fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید 👈

مملكة تُولانوف

مملكة تُولانوف

رفتن به کانال در Telegram

القناة التي لا يحدّها وصف. "ولا أنشد الأشعار إلّا تداويا.." تجرّأنا على الحلم ولن نندمَ على الكرامة.. t.me/toolanoov_bot

نمایش بیشتر
718
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-17 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
جذب مشترکین
اکتبر '26
اکتبر '260
در 0 کانال‌ها
سپتامبر '26
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '26
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+3
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+5
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+3
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+5
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '250
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+4
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+7
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+1
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+31
در 4 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+26
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+9
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+22
در 3 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+21
در 3 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+8
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+36
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+23
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+37
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+54
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+48
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+40
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+28
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+31
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+24
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+21
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+25
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+18
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+22
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+26
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+741
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
09 اکتبر0
08 اکتبر0
07 اکتبر0
06 اکتبر0
05 اکتبر0
04 اکتبر0
03 اکتبر0
02 اکتبر0
01 اکتبر0
پست‌های کانال
- إنتِ عم تهولي الأمور شوي. يمكن إذا عطيتي فرصة تتعرفي عليهن أكتر ويتعرفو عليكِ.... - ما بدي، ماني مضطرة. أنا مبارح كنت غيرانة منن كلن، لأنن عرفوك قبلي وعاشوا معك أكتر مني، بنفس الوقت أنا ما فيني أطلب منك تكون إلي لحالي، بس أنا بدي ياك لحالي؛ ما فيني قللك خزّق صور ليلى وماضي ليلى وذكريات ليلى بس أنا بتمنى ما يكونوا موجودين من أصله.. مبارح لمّا شفت نارة متحاوطة بخالاتها ارتعبت، قلت لحالي وين أنا منن. وعلى فكرة بنتك نارة دوقتني المر لحتى وصلنا لهون، كمان أنا ما فيني قلك بعّد نارة عني ولا بقدر دوق المر كل يوم. عم تفهم عليي عادل؟ أنا بحبك كتير.. بس بدون ماضي وبدون ذاكرة. ومو أنا اللي بتقبل تلغي ماضي وتمحي ذاكرة.. الفصول الأربعة | بلا حركات.

2
"حاملاتٌ، والداتٌ، رحيماتٌ بأولادهنَّ، لولا ما يأتين إلى أزواجهنَّ، لدخل مصلياتهنَّ الجنةَ." ")
37
3
السعداء لا يقرقعون! عامة منشورات الشبكة العنكبوتية توحي أنّ الرجل ذئب لأخته المرأة (قياسًا على عبارة هوبز: الإنسان ذئب لأخيه الإنسان) أو أنّ المرأة ثعلب لأخيها الرجل.. فلا سبيل إلى أن يسعدا معًا..! والحقّ هو أنّ السعداء من المسلمين لم يحرصوا على إعلان رضاهم بما رزقهم الله من قرين في الدنيا، وإنّما انشغل المتسخطون بإظهار السخط -بحقّ أو بباطل-.. ولا تزال هذه الأمّة بخير.. في رجالها خير وفي نسائها خير.. لن نرضى أن تكون بيوتنا غابة داروينيّة القيم، الهيمنة فيها للأشرس، وإنّما نهتدي بقوله تعالى: "وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوف" (البقرة: 228).. الكل متعاون في الخير: "وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتُ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ یَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَیَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَیُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَیُطِیعُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥۤۚ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ سَیَرۡحَمُهُمُ ٱللَّهُۗ " (التوبة/71).. أولئك سيرحمهم الله .. رجل يعين زوجته على الخير، ويغفر لها الهفوة، لقوله صلّى الله عليه وسلّم: "لا يفرَك [لا يبغض] مؤمنٌ مؤمنةً إن سخِطَ منْها خُلقًا رضِيَ منْها آخرَ."، وامرأة سويّة لا نِسويّة، متحبّبة إلى زوجها تعينه على نفسه.. "یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إِن تُطِیعُوا۟ فَرِیقࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ أُوتُوا۟ ٱلۡكِتَـٰبَ یَرُدُّوكُم بَعۡدَ إِیمَـٰنِكُمۡ كَـٰفِرِینَ".. وإن تطيعوا النسويات ومبغضي المرأة لأنوثتها يردوكم من بعد إيمانكم كافرين.. تذكرة.. #حتى_لا_تكون_فتنة
39
4
أتعرض للكثير من النقد ومن التجريح بطبيعة الحال، فأما التجريح فلا أبالي به فعلًا، لأني لستُ بسذاجة من يظن أن يجتمع الناس على الموافقة لأي فكرة كانت أو الاحترام لأي شخص كان، والبلوك أفضل اختراع في السوشيال ميديا بعد الميمز. وأما النقد فأستمع له وأعرضه على عقلي وقلبي، وأعيد البحث والمراجعة من بعده، ولكني في غالب الأحيان حتى بعد المراجعة أظل مقتنعًا برأيي أكثر، وهذا طبيعي في أمور لا يوجد فيها صواب وخطأ مُطلَقين شديدي الوضوح. ولا حرمني الله أبدًا من نصح إخواني. ولكني أتلقى أكثر من ذلك الكثير جدًا من الرسائل الخاصة أو قراءة في التعليقات العامة من الإخوة الرجال الذين يرون ذات الرأي معي ويتعرضون لما أتعرض له من اتهامات بـ (النَسْونة)، ومن الأخوات الفاضلات الذين يسرّون أو يعلنون أنهنّ كنَ على وشك التعرض لما يفتنهنّ في دينهن بسبب ما يجدنه من خطاب يرعبهنّ أو يجعل في قلوبهنّ حرجًا تجاه أحكام الشريعة أو تراث فقهاء المسلمين. وتأثرهنّ عن غير قصد ولا تعمد بالخطاب النسوي المهاجم لهذه الشريعة بسبب ذلك. وأتلقى أيضًا الرسائل من إخوة أفاضل وشباب استمعوا النصح وصارحوني أنهم كانوا قد تأثروا بالخطاب الذكوري وقد تراجعوا عن كثير من أفكارهم بعد أن أدركوا بعض جوانب الخلل في هذه الفكرة وبعض شمولية النظرة العامة. كان دافعي من الكلام في البداية هو هذا تمامًا. ألا يُفتَن أحد في دينه أو أن يكره الخطاب الشرعي الديني بسببه، أو أن يتحمل من هو متديّن ومحب لله ولشرعه حمولات فكرية غير ناضجة وتؤثر بالسلب على حياته أو دائرة تأثيره. أحب الحديث عن الأمور الاجتماعية والتي فيها صلاح بين الناس وأهتم بالمشاركة فيها بما يُقدّرني الله عليه ولا أستهين بقدرها أبدًا. ولكنها ليست رسالتي الأساسية، وليست همّي الحقيقي، بل بيان أن الإسلام بريء من اختلالاتها وحمولاتها المعيبة في أي طرف كان. ولن تتخيلوا أبدًا مدى بشاعة ما يجده المرء من أفكار ومن حمولات نفسية في المجموعات الخاصة والصفحات الكثيرة جدًا والتي يتابعها الآلاف ويعكف عليها مراهقون سنًا وعقلًا وفكرًا ليصنعوا اتجاهات مريضة ومُشوّهة ومُسلّحة بأدوات معرفية حفظوها وتشربوها وحوّلوها إلى مقاييس للحق والباطل ومعايير للصواب والخطأ، وانطلقوا مثل الموتى الأحياء يَعَضُّونَ من يجدونه في طريقهم، إما بانضمامه لهم أو بانشغاله بالاحتماء من سُعار أفواههم. أتفهّم كل الأبعاد الاجتماعية الخطيرة لهذه الظاهرة، ولكني في الحقيقة لا أهتم بها بقدر ما أهتم أكثر بالدفاع عن صورة الدين من خطابين. الخطاب الأول خطاب ديني ودعوي وإسلامي في الأساس ولكنه مخلوط بأعراف شرقية أو تقاليد تزمّتية أو اختيارات شخصية أو تفضيلات ذاتية. أو متأثر بإملاءات غربية، أو ثقافات سلطوية، أو أهواء نفسية، أو عِنادات متتابعة. والخطاب الثاني هو خطاب ذكوري قميء يتدثر بعباءة الدين، وينطلق من خلال عباءاته الواسعة، ويتترس بنصوصه، ويحتمي خلف قدسيته، أو خطاب نِسوي خالص يُطوّع النصوص، ويطعن في التراث، ويبالغ في التأويل، ويغيب ذهنه عن المقاصد. وسامح الله من صنع من الدين صورة زائفة باختياراته وطبائعه الخاصة، وتحيزاته الفقهية، وتشدداته الشخصية، وتضييقه للخلاف، وتوسعته للمحاذير، وتجاهله للمعاذير، واختلاقه للمصالح، ومبالغته في المفاسد، وتعميقه للشقاق وتسطيحه للوفاق، واحتكاره للحق وازدرائه للخلق . غفر الله لمن أخرج للناس دينًا يشبه قسوته هو، لا دينًا يشبه رحمة الله، واختزل سعة السماء في قوالب الأرض، وحجب سعة الرحمة بضيق أفقه، واستبدل يسر الشريعة بعسر مزاجه، فجعل من النص سيفًا مسلطًا، ومن الفتوى قيدًا خانقًا، ونصّب نفسه حارسًا على أبواب الجنة، يوزع صكوك الرضا بهواه، ويقيس إيمان الناس بمسطرته، ويحاكم نواياهم بظنونه، مغلقًا أبواب الرجاء في وجوه العباد المُتعَبين في الأرض بحثًا عن وهم المثالية. عفا الله عمّن جعل من الدين سجنًا للعقول، ومن التدين تجهمًا في وجوه صواحب وصاحبات الحياة، وشوّه جمال اليقين بمصدريّته الإلهية بقبح التعصب، وقتل روح النص بجمود الحرف، وجعل من الدين عِبئًا ثقيلًا بعد أن كان ملاذًا آمنًا يفتش في النوايا ليثبت الإدانة، ويتعامى عن الظاهر الذي يوجب البراءة، وجعل من اختلاف العقول فتنة، وفي تنوع الأفهام بدعة، وأقام سوء ظنه بالناس دينًا يتقرب به إلى الله، ففتن الناس في دينها ولم يبالِ من بعد ذلك عن مقام هذا الدين. سيكون هذا آخر حديثي إن شاء الله عن الذكورية والنسوية لفترة طويلة إلا إن وجدت حاجة لتجدد الحديث، ليس زهدًا في المفاهيم أو تقليلًا من شأنها، ولكن لأني أحسب قد وضحتُ نفسي كفاية سواء في البودكاست الأخير أو ما سبقه من مقالات وتندّرات على المتطرفين فيهما.
45
5
بدي كذا يوم أتفرغ بس لفيديوهات رواسخ🤦‍♀
45
6
هل صحيح البخاري عمل معصوم لا يحتمل الخطأ ولا يقبل النقد؟ 📍 شاهد الحلقة كاملة عبر الرابط👇 https://youtu.be/QNvrfU2oXaU?si=HG
هل صحيح البخاري عمل معصوم لا يحتمل الخطأ ولا يقبل النقد؟ 📍 شاهد الحلقة كاملة عبر الرابط👇 https://youtu.be/QNvrfU2oXaU?si=HGo4ICNKndZm59GX #رواسخ
44
7
https://on.soundcloud.com/ijXUcQ954ld5bLdczc
47
8
لقيتهم عالساوند كلاااود🥰 ما بعرف كيف ما خطرلي دور هنيك
44
9
بلاقي حدا محتفظ بألبوم الطفل والبحر بدون إيقاع؟! محذوف من اليوتيوب!
51
10
رأي قد أحارب عليه بس نور ريحان من أكثر الشخصيات المستفزة يلي حكت عن العلاقات والتربية.
53
11
من أعظم ما سمعت مؤخراً.. ينصح به جداً جداً جداً https://youtu.be/jdXasJEOZ1w?si=C5v3TefG0Dj9PZ_M
75
12
جمال رحل في الاعتقال في بدايات الثورة، وعبد الرحمن رحل في صيدنايا. أمٌّ فقدت ولديها الاثنين في المعتقل. ومع ذلك، عندما عرفت والدته وتحدثت معها، رأيت من الصبر والاحتساب والحمد لله شيئًا جعلني أقف أمامها باحترام شديد. واليوم كلما تمر أمامي سورة "ق" أتذكر أبو ممدوح، ويخيل وجهه أمامي لا تبدأ صورته عندي من موته. أراه جالسًا بجانبي، نهمس بالقرآن حتى لا يسمعنا أحد. أراه يتوقف عند سورة ق. أرى معصميه المحفورين من الشبح. أراه وكتفه الذي خُلِع تحت التعذيب يؤلمه، ثم يستخدم اليد نفسها ليدلك بها. وأراه واقفًا أمام باب فرع 248، يعرف ماذا يعني أن يطرق ذلك الباب، ثم يرفع يده ويطرقه من أجل رجال لم يكونوا أهله، ولا أقرباءه، ولا يستطيعون أن يعطوه شيئًا في المقابل. ربما لهذا لم أنسَ اسم أبو ممدوح. لأن البطولة في المعتقل لم تكن دائمًا أن تواجه السجان أو تصرخ في وجهه. أحيانًا كانت البطولة مجرد أن يبقى فيك ما يكفي من الإنسان… كي تخاطر بنفسك لأن إنسانًا آخر يحتضر بجانبك. رحمك الله يا عبد الرحمن، ورحم أخاك جمال، وجبر قلب أمكما التي قدّمت ولديها الاثنين، ثم بقيت صابرة محتسبة حامدة لله. وأسأل الله أن يجمعنا بكما في دارٍ لا سجان فيها، ولا شبح، ولا أبواب نخاف طرقها، ولا مريض يموت لأنه لم يجد كيس سيروم. وأن يتقبلكما في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
74
13
فنجد رجلًا مات داخل المرحاض. مات هناك لأنه، حتى وهو ينهار، كان يحاول ألا يقضي حاجته فوق إخوته. أما الماء… فكيف أشرح لكم الماء؟ وصل بنا الحال في بعض الأوقات إلى أن تكون الكمية المتاحة للإنسان لتنظيف نفسه بعد قضاء حاجته شيئًا لا يكاد يُذكر. كنت أشبّهها دائمًا بإنسان يشرب من قارورة ماء في يوم شديد الحر، فتنسكب من طرف فمه قطرات قليلة على ثيابه. تلك القطرات تقريبًا كانت ما نملكه لننظف به أجسادنا. مرض، وإسهال، وأجساد متلاصقة، ومرحاض واحد، وماء شبه معدوم… والناس تموت واحدًا بعد الآخر. عبد الرحمن كان طالب طب، وكان يرى كل هذا أمامه. في يوم اقترب مني وقال: — «محمود… بدي دق الباب. لازم نطلب دوا.» نظرت إليه وكأنه أخبرني أنه قرر الانتحار. — «عبد الرحمن، لا تعملها. إنت بتعرف يلي بدق الباب شو بيصير فيه.» لم تكن دقة الباب في عالمنا طلبًا عاديًا. دق الباب قد يعني أنك حكمت على نفسك بالضرب حتى الموت. قال لي شيئًا لم أنسه: — «محمود، إذا ضل الوضع هيك، أنا كمان رح أنصاب ونموت كلنا. إذا دقيت الباب ويمكن قدرت جيبلهم دوا… على الأقل منكون عملنا شي.» في اليوم التالي أخبر الشاويش بما يريد، فمنعه. لكن عدد المرضى كان قد تجاوز العشرة، وربما وصل إلى خمسة عشر وأكثر، وعبد الرحمن أصر. انتظر نوبة مساعد كنا نسميه بيننا «زازا»، لشبهه بشخصية معروفة بهذا الاسم في مسلسل تركي من حيث الشكل والطول واللحية وحتى شيء من طريقة الكلام. كان رجلًا قاسيًا جدًا، ولم يكن أحد منا يتوهم رحمته، لكنه كان في نوبته يأتي أحيانًا بطعام أكثر من غيره، وسبق أن تدخل في مسألة الماء عندما انقطع عنا أيامًا. فربما رأى عبد الرحمن فيه نافذة صغيرة جدًا للمحاولة. جلس قبلها يدعو، وقرأ من القرآن…ثم فعلها. جاء الصوت من الخارج، ثم الشتائم والصراخ: — «مين عم يدق الباب؟» قال عبد الرحمن: — «يا سيدي، عنا مرض معدي… الناس عم تموت. في عالم ساكنة بالتواليت من الإسهال. بدنا دوا.» فتحوا له، وأخرجوه، ثم بدأ الضرب. ضربوه بقسوة شديدة، ثم أعادوه إلينا شبه فاقد للوعي. نظرت إليه وأنا بين الغضب والخوف وقلت له، بما معناه: — «مو قلتلك؟ ليش عم تعمل بحالك هيك؟ ما ناقصنا موت.» رفع نفسه بصعوبة وقال: — «إذا ما جاب الدوا… بدق الباب مرة ثانية.» هنا فهمت أن الرجل لم يكن يجرب حظه. كان قد اتخذ قراره فعلًا: إما أن يأتي علاج لهؤلاء الناس، أو يدفع هو الثمن معهم. وللأمانة، لم أكن أتصور أن محاولته ستنجح. في فرع فلسطين كانت توجد «ندوة» ويمكن أحيانًا أن يدخل منها شيء من الدواء، أما في 248، فأن تدخل أدوية بهذه الطريقة إلى المهجع كان بالنسبة إلي شيئًا أقرب إلى المستحيل. لكن في صباح اليوم التالي حدث ما لم أتوقعه….جاء المساعد نفسه وسأل: «مين اللي طلع مبارح وطلب دوا؟» خرج عبد الرحمن. سأله عن حال المرضى، فقال له إنه طالب طب، وشرح له ما يحتاج إليه. وقبل المساء تقريبًا عاد "زازا". معه ثلاثة أكياس سيروم، وبعض الأدوية، وسيرنجتان فقط. سيرنجتان لمهجع فيه عشرات المرضى والمهددين بالمرض. ثم قال له، بمعنى الكلام: «هذا الموجود عندي، لا تطلب أكثر.» وكانت الإبر نفسها ممنوعة، ولذلك أعطاه وقتًا محدودًا جدًا، قرابة عشر دقائق، ثم سيعود لأخذها. وهنا بدأ مشهد لا أعرف حتى اليوم كيف أصفه طبيًا أو إنسانيًا. عبد الرحمن أمام عشرات الأجساد المنهارة، معه كمية محدودة جدًا من العلاج، وسيرنجتان، ووقت يكاد لا يكفي للتفكير. لم يكن في مستشفى؛ لا قفازات، ولا تعقيم كما نعرفه، ولا معدات، ولا تحاليل، ولا طبيب آخر يستشيره، ولا حتى حرية أن يحتفظ بالإبرة. وخلف الباب سجّان ينتظر أن يستعيدها. بدأ أبو ممدوح ينظر إلى الحالات واحدة واحدة ويحاول أن يقدّر، بما لديه من معرفة، من يمكن إنقاذه ومن هو الأكثر حاجة. وبهاتين السيرنجتين فقط اضطر إلى إعطاء الدواء لعدد كبير من المرضى، واحدًا وراء الآخر. كنت أنظر إليه مذهولًا. الرجل الذي ضُرب بالأمس لأنه طلب الدواء، كان اليوم يركض بين أجساد رفاقه محاولًا أن ينتزع من الموت من يستطيع. بعضهم تحسن. بعضهم شُفي. وبعضهم… لم يسعفه شيء ومات. لكنني أذكر وجه عبد الرحمن بعد ذلك. كان سعيدًا. ليس لأن الكارثة انتهت، فهي لم تنتهِ. وليس لأنه أنقذ الجميع، فهو لم يستطع. كان سعيدًا فقط لأنه استطاع أن يفعل شيئًا. لأنه حين كان الموت يمر أمامه، لم يجلس ويقول: «وأنا ماذا أستطيع؟» فعل ما يستطيع، ولو كان ثمن المحاولة جسده. بعد فترة نُقل عبد الرحمن إلى صيدنايا قبلي، ثم شاء الله أن أراه مرة أخرى هناك. التقينا مدة قصيرة. كانت حالته قد تغيرت، ولم تكن أوضاعه تبشرني بالخير. ثم فُرّق المهجع وافترقنا. ولم أره بعد ذلك. وبحسب ما علمته لاحقًا من والدته، زارته إحدى قريباته عام 2015، ثم توفي عبد الرحمن في صيدنايا في 16 نيسان/أبريل 2016، أي بعد آخر مرة رأيته فيها بأشهر. ولعبد الرحمن أخ واحد، جمال.
61
14
« الطبيب الذي طرق باب الموت لينقذ رفاقه » هذه المرة سأحكي عن رجل لم أعرف منه، إلا وجهًا واحدًا: وجه إنسان. اسمه عبد الرحمن الفتوى، وكنا نناديه «أبو ممدوح». من رجال #حمص العدية كان قبل اعتقاله طالب طب ومن أبناء الثورة السورية، وتولى، بحسب ما كان يحدثني، مسؤولية النقطة الطبية في منطقة القلمون، من يبرود باتجاه القصير. وكانت عائلته قد دفعت ثمنًا باكرًا؛ أخوه الصيدلاني جمال الفتوة توفي في الاعتقال في بدايات الثورة. خرجت عائلته من سوريا وبقي عبد الرحمن. وبحسب ما رواه لي، اضطر لاحقًا إلى الخروج إلى لبنان، وبقي هناك فترة ثم بدأ يفكر في الوصول إلى تركيا؛ ومنها يقرر طريقه: إما العودة إلى الشمال السوري، أو اللحاق بعائلته التي كانت تقيم في الإمارات. لكن مشكلة في جواز سفره أوقفت الطريق. حاول تجديده أكثر من مرة، وكان الأمر بالغ الصعوبة بسبب ملاحقة النظام له ولعائلته. وبعد محاولات وبحث طويل، لم يبق أمامه إلا طريق التهريب. اتفق مع مهرّب في لبنان على أن ينقله مع أربعة أو خمسة شبان بحرًا باتجاه تركيا. دفعوا للرجل وائتمنوه على حياتهم، ثم ركبوا القارب وهم يعتقدون أن كل دقيقة تمضي بهم في البحر تُبعدهم أكثر عن يد النظام، وتقربهم من النجاة. لكن الرجل الذي ظنّوه مهرّبهم إلى تركيا، كان يقودهم إلى النظام. بحسب ما أخبرني عبد الرحمن، دار بهم في البحر بدل أن يأخذهم إلى تركيا، وأوصلهم إلى طرطوس، حيث سلّمهم للأمن العسكري. تخيّل أن تهرب من النظام، وتدفع مالًا لرجل كي يساعدك على النجاة منه، ثم تكتشف أن الرجل نفسه كان الطريق الذي أعادك إلى يديه وهناك بدأت رحلة أخرى. حين التقيت عبد الرحمن للمرة الأولى في فرع 248، في التجمع الأمني بكفرسوسة بدمشق، أواخر عام 2014 تقريبًا، لفتتني يداه قبل أي شيء آخر. كنت قد رأيت في الاعتقال أجسادًا تحمل من آثار التعذيب ما يكفي لكتابة حكايات كاملة، لكن معصمي عبد الرحمن كانا مختلفين؛ كان أثر القيود والشبح محفورًا فيهما بصورة غريبة. سألته يومًا: "أبو ممدوح… شو عامل بإيديك هيك؟" شرح لي أنهم كانوا يشبحونه بطريقة يسمونها «الشبح العكسي»: تُربط اليدان خلف الظهر، ثم يُعلّق الإنسان منهما ويُرفع عن الأرض. قال لي إن الألم وصل به إلى درجة أنه اضطر إلى خلع كتفه كي يستطيع أن يمد جسده ويجعل أطراف أصابع قدميه تلامس الأرض. تخيلوا إنسانًا يحاول أن يخلع كتفه بنفسه، لا لينجو من التعذيب… بل فقط كي تلمس أصابع قدميه الأرض. بقي كتفه الأيسر يؤلمه بشدة. وهناك، في فرع 248، نشأت بيني وبين أبو ممدوح علاقة لا أنساها. كنت أراه أخًا أكبر، وكنا نحاول أن نواسي بعضنا بما بقي لنا مما لم يستطيعوا مصادرته: القرآن، والكلمة، والأمل. في المعتقل لا تحتاج دائمًا إلى حديث طويل. أحيانًا تكون المسافة بين فمك وأذن رفيقك سنتيمترات قليلة، ومع ذلك تتكلم همسًا؛ همسًا يكاد لا يصل حتى إلى الأذن. كنا نتحدث بهذه الطريقة عن سوريا، وعن أهلنا، وعن الثورة، وعن الشباب الذين كانوا يموتون، وعن النظام وما فعله بالناس. وكان من عادات المعتقلين أن يساعد بعضهم بعضًا بما يشبه التدليك، لأن أجسادنا كانت محطمة من الشبح والضرب والوضعيات القسرية. وبينما يدلك أحدنا كتف الآخر أو ظهره، كنا نقرأ القرآن ونراجع ما حفظناه. وكانت لعبد الرحمن علاقة خاصة جدًا بسورة ق. كان يحب تلاوتها وسماعها، ويتوقف عند آياتها طويلًا. وسط ما كنا نعيشه من موت وظلم وخوف، كانت معاني الحساب والموت والبعث والجزاء تقع في قلبه بطريقة مختلفة. كان رجلًا زاهدًا في الدنيا بطريقة رأيتها أمامي، لا سمعتها عنه. وكان يقول لي، بمعنى كلامه: — «نحنا تجرأنا نعمل الشي اللي أجدادنا ما قدروا يعملوه. هالنظام رح يسقط. وإذا نحنا ما طلعنا، رفقاتنا رح يكفّوا الطريق لحتى يسقط.» كان يعرف احتمال ألا يخرج، ومع ذلك لم يكن يتحدث كإنسان هُزم. لكن المشهد الذي جعل اسم أبو ممدوح محفورًا في رأسي إلى اليوم لم يكن حديثًا عن الثورة، ولا جلسة قرآن، ولا حتى آثار الشبح على معصميه. كان يومًا دخلت فيه جرثومة الإسهال إلى المهجع. ومن عاش هذه الجرثومة في المعتقل يعرف أن كلمة «إسهال» هنا لا تصف شيئًا مما كان يحدث. بدأ المرض ينتشر: واحد، ثم آخر، ثم آخر… ثم بدأ الموت. كان في المهجع ما يقارب ثمانين إلى مئة إنسان، يزيد العدد وينقص بحسب من يموت ومن يُنقل ومن يدخل جديدًا. مساحة الإنسان منا تكاد تختصر ببلاطتين: واحدة لمقعده وأخرى لقدميه. ولدينا مرحاض واحد، وماء يكاد لا يوجد. مع اشتداد المرض، أصبح بعض المصابين غير قادرين حتى على قطع ثلاثة أو أربعة أمتار تفصلهم عن المرحاض. كانوا يقومون من أماكنهم، فلا يمهلهم جسدهم حتى يصلوا. وأحيانًا كان المصاب يُسهّل فوق رفاقه وفي طريقه بينهم، فتنتقل العدوى إلى آخرين. وبعضهم لم يعد يغادر المرحاض أصلًا. صار المرحاض مكان نومه وجلوسه ومرضه… وأحيانًا مكان موته. وصل الأمر إلى أن نسمع: — «تعالوا… شيلوا فلان.»
57
15
مفهوم الناس عن الأكل الصحي هو انعدام السكر تماماً حتى الطبيعي!! 🤦‍♀
مفهوم الناس عن الأكل الصحي هو انعدام السكر تماماً حتى الطبيعي!! 🤦‍♀
80
16
مش موزون على ما يبدو بس عادي.. ")
89
17
"أيدري القبرُ من فيهِ؟ فيهِ الفؤادُ ومن بالروحِ أفديهِ لولا الإلهُ وإيمانٌ أدينُ بهِ لكنتُ قُربكَ أشفي ما ألاقيهِ لكنّها سنةُ اللهِ التي سَلَفَتْ إنّ الإلهَ لما قد شاءَ ممضيهِ كم من فواجعٍ شتى قد بُليتُ بها لكنّ موتكَ لا شيءٍ يدانيهِ"
93
18
طيب تخيلوا إني بكيت على فيديو بالآخر بسبب خطأ بنهايته اكتشفت إنه AI! الموضوع صار مزعج🥲
103
19
الخبر الجميل 🥰
110
20
فصل الطالب زينهار نضال الدندشلي لكتابته تقارير كيدية بحق مجموعة من الطلبة أيام النظام البائد أدت لاعتقالهم #الهيئة_الطلابية #+1
فصل الطالب زينهار نضال الدندشلي لكتابته تقارير كيدية بحق مجموعة من الطلبة أيام النظام البائد أدت لاعتقالهم #الهيئة_الطلابية #كلية_الطب_البشري #اتحاد_طلبة_جامعة_حمص
105