es
Feedback
ھِ

ھِ

Ir al canal en Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

Mostrar más
1 000
Suscriptores
Sin datos24 horas
-57 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
ھِ
1 001
ما كنتُ احسبُ إنني لعيونها أصبحتُ في بحر الغرامِ اسيرا من نظرة أسرت فؤادي مثلما أسر الجنود محاربًا مشهورا وأسير سرحانًا اخاطبُ ظلها متمايلا ، متأملا ، مبهورا ما كنتُ اصبر في الحياةُ وانني من أجل عينيها غدوتُ صبورا أحببتُ سجني في هواكِ وانني سأظل في سجن العيون أسيرا.

ھِ
1 001
أتقالُ فِيكَ قَصيدةٌ مرموقَةٌ؟ أنتَ القَصائدٌ، مطلعًا وخِتامًا.

ھِ
1 001
2123175230.mp33.13 MB

ھِ
1 001
عُد يا شمسًا تلوذُ السحُبُ ما للغيمِ لا يُذري الحبُ ما لهُ لا يرنو خجلًا ام بجمالكَ مُنذهلًا

ھِ
1 001
الليلُ يسأل مَن أنا أنا سرّه القلق العميق الأسود أنا صمتهُ المتمردُ قنّعتُ كهني بالسكون ولففتُ قلبي بالظنون وبقيتُ ساهمة هنا أرنو وتسألني القرون أنا من اكون؟

ھِ
1 001
0.46 KB

ھِ
1 001
2123175230.mp32.73 MB

ھِ
1 001
أتاهُ وحيٌ قديمٌ كانَ يرقبهُ ايامَ كانَ نقيًا في الصِبا نَزَلا أبقاهُ منتَظرًا عُمرًا وجاءَ لهُ لما الضياءُ ونجمٌ فيهِ قَد أفَلا ندمان يحملُ في عينيهِ أجوبةً صارَ السؤالُ على أعتابها كَهِلا شاخَ السؤالُ وما جَاءت إجابتهُ إلا وذاكَ الفتى من روحهِ رَحلا.

ھِ
1 001
والكُل يُكتمُ والهَوى لا يُكتمُ إن العيونَ اذا هَوت تتكلمُ.

ھِ
1 001
اقولُ وربما قولٍ يُدّل بهِ ويُبتهلُ ألا هَل ترجعُ الأحلام ما كُحلت بهِ المُقلُ؟

ھِ
1 001
بسذاجة مفرطة كَسر أحدهم أضلعي بقصد الإتكاء.

ھِ
1 001
في ذِمة الله ما ألقى وما أجدُ أهذهِ صخرةٌ أم هذهِ كبدٌ؟

ھِ
1 001
سنةٌ أخرى مرت لمَ يَتنفس طين الحُزن ولم يُنبت شيئًا.

ھِ
1 001
لا شيء يعجبني..

ھِ
1 001
افكرُ! هَل هو المرآةُ أبصرُ فيهِ نَفسي؟ ثم انظرُ نحو عينيهِ ولكن لا أراهُ ثم أتركُ المقهى على عجلٍ أفكرُ ربما هو قاتلٌ او ربُما هو عابرٌ قد ظنَ اني قاتلٌ! هو خائف وأنا كذلك.

ھِ
1 001
2123175230.mp32.12 MB

ھِ
1 001
إنما الأعين نواطق.

ھِ
1 001
حُزنكِ لا يخصني لكن سألتُ عنكِ قبلَ قليل، وقالوا أن وجهكِ يبدو حزين، وتحت عينيكِ سواد ماذا يُرهقكِ يا قمري؟

ھِ
1 001
0.61 KB

ھِ
1 001
0.38 KB