fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 090
مشترکین
-124 ساعت
-97 روز
-3630 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 090
0.22 KB

ھِ
1 090
كيفَ اللقاءُ فأني لستُ أنساكَ.

ھِ
1 090
2123175230.mp32.38 MB

ھِ
1 090
واليوم أيضا ينحفُ القلبُ كصوتِ حَشرةٍ خافتٍ لا أعرف أين.

ھِ
1 090
ما كنتُ احسبُ إنني لعيونها أصبحتُ في بحر الغرامِ اسيرا من نظرة أسرت فؤادي مثلما أسر الجنود محاربًا مشهورا وأسير سرحانًا اخاطبُ ظلها متمايلا ، متأملا ، مبهورا ما كنتُ اصبر في الحياةُ وانني من أجل عينيها غدوتُ صبورا أحببتُ سجني في هواكِ وانني سأظل في سجن العيون أسيرا.

ھِ
1 090
أتقالُ فِيكَ قَصيدةٌ مرموقَةٌ؟ أنتَ القَصائدٌ، مطلعًا وخِتامًا.

ھِ
1 090
2123175230.mp33.13 MB

ھِ
1 090
عُد يا شمسًا تلوذُ السحُبُ ما للغيمِ لا يُذري الحبُ ما لهُ لا يرنو خجلًا ام بجمالكَ مُنذهلًا

ھِ
1 090
الليلُ يسأل مَن أنا أنا سرّه القلق العميق الأسود أنا صمتهُ المتمردُ قنّعتُ كهني بالسكون ولففتُ قلبي بالظنون وبقيتُ ساهمة هنا أرنو وتسألني القرون أنا من اكون؟

ھِ
1 090
0.46 KB

ھِ
1 090
2123175230.mp32.73 MB

ھِ
1 090
أتاهُ وحيٌ قديمٌ كانَ يرقبهُ ايامَ كانَ نقيًا في الصِبا نَزَلا أبقاهُ منتَظرًا عُمرًا وجاءَ لهُ لما الضياءُ ونجمٌ فيهِ قَد أفَلا ندمان يحملُ في عينيهِ أجوبةً صارَ السؤالُ على أعتابها كَهِلا شاخَ السؤالُ وما جَاءت إجابتهُ إلا وذاكَ الفتى من روحهِ رَحلا.

ھِ
1 090
والكُل يُكتمُ والهَوى لا يُكتمُ إن العيونَ اذا هَوت تتكلمُ.

ھِ
1 090
اقولُ وربما قولٍ يُدّل بهِ ويُبتهلُ ألا هَل ترجعُ الأحلام ما كُحلت بهِ المُقلُ؟

ھِ
1 090
بسذاجة مفرطة كَسر أحدهم أضلعي بقصد الإتكاء.

ھِ
1 090
في ذِمة الله ما ألقى وما أجدُ أهذهِ صخرةٌ أم هذهِ كبدٌ؟

ھِ
1 090
سنةٌ أخرى مرت لمَ يَتنفس طين الحُزن ولم يُنبت شيئًا.

ھِ
1 090
لا شيء يعجبني..

ھِ
1 090
افكرُ! هَل هو المرآةُ أبصرُ فيهِ نَفسي؟ ثم انظرُ نحو عينيهِ ولكن لا أراهُ ثم أتركُ المقهى على عجلٍ أفكرُ ربما هو قاتلٌ او ربُما هو عابرٌ قد ظنَ اني قاتلٌ! هو خائف وأنا كذلك.

ھِ
1 090
2123175230.mp32.12 MB