790
订阅者
无数据24 小时
-17 天
+630 天
帖子存档
"جاءَ الشتاءُ وروحي في حرائقِها
وما أزالُ أُداري سرَّ إحراقي
الناسُ تُوقدُ في بَرْدِ الدجى حطبًا
وإن قسا البَرْدُ بي أوقدتُ أشواقي!"
"مَا كُلُّ نَفْسٍ نَسْتَطِيْعُ فِرَاقِهَا
فَفِرَاقُ مَنْ سَكَنَ الفُؤَاد مَمَاتُ
فَإِذَا صَمَتْنَا وَالحَبيْبُ مُهَاجِرٌ
بَعْضُ الشُعُوْرِ تَخُوْنُهُ الكَلِماتُ
فَالصَمْتُ لَا يَعْنِيْ الِرضَا لَكِنَّنَا
مَوْتَىٰ فَهَلْ يَتَحَدَّثُ الأَمْوَاتْ"
"فيا لَكِ مِـن وردةٍ أُرهِقـت
بحومِ الفَراشِ وسَقطِ النَّـدى
وياليَ مِـن شاعـرٍ عاشـقٍ
يُنادي الهوى فيخوضُ الرَّدى"
"هل حّن قلبك مثلما حنّينا؟
واشتاق كفّك للِسلام علينا؟
إن مرَّ في عينيك يوماً طيفُنا
والله طيفك لم يغادر حِينا."
"هَمٌّ أَلَمَّ بِهِ مَعَ الظَلماءِ
فَنَأى بِمُقلَتِهِ عَنِ الإِغفاءِ
نَفسٌ أَقامَ الحُزنُ بَينَ ضُلوعِهِ
وَالحُزنُ نارٌ غَيرَ ذاتِ ضِياءِ
يَرعى نُجومَ اللَيلِ لَيسَ بِهِ هَوى
وَيَخالُهُ كَلِفًا بِهِنَّ الرائي
في قَلبِهِ نارُ الخَليلِ وَإِنَّما
في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ
قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ
في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ
يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ
ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ؟!"
_إيْليا أبو مَاضِي.
"طَلْقُ الجبينِ كريمُ النَّفسِ ليسَ لهُ
من كُلِّ مَكرُمةٍ رِيٌّ ولا شِبَعُ
في قلبهِ سُنَنُ التَّقوَى قد انطبعت
كالختم في صَفحةِ القِرطاسِ ينطبعُ
حالَ النَّوَى بين دارَينا وليسَ لهُ
بينَ القلوب مَجالٌ فيهِ يَتَّسِعُ
إن لم أنَلْ نَظرةً من وجههِ فأنا
برُؤيةِ الخطِّ منهُ اليومَ اقتنِعُ"
- ناصيف اليازجي.
"بُعْدُ المنازلِ مع قُربِ القلوبِ لَنا
يُعَدُّ قُرْبًا بهِ نحظَى ونَنتَفِعُ
وأوحشُ النَّاسِ بُعدًا من نُجاوِرُهُ
دهرًا وليسَ لنا في أُنسهِ طَمَعُ"
-ناصيف اليازجي.
"يستجمعُ الشملُ في الدُّنيا وينصدِعُ
حتَّى يَليهِ افتِراقٌ ليسَ يجتمِعُ
فخُذ لنفسِكَ حظًّا من احِبَّتِها
من قبلِ ما حَبلُ هذا العيشِ ينقطعُ"
-ناصيف اليازجي.
"قلت للورق المتساقط
من ذكريات الشّجر
إنني الآن مثلك، أترك بيتي القديم!."
-أمل دنقل.
خُذ ما اِستَطَعتَ مِنَ الدُنيا وَأَحليها
لَكِن تَعَلَّم قَليلًا كَيفَ تُعطيها
كُن وَردَةً طيبُها حَتّى لِسارِقِها
لا دِمنَةً خُبثها حَتّى لِساقيها
أَكانَ في الكَونِ نورٌ تَستَضيءُ بِهِ
لَوِ السَماءُ طَوَت عَنّا دَراريها
أَو كانَ في الأَرضِ أَزهارٌ لَها أَرَجٌ
لَو كانَتِ الأَرضُ لا تُبدي أَقاحيها
إِنَّ الطُيورَ الدُمى سِيّانَ في نَظَري
وَالوِرقُ إِن حَبَسَت هَذي أَغانيها
إِن كانَتِ النَفسُ لا تَبدو مَحاسِنُها
في اليُسرِ صارَ غِناها مِن مَخازيها"
-إيليا أبو ماضي.
"أَبَت عَبَراتُهُ إِلّا اِنسِكابا
وَنارُ غَرامِهِ إِلّا اِلتِهابا
وَمِن حَقِّ الطُلولِ عَلَيَّ أَلّا
أُغِبَّ مِنَ الدُموعِ لَها سَحابا
وَما قَصَّرتُ في تَسآلِ رَبعٍ
وَلَكِنّي سَأَلتُ فَما أَجابا
رَأَيتُ الشَيبَ لاحَ فَقُلتُ أَهلًا
وَوَدَّعتُ الغَوايَةَ وَالشَبابا
وَما إِن شِبتُ مِن كِبَرٍ وَلَكِن
رَأَيتُ مِنَ الأَحِبَّةِ ما أَشابا"
-أبو فراس الحمداني.
"تُنسى كأنكَ لم تكن
تُنسى كمصَرع طائرٍ
كـكنيسة مَهجورةٍ
تُنسى كَحُبٍ عابرٍ
وكوردةٍ في الريح
وكوردةٍ في الثلج"
"أوقفتُ قلبي في الأطلالِ يبتهلُ
كي يلتقِي الليلِ ما لليلِ لا يَصلُ؟
جمَّعتُ وجهكِ من نجمٍ ومن قمرٍ
كي ترتوِي الروحُ ثم القلبُ والمقلُ
سبحانَ ربيَ ماللشوقِ ينخزُ بِي
رمحٌ يصيبُ فلَا قتلٌ ولا أملُ."
"سالوا و لا ماءَ
لا مرآةَ وانعكسوا
وباسمهم في الأعالي صلصلَ الجرسُ
مؤذنونَ قدامى
كلما التبست صلاتُهم
أجلّوا التكبيرَ والتبسوا
وكلما فُتنت بالريحِ أنفسُهم
تقمّصوا فكرةَ الأشجارِ وانغرسوا
الداخلون إلى المعنى علانيةً
ودونهم تسقطُ الأبوابُ
والحرسُ
مطابقونَ لغاباتِ الخيالِ
فمذ سميتُهم بينابيعِ الهوى
انبجسوا
من أين أُمسكهم ؟!
من فرطِ ما اتسعت أسماؤهم
حفظوا الأسماءَ ثم نسوا
مجلّلون بما للهِ من مطرٍ
تقول صحراؤهم:
حاولتُ...ما يبسوا
و ساخنونَ
لأن القلبَ أوقفهم على نوافذهِ الحمراءِ
فاحتبسوا
تكلموا قبل تاريخِ الشفاهِ
معي
وكان يسجنني في نفسيَ
الخرَسُ
يمشون للوترِ المشدودِ فيّ
كما
تمشي لمكةَ في الموّالِ أندلسُ
مروا خفافاً
على ما شفّ من لغتي
ثمّ اطمأنوا إلى الأعماقِ
فانغمسوا
فكرتُ في لوحةٍ أولى تُلوّنُهم :
مقهىً شرودي
وهم في بابهِ جلسوا
خذني أيا هوسَ الأشياءِ منكَ
إلى فردوسِ غُربتِهم
أرجوكَ يا هوسُ
خذني إلى جبلِ العصيانِ
أنصرُهم
في يومِ يشتبكُ الطوفانُ و اليبسُ
قد آن
أن تخرجَ الراياتُ من دمِنا
ولا تعودَ إلى خيّالها الفرسُ
سنُسقطُ الوقتَ
إن الوقتَ أتعبنا جدا
وما تعبَ الكُهانُ والعسسُ
نأتيهِ من جهةِ الزلزالِ
عاصفةً
وعن أذى زهرةٍ في الروحِ
نحترسُ
خذني لتكبرَ في الجدرانِ
صرختُنا
حدَ الرئاتِ التي يمتصُها النَفَسُ
ضقنا
فمن حين ما جُنّ البكاءُ بنا
ونحنُ في المأتمِ الكونيّ نُلتمسُ
لأننا
كالحواريين أفئدةً
يندى لألفِ يسوعٍ حزنُنا السلِسُ
مثقّبون بما يكفي
ليسطعَ من هذي الثقوبِ على أيامِنا
القبسُ
لا نعرفُ المنتهى
من يومِ فجّرنا
شعراً و حريةً
هذا الهوى الشرسُ.."
-محمد عبدالباري
| الفتحة التي أنقذت رجلاً من القتل |
أخذ عبد الملك بن مروان رجلاً كان يرى رأي
شبيب الخارجي، فقال له عبد الملك: ألست
القائل؟
ومنا سويدٌ والبطينُ وقعنبٌ
ومنا أميرُ المؤمنين شبيبُ
فقال الرجل لم أقل هكذا.
وإنما قلت: ومنا أميرَ المؤمنين شبيبُ
ينصبُ الراء على النداء المضاف. فكان تقديره:
"ومنا يا أميرَ المؤمنين شبيب"
فنفى يومئذ الخلافة عن شبيب الخارجي،
والخبر مشهور.
فاستحسن عبد الملك حضور ذهنه وحسن
اعتذاره فأطلقه.
ٖ
