fa
Feedback
مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية

مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية

رفتن به کانال در Telegram

لطالما تخيلت الجنة على شكل مكتبة . ‏- لويس بورخيس ٢٠٢١/٤/٢٠

نمایش بیشتر
577
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-630 روز
آرشیو پست ها
كم معنًى مزجتُ لـه دمي بلحمي في أحلى المواعين ألفيته فَرْطَ ما ألوى اللواةُ به يشكو الأمرَّينِ من عَسْفٍ ومن هُون أجرَّه الشوكَ ألفاظٌ مُرَصَّفةٌ أجرَّها الشوكَ سجعٌ شِبهٌ موزون

وأركبُ الـهوْلَ في ريعانِ مامَنةٍ حبُّ الحياة بِحبِّ الموتِ يُغريني ما إن أُبالي أصاباً درَّ أم عسلاً مريٌ أراه على العلاّتِ يرضيني غُولاً تسنَّمتُ لم أسألْ أكارعَه إلى الـهُوَى، أمْ على الواحات

واهاً لنفسيَ من جمعِ النقيضِ بها نقيضَه جمْعَ تحريكٍ وتسكين جنباً إلى جنب آلامٍ أقُطِّفُها

الطالحاتُ فما يبعثْنَ صالحةً ولا يُبعثرْنَ إلاّ كلَّ مأفون والراهناتُ بجسمي يَنْتَبِشن به نبشَ الـهوامِ ضريحاً كلَّ مدفون

خلِّيني وما قَسَمَتْ لي المقاديرُ من لدغ الثعابين

أجسُ يقظانَ أطرافي أعالجها مما تحرَّقت في نومي بأتُون

لو تعلمين بأطيافي ووحشتِها ودِدتِ مثلي لَوَ أنَّ النومَ يجفوني

من كل الأُلى خَبَروا بلوايَ لم ألفِ حتى من يواسيني خلِّي الموجَ مُرتفقاً طيفاً يمرُّ وإن بعضَ الأحايين وحمِّليه بحيثُ الثلجُ يغمرني دفءَ «الكوانين»، أو عطر «التشارين»

لعلَّ يوماً عصوفاً جارفاً عَرِماً آتٍ فتُرضيك عقباه وترضيني

الضارعين لأقْدارٍ تحِلُّ بهم كما تلوَّى ببطن الحُوتِ ذُو النون يرون سُودَ الرزايا في حقيقتها ويفزعون إلى حَدْسٍ وتخمين

ما يُغليكِ من حنَقٍ يُغلي فؤادي، وما يُشجيكِ يشجيني

ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني يُحاكُ منه غَداةَ البَين يَطويني

تصعدتْ آهِ من تلقاء فطرتها وأردفت آهةٌ أُخرى بآمين ودبَّ في القلبِ من تأمورِه ضرمٌ ما انفكَّ يُثلج صدري حين يُصليني

لقد وَدِدْتُ وأسرابُ المنى خُدعُّ لو تَسلمان وأنِّ الموت يطويني قد مِتُّ سبعينَ موتاً بعد يومِكما يا ذلَّ من يشتري موتاً بسبعين لم أقوَ صبراً على شجوٍ يرمِّضُني

تصعدتْ آهِ من تلقاء فطرتها وأردفت آهةٌ أُخرى بآمين ودبَّ في القلبِ من تأمورِه ضرمٌ ما انفكَّ يُثلج صدري حين يُصليني

كم سيستغرق من الوقت كي يفهم الناس أن هناك أياما تمر بالإنسان حتى الإيماء بالرأس يصبح ثقيلا عليه

انت ماتسمعني