ch
Feedback
مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية

مكتبة ثورة فكرية الإلكترونية

前往频道在 Telegram

لطالما تخيلت الجنة على شكل مكتبة . ‏- لويس بورخيس ٢٠٢١/٤/٢٠

显示更多
578
订阅者
-124 小时
-17
+130
帖子存档
ثم إنّ الله حينما قضى علينا قضاءه المُسجّل في كتابه، فإنما قضى على كل إنسانٍ قضاءً من جنس قلبه، ومن جنس ضميره، ومن جنس نيته.. من أراد حرث الدنيا مهد له فيها، ومن أراد حرث الآخرة هداه إليها. “من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها.” (20 – الشورى) “إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم.” (70 – الأنفال) “فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى.” (من 4 إلى 10 – الليل) “في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضًا.” (10 – البقرة) “والذين اهتدوا زادهم هدى.” (17 – محمد) تأتي التيسيرات دائمًا من جنس النية.. فلا ثنائية ولا تضاد بين اختيار الرب واختيار العبد.. وإنما الإرادتان تلتقيان في خط واحد وإرادة واحدة.. الله يسيرك إلى عين اختيارك، ويختار لك من جنس نيتك.. لا تناقض ولا ضدية. — د. مصطفى محمود رحمه الله من مقال: مخيّر أم مسيّر؟

هل في الشكِّ منجلياً حقيقةٌ دون تلميحٍ وتخمين؟ أم خولطت فيه أوهامٌ وأخيلةٌ كما تخالطت الألوانُ في الجُون أكاد أخرج من جلدي إذا اضطربت هواجسٌ بين إيقانٍ وتظنين

ماذا صنعتُ بنفسي قد أحَقْتُ بها ما لم يُحقْهُ بـ«روما» عسفُ «نيرون» ألزمتها الجِدَّ حيثُ الناسُ هازلةٌ والـهزلَ في موقفٍ بالجدِّ مقرون وسُمْتُها الخسفَ أعدى ما تكون لـه وأمنعُ الخسفَ حتى من يعاديني

فهل ترى من نبيغٍ غيرِ مطعون

موتى الضمائرِ تُعطي المَيْتَ دمعتَها وتستعينُ على حيٍّ بسكِّين

ماذا سوى مثلِ ما لاقيتَ تأمُلُهُ شمُ العرانين من جُدْع العرانين حامي الظعائن لا حمدٌ ولا مِقةٌ وقد يكون عزاءً حمدُ مظعون لمن؟ وفيمَ؟ وعمَّن أنت محتملٌ ثِقْلَ الدَّيات من الأبكار والعُون؟

فهل بحسبِ الليالي من صدى ألمي أني مَضِيغَةُ أنيابِ السراحين الآكلين بلحمي سُمَّ أغرِبَةٍ وغُصَّةً في حلاقين الشواهين والساترينَ بشتمي عُرْيَ سوأتِهم كخَصْفِ حوّاءَ دوحَ التُوتِ والتين

كم معنًى مزجتُ لـه دمي بلحمي في أحلى المواعين ألفيته فَرْطَ ما ألوى اللواةُ به يشكو الأمرَّينِ من عَسْفٍ ومن هُون أجرَّه الشوكَ ألفاظٌ مُرَصَّفةٌ أجرَّها الشوكَ سجعٌ شِبهٌ موزون

وأركبُ الـهوْلَ في ريعانِ مامَنةٍ حبُّ الحياة بِحبِّ الموتِ يُغريني ما إن أُبالي أصاباً درَّ أم عسلاً مريٌ أراه على العلاّتِ يرضيني غُولاً تسنَّمتُ لم أسألْ أكارعَه إلى الـهُوَى، أمْ على الواحات

واهاً لنفسيَ من جمعِ النقيضِ بها نقيضَه جمْعَ تحريكٍ وتسكين جنباً إلى جنب آلامٍ أقُطِّفُها

الطالحاتُ فما يبعثْنَ صالحةً ولا يُبعثرْنَ إلاّ كلَّ مأفون والراهناتُ بجسمي يَنْتَبِشن به نبشَ الـهوامِ ضريحاً كلَّ مدفون

خلِّيني وما قَسَمَتْ لي المقاديرُ من لدغ الثعابين

أجسُ يقظانَ أطرافي أعالجها مما تحرَّقت في نومي بأتُون

لو تعلمين بأطيافي ووحشتِها ودِدتِ مثلي لَوَ أنَّ النومَ يجفوني

من كل الأُلى خَبَروا بلوايَ لم ألفِ حتى من يواسيني خلِّي الموجَ مُرتفقاً طيفاً يمرُّ وإن بعضَ الأحايين وحمِّليه بحيثُ الثلجُ يغمرني دفءَ «الكوانين»، أو عطر «التشارين»

لعلَّ يوماً عصوفاً جارفاً عَرِماً آتٍ فتُرضيك عقباه وترضيني

الضارعين لأقْدارٍ تحِلُّ بهم كما تلوَّى ببطن الحُوتِ ذُو النون يرون سُودَ الرزايا في حقيقتها ويفزعون إلى حَدْسٍ وتخمين

ما يُغليكِ من حنَقٍ يُغلي فؤادي، وما يُشجيكِ يشجيني

ودِدتُ ذاك الشِراعَ الرخص لو كفني يُحاكُ منه غَداةَ البَين يَطويني

تصعدتْ آهِ من تلقاء فطرتها وأردفت آهةٌ أُخرى بآمين ودبَّ في القلبِ من تأمورِه ضرمٌ ما انفكَّ يُثلج صدري حين يُصليني