797
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
"وقْع الكلامِ على الفؤاد ثقيلُ
مِن كلّ مَنْ منه اللسان طويلُ
فكّر بقولك لا تكن متعجّلًا
إنَّ الحماقة ثوبها التعجيلُ
ولربما صار اللسانُ كخنجرٍ
قد سلَّ من غمدٍ وصار يجولُ
يُدمي القلوبَ بقوله وبفعلهِ
يعمي العيونَ وقصده التكحيلُ"
"مَررتُ بدارِهم شوقًا إليها
لعلِّي ألمَحُ الأحبابَ فيها
فما من نائمٍ في الدَّارِ يَصحو
وما من زائرٍ يَدنُو إليها
سألتُ الجارَ ما الأخبَار قُل لي؟
فقال الدارُ أبقى من ذَويها
أما تعلم بأنَّ الناسَ تمضي
وأنَّ الدارَ تنعي ساكِنيها؟"
"مَنْ كَانَ يَمْلِكُ دِرْهَمَيْنِ تَعَلَّمَتْ
شَفَتاهُ أَنْواعَ الكَلامِ فَقَالا
وَتَقَدَّمَ الفُصَحاءُ فَاسْتَمَعوا له
وَرَأَيْتَهُ بَيْنَ الوَرى مُخْتالا
لولا دَراهِمُهُ الَّتي فِي كِيسِهِ
لَرَأَيْتَهُ شَرَّ البَرِيَّةِ حالا
إِنَّ الغَنيَّ إِذا تَكَلَّمَ كَاذِبًا
قَالوا صَدَقْتَ وَما نَطَقْتَ مُحالا
وَإِذا الفقيرُ أَصابَ قالوا لَمْ تُصِبْ
وَكَذَبْتَ يا هذا وَقُلْتَ ضلالا
إِنَّ الدَّراهِمَ فِي المَواطِنِ كُلّها
تَكْسُو الرِّجَالَ مَهابَةً وجَلالا
فَهْيَ اللِّسانُ لِمنْ أَرادَ فَصاحةً
وَهْيَ السِّلاحُ لِمَنْ أَرادَ قِتالا"
-أبو العيناء
"نأتي إلى الدّنيا ونحنُ سواسية
طفلُ الملوكِ هنا، كطفلِ الحاشيةْ
ونغادرُ الدنيا ونحن كما ترى
متشابهونَ على قبورٍ حافيةْ
أعمالُنا تُعلي وتُخفض شأنَنا
وحسابُنا بالحقِّ يومَ الغاشيةْ
حورٌ وأنهارٌ، قصورٌ عالية
وجهنمٌ تُصلى، ونارٌ حاميةْ
فاختَر لِنفسِك ما تُحب وتبتغي
ما دامَ يومُك والليالي باقيةْ
وغداً مصيرُك لا تَراجُعَ بعدَه
إمّا جِنانُ الخُلدِ وإمّا الهاويةْ"
"خمسٌ وستُون..في أجفانِ إعْصَارِ
أما سَئِمتَ ارْتِحالًا أيّها السَّاري؟
أما مَلَلْتَ من الأسفارِ..ما هَدَأتْ
إلاَّ وألقتكَ في وَعْثَاءِ أسْفَارِ؟
أما تَعِبتَ من الأعداءِ..مَا برحوا
يحاورونكَ بالكبريتِ والنارِ
والصحبُ؟ أين رفاقُ العمرِ؟ هل بَقِيَتْ
سِوى ثُمالةِ أيامٍ..وَتِذْكَارِ
بَلَى! اكتفيتُ..وأضنَانِي السُّرَى!وَشَكَا
قلبي العناءَ!...ولكنْ تلكَ أقدَارِي
أيا رفيقةَ دَرْبي!..لو لديَّ سِوَى
عُمْرِي.. لقلت:فَدَى عينيكِ أعْمَاري
أحببتنِي..وَشَبَابي في فُتُوّتهِ
وما تغيّرتِ..والأوجاعُ سُمَّاري
منحِتني من كنوزِ الحُبِّ..أنفَسَها
وكنتُ لولا نداكِ الجائعَ العاري
ماذا أقولُ؟ وَدَدتُ البحر قافيتي
والغيمَ محبرَتي.. والأفقَ أشعاري
إنْ ساءلوكِ فقولي:كان يَعْشقني
بكلِّ ما فيهِ من عُنفٍ.. وإصْرَارِ
وكانَ يأوي إلى قلبي.. ويَسكْنُهُ
وكان يَحْمِلُ في أضْلاعهِ دَاري
وإنْ مَضَيْتُ..فقولي:لم يكنْ بَطَلًا
لكنه لم يقبّلْ جبهةَ العارِ
وأنتِ!..يا بِنْتَ فَجْرٍ في تنفِّسِهِ
ما في الأنوثة.. من سِحْرٍ وأسْرَارِ
ماذا تُريدينَ مِنِّي؟! إنَّني شَبَحٌ
يَهيمُ ما بين أغْلاَلٍ..وأسْوَارِ
هذي حديقةُ عُمْرِي في الغروبِ..كَمَا
رَأيتِ...مَرْعَى خَريفٍ جائعٍ ضارِ
الطيرُ هَاجَرَ..والأغصانُ شاحِبَةٌ
والوَرْدُ أطرقَ يبكي عَهْدَ آذارِ
لا تتبعيني!دَعِيني!..واقْرئي كتبي
فبين أوراقِها تلقاكِ أخباري
وإنْ مَضَيْتُ..فقولي:لم يكنْ بَطَلاً
وكان يمزج أطْوَاراً بأطْوَارِ
ويا بلادًا نَذَرْتُ العمْرَ..زَهرتَهُ
لعزّها!...دُمْتِ!...إنّي حان إبْحَاري
تركتُ بينَ رِمالِ البيدِ أغنيتِي
وعندَ شاطئك المسحورِ..أسْمَاري
إن ساءلوكِ فقولي:لم أبعْ قلمي
ولم أدنِّس بسوقِ الزيفِ أفكاري
وإن مضيتُ..فقولي لم يكنْ بَطَلًا
وكان طِفلي.. ومحبوبي.. وقيثاري
يا عالِمَ الغيبِ!ذنبي أنتَ تعرفهُ
وأنت تعلمُ إعْلاَني.. وإسْراري
وأنتَ أَدرى بإيمانٍ مَنَنْتَ بِهِ
عَلَيَّ..ما خَدَشَتْهُ كُلّ أوْزَاري
أحببتُ لقياكَ..حُسْنُ الظنِ يَشْفَعُ لِي
أيرتُجَى العفُو إلاّ عندَ غَفَّارِ؟"
- غازي القصيبي
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
رَمى القَضاءُ بِعَينَي جُؤذَرٍ أَسَدًا
يا ساكِنَ القاعِ أَدرِك ساكِنَ الأَجَمِ
لَمّا رَنا حَدَّثَتني النَفسُ قائِلَةً
يا وَيحَ جَنبِكَ بِالسَهمِ المُصيبِ رُمي
جَحَدتُها وَكَتَمتُ السَهمَ في كَبِدي
جُرحُ الأَحِبَّةِ عِندي غَيرُ ذي أَلَمِ
رُزِقتَ أَسمَحَ ما في الناسِ مِن خُلُقٍ
إِذا رُزِقتَ اِلتِماسَ العُذرِ في الشِيَمِ
يا لائِمي في هَواهُ وَالهَوى قَدَرٌ
لَو شَفَّكَ الوَجدُ لَم تَعذِل وَلَم تَلُمِ
لَقَد أَنَلتُكَ أُذنًا غَيرَ واعِيَةٍ
وَرُبَّ مُنتَصِتٍ وَالقَلبُ في صَمَمِ
يا ناعِسَ الطَرفِ لا ذُقتَ الهَوى أَبَدًا
أَسهَرتَ مُضناكَ في حِفظِ الهَوى فَنَمِ
"فتفائلي ياحلوةً أحببتها
إن التفاؤلَ للجَمال رَفيقُ
عيناكِ لم تخلقْ ليسكنها الأسى
أبدًا وليسَ بها البكاء يليقُ
فتبسمي إن الحياة جميلةٌ
كالورد من شفتيك حين يفيقُ
أترينَ لو أقسمتُ أني متعبٌ
جدًا وقلبي مذ ولدتُ حريقُ
أتصدقيني ؟ أم تظني أنني
من يشتكي الأغلال وهو طليقُ"
"ماذا أقول له لو جاء يسألني؟
إن كنت أكرهه أو كنت أهواه
رباه أشياؤه الصغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباه
وكيف أهرب منه؟ إنه قدري
هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟
أحبه لست أدري ما أحب به
حتى خطاياه ماعادت خطاياه
الحب في الأرض بعض من تخيلنا
لو لم نجده عليها لاخترعناه"
"نطقَ الحنينُ وفاضت الأحداقُ
والروحُ قد عبَثتْ بها الأشواقُ
ماذا أقولُ وكُلّ نبضٍ داخلي
يشكو، وعقلي للجُنونِ يُساقُ
بالأمسِ ظلّلَني الربيعُ بغُصنهِ
واليومَ لا غُصنٌ ولا أوراقُ
يا تاركًا روحي بِرغمِ تعلُّقي
رِفقًا بها فالبُعدُ ليسَ يُطاقُ"
"وبِيْ شَوقٌ إلىٰ عَينَيكِ جِدًّا
كشَوقِ الزَّارعِينَ إلىٰ السَّحابِ
وشَوقِ الرَّاحلينَ بأرضِ قفرٍ
إلىٰ نبعِ الحقيقةِ لا السرابِ
وشَوقِ الماكثينَ بقُطبِ أرضٍ
إلىٰ شَمسٍ أطالتْ في الغيابِ
وشَوقِ التَّائهِ الحَيرانِ طِفلًا
إلىٰ أهْلِيهِ أو بعضِ الصِّحابِ"
"نحنُ التقينا وفي أحلامنا أملٌ
ثمَّ افترقنا وفي آمالنا كدَرُ
نُكابرُ الآنَ، لكن في دواخلنا
نموتُ شوقًا ولا نأتي فنعتذرُ
للحُبِّ أهلٌ، ولسنا أهلُهُ أبداً
نحنُ الظلامُ الذي ما زارهُ قمرُ".
"و بتُّ أرعى النجم في كبد السَّما
أحكي له ما قد أحلَّ بخاطري
وإذا نسيمٌ من بلادي قد أتى
فأثار بعضًا من كثيرِ مشاعري
وأثاَر جُرحًا لم يجِفَّ من الدِّما
فصنعتُ من دمي السكيبِ محابرِي
و مزجت دمعًا من عيوني قد هوى
وكتبتُ بالحبرِ الزكيِّ رسائلي
فأنارت الكلمات ظلمة غُربتي
ورأيت قبسًا من زمانٍ غابرِ"
البُكاء والعَبَرات من شأنها أن تُذهب لوعة القلب، وهذا اللهِيب الذي يغلي في النفس، فتقول الخنساء في رثائها لأخيها معاوية :
أَريقي مِن دموعكِ واستفيقي
وصبرًا إن أطَقتِ، ولن تُطيقي ..
"جَهِلَ العَذولُ بِأَنَّني في حُبِّكُم
سَهَرُ الدُجى عِندي أَلَذُّ مِنَ الكَرى
وَيَلومُني فيكُم وَلَستُ أَلومُهُ
هَيهاتَ ماذاقَ الغَرامَ وَلا دَرى"
-بهاء الدين زهير
"يا فاتنًا بالحبِّ قلبي قد مَلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ ؟!
في الحبِّ مملكةٌ أنا قلبي وما
إلاكَ عرشَ الحبِّ فيها قد مَلَكْ
عيني إذا نظَرَتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
في الحُسنِ بدرٌ أنتَ والأفلاكُ همْ
هل يستوي في الحُسنِ بدرٌ والفَلَكْ ؟!
حلمٌ وحارَ القلبُ في تأويلِهِ
حتى أتى يومُ العناقِ فأوَّلَكْ
أوصيتُ قلبي فيكَ حتى خانَني
فأراهُ أهملَني فداكَ ودلَّلكْ !
شعري كقطراتِ الندى وأرشُّهُ
ليفوحَ عطرُكَ كلما قد بلَّلكْ
وخلقتُ من شعري كهيئةِ بُلبلٍ
ونفختُ فيه فصارَ شعري بُلبلَكْ
و بنيتُ في قلبي لقلبِكَ مَنزلًا
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ
إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ
أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ
يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ
قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ !
يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني
بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ"
ٰ
يا فاتنًا بالحبِّ قلبي قد مَلكْ
هل أنتَ من حوَّا وآدمَ أم مَلَكْ ؟!
في الحبِّ مملكةٌ أنا قلبي وما
إلاكَ عرشَ الحبِّ فيها قد مَلَكْ
عيني إذا نظَرَتْ لحُسنِكَ سبَّحتْ
سبحانَ من خلقَ الجمالَ وجمَّلكْ
في الحُسنِ بدرٌ أنتَ والأفلاكُ همْ
هل يستوي في الحُسنِ بدرٌ والفَلَكْ ؟!
حلمٌ وحارَ القلبُ في تأويلِهِ
حتى أتى يومُ العناقِ فأوَّلَكْ
أوصيتُ قلبي فيكَ حتى خانَني
فأراهُ أهملَني فداكَ ودلَّلكْ !
شعري كقطراتِ الندى وأرشُّهُ
ليفوحَ عطرُكَ كلما قد بلَّلكْ
وخلقتُ من شعري كهيئةِ بُلبلٍ
ونفختُ فيه فصارَ شعري بُلبلَكْ
و بنيتُ في قلبي لقلبِكَ مَنزلًا
وعشقتُ قلبي حين أمسى منزلَكْ
إن شئتَ قلبي يا حبيبُ فهاكَ هُوْ
أو شئتَ مني الروحَ أنتَ فهيتَ لكْ
يا ليتَ هذا العمرَ يُهدى .. ليتهُ
لوَهبتُ عمري ياحبيبَ العُمرِ لكْ
قلْ لي بربِّكَ أيُّ سرٍّ في الهوى
هذا الهوى يُحيي الذي فيه هلَكْ !
يا من قتلتَ القلبَ حُبًّا ليتني
بالحبِّ أغدو ياحبيبي قاتلَكْ
ٰ
"قُلْ للأحبّةِ إن غابوا وإن آبوا
الروحُ فيكم ونبضُ القلبِ أوّابُ
تُقبَّلُ الأرضُ حُبّاً خلفَ مشيتكم
والقلبُ يعشقُ ، هلْ في الحُبِّ توّابُ
إذا حضرتم لكانَ القلبُ جنّتكم
وإن رحلتمْ فهذي الروح ترتابُ
وإن رحلتُم ربيعُ العمرِ فدوتُكم
دمعُ المُحبِّ من الأبدانِ ينسابُ."
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
