1 001
مشترکین
-224 ساعت
-87 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
1 001
خَيَالُ الليلِ يسكُنُ في روايَا
وخيلُ الصَمتِ تَصهلُ في دُجايا
صراخُ الآه يصخبُ في فُؤادي
وكلُ الحزنِ يُخلَقُ مِن أَسَايا
سؤالُ كَشَّر الأنيابَ نَحوي
ويَسألُني بعُنفٍ
من أنا يا ...؟
يُعاتبني ويُضنيني بِـ مَاذا !
ويسأل مَن أنا ولِم عَنايا
يُحاولُ مَقتلي ويُريد صَلبي
فأهربُ نَحوَ أحضانِ المَرايا.
1 001
والآن
والأشياء سيدة
وهذا الصمتُ عالٍ كالذبابة
هل نُدرِك المجهول فينا
هل نغني مثلما كنا نُغني
سَقطت قلاعٌ قبل هذا اليوم
لكنَ الهواء اليوم حامض
وحدي..
أدافع عن جدارٍ ليس لي!
وحدي..
ادافع عن هواءٍ ليس لي!
وحدي..
على سطح المدينة واقفٌ
أيوبُ مات،
ومتت العنقاء
وانصرف الصحابة
وحدي..
ارواد نفسي الثكلى
فتأبى أن تساعدني على نفسي
ووحدي كُنت وحدي
عندما قاومت وحدي
وحدة الروح الاخيرة
1 001
ماذا جنيت لكي تمل وصالي
اني سألتك هل تجيب سؤالي؟
حاولت ان القى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقةٍ وخيالي
كنت القريب وكنت أنتَ مقربي
يوم الوفاق وبهجة الاقبال
فغدوت اشبه بالخصيم لخصمي
عجبًا إذن لتقلب الاحوالِ..
1 001
ماذا جنيتُ لكي تمل وصالي
اني سألتك هل تجيب سؤالي ؟
حاولت ان القى لهجرك حجة
فوقعت بين حقيقه وخيالي
كنت القريب وكنت انت مقربي
يوم الوفاق وبهجة الاقبال
فغدوت اشبه بالخصيم لخصمي
عجباً إذن لتقلب الاحوال
1 001
أيظن أني لعبة بيديه؟
أنا لا أفكرَ بالرجوعِ إليه
اليوم عادَ وكأن شيئًا لم يكن
وبراءة الأطفالِ في عينيهِ
ليقولَ لي
أني رفيقة دربه، أنني الحب الوحيد لديه
حَمل الزهور إلي، كَيف اردهُ؟
وصبايا مرسوم على شفتيهِ.
1 001
رفقا بالجوارح يا بعد من بيننا ارحل
ادميت القلوب فكنت قاتلا للامل
كيف اكاتبها كيف اواصلها و دمعي
يزيل الكلام حين اكتب
وروحٌ قد انست بروحٍ فتوالمن
فكيف بالطريق اذا بين الروحين حل
حاجز كان و قد اعاق روحين
الا ايها الوقت امضي لا تهمل
لعل الفرج ات و ظلها من بعيد يلوح
لعلها من البعيد جاءت فسهل.
1 001
حاول
أن يعصر عظامِهُ
فِي قصيدةٍ،
حاول أن يدفع لياليَهُ
الموحشةَ إلى المِقصله،
لا يمكنُه النومُ،
لا يمكنُه الكتابة،
لا يمكنُه اليقظة،
أشَباحُه تتقدم إلى الغُرفة
وتتمدد على السريرِ!
صقورٌ ترعى فِي عينيهِ بمسرةٍ،
قريةٌ بكاملها ترتجفُ فِي أحشائِهِ،
وجد نفسه جُنديًا فِي حروبٍ
لا علاقة لهُ بها..!
وجد نفسه مايسترو
لجيشٍ مِن المتسكعين
وربما لم يجد شيئًا،
عدا رماد أيامهِ المُقبلة
وحين أيقن أن لاَ فائِدةَ
حملَ بندقيتَهُ
وبرصاصَةٍ وَاحدةٍ
سقطَ الفضاءُ
صَريعًا فِي الغابة.
