fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 000
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-57 روز
-2730 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 000
عُد يا شمسًا تلوذُ السحُبُ ما للغيمِ لا يُذري الحبُ ما لهُ لا يرنو خجلًا ام بجمالكَ مُنذهلًا

ھِ
1 000
الليلُ يسأل مَن أنا أنا سرّه القلق العميق الأسود أنا صمتهُ المتمردُ قنّعتُ كهني بالسكون ولففتُ قلبي بالظنون وبقيتُ ساهمة هنا أرنو وتسألني القرون أنا من اكون؟

ھِ
1 000
0.46 KB

ھِ
1 000
2123175230.mp32.73 MB

ھِ
1 000
أتاهُ وحيٌ قديمٌ كانَ يرقبهُ ايامَ كانَ نقيًا في الصِبا نَزَلا أبقاهُ منتَظرًا عُمرًا وجاءَ لهُ لما الضياءُ ونجمٌ فيهِ قَد أفَلا ندمان يحملُ في عينيهِ أجوبةً صارَ السؤالُ على أعتابها كَهِلا شاخَ السؤالُ وما جَاءت إجابتهُ إلا وذاكَ الفتى من روحهِ رَحلا.

ھِ
1 000
والكُل يُكتمُ والهَوى لا يُكتمُ إن العيونَ اذا هَوت تتكلمُ.

ھِ
1 000
اقولُ وربما قولٍ يُدّل بهِ ويُبتهلُ ألا هَل ترجعُ الأحلام ما كُحلت بهِ المُقلُ؟

ھِ
1 000
بسذاجة مفرطة كَسر أحدهم أضلعي بقصد الإتكاء.

ھِ
1 000
في ذِمة الله ما ألقى وما أجدُ أهذهِ صخرةٌ أم هذهِ كبدٌ؟

ھِ
1 000
سنةٌ أخرى مرت لمَ يَتنفس طين الحُزن ولم يُنبت شيئًا.

ھِ
1 000
لا شيء يعجبني..

ھِ
1 000
افكرُ! هَل هو المرآةُ أبصرُ فيهِ نَفسي؟ ثم انظرُ نحو عينيهِ ولكن لا أراهُ ثم أتركُ المقهى على عجلٍ أفكرُ ربما هو قاتلٌ او ربُما هو عابرٌ قد ظنَ اني قاتلٌ! هو خائف وأنا كذلك.

ھِ
1 000
2123175230.mp32.12 MB

ھِ
1 000
إنما الأعين نواطق.

ھِ
1 000
حُزنكِ لا يخصني لكن سألتُ عنكِ قبلَ قليل، وقالوا أن وجهكِ يبدو حزين، وتحت عينيكِ سواد ماذا يُرهقكِ يا قمري؟

ھِ
1 000
0.61 KB

ھِ
1 000
0.38 KB

ھِ
1 000
مَسحتُ بأطرافِ البنان مدامعي فَصار خضابًا في اليدين كما تَرى!

ھِ
1 000
0.61 KB

ھِ
1 000
ـ