التدريب الحديث كرة القدم
رفتن به کانال در Telegram
(التدريب هو موهبة عند المدرب مثل اللاعب الموهوب ) اما الدورات التدريبية هي تنمية للمعلومات العامة للمدرب الدورات التي تطور المدرب / هو العمل اليومي في التدريب والابتكار والاعتماد على النفس
نمایش بیشتر3 906
مشترکین
+124 ساعت
+137 روز
+2630 روز
آرشیو پست ها
1v2 | الضغط من الجانبين
🟩 الإعداد:
✔️ مساحة 18 × 14 مقسمة إلى ثلاثة أجزاء. ضع هدفًا مصغرًا في كل طرف وأضف منطقة تسجيل (برتقالية).
👕 الفرق:
✔️⚫️ المهاجمون
✔️ 🔴 المدافعون
✔️🟡 الخادم
🗣️ كيفية اللعب:
✔️ يقوم المدرب بإرسال كرة إلى ال⚫️. يمكنهم ⚫️ التسجيل في أي هدف بمجرد دخولهم المنطقة المظللة.
✔️ يستعيد 🔴s الكرة ويسجلون في الأهداف الأبعد. إذا استعادوها مركزيًا، يمكنهم التسجيل في أي هدف.
🚧 القيود:
🏆المكافأة: نقاط للتسجيل -5 للتسجيل خلال 5 ثوانٍ - 3 للتسجيل بعد 5 ثوانٍ - اللاعب الأول الذي يحقق 15 نقطة.
👨🏫 المراجعة: تغييرات السرعة، استخدام اللمسة الأولى لفتح المساحة وعزل المدافعين
🚫 القيد: بمجرد مغادرة المهاجم الثلث الأوسط، لا يمكنه العودة.
تمارين روندو
1. 3 ضد 1: زوايا الدعم
2. 5 ضد 2: فصل الثنائي
3. 4 ضد 2+1: العثور على المحور
4. تمرين غوارديولا 4 ضد 4+3
5. الضغط المرتد: استعادتها في 5 ثوانٍ
«لا تجعل اللاعب ينتظر قرار المدرب دائمًا
علّمه أن يرى، يقرر، يقود ويتحمّل المسؤولية.»
وفي كرة القدم للفئات السنية، يمكن تطبيق ذلك تدريجيًا: منح اللاعبين مسؤولية الإحماء
اختيار قائد لمجموعة صغيرة
إشراكهم في وضع معايير السلوك
سؤالهم عن حلول المشكلات بدل إعطائهم الحل مباشرة، ومنحهم وقتًا قصيرًا لمناقشة ما يحتاج الفريق إلى تغييره أثناء اللعب.
ما هو التطور الحقيقي للاعبين؟
التطور ليس أن ينجح اللاعب في التمرين نفسه كل أسبوع، بل أن يستطيع الحفاظ على جودة قراره وتنفيذه عندما تصبح المشكلة أصعب.
لذلك لا تحتاج دائمًا إلى تغيير التمرين؛ أحيانًا تحتاج فقط إلى زيادة المقاومة تدريجيًا.
٥ طرق بسيطة لتطوير التمرين:
١. تقليل المساحة
مساحة أقل ← وقت أقل ← ضغط أكبر ← قرارات أسرع.
٢. زيادة المساحة
ليست دائمًا أسهل. في الأهداف الدفاعية، زيادة المساحة تعني مسافات أكبر يجب تغطيتها ومشكلات أكثر تعقيدًا في التمركز والتغطية.
٣. إضافة منافس
٣ ضد ١ ← ٣ ضد ٢
٤ ضد ٢ ← ٤ ضد ٣
فتقل المساحة والوقت وتزداد القرارات والضغط.
٤. تغيير وقت أو مكان دخول المدافع
اجعل المدافع يبدأ أقرب، أو يدخل مبكرًا، أو يضغط من زاوية مختلفة. بهذه الطريقة يتغير الوقت المتاح للمهاجم دون تغيير فكرة التمرين.
٥. تغيير الشروط لتحقيق الهدف
بدل إضافة تمرين جديد، غيّر المشكلة: التسجيل خلال وقت محدد، الوصول إلى منطقة معينة، اللعب للأمام عند توفر الفرصة، أو منح نقاط إضافية لسلوك مرتبط بهدف الحصة.
القاعدة المهمة:
لا تجعل التمرين أصعب لمجرد أنه أصبح أصعب.
زد المقاومة فقط عندما يكون اللاعبون قد بدأوا في حل المشكلة الحالية بنجاح.
التدرج الحقيقي:
مشكلة → تعلّم → نجاح → مقاومة أكبر → تكيّف → تطور.
الهدف ليس أن يصبح اللاعب ممتازًا في التمرين، بل أن يصبح أفضل في المباراة.
هوية، تكيف وشخص
هناك مدربون يُكيِّفون هويتهم مع لاعبي كرة القدم الذين لديهم. لا يتخلون عنها، لكنهم يفهمون خصائصهم، وسلوكياتهم ويبحثون عن الطريقة لاستخراج أقصى إمكاناتهم.
آخرون يُفضِّلون فكرتهم، أو غرورهم، أو طريقتهم في فهم كرة القدم فوق اللاعبين أنفسهم.
أنا دائمًا كنت من النوع الأول.
ولست أتحدث فقط عن الجانب التقني أو التكتيكي. بل أيضًا عن الجانب النفسي، وإدارة المجموعة، وعلم كيفية الوصول إلى كل لاعب وفهم ما يحتاجه في كل لحظة.
لأن قبل أن يكون لاعب كرة قدم، هناك شخص.
وعندما يفهم المدرب ذلك حقًا، يكون قد أنجز أكثر من 50 % من الطريق.
يجب الاعتراف بالهوية. لكن من يجب أن يحملها إلى الملعب هو اللاعب.
"اللعبة تبدو روبوتية قليلاً"
كان سيسي فابريغاس يراها لسنوات مع مدربين مختلفين: آليات تلقائية تفوز المباريات، لكنها تشكل منفذين، لا لاعبي كرة قدم قادرين على قراءة اللعبة.
كرة القدم المتحكم بها تُشكل التنظيم الذاتي للنظام ومكوناته.
يقول المدرب أندوني إيراولا
"يسألني الناس عن سبب تحقيق العديد من المدربين الباسكيين لمثل هذا المستوى، وعن سبب فوز الفرق الإسبانية بالكثير من الألقاب.
دائمًا ما أقول إن الشعور بالروح الجماعية مهم جدًا.
لم تكن إسبانيا دائمًا تمتلك أفضل الرياضيين.
إذا نظرنا إلى السباحة، والملاكمة، والألعاب الأولمبية
فإن إسبانيا عادة لا تفوز بالميداليات ولكنها تتفوق في الرياضات الجماعية.
في كرة القدم، وكرة السلة، والكرة اليد عادة ما يكون لدينا فرق جيدة.
نحن نضع الفريق دائمًا في المقام الأول.
يمكن أن يكون رودري مثالاً على ذلك.
لم يسجل أي أهداف ولم يقدم أي تمريرات حاسمة، ولكن في النهاية فازوا بكأس العالم، وقد تم اختياره أفضل لاعب في البطولة.
مبدأ "الفريق أولاً" كان دائمًا جزءًا من تربيتنا.
أعتقد أن الأمر قد يتعلق بالمجتمع، ولا يمكن أن يقتصر فقط على كرة القدم.
أعتقد أن كل شيء ينجح عندما لا نكون أنانيين، أليس كذلك؟ عندما نضع في المقام الأول مصلحة أولئك الذين لديهم أقل.
هذا يحدث أيضًا في كرة القدم.
بالنسبة لأولئك الذين لا يلعبون، وأولئك الذين يأتون من الأكاديمية، وأولئك الذين يكسبون أقل يمكن مقارنة ذلك بالمجتمع"، كما قال إيراولا.
لماذا لا يكفي الموهبة وحدها للانتقال إلى الفريق الأول؟
يحلل كيكي سيتيين ما الذي يميز لاعب أكاديمية ينجح عن آخر يتوقف في منتصف الطريق.
ليس الأمر مجرد مسألة ظروف. يُلخص سيتن الأمر هكذا:
"إنه متجاوب بشكل مذهل، لديه رغبة في التعلم"
تزن موقف اللاعب الشاب من الأكاديمية كثيرًا مثل موهبته عندما يتعلق الأمر بكسب مكان له.
لكن تحذير سييتين يتجاوز اللاعب من الفئة الاحتياطية.
إنه درس لأي لاعب كرة قدم، أينما كان:
"أحيانًا نميل إلى الاسترخاء، إلى التفكير بأننا قد حققنا كل شيء"
تحليل المباراة ليس وصف ما حدث بل فهم لماذا حدث، ثم تحديد ماذا ستدرّب بعده.
ويصبح الإطار كاملًا:
١. النية: ماذا أراد الفريق أن يفعل؟
٢. الطريقة: كيف حاول أن يفعله؟
٣. اللحظات: أين نجح؟
أين تعطّل؟
وكيف استجاب المنافس؟
٤. الاستجابة: ماذا سنغيّر وندرّب خلال الأسبوع؟
والقاعدة الأهم:
لا تخرج من المباراة بعشرين مشكلة.
اختر ٢–٣ مشكلات مؤثرة فقط، وحوّلها إلى أهداف تدريبية واضحة للحصص القادمة.
بهذا يصبح التحليل حلقة متصلة:
المباراة ← الملاحظة ← التشخيص ← الأولويات ← التدريب ← المباراة التالية.
مدرب… هل تريد أن تعرف من يختبئ داخل فريقك؟ العب 3 ضد 3!
عندما يزيد عدد اللاعبين، قد يمر بعضهم بدقائق دون لمس الكرة أو اتخاذ قرار.
لكن في 3 ضد 3 يصعب الاختباء.
اللاعب باستمرار أمام:
الكرة + المنافس + المساحة + القرار.
وهنا تبدأ قيمة التدريب الحقيقي:
لمسات أكثر
مواقف 1 ضد 1 أكثر
تمرير ومراوغة وحركة أكثر
دفاع وتحولات أكثر
والأهم قرارات أكثر
يرى → يفهم → يقرر → يتصرف.
⚽ كيف تستخدم 3 ضد 3؟
U8: 15×20م | دقيقتان × 3–4 جولات
U10: 20×25م | 2–3 دقائق × 3–5 جولات
U13: 20×30م | 3–4 دقائق × 3–4 جولات
غيّر المساحة حسب هدفك:
أصغر → ضغط أكبر وقرار أسرع.
أكبر → مساحة أكبر للتقدم والمراوغة.
نفس 3 ضد 3… لكن غيّر الهدف
1️⃣ مرميان
التقدم + الدعم + التسجيل + التحولات.
2️⃣ أربعة مرامٍ
رفع الرأس + اكتشاف المساحة + تغيير جهة اللعب.
3️⃣ منطقة نهاية
الاختراق + التقدم + الحركة بدون كرة.
4️⃣ كرة جديدة فورًا بعد انتهاء الهجمة
رد الفعل والتحول السريع من الهجوم للدفاع والعكس.
ملاحظة للمدرب
لا تجعل 3 ضد 3 مجرد مباراة في نهاية التدريب.
اسأل نفسك:
ما السلوك الذي أريد أن يظهر؟
ثم غيّر المساحة، المرمى أو طريقة التسجيل لتصنع المشكلة، ولا تعطِ اللاعب الحل مباشرة.
صمّم المشكلة… ودع اللاعب يكتشف الحل.
لأن قيمة 3 ضد 3 ليست فقط في زيادة اللمسات…
بل في زيادة اللحظات التي يُجبر فيها اللاعب على التفكير واتخاذ القرار.
احفظها وجرّبها في حصتك القادمة.
٨ أشياء تجمع الفريق وتجعله أكثر تماسكًا
١. الرؤية
الرؤية المشتركة توجه جهود الفريق، وتمنح الجميع هدفًا واتجاهًا واضحين، وتُلهم العمل الجماعي.
٢. الترابط
العلاقات القوية تمنح الأفراد شعورًا بالانتماء وتعزز التعاون والثقة والتواصل.
٣. الثقة
الثقة هي حجر الأساس في الفريق؛ فهي تقوي التعاون وتجعل الأفراد أكثر ثقة واعتمادًا على بعضهم البعض.
٤. التواصل
التواصل الفعّال هو شريان أي فريق، فهو يضمن وضوح الأفكار والتعليمات وتحسين التنسيق بين أفراده.
٥. التفاؤل
التفاؤل يصنع الأمل ويعزز القدرة على الصمود. ومع العقلية الإيجابية يستطيع الفريق مواجهة التحديات بإصرار وعزيمة.
٦. الحماس
الحماس يجلب الطاقة والشغف، ويساعد الجميع على التقدم بروح عالية والتزام وإصرار.
٧. الاحترام
عندما يشعر الآخرون باهتمامك بهم، يبادلونك الاستماع والتقدير والاحترام. والاحترام يقلل الخلافات ويعزز تقدير الآخرين.
٨. الامتنان
الامتنان يقوي العلاقات ويجعل الأفراد يشعرون بتقدير جهودهم كما يعزز الإيجابية والسلوكيات الجيدة.
الخلاصة للمدرب:
الفريق المتماسك لا يُبنى بالتكتيك وحده، بل بـ رؤية مشتركة + ترابط + ثقة + تواصل + تفاؤل + حماس + احترام + امتنان.
2v2 | التقدم السريع للتسجيل
📌 الهجوم السريع لاستغلال التفوق العددي.
🧩 الإعداد:
➡️ في منطقة ملعب مقاس 40×16 ياردة، قم بتقسيم المنطقة اللعبية كما هو موضح. تأكد من وجود منطقة تسجيل بطول 4 ياردات (المنطقة الزرقاء) في كل طرف. ضع هدفًا متوسط الحجم في كل طرف من أطراف الملعب.
👕الفرق: 🔴 مقابل ⚫️
⚽️ كيفية اللعب:
▶️ يبدأ ⚫️ في الوسط على جانبين متعاكسين من المنطقة اللعبية. بمجرد إجراء التمريرة من ⚫️ إلى ⚫️، يمكن لـ 🔴 البدء في الدفاع. يختار ⚫️ اتجاهًا للهجوم.
▶️ يحاول ⚫️ استغلال التفوق العددي 2v1 من خلال الهجوم السريع. يجب أن يكونوا داخل المنطقة الزرقاء للتسجيل.
▶️ يجب على أقرب 🔴 إبطاء الهجوم حتى يصل لاعب التعافي خلف الكرة.
▶️ إذا فاز 🔴 بالكرة، يتقدمون في الاتجاه المعاكس ويحاولون التسجيل. يجب أن يكونوا أيضًا في المنطقة المظللة الزرقاء للتسجيل.
🚧 القيود:
🏆 المكافأة: كرة ثانية للهجوم لـ 🔴 إذا فازوا بالكرة وسجلوا من الكرة الأولى، يقدم المدرب كرة للهجوم في الاتجاه المعاكس.
👨🏫 المراجعة: تأمين الكرة واستخدام اللمسة بفعالية، مشاركة الكرة في الوقت المناسب.
🚫 القيد: حد زمني للتسجيل/التسديد أو تنتهي المباراة.
الثقافة عادةً لا تكشف عن نفسها في الخطاب الكبير.
إنها تظهر في لحظات صغيرة مثل هذه.
يبدأ كوين كار في الابتعاد. ثم يلاحظ الكراسي. يلتفت ويدفع كلتيهما إلى الداخل.
لم يكن عليه أن يُخبره أحد هذه هي النقطة.
الثقافات العظيمة مليئة بأشخاص يلاحظون الأمور.
إنهم ينظفون.
يساعدون.
يعتنون بالأمور الصغيرة.
يفعلون ما يجب فعله دون أن يُطلب منهم.
لا شيء من تلك الأمور سيظهر في جدول النتائج.
لكنها تخبرك بشيء عن الشخص وعن الثقافة.
يمكنك التحدث عن الثقافة كما تشاء.
لكن في النهاية، تصبح الثقافة سلوكًا.
والأمور الصغيرة عادةً تخبرك عن نوع الفريق الذي لديك حقًا.
رسالة للمدربين | ليس كل لعبٍ تدريبًا
أيها المدرب، عندما يعمل الأطفال معك، لا تجعل الاختيار بين التعلّم أو المتعة؛ اجعلهما يحدثان معًا.
فاللعب هو أفضل وسيلة يتعلم بها الطفل، لكن مجرد وضع الكرة وترك اللاعبين يلعبون لا يعني بالضرورة أننا ندرّبهم.
التدريب باللعب له هدف.
أنت تصمم اللعبة، وتحدد المساحة والقواعد والتحديات بما يدفع اللاعب إلى أن يرى، يفكر، يقرر وينفذ.
اجعل ألعابك تتضمن المنافسة والتعاون، وتطرح مشكلات حقيقية من كرة القدم، وتتدرج في الصعوبة، وتمنح الطفل حرية البحث عن الحل بدل أن تعطيه الحل في كل مرة.
لا تقتل متعة اللعب بكثرة التعليمات، ولا تجعل المتعة بلا هدف تعليمي.
دور المدرب الجيد ليس أن يتحكم في كل لحظة، بل أن يصمم بيئة يتعلم فيها الطفل من اللعبة نفسها.
⚽ القاعدة:
لعب + متعة + هدف واضح + تحدٍ مناسب + حرية اتخاذ القرار = لاعب يتعلم ويستمتع ويتطور.
فالطفل الذي يحب اللعبة سيستمر فيها، والطفل الذي يتعلم من خلالها سيصبح لاعبًا أفضل.
ما المتطلبات الحركية والبدنية التي ستنتجها المهمة؟
🧠 النفسي
ما التحدي الذهني أو النفسي الذي سيواجهه اللاعب؟
🤝 الاجتماعي
ما السلوك أو التفاعل الجماعي الذي أريد تطويره؟
ثم يأتي السؤال الأهم:
هل تصميم اللعبة سيُظهر هذه السلوكيات فعلًا؟
إذا كانت الإجابة لا، فالأفضل تعديل المساحة أو الأعداد أو القواعد أو الوقت أو طريقة التسجيل بدل زيادة التعليمات.
الفكرة الأساسية
لا تخطط للتمرين فقط… خطط لتجربة اللاعب داخل التمرين.
فالهدف في تدريب الفئات السنية ليس إنتاج لاعب يجيد تنفيذ المهارة فقط، بل تطوير لاعب يفهم، يقرر، يتحرك، يتواصل، يتكيف ويتحمل المسؤولية داخل اللعبة.
