ظِل
Відкрити в Telegram
هنا أنا، ما بين الحزن والهنا، وما بين البينين أعيش..
Показати більше864
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
+330 днів
Архів дописів
864
من الدروس الي علّمتني ياها 2026 بأقسى طريقة، إني أتعلم أعيش بدون الحاجة لسرد أحداثي لأحد، أو أن أبحث عن حل لمشاكلي خارج رأسي، أن أعيش بمفردي بالكامل، وبقدر ما كان هذا صعبًا إلا أنه الآن يعطيني صلابة عميقة، وفي كل مرة يدور الأمر في ذهني بدعي لأريج، الله يرضى عنها قديش كانت مونسة هالعمر..
864
فأنتِ التي تستطيعين أن تجعليني
شُجاعًا صبورًا مُتحملًا
وأنتِ التي تملكين أن أَحيا
بالأملِ، أو أموت باليأس.
المنفلوطيّ.
864
كيفكم، شو عاملين.. سويت كاسة شاي، النت عندي سيء لدرجة مش راضي يفتح شي غير التليجرام، قلت أمسّي عليكم، ان شاء الله تكونوا بخير وأيامكم رايقة🤌
864
اللهم ارحم أريج مشتهى رحمةً واسعة، وأكرم نُزلها، وآنس وحشتها، واجعلها في نعيمٍ لا ينقطع. اللهم اغفر لها، وارفع درجتها، واجمعها بمن تحب في جناتك. اللهم اجزها عن كل قلبٍ أسعدته، وكل حنانٍ وهبته خير الجزاء. اللهم كما كانت طيّبة القلب، رحيمةً حنونةً بمن حولها، فارحمها برحمتك التي وسعت كل شيء.
864
رغبة ملّحة في الكتابة، من أين جاءت كل هذه الدموع المؤجلة، غريب كيف يقلب تقلّب الفصول كياني، كل مرة.
864
"أحاول النظر إلى الأمر من زاوية أبعد
كلانا بشر
لست شيئًا خارقًا،
لكن لماذا يذوب تعبي
بمجرد أن تسألني عن حالي؟"
864
الأول من أكتوبر.. كدة بقدر أحكي موسم إنجازي وحصد الثمار بدأ، مدري ليه كل سنة آخر تلت شهور هم الي بلاقي فيهم نتيجة تعبي الي بيكون غير مرئي أبدًا طول السنة، ف نقول توكّلنا على الله❤️
864
حاسة حكيت كتير، يلا ما هو كله رح امسحه، بس يمكن فاض بالإنسان يمثّل إنه بخير، يبوي عالدراما مالك حياتي
864
إنه وقت غريب، وقت مستقطع من الدنيا، شيء تعيشه بينك وبين أفكارك وذكرياتك، تأخذني الذكرى إلى وقت بعيد، إلى المرات الأولى التي سمعت بها كلمة "شهيد"، إلى عائلة هدى غالية التي قُصفت على شاطئ غزة بينما كانت هي تلهو وتسبح، لتعود إلى البر وتجد أنها صارت وحيدة، إلى الأغنيات القاسية التي صنعوها عنها والتي خالجني شعور مخيف كلما عرضوا مشاهد لبكائها على عائلتها فيها، كانت تقول الأغنية:
" بابا وعدني وقلي يا بنتي يوم تنجحي هنروح البحر
رحنا يا بابا ريتنا ما رحنا رحنا يا بابا وما روّحنا.."
تأخذني إلى البعيد، إلى حزننا الطويل، وإلى أسئلتي الكثيرة حول الموت، وإلى مشاهد الدماء على التلفاز في الصغر التي حاول الأهل كثيرًا ألا نراها، إلى هاتف الأزرار الذي كنت أحمله في الإبتدائية، كم كان أبي يغضب كلّما استمعت إلى الراديو خلال الأحداث والتصعيدات، حاول آباؤنا ألا نعرف الموت باكرًا إلى هذا الحد، ففاجأنا على أبواب المدارس في عام ٢٠٠٨، كانت أول حرب حقيقية شهدناها، بينما كنّا نشتري أقلام تلوين لاختبار الرسم، فوقف بيننا وبين الامتحانات، كما حدث اليوم، وقف بين أجيال كاملة، وأحلامها، وجيل ثانوية عامة كامل، لا يعرف مصير نفسه..
أنظر إلى السماء، فأذكر ياسر مرتجى، كم كان حلمه هذا الاتساع، أن يرى غزة من الأعلى، لقد تحققت أمنيته ورآها أعلى منا جميعًا، أعلى من طائراتهم، وكلما ذكرت ياسر تجيء إلى الحدَث رزان النجار كل مرة، بمعطفها الأبيض الملطخ بالدماء، فأصير في ساحة المعركة، في مسيرات العودة التي كانت تُقام على السياج، وبين الأرجل المبتورة والعمر المسروق، وخيام المتظاهرين..
كنت حينها في السنة الأولى في المرحلة الثانوية، أنظر لما يحدث على التلفاز ثم إلى دفاتري الدراسية. وربما هذا كان أقسى ما يحصل، لا شيء سيمنع امتحاناتك، كنت أشكو سابقًا من هذا الأمر، عندما كنا نُقصف ليلًا ونستيقظ نمشي إلى دروسنا واختباراتنا وأماكن عملنا، لطالما اعتبرته قرارًا منافيًا للمنطق ولقدراتنا البشرية، تنتهي الحروب فنزيل ركام المدينة والغبار عن أكتافنا ونكمل ما بدأناه، كان يزعجني، لكنني الآن أفهم.. كان علينا ذلك، لم نختره، لأن هذا العمر القصير لا يتّسع للتأجيل..
يقطع نهر ذكرياتي صوتها الصاخب، تلك التي تتلذذ بإزعاجنا، طائرات الاستطلاع "الزنانات"
لتعيدني إلى الواقع، وإلى الثلاث وعشرين عامًا في عمري، وإلى تاريخ ميلادي في أكتوبر، الذي جاء آخر مرة في يوم مجزرة كبيرة، وتواريخ وفاة كثيرة جدًا، ذاب ميلادي بينهم، بين صوت الموت الصاخب، وخجل الحياة من أن تتمنى لي عامًا سعيدًا.
مضى من عامي السعيد سبعة أشهر، وأقترب من الرقم ٢٤ ولا زلت هناك، لا زلت باثني وعشرين عامًا أفكّر كيف سأقضي ذكرى الميلاد القادم، ولا زلت أسأل نفسي كثيرًا: متى سأحزن على كل هذا؟ هل ستستمر المدينة هذه المرة أيضًا وستستأنف العمر، أم أنها متعبة إلى حد لا يسعها فيه إلا أن تنام؟
٢٨ أبريل ٢٠٢٤
864
كتبته على سطح بيت النزوح في مدينة رفح، كان مقطوع الإرسال والانترنت، كان حرفيا أشبه بثقب زمني، تعيشه مع نفسك، هذا حتى تفهموا من وين إجا النص، حاسة حالي معلمة عربي بتشرح جوّ النص
864
بدي أقرّيكم نص، بس بدكم تعطوني رأيكم، لأنه النص هذا بطريقة ما بيذكرني بالنسخة الأصغر مني، لما كنت 23، وأنا هلأ رح أكمّل 26 الشهر القادم إن شاء الله، وين راحت السنين بالنص ما بعرف، بس النص حلو، احكولي إنه حلو :)
864
فيه كتير نصوص ما شاركتها لأني تأمّلت أكملها وتكون عملي الأدبي الأول، الي أشك الآن إذا رح يصير واقع في هذي الحياة
