fa
Feedback
ھِ

ھِ

رفتن به کانال در Telegram

يا تُرى هَل سَيعود الشَغف لنَا؟

نمایش بیشتر
1 090
مشترکین
-124 ساعت
-107 روز
-3530 روز
آرشیو پست ها
ھِ
1 090
خذني إليك اني ظلام يرتجي وجة الضحى حنين هام كهمس سرابٍ بوهم قضى يسابق وهج صحوةٍ فيها الرجى خذني إليك..

ھِ
1 090
sticker.webp0.05 KB

ھِ
1 090
انا لا اراك انا لا أرى سواك فأبتسم لي لكي ابتسم ونم تحت هدبي نوم الأمير لكي تحرس الحلم من لم تنم مسافة ما بيننا قبلة وانتَ زماني والعمر فم مقدسة يا حبيبي الحياة وملعونة حين تهدي الندم.

ھِ
1 090
sticker.webp0.05 KB

ھِ
1 090
واخذتهُ في الحضن اهمس راجيًا جمرات دمعك أيقظت نيراني أتريد قتلي مرتين! الا كفى فأمنع دموعك واحترم أحزاني.

ھِ
1 090
sticker.webp0.09 KB

ھِ
1 090
@L9DBOT - 04:17, 4 MB

ھِ
1 090
SnqngR7QWaw.m4a1.84 MB

ھِ
1 090
فلتأتني الدنيَا على مَا تَشتهي أنَا لستُ مِمن يَستبيهِ المظهرُ إن جَاءتِ الدنيا رَأت مُتَرفعًا عنها، وَ إِن وَلَّت رَأتني أصبرُ.

ھِ
1 090
sticker.webp0.07 KB

ھِ
1 090
في ظل هذا التعب، أظن أنه بإمكانك أن تُخفّفي من حِدّته بصوتك فقط، صوتك ولا شيء آخر.

ھِ
1 090
@L9DBOT - 04:18, 4 MB

ھِ
1 090
9esuuekQXRs.m4a2.96 MB

ھِ
1 090
بَدت منكَ القطيعة والتجافي بلا عذر تبالغ في بعادي وكان الحبُ أبيضَ كل شيء وصار اليوم اقرب للرمادي اراسلكم وانتم تقطعوني واقطعكم وانتم في فؤادي حبيبُ القلب ، ما ارتاحت عيون لها انتَ البياضُ مع السوادِ وزهر الحبُ أنبت كل شوكٍ وكان نباته جور وكادي أجوب الأرض ابحث عن رضاكَ وانتَ مخاصمي والوضعُ عادي كفى عبثًا بهذا القلب إني مللتُ من القطيعة والتمادي فليت الشوق ينزعني بعيدًا لكي لا تلتقي يومًا أيادي ولا الذكرى تؤرقني فأرجع حبيبًا هائمًا رغم ابتعادي ولا الصدف المريرة تلتقي بطيفكَ دون أطياف العباد فج الدنيا تفتش مثل حبي فلن تلقى الذي يعطي مدادي وخذ كتب المحبة وافترشها فلن تجد الحبيب سوى فؤادي..

ھِ
1 090
sticker.webp0.13 KB

ھِ
1 090
يا سارقًا قلبي أتتك جوارحي طوعًا بلا أمر ولا استأذان فأنا الذي اهملتهُ وتركتهُ كنزًا للصِ هواكَ حين أتاني فارفق به ما دمت تملك امرهُ واحفظهُ حفظ الصدر للرئتانِ..

ھِ
1 090
sticker.webp0.07 KB

ھِ
1 090
كل الذين احبهم رحَلوا معك لا والذي خلقَ الجمال وابدعك هم هُنا باقونَّ بين جوانحي فمدد يديك وهاتِها لأودعك هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد والعن فؤادِي إن بكاكَ وارجعك تبًا لحُبك داخلي متمردُّ اتقيسهُ بكرامتي؟ ما اجرأك! والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ ذلل وحبُّ من ذلك بذلك اقنعك؟ إنَّي الذي جعل المشاعر حلةً والشعر تاجًا من جمانٍ رصعك وبنيت بهجك من بريء محبتي فسفكت من دمي الذي قد اشبعك وجحدت ذاك ولم تُراعي مودتي لم يبقى عذرًا بعد ذلك لأسمعك كل الذين احبهم ضّلوا هُنا فأرحل وخذ ما شئت من مكرا معك قد قالها الخراز بح فؤادهُ الذلُّ وكل الذلِّ أن أبقى معك .

ھِ
1 090