797
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+1230 روز
آرشیو پست ها
"ماذا تريدُ من السبعينَ يا رجلُ؟!
لا أنتَ أنتَ ولا أيامك الأُولُ
جاءتك حاسرةَ الأنيابِ.. كالحَةً
كأنّما هي وجهٌ سَلَّه الأجلُ
أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً
إذا التقينا ولم يعصفْ بيَ الجَذَلُ
قد كنتُ أحسبُ أنَّ الدربَ منقطعٌ
وأنَّني قبلَ لقيانا سأرتحلُ
أوّاه! سيدتي السبعونَ! معذرةً
بأيِّ شيءٍ من الأشياءِ نحتفل؟!
أبالشبابِ الذي شابتَ حدائقُهُ؟
أم بالأماني التي باليأسِ تشتعلُ؟
أم بالحياةِ التي ولَّتْ نضارتُها؟
أم بالعزيمةِ أصمت قلبَها العِلَلُ؟
أم بالرفاقِ الأحباءِ الأُلى ذهبوا
وخلَّفوني لعيشٍ أُنسُه مَلَلُ؟
تباركَ اللهُ! قد شاءتْ إرادتُه
ليَ البقاءَ.. فهذا العبدُ ممتثلُ!
واللهُ يعلمُ ما يلقى.. وفي يدِه
أودعتُ نفسي.. وفيه وحدَه الأملُ."
- غازي القصيبي
ٖ
"يا فالقَ الإصباحِ من جوف الدُّجى
ومُزحزحَ الهَمّ الثَّقيلِ ومُذهبه
اكتب لعبدك بعد عُسرٍ يُسره
من ذا سواك لكل كربٍ نطلبه"
" خفّف عن الناس ما يلقون من ألمِ
فإن عجزتَ فأخرجْ طيّب الكلمِ
وانسُج من الفأل أثوابًا لتفرحهم
وكن كنورٍ لهم في أحلك الظُّلَمِ
لا يُسعدُ النّاسَ في قولٍ وفي عملٍ
إلا امرؤٌ طيب الأخلاق والشّيمِ "
" يا أيّها الإنسانُ ما هذا القَلَقْ
أوليس ربُك قَد تكَفل ما خلقْ؟
أوليس بعدَ العُسرِ يُسر مثلما
بعد الليالِي دائمًا يأْتي الفلق؟
لا بأسَ، فالأَحزانُ يتبَعها رِضًا
يُضفي عليك بإِذن مولاك الأَلقْ
كُن مثل سهمٍ إِن تراجع للوَرا
جدَّ النشاط بهمةٍ ثم أنطلق"
"وَنهرُبُ للخَيَال إذَا ابتَعَدنَا
عَنِ الأحبِابِ والأشْوَاق نَارَا
وَيَقتُلَنَا الحَنِينُ بِجنْحِ ليلٍ
إذَا مَا شَوقنَا باللَيلِ ثَارَا
وَتَنهَمرُ الدُّموعُ لِفَقدِ خِلٍّ
ودَمعُ الفَقدِ شَوقًا وانكِسَارَا
ومَا لِلقَلبِ مِنْ طِبٍّ يَقِيهِ
إذا مَا البِينُ مَزَّقَهُ وَجَارَا
فَكَيفَ لَنَا نَعِيشُ ونَحنُ نَدرِي
حَيَاةُ القَلبِ بَعدَهمُ دَمَارَا
فَيَا رَبَّاهُ وَحدَكَ مَنْ يُدَاوِي
وَجُرحَ القَلبِ تَملَؤهُ ازدِهَارا"
"تأَرجَحَ القلبُ في الأعماقِ واشتعَلا
وليتَ ساكِنهُ يدري بما فعلَا
يغيبُ عنّي ولا يدري بخافِيَتي
باللهِ ما ضرّهُ إن حَنّ واتصّلا
تمُرُّ فينا ليالي العُمرِ صامِتةٌ
لولا دوامُ سؤالي عنهُ ما سألَا
مازال قلبُ الذي أحبَبْتُ مُنشغِلًا
عنّي، وقلبي بهِ مازالَ مُنشغِلا"
"رأيتُ بحلمي أنّا التقينا
مُصادفةً حُلوةً في الزّحامْ
حديثٌ قصيرٌ جرى بيننا
سؤالٌ عنِ الحالِ ثمّ سلامْ
وأمّا العيونُ فقالت كثيرًا
وأزْهرَ قلبي لوقعِ الكلامْ
فليت اللقاء يكونُ يقينًا
وليت الفراق حديثُ منامْ"
"ماذا عليِّ إذا أتَيتُ لأسألك
وشكوتُ قلبًا بعد هجرك قد هلك
من يقنع الآمال أنك لستَ لي؟
أو يقنع الآلام أني لستُ لك؟
وعدتني بأن صدركَ منزلي
إذا الليالي السّود أغلقنَ الفّلك
ها هُن سودٌ مُقفراتٌ جئنَ لي
أين الوعودَ وأين عنّي منزلك ؟"
" لا تحسبوا البعد يُنسينا غوالينا
إنَّ الأحبةَ سُكناهم مآقينا
إنْ غربتهمْ يدُ الأقدارِ في غَلسٍ
فإنَّ شمسَهُمُ يوما ستأتينا
قد كسَّر البعدُ أغصانًا لنا يبسَتْ
وجففَ الشوقُ نهرًا كان يروينا
كنا وكنتم٠٠ وكان الحبُّ يجمعُنا
فهل تعيدُ لنا الأيامُ ماضينا؟!"
"أبلغ عزيزًا فى ثنايا القلب منزلهُ
أني وإن كنت لا ألقاه ألقاهُ
وإن طرفي موصول برؤيتهِ
وإن تباعد عن سكناي سكناهُ
يا ليتهُ يعلم أني لست أذكرهُ
وكيف أذكرهُ إذ لست أنساهُ
يا من توهم أني لست أذكرهُ
والله يعلم أني لست أنساهُ
إن غاب عني فالروح مسكنهُ
من يسكن الروح كيف القلب ينساهُ؟"
إِذا المَرءُ لا يرعاك إلا تكلفًا
فدعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسُّفا
ففي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحةٌ
وفي القلبِ صبرٌ للحبيبِ ولو جفا
فما كُلُّ من تهواهُ يهواك قلبُهُ
ولا كُلُّ من صافيتهُ لك قد صفا
إِذا لم يكُن صفوُ الوِدادِ طبيعةً
فلا خير في وِدّ يَجيءُ تَكَلُّفا
ولا خيرَ في خلٍّ يخونُ خليلهُ
ويلقاهُ من بعدِ المودَّةِ بالجفا
وَيُنْكِرُ عَيْشًا قَدْ تَقَادَمَ عَهْدُهُ
وَيُظْهِرُ سِرًّا كان بِالأَمْسِ قَدْ خَفَا
سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا
صَدِيقٌ صَدُوقٌ صَادِقُ الوَعْدِ مُنْصِفَا
.
صحيح أنني كنت أنشر القصائد من حين لآخر، ولكن لم يكن كما السابق! حيث أني في السابق كنتُ أنشر الكثير أما الآن ففي الشهر ثلاث قصائد على الأكثر 😔
عمتم مساءً يارفاق♥️
في صباح هذا اليوم كنت في حوار مع رفيقتي نورة يدور حول تساؤل قالت فيه "ريناد ليه ما صرتِ تنشرين القصائد بقناتك مثل قبل؟"
وولا أخفي عليكم أن سؤالها كان كفيل بأن يحفزني للعودة إلى نشر مختاراتي في القناة!
نورة إن كنتِ تقرئين كلامي هذا، شكرًا جدًا لك♥️♥️♥️
سأحلمُ كيف شئتُ لعلّ يومًا
يقول الله للأحلامِ : كُوني
فتزهرُ عندها صحراءُ عمري
وتورقُ بعدما يبِستْ غصوني
الوتر يا أحبة
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
