1 090
Subscribers
-124 hours
-97 days
-3630 days
Posts Archive
1 090
لِماذا الآن؟
مَضى زَمنٌ تَملكَني بهِ النسيان
نَسيتُ بهِ الذي قَد كَان
رسائلكِ المُعطرةُ
الحُروف غَدت رَمادًا أو غَمامَ دُخان
غَدت في ذمة النّيران
وذاكَ الحبُ صارَ كأنه ما كان
لِماذا الآن؟
عُودي مِثلما جئتِ أبيتِ تراكِ أم شئتِ
رجوعُكِ مُستحيل ليسَ بالإمكان
فما لكِ في مكاني اليومَ أيُ مكان
وأرفض أن يكونَ الحبُّ أيًا كانَ لي سجنًا
ومَن أهوى هو السجان
أنا يا هذهِ إنسان
وارفضُ أن ينالَ الحبُ
مِن حرية الإنسان.
1 090
فأن شكوتَ لمن طابَ الزَمان لهُ
عيناكَ تغلي ومَن تشكو له صنمُ
وإن شكوتَ لمن شكواكَ تسعدهُ
أضفت جرحًا لجرحك إسمه الندمُ.
1 090
البدرُ يَكمل كُل شهرٍ مرةً
وهلالُ وجهكَ كُل يومٍ كاملُ
أرضى فيغضبُ قاتلي فَتعجبوا
يَرضى القتيل وليسَ يَرضى القاتلُ.
1 090
أعيديني إلى حيث التقينا
وأولِ نظرةٍ منا إلينا
أعيديني إلى حضن الأماني
إلى ورد تفتح من كلينا
أعيديني فإني اليومَ ميت
لأولد مثلما لما التقينا.
1 090
لأقُعدنَّ على الطريقِ وأشتَكي
وأقولُ مظلومٍ وأنتَ ظَلمتني
ولأدعونَ عليكَ في غسقِ الدُجى
يُبليكَ رَبي مِثلَ ما أبليتني.
1 090
ولدنا مع الحبُ كي نَلتقي
واغلى الأماني التي لم تتم
اسير على الماءِ
اخطو على النارِ
اصرخُ في الكونِ لم ياتِ لم
ونحنُ على موعدِ دائم
في انتظارِ الكتابِ ، نحبُ القَلم
يُكلفني الحبُ ما لا يطيقُ
مِن الشوق للحب لحم ودم
لأني اقاتلُ شوقي إليكَ
بشوقي إليكَ ، فلم أنهزم.
1 090
بأي نعتٍ اصف قلبي؟
بأي لون ازين حُبي؟
استوعبي
ان غيابكِ تَعبي
هَل يجوزُ ما الم بي؟
لسانُ حالي فيه عَجبي
تقرَّبي
مِنّي لأنسى عَتبي
هل تعرفين معنى الوحدة؟
أن تُحيي في ظِل الشتاء
قَلما انعمُ بالهنا
فَكوني في الوحدة العزاء.
1 090
لأقُعدنَّ على الطريقِ وأشتَكي
وأقولُ مظلومٍ وأنتَ ظَلمتني
ولأدعونَ عليكَ في غسقِ الدُجى
يُبليكَ رَبي مِثلَ ما أبليتني.
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
