852
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+17 روز
+1830 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
ژوئن '26
ژوئن '26
+10
در 0 کانالها
مه '26
+37
در 1 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+34
در 4 کانالها
Get PRO
مارس '26
+19
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+42
در 3 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+43
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+79
در 7 کانالها
Get PRO
نوامبر '25
+30
در 1 کانالها
Get PRO
اکتبر '25
+41
در 2 کانالها
Get PRO
سپتامبر '25
+27
در 1 کانالها
Get PRO
اوت '25
+27
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '25
+55
در 5 کانالها
Get PRO
ژوئن '25
+46
در 4 کانالها
Get PRO
مه '25
+22
در 0 کانالها
Get PRO
آوریل '25
+33
در 1 کانالها
Get PRO
مارس '25
+22
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '25
+21
در 1 کانالها
Get PRO
ژانویه '25
+38
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '24
+34
در 0 کانالها
Get PRO
اکتبر '24
+45
در 0 کانالها
Get PRO
سپتامبر '24
+29
در 0 کانالها
Get PRO
اوت '24
+47
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئیه '24
+30
در 0 کانالها
Get PRO
ژوئن '24
+36
در 1 کانالها
Get PRO
مه '24
+37
در 2 کانالها
Get PRO
آوریل '24
+27
در 0 کانالها
Get PRO
مارس '24
+28
در 0 کانالها
Get PRO
فوریه '24
+35
در 0 کانالها
Get PRO
ژانویه '24
+70
در 1 کانالها
Get PRO
دسامبر '23
+42
در 0 کانالها
Get PRO
نوامبر '23
+211
در 3 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 15 ژوئن | +1 | |||
| 14 ژوئن | 0 | |||
| 13 ژوئن | +1 | |||
| 12 ژوئن | 0 | |||
| 11 ژوئن | 0 | |||
| 10 ژوئن | 0 | |||
| 09 ژوئن | 0 | |||
| 08 ژوئن | 0 | |||
| 07 ژوئن | +3 | |||
| 06 ژوئن | +1 | |||
| 05 ژوئن | +1 | |||
| 04 ژوئن | 0 | |||
| 03 ژوئن | +2 | |||
| 02 ژوئن | +1 | |||
| 01 ژوئن | 0 |
پستهای کانال
بصيرة الظلال - رضا صفريان، تر: محمد أمين الكرخي
كنتُ أرى الخيالَ يصيرُ حديداً،
والحديدَ يصيرُ صخباً،
والصخبَ إحصاءً،
والإحصاءَ حقيقةً.
وكنتُ أرى الزمنَ مُوزَّعاً على ثلاثةِ دلاءٍ عديمةِ المعنى،
وكنتُ أرى الأبديةَ تستحيلُ إلى روزنامة،
والروزنامةَ خَصْمَ الروح:
"ماذا نفعلُ اليوم؟
ماذا نفعلُ غداً؟
دائماً، ماذا نفعل؟"
مَن يسألُ يعرفُ الإجابة،
وبمحضِ امتلاكِهِ للإجابة،
يفتقدُ الإجابةَ ذاتَها.
أمَّا أنا، فلم أكُ أعرفُ شيئاً؛
كنتُ أصطدمُ بإنسانٍ ميت،
وكأنَّ الإنسانَ الميتَ يتمنى النسيان،
وكان النسيانُ يسيراً،
لكنَّهُ عسيرٌ جداً.
لم أكُ أعلم؛
كانت الحيرةُ أقوى من النسيان،
وكلما سلكتُ طريقاً اصطدمتُ بذاتي،
وهؤلاءِ جميعاً كانوا خصوماً مُحتشدين فيَّ.
كنتُ أردُّ على حُججهم؛
والويلُ لمن يتحدثُ عن بُؤسِهِ.
ليس شاقاً تمييزُ "الأنا" عن كلِّ هؤلاء المُحتشدين فيَّ،
الشاقُّ إنما هو تمييزُ الأنا عن الأنانية.
كان قلبي مُعتمًا،
أقرأُ الكتبَ بحثاً عن الضوء،
فيزدادُ قلبي عتمةً.
اتجهتُ نحو الخُطباء،
بعضُهم نصحني بالضوضاء،
الضوضاءَ فقط،
الضوضاءَ الشاقة،
لكنها جدُّ يسيرة.
بيدَ أنَّ الضوضاءَ اليسيرةَ بحاجةٍ لجهلٍ مقرونٍ بالقدرة،
والجهلُ والقدرةُ ثمرتا اليقين،
واليقينُ في غنىً عن الضوضاء،
لذا فإنَّ البحثَ عن الضوضاء يختتمُ بالصمت.
كنتُ أتجهُ نحو الشعراء،
نحو الشعراءِ الباحثين عن الحزن؛
كانت نظراتُهم ثريَّةً بموتٍ جميل،
وكنتُ أرى في نظراتهم زهرةَ نرجسٍ
تتأملُ ذاتَها
على حافةِ بحيرةٍ مُرَّة.
كانوا يصطحبون معهم أينما مضوا إوزّاً تدَّعي الحقيقة،
وكلما رأيتُ إوزّاً،
بكيتُ، لا بدموعٍ نيِّرة،
وإنما بدموعٍ مُعتمة.
أعودُ إلى الشعراء؛
بعضُهم أجازَ لي الشعوذةَ واللهو،
مغامرةَ الحبِّ وتقلباتِ القلب،
ولكنَّ تقلباتِ القلبِ تستلزمُ قلباً مُنبَهراً،
والقلبُ المُنبهرُ لا يجيدُ التقلب؛
لذا يُفضي قِمارُ العشقِ إلى العزلة.
ها أنا أعودُ إلى حكماءَ صامتين،
لقد نصحوني أن أتعلَّمَ لغةَ القمرِ والماء،
أن أرافقَ طفولتي،
أن أبتاعَ لها كرةً زرقاءَ عوضاً عن موسوعةٍ ميتة،
أن أحتفيَ بها عوضاً عن عبادتها،
أن أصطحبَها لزيارةِ الآخرين،
أن أتحدثَ وفقاً لرغبتها،
وأن أكُفَّ عن البحثِ عن الحقيقة،
أن أكونَ متصالحاً مع العالمِ كالنسيم،
أن أفكِّرَ بِغَمِّ الجار،
وأن أكونَ صغيراً وبسيطاً.
لكن إزاءَ النظرةِ المُتسائلة،
كان الماءُ مَحْضَ سؤال،
والقمرُ مُعتمًا،
والطفلُ أبكم،
لذا ينتهي حديثُ الماءِ العفويُّ
بصخبِ الطوفان.
وهبتُ قلبي لأقوالِ الحكماءِ المتقاعدين؛
نصحوني بالصمت،
وتركيزِ العينِ والذكاء على اللاشيء،
أن أُغلقَ العينَ بوجهِ الصور،
واللا تفكير،
واللا تفكير،
واللا تفكير،
وتحصيلِ جدارةٍ للقلب،
والبقاءِ صامتاً ومُطفأً
بانتظارِ الضوءِ والألطاف.
لكن، شاقٌّ هو اللا تفكير،
وتحصيلُ الجدارةِ القلبية لا يتقنُهُ الجميع،
وبما أنني "الجميع"،
صار رأسي محلَّ نزاعٍ بين الهوسِ والفضيلة.
عُدتُ إلى حشدِ الآخرين،
على أملِ أن تتفتَّحَ وردةُ إجابةٍ واحدة،
إنْ في نظرةِ امرأةٍ أو فيلسوفٍ أو إقطاعي.
ولكنَّ البشرَ مرايا بعضِهم بعضاً،
ما كنتُ أراهُ في وجهِ الآخر، ليس إلا انعكاسَ وجهيالخفي،
لذا يئستُ من العثورِ على ابتسامةٍ ناصعة،
وكأبي الهولِ، وحيداً، بقيتُ.
| 2 | مصطفى السبيتي : خيطٌ سري خشنٌ نسجتهُ يدٌ لا تؤمن بالخياطة - جمانة نجار/ فيسبوك
هو ليس مصنوعاً من أي مادةٍ مفهومة .. ليسَ من ورق وليس من حبر ولا حتى من لحم.
مادةٌ لم تصنف بعدُ في جدولِ العناصر .. هو تركيبةٌ مسروقة: من قلم ألبيرِ كامو
ضوءُ لمبةٍ انكسرتْ فوقَ رأسِ محمود درويش
وظِلّ نيتشه وهو يقهقهُ بلا سبب .
صوتهُ ولدَ في كهف كان يصرخُ فيه سارترْ ،أضافوا له لاحقاً بعدما جاوزَ الخمسين .. نصفَ جوعِ كافكا وسعالا من الماغوط وروحَ المتنبي.
نصفه الأول : ملحدٌ مؤمنٌ جدا ،نصفه الثاني سورٌ مهدمٌ في الجنوب
أما نصفه الثالث فهو زجاجةُ فارغة من حفلةٍ يقيمُها بودلير ولم يحضرها أحد.
عندما كبر مصطفى سبيتي هربَ في عربةِ قطارٍ بعد أن سرقَ خاتمَ شكسبير
ثم قررَ أنه الوقتُ المثالي للزواجِ
كان بإمكانه أن يكونَ أباً لأطفالٍ عاديين، لكنه خافَ أن يموتوا مبكراً فاختار أن ينجب اللغة ، واختار لهم أسماء تشبههم ..لوركا وفيديل و فداء و ماجدة ..
*لوركا خرجت من فمه ، بجديلة ذهبية ..تعثرت بين أسنانه .
برغبةِ شاعرٍ أن يلدَ قصيدةً بدلا من بنت.
لوركا.. كُوّنت من فوضى في حنجرةِ الله بجلدٍ ناعمٍ و أظافرَ زرقاءَ
تمشي على ساقٍ واحدةٍ من استعارة وساقٍ ثانيةٍ من نبيذ
تسير على الهواء و تضحك حين يُقال بحرٌ طويل
* أما فيديل : فقد كوّن بسبب انقطاع الكهرباء
فجأة شعر مصطفى أن بداخله قصيدة لا تتنفس، بل تصفّر، تشتعل، تتبخر
فقرّر إخراجها من تحت أصابعه كرمية مولوتوف على دفتر .. ولِد فيديل
*ثم خرجت ماجدة من جيب قصيدة قديمة نسيها مصطفى بين صفحات القانون.
ولدت وهي تحمل في أصابعها ختما من ضوء ..
لذلك صارت كاتبة عدل .
*أما فداء..فقد تسربت من علبة ألوان انقلبت ذات مساء في رأس فان غوخ.
خرجت وأصابعها ملطخة بالشمس ..
لم ترث من أبيها اللغة بل ورثت ما كانت اللغة تراه في أحلامها.
إذاً ..هي جريمة عائلية مكتملة
هؤلاء أبناؤه، كل واحد منهم مكتبة تتحرك ..
فيها من فلسطين نفسُ المخيم، ومن بيروت ارتباكُ الأرصفة.
حكاية مصطفى انتهت بعد سنوات
عندما التهم كتابا لجيفارا دفعة واحدة فأصيب بتلبك شيوعي حاد
قضى ليلته يهذي بالمساواة ويقتبس من لينين ويشتم البورجوازية
صباحا .. ركب نفس القطار الذي هرب فيه قديما لكن هذه المرة لم يكن هاربا
بل ذاهبا ليحارب على الجبهة ناشطا في منطقة العمل الشيوعي
مصطفى صار أخيرا مناضلا قديما
يقرأ ماركس كمن يقرأ قصيدة حب ويوزع منشورات حزبه مع قهوة الصباح
ويكتب على جدران القهر هنا مر شاعر فاختنقت المدينة
الشاعر صار ثوريا والقصيدة صار لها بندقية
وحده الشعر عرف من أين يؤكل مصطفى، ذلك الذئب الذي رباه في صدره فأكل الليل كله ثم التفت إلى صاحبه..
و اليوم يحاول المرض أن يجرب حظه.
يجلس قرب سريره كموظف أعمى في أرشيف الألم ، ويظن أن هذا الجسد هو مصطفى.
يا لسوء فهمه..
لا يعرف أن مصطفى غادر جسده منذ زمن .. و وزع نفسه بحكمة المهربين الكبار: ضحكة في أفواه أصدقائه، وعنادا في المعري، ونبضا على الحدود في كفر صير وما تبقى هربه إلى القصائد.
فبأي يد سيقبض المرض على رجل موزع بين اللغة والوطن؟
لذلك لا نتمنى له الشفاء فقط .. بل أن يعود إلينا كزلة سماوية، أو خطأ جميل ارتكبه الشعر ذات فوضى، ثم خاف أن يكرره فسماه :مصطفى السبيتي. | 81 |
| 3 | https://youtu.be/7Ctmw9aiTG4?si=mkIHMWi_d-hnGInP | 96 |
| 4 | https://www.alqudsalarabi.co.uk/إبراهيم-نصرالله-وآن-ماري-جاسر-جدل-فلس/#gsc.tab=0 | 176 |
| 5 | أنيس منصور | 202 |
| 6 | ها قد عثرت على البيت القديم. ظل يفلت منك سنوات وسنوات. يفر من بلدةٍ إلى بلدةٍ أخرى. يتسلل بين الأحياء السكنية. يتوارى في الأزقة، ثم ينعطف ناحية السوق ويختفي.
كم استوقفت المارّة وتعقّبت الجيران بلا طائل. ما كنت لتعثر على البيت أبدًا لولا أنه بات ينزف مؤخرًا. لن يطول به الفرار. ما عليك سوى أن تقتفي أثر الدم، وإذا جنّ الليل فاتبع الرائحة.
بالكوع اكسر النافذة، بالركبة انطح خصيتي الباب، بالأسنان مزق الأغطية البيضاء، بالقبضة حطم المرايا، بفمك امسح الغبار عن صور العائلة، وبرأسك فلتدمي الجدران.
ها قد عثرت أخيرًا على البيت القديم، لكن أصوات الراحلين ترجوك ألا تدخل.
-عبدالله ناصر | 248 |
| 7 | إن المهربَ وهمٌ،
كلّنا نعلم أننا نحملُ أنفسنا معنا.
ــ إريكـا يونغ ، كاتبة وشاعرة أمريكية | 437 |
| 8 | إن عطشَ الكتابة مدهش؛ لأنه يمزج بين البعد الجسدي والروحي، وكلما أطلتَ تأجيل إشباعه، ازداد توهّجا.
- الكاتبة البلجيكية: إيميلي نوثوموب. | 253 |
| 9 | كلُّ برهةٍ من لقاءاتِنا الخاصّة
كنّا نحتفي بها كتجلٍّ إلهيّ ،
وحيدَينِ في هذا العالم .
كنتِ أنتِ أكثرَ جسارةً و خفةً من جناحِ طائر ،
تهبطينَ مِثلَ دوارٍ يثبُ فوقَ الدرجات ،
و تقودينني عبرَ ليلاكِكِ الرطبِ
إلى ممتلكاتِكِ القابعةِ وراءَ المرآة .
و حين حلَّ الليلُ نِلتُ النعمةَ ،
فانفتحتْ أبوابُ الحجاب ،
و في العتمةِ حيثُ كانَ الجسدُ العاري يشعُّ
و ينحني وئيداً ،
قلتُ عند يقظتي : "مبارَكةٌ أنتِ" ،
و أنا أدركُ كم كانتْ بركتي جائرةً و مفتقرةً للوقار :
إذ كنتِ نائمةً ،
و كانَ الليلاكُ يمتدُّ من الطاولةِ
ليلامسَ جفنيكِ بزُرقةِ المجرَّة ،
و الجفونُ التي مسّتْها الزرقةُ
كانتْ ساكنة ، و اليدُ دافئة .
في البلورِ كانتِ الأنهارُ تنبض ،
و الجبالُ يتصاعدُ منها الدخانُ ،
و البحارُ تتلألأ ، بينما أنتِ ..
الغافيةُ فوقَ العرش ،
تمسكينَ بيدكِ الكرةَ البلورية ،
و يا إلهي ! كم كنتِ لي ..
استيقظتِ فغيّرتِ قاموسَ البشرِ اليوميّ ،
و امتلأتِ الأحاديثُ حقاً بالمعنى ،
ساقنا القدرُ إلى مكانٍ لا نعرفه .
و كانتْ تنفتحُ أمامَ ناظرينا ، كسراب ،
مدنٌ نهضتْ بفعلِ سحرٍ باهر ،
و كانَ النعناعُ يمتدُّ من تلقاءِ نفسِهِ تحتَ الأقدام ،
و الطيورُ ترافقُنا في طريقِنا ،
و الأسماكُ تصعدُ النهرَ صُعُوداً ،
و السماءُ تنفرجُ أمامَ نظراتِنا .
في الوقتِ الذي كانَ فيهِ القدرُ
يقتفي خُطانا خطوةً بخطوة ،
كمجنونٍ يمسكُ شفرةَ حلاقةٍ في يده ..
_______________
~ آرسيني تاركوفسكي | 'اللقاءات الأولى' (1962) - | 247 |
| 10 | بدون متن... | 170 |
| 11 | وعرفت أن الأشياء دومًا مهدّدة بالغياب ، وأنني ذات يومٍ كنت هنا ، في هذا المكان ، حيث لن أكون أبدًا مرّة أخرى.
ــ سركون بولص ، شاعر عراقي | 187 |
| 12 | https://youtu.be/bcxtojIGDA4?si=OC9yA7FRSAf1bc_a | 183 |
| 13 | لعلّني أتعاقبُ في داخل نفسي . لستُ أدري مَنْ ، و لكنّ أحداً مّا قد مات فِيّ ! ..
بالأمس أيضاً كنتُ أشمّ رائحة المحوِ و الزّوال ، و كنتُ مهدّداً بالنور ، غير أنّ السكين الممدودة اليوم أمام عينيّ .. سكّينٌ أخرى . لا أريد أن أكون غريبَ نفسي ، فقد بَلّدَتْني الرؤى و أعجزَتْني . إنّه لَمِن العسير أن تضخّ النورَ كلّ يوم في الأوردة ، و أن تشتغلَ على استعادةِ ملامح وجوهٍ مجهولة حتّى تستحيلَ وجوهاً معشوقة ، ثمّ تفتعل البُكاء بعد ذلك لأنّكَ على وشك هجرِها ، أو لأنّها على وشك أن تهجركَ .
أيُّ حماقةٍ أن نخافَ عند حافة الزّيف ، و أيّ مشقّةٍ مُضنية -حدّ السأم- أن نهجرَ اللاّوُجودَ المتجلّي في الآخر ، ثمّ وجوهَ العدمِ فينا ، لنموتَ بعد ذلك .. كلّ يوم ، على أنحاءٍ شتّى ! ..
_____________
~ أنطونيو غامونيدا | 'وضوحٌ بلا هجعةٍ' (1982) - | 195 |
| 14 | *وجهة نظر
لا يوجد شخصٌ كاملٌ باستثناء واحدٍ : الذي سافر كثيرًا ، ذاك الذي تغيّر شكل فِكره وحياته عشرين مرّة.
ــ ألفونس دو لامارتين ، شاعر فرنسي | 191 |
| 15 | https://youtu.be/K1dFmiwu8_w?si=z3z9hN6hmKe5MAol | 193 |
| 16 | بدأت حياتي بكتابة الشعر. على الأقل، عندما بدأت أكتب بجدية، حين أصبحت المسألة حياة أو موت -وهي طريقة مبالغ فيها قليلًا للتعبير، لكنها قريبة من الحقيقة- كان ما كتبته آنذاك شعرًا. وقرأتُ الكثير من الشعر. ودائمًا أعجبتني حياة الشعراء، تلك الحيوات الجامحة، المتهورة. ومن هذا المنطلق، ربما، فقط ربما، يتجلى حبي للشعر وللشعراء بطريقة ما في بعض كتبي. بالإضافة إلى أنني كشاعر، لست غنائيا على الإطلاق، بل أنا نثري تماما، يوميّ وعادي. شاعري المفضل، نيكانور بارّا، يقول إنه لا يتحدث عن الشفق ولا عن سيدات يعبرن الأفق، بل عن الطعام والتوابيت. و"البيان المضاد للشعر" لنيكانور هو من أنقى أنواع الشعر.
(روبرتو بولانيو) | 190 |
| 17 | لقد كرّست نفسي للأدب؛ لأنني تخلّيت عن الموسيقى بسبب الهجرة. وفجأة، صرتُ بحاجة إلى أن أبني مكانًا أعيش فيه. تلك هي القضية الكبرى في حياتي. لقد داومت على الكتابة؛ لكي أمتلك مكانا أعيش فيه. ومن لا يريدون العيش هنا، يمكنهم أن يدخلوا أحد كتبي، وأنا واثقة من أنهم سيشعرون في داخلها بأنهم في مكان آمن، تسوده عدالة شعرية، وهذا ما أؤمن به.
- الكاتبة الأرجنتينية: فلافيا كامبني. | 192 |
| 18 | صامويل بيكيت في نزل الرياض نابل سنة1969، أبلغوه أنه فاز بجائزة نوبل للآداب. تقول الرواية إنه لم يُعر الأمر اهتمامًا يُذكر، كأنّه يقول أن الجوائز ليست سوى ضجيج عابر يطارد كاتبًا بنى أدبه كلّه على الصمت والفراغ والإنسان المهزوم.
اليوم، صار البعض يرقص حتى مع الضباع، فقط ليُسوّق لنفسه، ويتموضع كفنان على مقاس النظام السياسي والاجتماعي، لا على مقاس الفن.
( صور 1 من غرفته بالنزل، الصور 2 و3 في شوارع طنجة سنة 1978) | 211 |
| 19 | يومًا ما ستصبح أعمى، مثلي. ستجلس في مكان ما، ذرة ضائعة في الفراغ، إلى الأبد، في القمة، مثلي. يوما ما ستقول، تعبت، أريد أن أجلس وستجلس. ثم تقول لنفسك، أنا جائع، سأنهض وأحضر طعامي، لكنك لن تنهض.
ستقول لنفسك، أخطأت في جلوسي، ولكن بما أني جلست فلأجلس مدة أطول ثم أقوم بعدها و أحضر طعامي. لكنك لن تنهض و لن تحضر طعامك.
ستنظر قليلا إلى الجدار، ثم تقول ؛ سأغمض عيني فأنام ربما قليلا، و بعدها تتحسن الأمور، و تغمض عينيك. وعندما تفتحهما لن تجد جداراً، الفراغ اللانهائي سيحاصرك، وكل الموتى الذين يبعثون من كل العصور لن يسدوا هذا الفراغ
ستكون أنت كحصى صغيرة وسط البراري. نعم يومًا ما ستتذوق ما أنا فيه، ستكون مثلي، و الفارق أنه لن يكون معك أحد، لأنك لم تشفق على أحد، و لأنه لن يكون هناك من يشفق عليك🖤
#نهاية_اللعبة
#صاموئيل_بيكت | 164 |
| 20 | "هنري ميلر":
- لا أؤمن بالطعام الصحيح أو الحمية حتى، إنني كنت آكل طوال حياتي الأشياء الخاطئة، لقد كبرت بسببها. آكل لأستمتع بطعامي. مهما كان الشيء الذي أفعله، أفعله أولا للمتعة. لا أؤمن بالذهاب إلى الطبيب بشكل متكرر. إن كان هنالك مرض ما، سأفضل ألا أعرف عنه، لأنني إن عرفت سأصبح قلقا طوال الوقت وسأضخم الحالة. الطبيعة أحيانا تعالج أمراضنا أفضل من الأطباء. لا أؤمن بأن هناك أي وصفات لحياة أطول. وإلى جانب هذا، من يريد أن يعيش لمئة سنة؟ ما معنى الحياة كل هذه المدة؟ حياة قصيرة ومطمئنة أفضل بكثير من أخرى طويلة تمتد بالخوف والحذر والمراقبة الطبية الدائمة. برغم كل التقدم الذي حققه الطب خلال السنوات، لكننا ما نزال نملك هياكل من الأمراض التي لا علاج لها. الجراثيم والميكروبات تنتصر علينا دائما، وعندما يفشل كل شيء يتقدم الجراح ليقطعنا إلى أشلاء." | 202 |
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
