fa
Feedback
بلاغة القرآن

بلاغة القرآن

رفتن به کانال در Telegram

أسأل الله أن يلهمنا تدبر آيات كتابه العزيز وأن ينفعنا به في الدنيا والآخرة

نمایش بیشتر
691
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+47 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
‏في تفسير قوله تعالى: ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ كتبَ الألوسي: "قُرِنَتْ كل نفس بِشكلها" أي ما يُشبهها... وكأنّ الآية، فيما أحسب، ترمز إلى أنّ الإنسان في هذه الدُّنيا قد لا يَلتقي بما يُناسبه، سواء في العلاقات أو غيرها من أُمور الحياة؛ وأن التقاء المُتناسبات سيكُون هناك.. الآية عزاء لكل القصص التي لم تكتمل.

"وفي الأضاد يكتمل البهاء إذا تلاشت عين النفس" لقد خلق الله الكون قائم علي وجود التضاد فإذا رأيت الكون علي مراد الله فيه من حكمه اكتمل البهاء في عين القلب واكتملت بصيرته فالبصيرة ليست معناها رؤية الغيب ولكن معناها أن تري الوجود علي حقيقتة و في حقيقة التضاد يظهر الكمال وإذا ظهرت عين النفس بوجه هواها وظنها حجبت القلب عن رؤية الحكمة بجميع وجوهها الظاهرة والباطنة فالنفس ترفض كل ما هو ضدها والقلب اذا رأي الحكمة من التضاد سكنت النفس لترسو سفينة التدبير علي شاطئ التسليم . والحمد والشكر لله رب العالمين 🤲 #سر_الروح

لا تخلط بين عالِمين اثنين: 1- لا تخلط بين القرطبي صاحب التفسير، والقرطبي صاحب شرح صحيح مسلم. فاﻷول يكنى أبا عبدالله ، والثاني يكنى أبا العباس. 2 - لا تخلط بين ابن رشد صاحب المقدمات والبيان والتحصيل، وبين ابن رشد صاحب بداية المجتهد ونهاية المقتصد. فاﻷول ابن رشد الجد، والثانى ابن رشد الحفيد. 3- لا تخلط بين الزرقانى اﻷب ومن أشهر مؤلفاته "شرح مختصر خليل"، والزرقانى الابن ومن أشهر مؤلفاته "شرح الموطأ". 4- لا تخلط بين القرافى صاحب كتاب الذخيرة وكتاب الفروق، والقرافى صاحب شرح موطأ مالك ومختصر خليل. فاﻷول اسمه أحمد بن إدريس، والثانى اسمه محمد بن يحيى. 5 - لا تخلط بين ابن عرفة صاحب كتاب الحدود، وبين ابن عرفة صاحب الحاشية المشهورة على الشرح الكبير للدردير. فاﻷول تونسى ، والثانى دسوقى. 6 - لا تخلط بين المازرى صاحب شرح التلقين وإيضاح المحصول، والمازرى صاحب التعليق الكبير فى المذهب المالكى. 7- لا تخلط بين الزركشي شارح مختصر الخرقي، والزركشي صاحب البرهان في علوم القرآن. فالأول حنبلي والثاني شافعي. 8- لا تخلط بين ابن تيمية الجد صاحب المحرر، وابن تيمية الحفيد أحمد ابن عبدالحليم 9- لا تخلط بين ابن عبد الهادي صاحب المحرر في الحديث، وابن عبد الهادي صاحب مغني ذوي الأفهام، فالأول في القرن الثامن والآخر في القرن العاشر وكلاهما حنبلي. ١٠- « أبو الحسن » لا تخلط بين أبي الحسن علي بن محمد بن عبد الحق الزرويلي وشهرته الصُّغيِّر والمتوفى سنة 719ه‍ صاحب "التقييد على المدونة " وأبي الحسن علي بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي المصري المتوفى سنة 939ه‍ ومن أشهر مؤلفاته : ”كفاية الطالب الرباني شرح رسالة أبي زيد القيرواني“  المقرر على المعاهد الأزهرية. ١١- « اللقاني» هناك أربعة من علماء المالكية يحملون نفس النسبة  لقرية لقانة من قرى مصر. اللقاني:[ برهان الدين] إبراهيم بن محمد اللقاني قاضي القضاة، (ت 896 هـ) . وبين تلميذه:[ شمس الدين ] محمد بن حسن اللقاني له حاشية على خليل، (ت 935 هـ) ، وبين : [ناصر الدين اللقاني] محمد بن الحسن، صاحب التصانيف له شرح على مختصر خليل وهو صاحب المقولة المشهورة : ”نحن خليليون إن ضل خليل ضللنا.“  (ت 958 هـ) . وهو أخو شمس الدين. أما الرابع فمتأخر عنهم وهو أبو الأمداد برهان الدين إبراهيم بن حسن اللقاني، له حاشية على خليل وله نظم جوهرة التوحيد  (ت 1041 هـ) 12 - الشاطبي لا تخلط بين الشاطبي صاحب الموافقات والاعتصام والشاطبي " القاسم بين فِيرُّه" مصنف الشاطبية في القراءات . 13- ابن العربي لا تخلط بين ابن العربي المعافري المالكي صاحب العارضة والعواصم وأحكام القرآن وابن عربي المتصوف صاحب الفصوص والفتوحات ... وكلاهما "محمد". 14- ابن حجر لا تخلط بين ابن حجر العسقلاني المحدث صاحب الفتح وابن حجر الهيتمي شارح المشكاة. وكلاهما "أحمد" 15- الغزالي لا تخلط بين أبي حامد الغزالي المشهور بحجة الإسلام والغزالي الكاتب المعاصر وكلاهما "محمد" 16- نافع لا تخلط بين نافع مولى ابن عمر وبين نافع القارئ عنه قالون و  ورش وكلاهما مدنيان 17- الجويني لا تخلط بين الجويني الأب وابنه إمام الحرمين أبي المعالي صاحب البرهان والورقات .. 18- لا تخلط بين ابن كثير المقرئ وابن كثير المفسر. 19 - الرازي لا تخلط بين الرازي الفيلسوف الطبيب صاحب الحاوي والشكوك والرازي الأصولي المفسر المتكلم . 20- الترمذي لا تخلط بين الترمذي المحدث الحافظ صاحب السنن والترمذي الحكيم صاحب النوادر. منقول...

موسى

•‏﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾ 《 فَسُمّي الدّينُ صِبغةً اِستعارةً وَمجَازا ؛ حَيثُ تِظهرُ أعْمَاله وَسِمتُه عَلَىٰ المُتدَين ، كمَا يظْهَر أثَرُ الصّبغِ فِي الثّوبِ! 》.

"قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىٰ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ" سورة الأنعام سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية الكريمة فقال: (أما إنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد) رواه أحمد في مسنده من حديث سعد بن أبي وقاص بسند حسن. فهذا العذاب  يشمل جميع أنواع العذاب  فمن المراد بقوله (عذابا من فوقكم) الرجم من السماء (أو من تحت أرجلكم) الخسف, قاله من السلف رضي الله عنهم:أبي بن كعب وأبو العالية ومجاهد وسعيد بن جبير وأبو مالك والسدي وابن زيد وغير واحد. بل ويشمل الصواريخ و القنابل بأنواعها من فوقهم ،  ويشمل ما يزرعون  من  الألغام  والمتفجرات ونحوها من أنواع العذاب للناس ظلما وعدوانا ، من تحت أرجلهم وصار في أيدي من لا يخافون يوم الحساب  . وألبس المسلمون شيعا فصارت كل فرقة من المسلمين  تضلل الأخرى  ، بل وتكفرها  إما بحق أو بباطل وظلم   ؛ فأذيق بعضهم بأس بعض  ، فقتلوا بعضهم البعض  ونهبوا ، وهو واضح في زماننا هذا. نسأل الله تعالى السلامة والعافية.

•‏﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾• 《 فَسُمّي الدّينُ صِبغةً اِستعارةً وَمجَازًا ؛ حَيثُ تِظهرُ أعْمَاله وَسِمتُه عَلَىٰ المُتدَين ، كمَا يظْهَر أثَرُ الصّبغِ فِي الثّوبِ! 》. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَفسِيرُ القُرطُبيّ

•‏﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾•سورة البقرة 《 فَسُمّي الدّينُ صِبغةً اِستعارةً وَمجَازًا ؛ حَيثُ تِظهرُ أعْمَاله وَسِمتُه عَلَىٰ المُتدَين ، كمَا يظْهَر أثَرُ الصّبغِ فِي الثّوبِ! 》. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تَفسِيرُ القُرطُبيّ

اسماء سورة الفاتحة سميت فاتحة الكتاب لأن الله بها افتتح القرآن . وسميت أم القرآن وأم الكتاب لأنها أصل القرآن منها بدئ القرآن وأم الشيء أصله ، ويقال لمكة : أم القرى؛ لأنها أصل البلاد دحيت الأرض من تحتها وقيل لأنها مقدمة وإمام لما يتلوها من السور يبدأ بكتابتها في المصحف وبقراءتها في الصلاة والسبع المثاني لأنها سبع آيات باتفاق العلماء . وسميت مثاني لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة وقال مجاهد سميت مثاني لأن الله تعالى استثناها لهذه الأمة فذخرها لهم .

. ما الفرق بين استأنس واستأذن وهل هما نفس المعنى ؟ استأنس واستأذن فعلان قد يظنُّ البعض أنهما بمعنى واحد وهو طلب الإذن بالدخول وهذا غير صحيح لأن القرآن استخدم اللفظين وجعل لكل منهما معنى كما سيأتي: [ استأنس: الأُنس النفسي ] كلمة آنس فعل ماض من الايناس وردت ثلاث مرات في سياق واحد وهو قصة موسى عليه السلام فلما عاد من مدين إلى مصر ضل الطريق في الصحراء ليلا فراى نارا على جبل الطور من بعيد فلما رآها: ( قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ) والكلمة فيها معنى الأنس النفسي الشعوري إذ ارتاحت نفس موسى عليه السلام لما رأى النار من بعيد وتوقع أن يجد عندها الدليل للطريق. وقد أوجب الله على المسلمين الاستئناس عند الدخول لبيوت الآخرين فقال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ) [ استأذن: الإذن المادي ] وكذلك أوجب الله على المسلمين الاستئذان عند الدخول للبيوت وورد هذا في أكثر من آية قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّـهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّـهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ * وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) لقد وردت الكلمتان في موضوع واحد وهو آداب دخول البيوت كل من الفعلين (استأذن) و (استأنس) يدل على معنى الطلب _الهمزة والسين والتاء تدل على الطلب_ لكن استأنس يدل على طلب الأُنس واستأذن يدل على طلب الإذن.

‏{وإذا سمعوا اللغوا أعرضوا عنه وقالوا لَنا أَعمالنا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَانبتغي الجاهلين) سورة القصص من سمع ‎كلمة يكرهها فسكت عنها انقطع عنه ما يكره فإن أجاب عنها سمع أكثر مما يكره.

" لإيلاف قريش " سبب نزول هذه السورة والتي تناقش مشكلة حياتية وهي : ( إلف وتعود النعمة ) كان أهل قريش معتادين على الفقر والجوع والحياة البدائية البسيطة لدرجة عندما يصل أحدهم لشدة الفقر كان يأخد أهل بيته لمكان يسمى بالخباء يمكثوا فيه حتى يموتوا من الجوع كلهم  والعادة هذه في الجاهلية كان اسمها الاعتفار . وكان هناك عائلة كبيرة اسمها بني مخزوم كانوا كلهم سيموتوا من الجوع الشديد ، عندما وصل خبرهم لهاشم بن عبد مناف أحد كبار التجار .. استاء من وجود هذا الجهل والفقر في أهل البيت الحرام  فجاء هاشم بن عبد مناف وغير هذه العادة  وقال لهم أنتم أحدثتم عادة تذلون بها  بين العرب وأنتم أهل بيت الله والناس لكم تبع .. فقسم القبيلة لعشائر وأمر كل غني منهم بتقسيم ماله مع الفقراء من عشيرته حتى أصبح الفقير مثل الغني وعلمهم أصول التجارة ، ونظم لهم رحلتين في العام ، رحلة للشام ورحلة لليمن... في الشام علمهم تجارة الفواكه في الصيف ... وفي اليمن علمهم تجارة المحصولات الزراعية في الشتاء ، حتى جاء خير الشام وخير اليمن لمكة وأصبح سكان مكة في حال أفضل وانتهت ظاهرة الاعتفار .. فبدأ أهل قريش يكفروا بالنعمة بعدم شكر الله عليها.. وكفران النعم هو أن تألفها فلا تراها نعمة .. فلما ألفت قريش النعم التي أنزلها الله عليهم... أنزل الله فيهم الأمر الإلهي بأن يعبدوا رب هذا البيت ... (فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) لا تألف فتجحد ، لكن اشكر الله تألفك نِعمته .... افرح بنعمة الله عليك واشكرها حتى لو تكررت ألف مرة ، لأن مجرد دوام النعمة نعمة ، وإلف النعمة وعدم شكرها جحود وظلم .. الحمدلله دائماً وأبداً .

‏السورة التي ضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أُنزلت عليه : عن أنس - رضي الله عنه - قال: ( بينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسماً، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أُنزلت عليَّ آنفاً سورة، فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم: { إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر }. ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم. قال: فإنه نهر وعدنيه ربي عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض يرد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم فأقول: رب، إنه من أمتي فيقال: ما تدري ما أحدثوا بعدك ). وفي رواية: " ما أحدث ". وفيها: " بين أظهرنا في المسجد ". أخرجه مسلم ذكر النووي فوائد لهذا الحديث قال:" في هذا الحديث فوائد منها أن البسملة في أوائل السور من القرآن، وهو مقصود مسلم بإدخال الحديث هنا، وفيه جواز النوم في المسجد، وجواز نوم الإنسان بحضرة أصحابه، وأنه إذا رأى التابع من متبوعه تبسما أو غيره مما يقتضي حدوث أمر يستحب له أن يسأل عن سببه، وفيه إثبات الحوض، والإيمان به واجب. ". أسأل الله تعالى أن يرزقني وإياكم  شربة منه لا نظمأ بعدها أبداً .

‏صور من عذاب أهل النار الإنضاج:تُنضِج النار جلود الكافرين وتبدل جلودا غيرها. قال الله تعالى: {إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ليذوقوا العذاب. إن الله كان عزيزا حكيما} [النساء: 56] الصهر:يكون الصهر لما في بطون الكافرين ولجلودهم. قال الله تعالى: {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رؤوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود} [الحج: 19-20] السّحب: قال الله تعالى: {إن المجرمين في ضلال وسعر * يوم يسحبون في النار على وجوههم ذوقوا مس سقر} [القمر: 47-48]. إحاطة النار بالكفار: قال الله سبحانه: وإن جهنم لمحيطة بالكافرين [العنكبوت: 54] وقال الله سبحانه: {يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا ما كنتم تعملون} [العنكبوت: 55] قيود أهل النار وأغلالهم وسلاسلهم ومطارقهم قال الله عز وجل: {إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون} [غافر: 71] حسرتهم وندمهم ودعاؤهم:قال الله سبحانه: {وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير} [الملك: 10]. الموسوعة العقدية - موقع الدرر السنية

‏الولي هو كل من اتقى الله واستقام على أمره كما قال سبحانه ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون * الذين آمنوا وكانوا يتقون﴾ فليس الأولياء كما يتصور بعض الناس أناسًا خارجين عن نطاق البشر المعتاد، بل هم ناس من الناس، كل ما يميزهم أنهم امتثلوا أوامر الله واجتنبوا نواهيه.

( فَأَنتَ لَهُۥ تَصَدَّىٰ ) سورة عبس ​دلالة "الإقبال والمبالغة" في التصدي ​كلمة (تصدى) أصلها "تتصدد"، وفيها من المبالغة ما ليس في غيرها. "التوجه" قد يكون مجرد حركة بدن، و"الالتفات" قد يكون نظرة عابرة، أما "التصدي" فهو الإقبال بشدّة وبذل الجهد لمواجهة الشيء. فالمعنى هنا أن النبي ﷺ كان يبذل غاية جهده وحرصه ليسمع منه هؤلاء الكبراء لعلهم يسلمون. ​اشتقاق "الصدى" والانعكاس ​يرى بعض المفسرين واللغويين أن (تصدى) مشتقة من "الصدى"، وهو الصوت المرتد عن الجبل. وفي هذا إشارة لطيفة: أنك يا محمد تُقبل عليهم بكلامك ودعوتك كما يرتد الصدى، لكنه لا يجد "قلباً" يتشربه، بل يرتد إليك دون فائدة منهم، لأنهم كالجبل الأصم في استغنائهم.

قال ابن القيم - رحمه الله - عن سورة الفاتحة : فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني والشفاء التام، والدواء النافع، والرقية التامة ومفتاح الغنى والفلاح، وحافظة القوة، ودافعة الهم والغم والخوف والحزن لمن عرف مقدارها وأعطاها حقها وأحسن تنزيلها على دائه وعرف وجه الاستشفاء والتداوي بها والسر الذي لأجله كانت كذلك . ومن ساعده التوفيق وأُعِين بنور البصيرة حتى وقف على أسرار هذه السورة وما اشتملت عليه من التوحيد ، ومعرفة الذات والأسماء والصفات والأفعال ، وإثبات الشرع والقدر والمعاد ، وتجريد توحيد الربوبية والإلهية ، وكمال التوكل ، والتفويض إلى من له الأمر كله وله الحمد كله وبيده الخير كله وإليه يرجع الأمر كله ، والافتقار إليه في طلب الهداية التي هي أصل سعادة الدارين ، وعلم ارتباط معانيها بجلب مصالحهما ودفع مفاسدهما ، وأن العاقبة المطلقة التامة والنعمة الكاملة منوطة بها موقوفة على التحقق بها ؛ أغنته عن كثير من الأدوية والرقى ، واستفتح بها من الخير أبوابه ، ودفع بها من الشر أسبابه. [ زاد المعاد - ابن القيم ]

‏{إن الله يغفر الذنوب جميعاً} - إن من الذنوب : ما يورث صاحبه هيبة لله ومخافة ولا ينساه أبداً حتى بعد موته وحين يُبعث!.. يقول موسى عليه السلام في موقف الحشر : "إني قتلت نفساً لم أُؤمر بقتلها!".. - ومن الذنوب : ما ينقلب طاعة في بعض المواطن!، فمشية الفخر والكبر يمقتها الله إلا في الجهاد: ((إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن)). - ومن الذنوب : ما يحتقره صاحبه فيخسف الله به : ((بينما رجل يمشي أعجبه برداه -لباسه- فخسف الله به))، أورثه لباسه كبراً تمكن من قلبه فأمرضه فغضب عليه ربه. - ومن الذنوب : ما يتعاظمه الناس ويكبرونه، فيغفره الله لصاحبه ((امرأة بغي سقت كلباً بخفها فغفر الله لها)). - ومن الذنوب : ما تستحي منه الملائكة وهي تكتبه. - ومن الذنوب : ما تغضب منه الحيوانات لأنه يمنعها القطر. ومن الذنوب : ما تكاد السماء تخر منه وتنشق الأرض: {أن دعوا للرحمن ولداً}. نسأل الله السلامة والعافية

‏لَنْ نُغَادِرَ هٰذِهِ الدُّنْيَا بِمَا أَخَذْنَاهُ، بَلْ بِمَا أَعْطَيْنَاهُ! فَالصَّدَقَةُ لَنَا، وَإِنْ بَدَتْ لِلْفُقَرَاءِ! وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ لَنَا، وَإِنْ أَسْعَدْنَا بِهَا غَيْرَنَا! وَجَبْرُ الْخَوَاطِرِ لَنَا، وَإِنْ مَسَّ أَثَرُهُ قُلُوبَ النَّاسِ! وَالَّذِي يَسْعَى فِي حَوَائِجِ النَّاسِ الدُّنْيَوِيَّةِ، إِنَّمَا يَسْعَى فِي حَوَائِجِ نَفْسِهِ الْأُخْرَوِيَّةِ.. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ ﴾ المعصرواي

‏(قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرا) حين تتعارض الأسباب الأرضية مع أمنياتك، وتخبرك الظروف أن "الأوان قد فات"، تذكر زكريا عليه السلام. لم يمنعه ضعف الجسد ولا عقم الزوجة من طرق باب الكريم؛ فاستعجاب الموقن من قدرة الله هو نوع من التلذذ بعظمته لا شكًا في كرمه. لا تجعل "الحسابات المنطقية" تضيق عليك واسع دعائك.