي، يا مطرَ حياتي، يا سكينته الحُلوة، يا أريج.
يؤسفني أني بدأت أتخطاك، قد لا أكون كذلك، لكن ظاهريًا، وبناءً على معطيات الحياة، ربما.. أنا بدأت أنساك.
أكره المطر لأنني أراكِ أمامي، ومع حزن الخيام التي أراها عندما أطلّ من الشرفة، أرى حزني عليكِ معهم، في عيونهم، وفي حركة قماش الخيام الحزينة مع الرياح، أراكِ معهم، وأراني، إنه جو مناسب لأرانا نبكي في زاوية ما في الجامعة، لأن الحياة لم تكن عادلة.
لكن الآن، أرى أنها كانت عادلة معي كفاية لأنني عرفتك، وعرفتُ كيف يحكي المرء، وأن السكوت ليس الحل الأسلم دائمًا، كانت عادلة لأن لديّ أيام كثيرة جميلة، عرفتُ فيها الحياة أكثر، وحكيت فيها عن أحزان صغيرة تافهة، وقديمة تظلّ تدق في الذاكرة، والآن، صرتِ الذاكرة، بكل ما عرفتيه عني، وعشناه.. كيف يصير انسانًا ذاكرة؟
في أول فترة عرفتك فيها، كنتُ عندما أحزن أغلق هاتفي، وأنتظر أن أصير بخير بعيدًا عن الجميع، كي لا أسكب حكاياتي في عيون أحد، ثم أعود لأفتح الهاتف، وأحادثك.
كنتِ تكرهين ذلك، وقلتِ لي مرارًا أني هكذا أرفض صداقتك، ففكرة امتلاك المرء صديقًا، تُملي عليه أن يخبره، وأن يضمّه لأحزانه، كانت تلك المرة الأولى التي طلبَ أحد فيها أن يعرف-فعلاً- لمَ أنا حزينة اليوم، حتى لو كان السبب أن قهوتي نفذت وأنا لم أشترِ أخرى بعد.
لقد بدأت أنساكِ، لذا أكره الشموع العطِرة، واللون الوردي، وأغراض المطبخ المضحكة، رأيت مؤخرًا برّاد شاي غريب، على غطائه ثلاث بطّات صغيرة، تبدأ بالصفير عندما يغلي السائل، إنه يلائمك تمامًا.
قلت أني أنساك، لكنني كلّما مر الوقت، وكلّما كنت سعيدة، وكلّما ضاقت بي الحياة، وعندما أشعر بالملل، أو حتى الجوع، أتذكّرك.. أقول لنفسي، ليت بإمكاني إخبارها ذلك.
سيحترق قلبي عليكِ دهرًا، فمثلكِ لا تُنسى..
أمنية أخيرة، كُفّي عن المجيء مع الغيم، كم مرة سأبكي عليكِ هذا الشتاء؟
ظِل
١ أكتوبر ٢٠٢٤
865
Repost from آفِل
قد أحببت جمالك منذ زمن، ولكني بدأت للتو بحب الخالد والأزليّ فيك قلبك وروحك، بإمكان المرء أن يتعرف على الجمال ويقع في حبه خلال ساعة واحدة ويستمر حبه له بالسرعة ذاتها، ولكن حين يأتي الأمر للروح عليّ أن أتعلّم أولاً كيف أعرفها، صدقيني لا شيء يُعطى على هذه الأرض دون جهد حتى الحب، أكثر المشاعر طبيعةً وجمالاً.
865
عمال بنتبه اني بسوي سلسلة تغيير مش منتبهة اني بعملها، لأنه حتى النادي رح أغيره، اكتشفت انه بقدر أروح ع نادي أقرب، الانسان طاقته يدوبك
865
هلّو يا أصدقاء، اسمعوا حابة أغير المساحة الي بروح عليها، بدي مساحة تكون محيط السرايا بغزة، وأقدر أحجز فيها مكتب ثابت بغرفة منفصلة، وما يكون بالغرفة أكثر من اربع خمس مكاتب، تكون خدماتها منيحة والنت ممتاز والسعر مش كثير عالي، احكولي عن تجاربكم
865
بحس اليوم بيوسع شغلة وحدة بس، يا تتمرن، يا تشتغل، يا تدرس، يا تعمل شي من مهام البيت، حتى مهام البيت ما بيوسعوا كلهم بنفس اليوم، مش عارفة ليه بقلكم بس جد اشي سيء مرة.
865
اسمحولي أقيّم التوقيت الشتوي 2/10، الانسان مش ملحق يعيش بيخلّص اليوم، وهذا صعب جدًا ع حياة بنت لازم تروّح مع آذان المغرب :)
865
Repost from رُكن شَهْد.
يا رب، أدعوك ألا يفزع سكينتنا طارئ، وألا يُقلق راحتنا حدث، وألا يهزّنا شتات، وألا يخدش أملنا يأس، وألا يحول بيننا وبين السعة ضيق، وألا يُفقدنا التكرار استشعار النعم، وألا تُفاجئنا كربة، وألا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإن الأمان واللطف من عندك، وأنت حسبنا في كل حين.
865
المستفز إنه بيحكولي صحاب المحلات لا تدوري هاي الحجار بتدخل بتنسيق البطاريات، يعني بتتعامل معاملة بطاريات كبيرة ومدري ايش، زي ما بكلات الشعر فيه منها بيدخل بتنسيق الحديد، الموضوع صار كبير🥲
865
ع سيرة الأشياء المقطوعة والي محدش بيحكي عنها، الي يومين بيدوّر ع أحجار بطاريات حجم وسط، مثل الي بيكونوا بساعة الحيط، لجهاز بستخدمه بشغلي ومش لاقيته، لو بتعرفوا وين بلاقي بغزة احكولي، طول ما أنا بسأل عنهم وأنا ماشية كنت حاسة إنه وال كل شي بدنا ندور بدل المحل عشرة حتى نلاقيه، بس شكله هاد شكل حياتنا الجديد، ف بدل الدراما والتأمل صار لازم ندوّر ونختصر ع حالنا :)
865
أساسا الي بدو يسأل ويبعت مش بحاجة بوت، ترا فيه متابعين رائعين بيبعتولي مسجات عرسائل القناة من وقت للتاني، عشان تكونوا عارفين يعني🙂↔️
