fa
Feedback
التدريب الحديث كرة القدم

التدريب الحديث كرة القدم

رفتن به کانال در Telegram

(التدريب هو موهبة عند المدرب مثل اللاعب الموهوب ) اما الدورات التدريبية هي تنمية للمعلومات العامة للمدرب الدورات التي تطور المدرب / هو العمل اليومي في التدريب والابتكار والاعتماد على النفس

نمایش بیشتر
3 882
مشترکین
-224 ساعت
+17 روز
+2130 روز
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+4
در 0 کانال‌ها
اوت '26
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+38
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+121
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+45
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+33
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+63
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+68
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+145
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+95
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+99
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+117
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+117
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+133
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+120
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+126
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+131
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+152
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+94
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+117
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+82
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+58
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+61
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+57
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+46
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+34
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+44
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+39
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+168
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+74
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+81
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+70
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+100
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+303
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+97
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+80
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+59
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+64
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+141
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+100
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+53
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+32
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+50
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+98
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+190
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+805
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
03 سپتامبر+2
02 سپتامبر0
01 سپتامبر+2
پست‌های کانال
‏لماذا يستمر روبرتو دي زيربي في العودة إلى ألعاب المواقع الثابتة مثل هذه؟ ‏لأن الغرض الحقيقي ليس في التمرين نفسه. ‏إنه لتعريض اللاعبين بشكل متكرر لنفس الصور والقرارات والحركات التي يريد دي زيربي أن يتعرفوا عليها في يوم المباراة. ‏هنا لدينا لعبة مواقع 4 ضد 4 + 3 تم لعبها عبر منطقتين ضيقتين. ‏كل منطقة تبلغ 14 × 9 ياردات، مما يخلق وضعًا 2 ضد 2 + 1 في كل منطقة، مع لاعب محايد إضافي حر في التحرك بينهما. ‏لكن راقب السلوكيات بدلاً من الأرقام. ‏يُطلب من اللاعبين باستمرار القيام بما يلي: ‏• خلق زوايا منضبطة للعب عبر المناطق الوسطى ‏• التعرف على متى يجب إبطاء اللعب ومتى يجب تسريعه ‏• الرد فورًا عند تغير الاستحواذ ‏• الضغط المضاد بقوة بعد فقدان الكرة ‏• إيجاد حلول في مساحات ضيقة تحت الضغط ‏هذه النقطة الأخيرة مهمة. ‏دي زيربي لا يريد فقط أن يعرف لاعبوه أين يقفون. ‏يريد أن يتعرفوا على اللحظة التي تتغير فيها الصورة، ويردوا قبل أن تفعل الفرقة المنافسة. ‏لهذا السبب، يمكن أن تنتقل ألعاب المواقع البسيطة ظاهريًا بفعالية كبيرة إلى المباراة. ‏التمرين بسيط. ‏لكن السلوكيات التي يتم تدريبها ليست كذلك.

2
رسالة للمدربين: لا تبحث عن أقوى دوري ابحث عن أفضل بيئة للتطور عندما يكون أمام لاعب ناشئ فرصة للانتقال إلى مستوى أعلى، لا ينبغ
رسالة للمدربين: لا تبحث عن أقوى دوري ابحث عن أفضل بيئة للتطور عندما يكون أمام لاعب ناشئ فرصة للانتقال إلى مستوى أعلى، لا ينبغي أن يكون السؤال الأول: ما أقوى دوري يستطيع اللعب فيه؟ بل: ما البيئة التي ستجعله لاعبًا أفضل في نهاية الموسم؟ الوصول إلى فريق قوي أو دوري كبير لا يعني بالضرورة أن اللاعب يسير في أفضل طريق لتطوره. فاللاعب الناشئ يحتاج إلى أكثر من اسم نادٍ أو قوة مسابقة. يحتاج إلى: • مدرب يؤمن بتطوره ويمنحه التوجيه المناسب. • تدريب يومي عالي الجودة. • منافسة تتحداه دون أن تسحق ثقته. • دقائق لعب حقيقية ومنتظمة. • دور واضح داخل الفريق. • مساحة للتجربة والخطأ والتعلم. • بيئة نفسية تساعده على الاستمرار والتطور. قد يتطور لاعب يشارك باستمرار في مستوى أقل بدرجة أكثر من لاعب موجود في أقوى دوري لكنه يقضي معظم الموسم على مقاعد البدلاء. وهنا تأتي مسؤوليتنا كمدربين. لا ننظر فقط إلى أين يستطيع اللاعب الوصول اليوم بل إلى المكان الذي يساعده على أن يصبح أفضل غدًا. خصوصًا عند الانتقال إلى بلد جديد أو بيئة كروية مختلفة، قد يكون التدرج هو القرار الأكثر ذكاءً. موسم من اللعب المنتظم، وبناء الثقة، والتكيف مع اللغة والثقافة وأسلوب اللعب، قد يكون أكثر قيمة من القفز مباشرة إلى أعلى مستوى. التحدي مطلوب، لكن يجب أن يكون تحديًا مناسبًا لمرحلة اللاعب. لا نريد بيئة سهلة لا تدفعه إلى الأمام، ولا بيئة شديدة الصعوبة تجعله يفقد دقائق اللعب والثقة والحافز. نريد المنطقة التي تقول للاعب: هذا صعب لكنني أستطيع. تذكّروا دائمًا: الهدف ليس أن يصل اللاعب إلى أعلى مستوى بأسرع وقت، بل أن يصل إليه وهو مستعد للعب والتنافس والبقاء والنجاح فيه. كرة القدم للناشئين رحلة بناء طويلة، وليست سباقًا للوصول إلى اسم النادي أو الدوري الأقوى. حسن الصبحي
149
3
بدون متن...
146
4
الروندو.pdf
228
5
5 تمارين تدريبية للدريبل باستخدام المخروط لتحسين سيطرتك على الكرة
5 تمارين تدريبية للدريبل باستخدام المخروط لتحسين سيطرتك على الكرة
327
6
تملك الاختراق👊 ‏⚽️جذب الضغط ‏⚽️إيجاد اللاعب الحر ‏⚽️تسريع الهجوم
تملك الاختراق👊 ‏⚽️جذب الضغط ‏⚽️إيجاد اللاعب الحر ‏⚽️تسريع الهجوم
340
7
رسالة إلى المدربين لا تحملوا صعوبات التدريب وحدكم قد تنتهي الحصة التدريبية، ويغادر اللاعبون الملعب، وتبقى أنت مع أسئلة لا تهد
رسالة إلى المدربين لا تحملوا صعوبات التدريب وحدكم قد تنتهي الحصة التدريبية، ويغادر اللاعبون الملعب، وتبقى أنت مع أسئلة لا تهدأ: لماذا لم ينجح التمرين؟ هل كانت تعليماتي واضحة؟ هل بالغت في التدخل؟ وماذا كان يمكنني أن أفعل بصورة أفضل؟ هذه اللحظات جزء من رحلة التدريب. فحتى المدرب صاحب الخبرة يواجه حصصًا لا تسير كما خطط لها، ومواقف يحتاج إلى من يناقشه فيها. نحن نحتاج إلى مساحة نستطيع أن نقول فيها بصدق: «واجهت صعوبة هنا كيف تتعاملون معها؟» حين يشارك مدرب تجربة لم تنجح، ويشرح ما لاحظه وما عدّله، فإنه يمنح غيره فرصة للتعلّم. وحين يسأل عن موقف حيّره، فقد يفتح نقاشًا يحتاج إليه كثيرون، لكنهم ترددوا في البدء به. شارك تمرينك، واشرح لماذا اخترته، وكيف استجاب اللاعبون له. تحدّث عن التعديلات التي أجريتها، وعن الأمور التي ما زلت تبحث لها عن إجابة. فتفاصيل التجربة تساعد زميلك على فهمها وتكييفها مع لاعبيه. وفي المقابل، عندما يشاركك مدرب صعوبة، استمع إليه قبل أن تحكم عليه. اسأله عن أعمار اللاعبين، ومستواهم، وظروف الحصة، والهدف الذي كان يسعى إليه. قد يحتاج إلى سؤال يساعده على التفكير بقدر حاجته إلى اقتراح عملي. لا تنتظر أن تعرف كل شيء حتى تشارك، ولا تخجل من طلب المساعدة. فالتعلّم في هذه المهنة يستمر ما دمنا ندخل الملعب مستعدين للملاحظة والمراجعة والتغيير. ربما تكون الفكرة التي تحتفظ بها في دفتر ملاحظاتك هي ما يحتاج إليه مدرب آخر غدًا. وربما تمنحه صراحتك الشجاعة ليعترف بصعوبة يواجهها، ويبدأ العمل على تجاوزها. ما الموقف الذي واجهته في بداياتك، وتمنيت حينها أن تجد مدربًا يساعدك على فهمه؟ حسن الصبحي
347
8
التدريب = اللعب كول بالمر مقطع جميل نشره المدرب الشخصي للاعب مايتدربه بالمر يطبقه داخل ارضية الملعب
التدريب = اللعب كول بالمر مقطع جميل نشره المدرب الشخصي للاعب مايتدربه بالمر يطبقه داخل ارضية الملعب
269
9
⚽ رسالة إلى اللاعبين اِكْسِبْ أولًا مكانك داخل الفريق، ثم اِكْسِبْ حقك في المشاركة. فالوجود في القائمة لا يعني أن اللعب أصبح+1
⚽ رسالة إلى اللاعبين اِكْسِبْ أولًا مكانك داخل الفريق، ثم اِكْسِبْ حقك في المشاركة. فالوجود في القائمة لا يعني أن اللعب أصبح حقًا مضمونًا؛ المشاركة تُنتزع بالعمل، والانضباط، والالتزام، والاستمرارية في تقديم الأفضل. هناك فرق كبير بين أن تنتظر الفرصة لأنك ترى أنك تستحقها، وبين أن تجعل أداءك يفرض على المدرب منحك إياها. لا أعذار، لا شكاوى، ولا تردد في سؤال: «لماذا لا ينتبه إليّ أحد؟» بدلًا من ذلك، اجعل كل حصة تدريبية رسالة واضحة، وكل دقيقة تحصل عليها دليلًا على جاهزيتك. انطلق، واعمل، وتطوّر… واجعل مكانك في الملعب شيئًا تستحقه بأدائك. — حسن الصبحي
304
10
هل تُعِدّ دورات التدريب مدربي كرة القدم للفئات السنية والقاعدة بالشكل الكافي لما سيواجهونه فعليًا عندما ينزلون إلى أرض الملعب
هل تُعِدّ دورات التدريب مدربي كرة القدم للفئات السنية والقاعدة بالشكل الكافي لما سيواجهونه فعليًا عندما ينزلون إلى أرض الملعب؟ ما الجوانب التي شعرت أن دورتك التدريبية أعدّتك لها بشكل جيد؟ وفي المقابل، ما الأمور التي لم تتعلمها حقًا إلا عندما بدأت العمل كمدرب على أرض الواقع؟ هذا سؤال مهم جدًا، لأن هناك فرقًا واضحًا بين التأهيل للحصول على رخصة تدريبية وبين التأهيل لممارسة مهنة التدريب فعليًا. الدورات التدريبية تستطيع أن تمنح المدرب أساسًا قويًا: مبادئ اللعبة، تخطيط الحصة، تنظيم التمارين، أساليب التعليم، السلامة، وفهم بعض الجوانب الفنية والتكتيكية. لكنها لا تستطيع أن تحاكي بالكامل ما سيحدث عندما يقف المدرب أمام مجموعة حقيقية من الأطفال. ففي الملعب يتعلم المدرب أشياء يصعب أن تجدها في الكتب والمقررات: كيف تتعامل مع 15 طفلًا بمستويات وشخصيات مختلفة؟ كيف تعدّل تمرينًا لا يعمل خلال دقائق؟ متى تتدخل ومتى تترك اللاعبين يكتشفون الحل؟ كيف تحافظ على انتباه الأطفال؟ وكيف تتعامل مع طفل فقد ثقته، أو لاعب لا يشارك، أو ولي أمر يركز على النتيجة أكثر من تطور ابنه؟ وهنا تظهر قيمة الخبرة الميدانية. الدورة تمنحك الأدوات، لكن الملعب يعلمك متى وكيف تستخدمها. ولهذا ربما لا يكون السؤال فقط: «هل دورات التدريب جيدة؟» بل هل تمنح المدرب فرصًا كافية للتطبيق، والخطأ، والملاحظة، والحصول على التغذية الراجعة، ثم العودة إلى الملعب والتجربة من جديد؟ أفضل إعداد للمدرب في الفئات السنية، في رأيي، هو الذي يجمع بين المعرفة + التطبيق الميداني + الإرشاد من مدرب خبير + التأمل في التجربة. وفي النهاية، الحصول على الرخصة قد يكون بداية الطريق، وليس نهايته. والسؤال الجميل لكل مدرب: ما الشيء الذي علمتك إياه دورة التدريب، وما الشيء الذي لم يكن من الممكن أن يعلمك إياه إلا الملعب؟
321
11
‏فترة الإعداد للموسم: خمسة مفاتيح لبناء فريق جاهز ‏فترة الإعداد للموسم ليست مجرد مرحلة لرفع اللياقة البدنية أو زيادة حجم التدريبات بل هي المرحلة التي يضع فيها المدرب الأساس الذي سيستند إليه الفريق طوال الموسم. ‏في هذه الفترة تُبنى الجاهزية البدنية، ويُرسَّخ نموذج اللعب، وتتحدد أدوار اللاعبين، وتتشكل العادات والسلوكيات التي يريد الجهاز الفني رؤيتها في المباريات. ‏ولهذا فإن كل حصة تدريبية، وكل تفصيل، وكل قرار يتعلق بالحمل أو المشاركة له تأثير في استعداد الفريق. ‏1. جاهزية جميع اللاعبين ‏من أهم مؤشرات نجاح فترة الإعداد وصول أكبر عدد ممكن من اللاعبين إلى المباراة الأولى وهم قادرون على المشاركة دون إصابات. ‏لا تتحقق الجاهزية بزيادة الأحمال بصورة عشوائية، وإنما بالتدرج، ومراقبة استجابة اللاعبين، وتحقيق التوازن بين التدريب والاستشفاء. ‏فالهدف ليس أن يتدرب اللاعب بأقصى حمل ممكن، بل أن يصل إلى بداية الموسم في أفضل حالة ممكنة. ‏2. الاستعداد لانطلاق المنافسات ‏لا ينبغي تقييم جاهزية الفريق بالانطباع فقط بل من خلال مجموعة من المؤشرات، مثل: ‏استجابة اللاعبين للأحمال. ‏قدرتهم على تكرار الجهود المطلوبة. ‏جودة الأداء تحت التعب. ‏الاستشفاء بين الحصص والمباريات. ‏مدى قدرتهم على تنفيذ متطلبات اللعب. ‏فالبيانات لا تستبدل ملاحظة المدرب، لكنها تساعده على اتخاذ قرارات أكثر دقة. ‏3. وضوح نموذج اللعب ‏نجاح فترة الإعداد لا يُقاس بالجانب البدني وحده. ‏يجب أن يُظهر الفريق مؤشرات واضحة على فهم الطريقة التي يريد المدرب اللعب بها. ‏هل يعرف اللاعبون كيف يبدأ الفريق بناء اللعب؟ ‏كيف يتقدم بالكرة؟ ‏ماذا يفعل عند فقدانها؟ ‏كيف يضغط ويستعيدها؟ ‏وكيف يتحول بعد الاستعادة؟ ‏لا يشترط الوصول إلى الكمال قبل المباراة الأولى لكن يجب أن تظهر هوية واضحة ومبادئ مشتركة يستطيع اللاعبون تطبيقها تحت ضغط المنافس. ‏4. إدارة الحمل التدريبي ‏إدارة الحمل تعني تنظيم التدريبات والدقائق والراحة بما يتناسب مع احتياجات كل لاعب، وليس إخضاع الجميع للبرنامج نفسه دون مراعاة الفروق الفردية. ‏على الجهاز الفني متابعة: ‏حجم الحمل وشدته. ‏دقائق المشاركة في المباريات الودية. ‏الحالة البدنية لكل لاعب. ‏مؤشرات التعب والاستشفاء. ‏تاريخ الإصابات. ‏التدرج الأسبوعي في المتطلبات. ‏الإعداد الناجح لا يُقاس بمدى إرهاق اللاعبين، بل بقدرة البرنامج على تطويرهم وتجهيزهم مع تقليل مخاطر الإصابة. ‏5. الفريق أولًا ‏خلال فترة الإعداد، يحتاج اللاعبون إلى فهم أدوارهم ومسؤولياتهم داخل المشروع الجماعي. ‏فقد يمر اللاعب بحصة بدنية شاقة، أو يؤدي دورًا تكتيكيًا لا يمنحه الظهور الفردي، أو يشارك لدقائق محددة ضمن خطة الأحمال وهنا تظهر أهمية اقتناع الجميع بأن كل مهمة تخدم استعداد الفريق. ‏الفريق الذي يفهم لاعبوه الغاية من التدريبات يكون أكثر التزامًا، وقدرة على تحمل المتطلبات، واستعدادًا لتقديم مصلحة المجموعة على الرغبات الفردية. ‏رسالة للمدربين ‏فترة الإعداد الناجحة لا تعني أن يفوز الفريق في جميع مبارياته الودية، بل أن يصل إلى بداية الموسم وهو: ‏متاح بدنيًا وبأقل عدد ممكن من الإصابات. ‏قادر على تنفيذ متطلبات المباراة. ‏مدرك لمبادئ نموذج اللعب. ‏معتاد على الأدوار والمسؤوليات. ‏مستعد ذهنيًا للمنافسة. ‏مؤمن بأن الفريق يأتي أولًا. ‏استعد اليوم… لتقدّم أداءك غدًا.
285
12
فترة الإعداد للموسم: خمسة مفاتيح لبناء فريق جاهز فترة الإعداد للموسم ليست مجرد مرحلة لرفع اللياقة البدنية أو زيادة حجم التدريبات بل هي المرحلة التي يضع فيها المدرب الأساس الذي سيستند إليه الفريق طوال الموسم. في هذه الفترة تُبنى الجاهزية البدنية، ويُرسَّخ نموذج اللعب، وتتحدد أدوار اللاعبين، وتتشكل العادات والسلوكيات التي يريد الجهاز الفني رؤيتها في المباريات. ولهذا فإن كل حصة تدريبية، وكل تفصيل، وكل قرار يتعلق بالحمل أو المشاركة له تأثير في استعداد الفريق. جاهزية جميع اللاعبين من أهم مؤشرات نجاح فترة الإعداد وصول أكبر عدد ممكن من اللاعبين إلى المباراة الأولى وهم قادرون على المشاركة دون إصابات. لا تتحقق الجاهزية بزيادة الأحمال بصورة عشوائية، وإنما بالتدرج، ومراقبة استجابة اللاعبين، وتحقيق التوازن بين التدريب والاستشفاء. فالهدف ليس أن يتدرب اللاعب بأقصى حمل ممكن، بل أن يصل إلى بداية الموسم في أفضل حالة ممكنة. الاستعداد لانطلاق المنافسات لا ينبغي تقييم جاهزية الفريق بالانطباع فقط بل من خلال مجموعة من المؤشرات، مثل: استجابة اللاعبين للأحمال. قدرتهم على تكرار الجهود المطلوبة. جودة الأداء تحت التعب. الاستشفاء بين الحصص والمباريات. مدى قدرتهم على تنفيذ متطلبات اللعب. فالبيانات لا تستبدل ملاحظة المدرب، لكنها تساعده على اتخاذ قرارات أكثر دقة. وضوح نموذج اللعب نجاح فترة الإعداد لا يُقاس بالجانب البدني وحده. يجب أن يُظهر الفريق مؤشرات واضحة على فهم الطريقة التي يريد المدرب اللعب بها. هل يعرف اللاعبون كيف يبدأ الفريق بناء اللعب؟ كيف يتقدم بالكرة؟ ماذا يفعل عند فقدانها؟ كيف يضغط ويستعيدها؟ وكيف يتحول بعد الاستعادة؟ لا يشترط الوصول إلى الكمال قبل المباراة الأولى لكن يجب أن تظهر هوية واضحة ومبادئ مشتركة يستطيع اللاعبون تطبيقها تحت ضغط المنافس. إدارة الحمل التدريبي إدارة الحمل تعني تنظيم التدريبات والدقائق والراحة بما يتناسب مع احتياجات كل لاعب، وليس إخضاع الجميع للبرنامج نفسه دون مراعاة الفروق الفردية. على الجهاز الفني متابعة: حجم الحمل وشدته. دقائق المشاركة في المباريات الودية. الحالة البدنية لكل لاعب. مؤشرات التعب والاستشفاء. تاريخ الإصابات. التدرج الأسبوعي في المتطلبات. الإعداد الناجح لا يُقاس بمدى إرهاق اللاعبين، بل بقدرة البرنامج على تطويرهم وتجهيزهم مع تقليل مخاطر الإصابة. الفريق أولًا خلال فترة الإعداد، يحتاج اللاعبون إلى فهم أدوارهم ومسؤولياتهم داخل المشروع الجماعي. فقد يمر اللاعب بحصة بدنية شاقة، أو يؤدي دورًا تكتيكيًا لا يمنحه الظهور الفردي، أو يشارك لدقائق محددة ضمن خطة الأحمال وهنا تظهر أهمية اقتناع الجميع بأن كل مهمة تخدم استعداد الفريق. الفريق الذي يفهم لاعبوه الغاية من التدريبات يكون أكثر التزامًا، وقدرة على تحمل المتطلبات، واستعدادًا لتقديم مصلحة المجموعة على الرغبات الفردية. رسالة للمدربين فترة الإعداد الناجحة لا تعني أن يفوز الفريق في جميع مبارياته الودية، بل أن يصل إلى بداية الموسم وهو: متاح بدنيًا وبأقل عدد ممكن من الإصابات. قادر على تنفيذ متطلبات المباراة. مدرك لمبادئ نموذج اللعب. معتاد على الأدوار والمسؤوليات. مستعد ذهنيًا للمنافسة. مؤمن بأن الفريق يأتي أولًا. استعد اليوم… لتقدّم أداءك غدًا.
19
13
بدون متن...
287
14
أيها المدرب لا تجعل «لا» توقف تطور الطفل ما الكلمة التي يسمعها الطفل أكثر من غيرها؟ هل فكرنا يومًا في الكلمة التي يسمعها الطف
أيها المدرب لا تجعل «لا» توقف تطور الطفل ما الكلمة التي يسمعها الطفل أكثر من غيرها؟ هل فكرنا يومًا في الكلمة التي يسمعها الطفل كثيرًا خلال السنوات الأولى من حياته؟ ربما تكون واحدة من أكثر الكلمات تكرارًا هي: «لا!» لا تفعل ذلك. لا تلمس. لا تذهب هناك. لا تجرب. لا يمكنك. في معظم الأحيان، لا نقول هذه الكلمات بسوء نية بل بدافع الحب والخوف والحرص على الطفل. نحن الكبار نملك خبرات سابقة، ولذلك نستطيع توقع الخطأ قبل وقوعه. فنحاول حماية الطفل من الفشل أو الألم أو المواقف الصعبة. لكن هنا تظهر المفارقة: عندما نحاول حماية الطفل من كل خطأ، قد نحرمه دون قصد من جزء مهم من عملية التعلم والتطور. وهل نفعل الشيء نفسه في كرة القدم؟ نحن المدربين نرى الموقف قبل الطفل. نعرف أن محاولته مراوغة ثلاثة منافسين قد تنتهي بفقدان الكرة. ونعرف أن تمريرة حارس المرمى القصيرة إلى زميل محاصر بمنافسين قد تؤدي إلى فقدان الاستحواذ. ونعرف أن اللاعب الأبطأ قد يخسر سباق السرعة أمام أسرع لاعب في الفريق المنافس. نحن نعرف ذلك لكن الطفل لا يعرفه بعد. وهنا تكمن أهمية التجربة. فالطفل يحتاج أحيانًا إلى أن يفقد الكرة، وأن يختار الحل غير المناسب، وأن يخسر المواجهة، ثم يحاول مرة أخرى. يحتاج إلى أن يرى، ويجرب، ويخطئ، ويفكر، ويعدل قراره، ثم يعيد المحاولة. هذه ليست أخطاء يجب أن نخاف منها، بل خبرات يتعلم من خلالها اللاعب. والأهم من ذلك أن الطفل قد يفاجئنا. فقد تكون أنت مقتنعًا بأن مراوغة ثلاثة لاعبين قرار مستحيل، ثم تكتشف أن لديك لاعبًا يمتلك القدرة والشجاعة والموهبة التي تجعله يفعلها بنجاح. لذلك لا تجعل خبرتك السابقة تتحول إلى سقف لقدرات لاعبك. استبدل «لا» بالسؤال بدلًا من أن تقول: «لا تراوغ هنا!» اسأله: «ماذا رأيت؟ وهل كان لديك خيار آخر؟» وبدلًا من: «لا تمرر الكرة إلى هناك!» اسأله: «ماذا كان يمكن أن يحدث لو اخترت تمريرة أخرى؟» وبدلًا من إعطائه الحل في كل موقف، امنحه الفرصة ليبحث عنه بنفسه. شجعه على التجربة. ناقشه فيما حدث. اطرح الأسئلة. اسمح له باتخاذ القرار. وامدحه على الشجاعة والمبادرة، وليس فقط عندما تكون النتيجة ناجحة. أيها المدرب لا تكن فرامل لاعبك دورنا ليس إزالة كل الأخطاء من طريق الطفل. دورنا هو بناء بيئة آمنة تسمح له بأن يتعلم من أخطائه. بيئة يستطيع فيها أن يكتشف: متى يراوغ؟ ومتى يمرر؟ ومتى يخاطر؟ ومتى يختار الحل الآمن؟ وما الذي يستطيع فعله اليوم؟ وما الذي يحتاج إلى تطويره ليتمكن من فعله غدًا؟ نحن في كرة قدم الأطفال لا نبني لاعبًا لمباراة نهاية الاسبوع فقط. نحن نبني لاعبًا للمستقبل. وقد يكون أمامنا عشر سنوات من التعلم والتجربة والخطأ قبل أن يصل هذا الطفل إلى المستوى الذي نطمح إليه. فلا تجعل رغبتك في الفوز اليوم تمنعه من اكتشاف قدراته غدًا. لا تحمِ اللاعب من كل خطأ. بل اصنع له بيئة يتعلم فيها كيف يخطئ، وكيف يفهم خطأه، وكيف يجد الحل بنفسه. فالمدرب الجيد لا يصنع لاعبًا يخاف من الخطأ، بل يصنع لاعبًا يملك الشجاعة للتجربة والذكاء ليتعلم منها. حسن الصبحي
393
15
بدون متن...
336
16
رسالة للمدربين: لا تطلب قرارًا أفضل اصنع بيئة تساعد عليه عندما يتخذ لاعبك قرارًا خاطئًا تحت الضغط لا تتسرع في الحكم عليه بأنه
رسالة للمدربين: لا تطلب قرارًا أفضل اصنع بيئة تساعد عليه عندما يتخذ لاعبك قرارًا خاطئًا تحت الضغط لا تتسرع في الحكم عليه بأنه لا يفهم اللعبة أو أنه بطيء في التفكير. فالمشكلة قد لا تكون في معرفة الحل، بل في قدرة اللاعب على رؤية الحل واختياره وتنفيذه في الوقت المناسب تحت ضغط المباراة. عندما يزداد الضغط، قد تضيق رؤية اللاعب للموقف، ويتشتت انتباهه، ويزداد تردده، وقد يختار الحل الأكثر أمانًا بدلًا من الحل الأكثر فاعلية. وهنا يظهر دور المدرب. إذا أردنا لاعبين يتخذون قرارات جيدة في المباريات، فعلينا أن نضعهم في التدريبات أمام مواقف تتطلب منهم الإدراك والتفكير والاختيار والتنفيذ، وليس مجرد تكرار حركة محفوظة. اجعل تدريباتك تحتوي على: * منافسين حقيقيين يفرضون الضغط. * مساحات وأعداد تتغير باستمرار. * أكثر من خيار أمام حامل الكرة. * وقت محدود للتصرف. * مواقف مشابهة لما يحدث في المباراة. * حرية للاعب في التجربة والخطأ والتعلم. ولا تجعل كل خطأ سببًا لإيقاف التدريب وإعطاء الحل. أحيانًا يكون السؤال أكثر فائدة من التعليمات: ماذا رأيت؟ ما الخيارات التي كانت أمامك؟ هل كان هناك حل أفضل؟ ماذا ستفعل إذا تكرر الموقف؟ بهذه الطريقة نساعد اللاعب على بناء قدرته على قراءة اللعبة، وليس فقط تنفيذ أوامر المدرب. والأهم: لا تجعل اللاعب يخاف من الخطأ. فاللاعب الذي يخشى رد فعل مدربه قد يصبح أكثر تحفظًا وترددًا، بينما اللاعب الذي يشعر بأن الخطأ جزء من عملية التعلم سيكون أكثر استعدادًا للمحاولة والاستكشاف واتخاذ القرار. رسالة أخيرة للمدرب لا تقل للاعب فقط: «فكّر أسرع» أو «قرر أسرع». بل اسأل نفسك: هل صممت له تدريبًا يساعده على رؤية المعلومات مبكرًا واتخاذ القرار تحت الضغط؟ لأننا لا نريد لاعبًا يحفظ الحل الذي أعطاه المدرب، بل نريد لاعبًا يستطيع اكتشاف الحل بنفسه عندما تتغير المباراة. يرى أسرع ← يفهم أفضل ← يقرر بوضوح ← ينفذ بثقة. حسن الصبحي
449
17
بدون متن...
409
18
‏يتم إجراء عمل جمع المعلومات بانتظام في الأندية، لكن برشلونة يرفعه إلى مستوى آخر من خلال هذا النوع من التمارين: مزيج من القرا
‏يتم إجراء عمل جمع المعلومات بانتظام في الأندية، لكن برشلونة يرفعه إلى مستوى آخر من خلال هذا النوع من التمارين: مزيج من القراءة، وسرعة اتخاذ القرار، والتحكم التقني تحت قيد معرفي. ‏ رودري في وسط مربع، في منطقة محاطة بمخروطيات بلون مختلف. ‏حوله، هناك لوحات تحمل أرقامًا + ألوانًا. ‏المزيج "رقم + لون" يعطي تعليمات أو وجهة. ‏يجب على رودري الرد على هذا المزيج بالتحرك في الاتجاه الصحيح. ‏وفقًا للمسار المطلوب، يجب أن يسلسل أفعالًا مثل السيطرة → التمرير → التحرك → الضغط، ويمكن أن يتم ذلك في اتجاهات مختلفة. ‏الهدف هو العمل على جمع المعلومات، وتوجيه الجسم، والسيطرة/التمرير تحت قيد، والرد السريع بعد المعلومة البصرية.
468
19
رسالة إلى المدربين: التكرار وحده لا يصنع لاعبًا يروي أندريه أغاسي في سيرته الذاتية أن والده كان يؤمن بقوة الأرقام؛ فإذا ضرب ابنه 2500 كرة يوميًا، فهذا يعني 17500 كرة أسبوعيًا، وما يقارب مليون كرة في السنة. الفكرة واضحة: التكرار يصنع الإتقان. لكن بالنسبة لنا كمدربين هناك سؤال أهم: ماذا نكرر؟ وكيف نكرر؟ فليس كل تكرار يؤدي بالضرورة إلى التطور. إذا كرر اللاعب المهارة بطريقة خاطئة، فنحن نساعده على تثبيت الخطأ. وإذا كرر الحركة دون إدراك أو قرار، فقد يصبح جيدًا في تنفيذ التمرين، لكنه لا يصبح بالضرورة أفضل في لعب كرة القدم. لذلك، لا ينبغي أن يكون هدفنا مجرد زيادة عدد التكرارات، بل رفع جودة التكرار. التكرار الجيد يجب أن يتطور تدريجيًا: تعلم الحركة → إتقانها → تنفيذها بسرعة → تنفيذها تحت الضغط → استخدامها في الموقف المناسب → اتخاذ القرار الصحيح داخل المباراة. في كرة القدم اللاعب لا يحتاج فقط إلى ألف تمريرة أو ألف لمسة أو ألف تسديدة. يحتاج إلى أن يتعلم: ماذا يرى قبل استلام الكرة؟ كيف يهيئ جسمه؟ أين تكون المساحة؟ متى يمرر؟ متى يراوغ؟ متى يسرّع اللعب أو يبطئه؟ وكيف ينفذ قراره تحت ضغط المنافس؟ وهنا يظهر دور المدرب. لا تكن مجرد مدرب يحسب التكرارات كن مدربًا يصمم تكرارات ذات معنى. اجعل اللاعب يكرر لكن غيّر المسافة والزاوية والسرعة والضغط والمساحة وعدد الخيارات حتى يتعلم المهارة دون أن ينفصل عن اللعبة. فالهدف النهائي ليس أن يصبح اللاعب ممتازًا في التمرين. الهدف أن يستطيع استخدام ما تعلمه عندما تتغير الظروف داخل المباراة. التكرار يبني العادة لكن التكرار الجيد يبني اللاعب. التكرار + الجودة + الإدراك + القرار + التغذية الراجعة = تعلم حقيقي. لا تسأل فقط: كم مرة نفّذ اللاعب؟ اسأل أيضًا: ماذا تعلّم من كل تكرار؟ وهل يستطيع نقل ما تعلمه إلى المباراة؟ حسن الصبحي
357
20
بدون متن...
322