﮼وطن|𒂼𒋗𒄀
رفتن به کانال در Telegram
ثائِرون إلى حَد النُخاع نَرتديّ كَفن الوَداع حامليّن عَلم العِراق وفِيّ أَعماقُنَا طَبعُ السَباع . ثَورة_وَطَن . - إسْمَاعِـيل عَـلي (🇮🇶العرآق لَنا) @a_97aa
نمایش بیشتر3 316
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-117 روز
-4430 روز
آرشیو پست ها
3 315
تِشرين، هيّ النقطة البيضاء بتاريخ العراق.
تِشرين تشرفكم وتشرف ذيولكم، وتِشرين أشرف وأنظف من طهران وأحزابها .
3 315
Repost from ﮼وطن|𒂼𒋗𒄀
+1
فَي هَذه الليّلة المَشؤمة نَستذكر بالَم كِبير أغتيَال الجَمال والعَظمة
فَي هذه الليّلة اغتيَلت سَارة وزوجَها حَسين مَع جَنينهم في شقِتهم وسَط البَصرة
إلى الآن لَم تحَقق العَدالة بَحقهم في سَنتهم الثالثة
إلى الآن القِتلة يَسرحون ويَمرحون دون أي مُحاسبة
المَجد لِكُم يَا رفاق الدّرب والعَهد كُل العَهد على مُواصلة المَسير
3 315
Repost from ﮼وطن|𒂼𒋗𒄀
لَن يَكُون هذا اليّوم عيدًا حَقيقيًا لنَا كعِراقيين ولَن يَكُون غيّر مُفرغ مِن معناه الحَقيقي لَن نَشعر أنّ لنَا يومًا وطنَياً لنَحتفل بهِ بِشكلٍ حَقيقي والبَلاد والدّولة يَهيمن عِليهما نَظام سَياسي لا يَحترم قيمة البَلاد ولا يَعترف بَوجود مَعنى حَقيقي للدّولة الوّطنية اصَلاً لَن يَشعر هذا الشَعب بالسَعادة إلا حَينما نكُون هُنالك دولة وطنَية ومُستقلة كِجهاز يُنظم شؤون المُجتمع غيّر خاضِع لِسيطرة الشّخوص والعَوائل والمَراجع، وتعَامل المُواطن بَقوانين تعَتبره مُواطن قِبل مذهبه ودَينه وافكِاره وچبيره مَن عمامه
لَن يَكُون لهَذا اليّوم قِيمة بَدون دولة مُؤسسات حَقيقية ومُتطورة وجَيش قوي ورصَين لا يَنافسه عَلى حَمل السّلاح والمَيليشيات التي تُركع النظام الّذي يَدير الدّولة بنَفوذها السياسي الّذي يسَتمد وجوده بالسّلاح والعنَف
لَن يَكُون لهَذا اليّوم قِيمة ذات وجود بَدون نظام اقتصَادي رصَين ونظام سَياسي مُحترم وحَقيقي...
وإلا كُل ما نَكتبه في هذا اليَوم هو مُحض طاقة وهمَيه نَتخيلها نَحاول شحَن انفِسنا بَها..
لَن يَكُون لنَا يوم وطِني ونحنُ نتقاتِل بيننا مِن أجل إعلاء الهَويات الفِرعية والمَذهبية والدينية قِبل الهوية الوّطنية الجَامعة لنا...
3 315
نعم… يا صديقي،
لم أكن شاهدًا على تشرين فحسب؛ كنتُ شاهدًا على وطنٍ حاول أن ينهض، فواجهوه بكل ما يملكون، وبقيت الصدور العارية أصدق من كلّ السلاح.
3 315
Repost from حسن باسكت بول - Hassan Al HAMMADI
كنت شاهداً حياً على جيل رفض الانحناء للملي- شيات
ثورة تشرين كانت معركة بين صدور عارية تعشق الحياة
وبين سلاح الفصا-_ ئل
1/10
3 315
تِشرين… ليست ذِكرى عابرة، بل أثرٌ بقيَ في وجهِ العراق.
في مثل هذا اليوم، لم يخرج العراقيون بحثًا عن وطنٍ آخر، بل خرجوا ليستعيدوا وطنهم؛
خرجوا بأصواتهم، بصدورهم العارية، وبقلوبٍ لم تتعلّم كيف تنحني.
كانوا شبابًا يشبهون العراق قبل أن تُثقله الخيبات؛
بسطاء في مظهرهم، عظيمين في ما حملوه من معنى.
وقفوا في وجه الخوف، لا لأنهم لم يعرفوه، بل لأنهم عرفوا أن وطنًا يُدار بالخوف لا يمكن أن يكون وطنًا حرًّا.
تِشرين هي ذاكرة الذين قالوا: العراق أولًا.
هي ذاكرة من قدّموا انتماءهم للعراق على كل عنوانٍ آخر،
ومن كتبوا بأجسادهم فصلًا جديدًا من تاريخ هذا البلد.
هي صفاء السراي حين صار القلبُ موقفًا،
وعمر سعدون حين بقيت الضحكة حيّةً رغم الغياب،
ومحارب الجابري حين صار الوعيُ سلاحًا،
ومحمد الموسوي حين صار الجمالُ وجهًا من وجوه الثورة،
وحسين وسارة حين كان الحبُّ أيضًا موقفًا،
وأمجد الدهامات حين كان الانتماء للوطن لا يحتاج إلى تعريف،
وكلُّ شهيدٍ حمل حلم العراق ومضى قبل أن يراه مكتملًا.
تِشرين ليست أسماءً نرثيها…
تِشرين أرواحٌ تركت لنا أمانة.
أمانة أن لا ننسى،
أن لا نعتاد الدم،
أن لا نسمّي الخوفَ حكمة،
ولا الخنوعَ واقعية،
ولا السكوتَ نجاة.
سلامٌ على الذين مضوا وبقي صوتهم،
سلامٌ على الذين جعلوا من الشارع ذاكرة،
ومن الدم شاهدًا،
ومن الحلم طريقًا.
في ذكرى تشرين…
نتذكّر العراق الذي أرادوه لنا،
ونتذكّر العراق الذي أراده أبناؤه لهم.
رحمةٌ على أرواح شهداء تشرين،
وعلى كلّ من دفع ثمنًا من أجل أن يبقى في العراق شيءٌ اسمه كرامة.
3 315
سِتّةُ أعوامٍ مرّت على اختطاف صوت الناصرية الحر، البطل سجاد العراقي؛
سِتّةُ أعوامٍ وما زال مصيره غائبًا، كأنّ الحقيقة أُريد لها أن تُدفن معه.
سنواتٌ طويلة، والمجرمون ـ بحسب ما تتداوله الاتهامات والتحقيقات ـ ما زالوا خارج قبضة العدالة، فيما يتقدّم السلاح المنفلت على هيبة الدولة، ويعلو صوت القوّة على صوت القانون.
سجاد ليس قضيةً عابرة، ولا اسمًا منسيًّا في أرشيف تشرين؛
سجاد جرحٌ مفتوح في ذاكرة العراق، وسؤالٌ ثقيلٌ ما زال معلّقًا:
مَن خطف سجاد؟ أين سجاد؟ ومتى ستأخذ العدالة مجراها؟
ستبقى الحقيقة حقًّا لا يسقط بالتقادم، وسيبقى اسم سجاد العراقي شاهدًا على زمنٍ كان فيه ثمن الكلمة الحرة باهظًا..
3 315
انفجار أنبوب الأمونيا في معمل الأسمدة في خور الزبير بمحافظة البصرة، خلّف خسائر بشرية بين شهداء ومصابين.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم الله من فقدناهم، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، وأن يحفظ أهلنا وعمالنا في خور الزبير من كل مكروه.
نسأل الله أن يكشف ملابسات الحادث، وأن تكون سلامة الإنسان فوق كل اعتبار.
3 315
مرتين على التوالي يتم الاعتداء على طلاب عراقيين في إيران، والأغرب من الاعتداء نفسه أن بعض العراقيين (الذيول) بدل ما يطالبون بحماية أبناء بلدهم، كاعدين يبررون للمعتدي (تاج رأسهم )ويحوّلون الضحية إلى متهم بحجة «التحرش». أو غيره من الاتهامات
وهنا السؤال: ليش دائمًا العراقي هو الحلقة الأضعف؟ وليش كرامة ابن بلدك تصير أرخص من أي علاقة سياسية؟
رأسمال الدولة مو النفط ولا الأموال؛ رأسمال الدولة الحقيقي هو البشر. لكن بالعراق، من 2003 لليوم، ملايين الشباب يدخلون الجامعات بلا تخطيط، وأقسام تخرّج أعدادًا تفوق حاجة البلد، وبالنهاية خريج بلا وظيفة، وبلا قطاع خاص، وبلا مستقبل.
أنت هنا مو بس ضيّعت فرصة… أنت حرقت رأسمال الدولة بيدك.
دول تتمنى تمتلك هالطاقات الشبابية اللي العراق يمتلكها، لأن الإنسان إذا انستثمر بيه صح يصير قوة اقتصادية وعلمية تبني دولة. لكن عندنا تُهدر العقول، ثم نترك شبابنا يبحثون عن التعليم والفرص خارج البلد، وإذا تعرضوا هناك للاعتداء، حتى حمايتهم ما نكدر نوفرها، وبعضنا يركض يبرر للمعتدي!
ولهذا المشكلة أعمق من حادثة اعتداء، وأكبر من إيران أو غيرها. المشكلة بدولة ما تعرف قيمة مواطنها، ولا تعرف شلون تدير مواردها البشرية.
وجذر المرض هو غياب دولة القانون، وتحول مؤسسات الدولة إلى ساحة نفوذ للميليشيات والمصالح السياسية. وما دام القانون أضعف من السلاح، والدولة أضعف من الجماعات، فالديمقراطية والانتخابات وحدها ما راح تصنع دولة.
العراق ما يحتاج ناس تبرر إهانة العراقي؛ العراق يحتاج دولة تحمي العراقي، وتستثمر بعقله، وتصون كرامته.
احموا أبناء بلدكم أولًا، وبعدها سوّوا اللي تريدوه بالسياسة.
لأن العراقي مو ورقة تفاوض… والبشر مو فائض حتى نحرقه ونبچي على مستقبل البلد.
