fa
Feedback
قناة الشيخ محمدمهدي الآصفي

قناة الشيخ محمدمهدي الآصفي

رفتن به کانال در Telegram

قناة إسلامية تعنى بنشر آثار وكتابات العلامة الراحل الشيخ محمد مهدي الآصفي (طيب الله ثراه)

نمایش بیشتر
1 342
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1030 روز
آرشیو پست ها
الهوى والطاغوت والشيطان ثلاثة من أكبر وأخطر اعداء الانسان .الهوى من داخل النفس والطاغوت من خارج النفس .والهوى اله يُعبد في حياة الناس من دون الله تعالى : (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ) وليس في الناس من يعبد هواه ويتخذه اله من دون الله ولكن الناس يتبعون اهوائهم من دون الله تبارك وتعالى.وهو من الضلال عن سبيل الله والانحراف عن الله تعالى : (وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ) وهذا الاتباع في القرآن من تأليه الهوى والطاغوت يحكم في حياة الناس من دون الله تعالى ويستخف الناس ويستضعفهم فيحكمهم ويطيعوه يقول تعالى عن فرعون: ﴿فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ) وقد أمرنا الله أن نكفر بالطاغوت ولا نتحاكم اليه قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَن يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا) (فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) والشيطان العدو الثالث في حياة الإنسان قال تعالى: (أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ ۖ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي ۚ هَٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا ۖ أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ) وهؤلاء الثلاثة هم اخطر اعداء الانسان واوسع الابواب التي يدخل من خلالها الناس الى جهنم .فأذا تحصن الانسان بلا اله الا الله... لم يكن للهوى والطاغوت الى نفسه سبيلا .وذلك لان كلمة التوحيد تحصر الولاية وحكم لله تعالى في حياة الإنسان والحصر نفي واثبات ،نفي لسلطان الهوى والطاغوت على الانسان وإثبات السلطان والولاية لله تعالى على الانسان فهذه الكلمة اذن تخرج الانسان من دائرة سلطان الهوى والطاغوت وتدخل الانسان في دائرة ولاية الله تعالى الشيخ محمد مهدي من كتاب كلمة التوحيد في القرآن https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

إن الشهداء لم يموتوا ولم ينل الموت منهم وعيا ودركا ، انهم يرون اخوانهم المؤمنين الذين لم يلحقوا بهم بعد ، ويتابعون حركتهم ومسيرتهم ويدعون الله تعالى لهم ، ويستبشرون بوفود اخوانهم الذين لم يلحقوا بهم بعد .. إنهم حاضرون (وشهداء ) لم يغيبوا عنها بالموت ولم يكن الموت بالنسبة اليهم غيابا ... انهم شهداء المعركة ويتبعون احداثها ، وحاشا ان يكونوا اولئك امواتا بل هم شهداء المعركة وحضّارها يشهدون عن كثب من عند ربهم كل تطورات المسيرة وحركتها وتقدمها وانتصارتها وانتكاساتها وآلامها وآمالها وتطلعاتها وطموحاتها ومعاناتها ، ولكن بنَفَس يختلف عن انفاسنا ورؤية تختلف عن رؤانا وتصور يختلف عن تصوراتنا المحدودة . الشيخ محمد مهدي الاصفي في رحاب عاشوراء https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

((الشهادة موت للفرد وولادة للامة)) الشهادة موت للفرد وولادة للامة ، ومثل هذا الموت مربح ولن يعد خسارة حتى في الحسابات التجارية من الربح والخسارة ... فدم الشهيد  يبعث الحياة والتحرك من جديد في المجتمع ويمنح النور والرؤية والبصيرة للقلوب التي تبلدت في الحياة .. ودم الشهيد يقطع طريق العودة على المهزومين سياسيا وفكريا ،انه اداة الحسم في القضية الاسلامية فكريا وسياسيا وعسكريا ، وقبل ان يصبغ الشهداء ساحة المواجهة بدمائهم تتوفر الفرص بشكل واسع دائما للصلح والتفاهم مع الكفر والنزول عن المبادئ والحلول النصفية لترضية ائمة الكفر ، اما عندما يراق دم الشهذاء في الساحة فان الامر يختلف تماما وتنقطع الجسور بين هاتين الجبهتين ، وتبقى المبادئ هي سيدة الموقف ان الشهداء لم يموتوا ولم ينل الموت منهم وعيا ودركا ، انهم يرون اخوانهم المؤمنين الذين لم يلحقوا بهم بعد ، ويتابعون حركتهم ومسيرتهم ويدعون الله تعالى لهم ، ويستبشرون بوفود اخوانهم الذين لم يلحقوا بهم بعد .. الشيخ محمد مهدي الاصفي في رحاب عاشوراء https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

والله غالبٌ على أمره .... وهذه حقيقة قرآنية: ان الله غالب على امره فلايعجزن الله تعالى احد من خلقه وعباده ،فأذا اراد النصر لقوم نصرهم لامحالة ،وان اجتمع الناس لابطال هذا النصر ، وان اراد الله تعالى بقوم هزيمه هزمهم لامحالة ،وان اجتمع الناس على نصرهم إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ واذا كان الله ولينا في هذه المعركة ،واليه أسندنا ظهرنا ،ولجأنا ورفعنا أيدينا ،فلا يكلنا الله الى انفسنا ولايغلبنا أحد اذا كان الله معنا وقد وعد الله المؤمنين بالنصر في قتالهم للمشركين وأئمة الكفر وعدا قطعيا حتميا ،والله لايخلف وعده والتشكيك في صدق وعد الله على حد الكفر بالله تعالى يقول تعالى: (وإنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ) والنصر هنا للرسل والذين آمنوا في الحياة الدنيا والوعد من الله تعالى الذي لايخلف وعده ،فيقرأ الانسان هذه الاية من كتاب الله فيطمئن قلبه بوعد الله ويستهين بما يلقاه من العذاب والعنت في سبيل تحقيق وعد الله الشيخ محمد مهدي الاصفي من كتاب الوعد الصادق https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

وولي أمر المسلمين اليوم سماحة الإمام الخامنئي حفظه الله ومن قبله الإمام الخميني رحمه الله على امتداد هذا الخط والتاريخ بالذات
وولي أمر المسلمين اليوم سماحة الإمام الخامنئي حفظه الله ومن قبله الإمام الخميني رحمه الله على امتداد هذا الخط والتاريخ بالذات، يرثان هذا الميراث الضخم من سلفهما من الفقهاء، بسط الله تعالى يديهما ورزقهما من القوة والنفوذ في الساحة السياسية ما لم يُرزقه أحد من الفقهاء قبلهما. ويستقطب هذا الخط من ثقة المؤمنين ما لا يستقطبه أي خط آخر، رغم كل التحديات التي تواجه هذا الخط، والله تعالى هو الموفق والهادي والمعين... محمد مهدي الآصفي ربيع الثاني/ 1418هـ    من كتاب علاقة الحركة الإسلامية بولاية الأمر للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

وقد قدر الله تعالى لهذا الخط النائب أن ينوب عن وليه الحجة المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف ويستقيم على هدى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، منذ غيبة الإمام عجل الله فرجه وإلى ظهوره، ولا يشذّ ولا ينفرط، على هذا الامتداد الطويل من الزمان، وهو أطول فترات تاريخ هذه الأمة إلى اليوم، ولم يضع المؤمنون من اتباع مدرسة اهل البيت عليه السلام ثقتهم في خطّ ولا فكر ولا جهة،كما وضعوا ثقتهم في هذا الخط المبارك وأولوه ثقتهم وشرائع دينهم. وولي أمر المسلمين اليوم سماحة الإمام الخامنئي حفظه الله ومن قبله الإمام الخميني رحمه الله على امتداد هذا الخط والتاريخ بالذات، يرثان هذا الميراث الضخم من سلفهما من الفقهاء، بسط الله تعالى يديهما ورزقهما من القوة والنفوذ في الساحة السياسية ما لم يُرزقه أحد من الفقهاء قبلهما. ويستقطب هذا الخط من ثقة المؤمنين ما لا يستقطبه أي خط آخر، رغم كل التحديات التي تواجه هذا الخط، والله تعالى هو الموفق والهادي والمعين... محمد مهدي الآصفي ربيع الثاني/ 1418هـ    من كتاب علاقة الحركة الإسلامية بولاية الأمر للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

الصائمون في شهر رمضان هم ضيوف الله ...ومرحى مرحى أن يكون الانسان ضيفا لله ...وللضيف حقا على الذي يضيفه... https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

نحن نعتقد أن القوة لابد منها على وجه الارض ،وفي ميدان القتال ،والتنظيم والتخطيط لابد منه في ساحة المعركة ،ولكن القوة لاتختزل كل النصر ،والمعادلة الحقيقية قائمة بين النصر وكل عوامل النصر وعوامل النصر ثلاثة وليست واحدة،ولابد منها جميعا ،وهذه الثلاثة بعضها يجبر بعضا ،وبهذه السنة نصر الله المؤمنين في بدر على عتاة قريش ، يقول تعالى (ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) وبهذه السنة يقول الله تعالى: وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ) وهذه العوامل الثلاثة هي : العامل الاول :الايمان بالله تعالى وهو معنى شامل ويتضمن الثقة بالله ،والتوكل على الله ،والاخلاص لله ،وابتغاء وجه الله فيالسلم والحرب ،والرضا بأمرالله ،والخب في الله والسخط والغضب في الله والصدق مع الله ،وتقوى الله في السراء والضراء....ولاشك ان الايمان بهذا المعنى الشامل من اهم عناصر التصر العنصر الثاني : الوعي الجهادي والحركي والسياسي وهذا الوعي من ثمرات الايمان لاتنفك عنه والعنصر الثالث :القوة والتنظيم ،ولا ارتياب في انهما من عوامل النصر وقظ أمرنا الله باعداد القوة والسلاح للمعركة : (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) ولاشك ان المقاومة تركيب من هذه العوامل الثلاثة من كتاب الوعد الصادق دلالات ودروس عن انتصار حزب الله على اسرائيل الشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3

ومساحة الحياة لا تتسع للشرك والتوحيد معاً، فإذا تقدّم التوحيد شوطاً كان على الشرك أن ينسحب نفس الشوط. إنّ حركة التوحيد تمتدّ على مواقع النفوذ والقوة في المجتمع، الإعلامية منها والسياسية، والمالية، والعسكرية، والثقافية، والإدارية، ويتحرّك التوحيد باتجاه بسط نفوذه على هذه المواقع جميعاً. وذلك أن هذه المواقع هي التي تمكّن حركة التوحيد من إزالة العقبات التي تعيق إبلاغ خطاب الله إلى الناس، وتعيق تنفيذ حدود الله... أولاً، وتمكّنها من إبلاغ خطاب الله إلى الناس ثانياً، وتمكّنها من تنفيذ خطاب الله على وجه الأرض ثالثاً... وهذه ثلاث نقاط لا يمكن أن تتحقق بغير هذه المواقع. إنّ الصراع لدى حركة التوحيد على مواقع القوة والنفوذ ليس بَطَراً ولا رئاءاً، كما لدى الجاهلية، وإنما هو وسيلة لتحقيق رسالة التوحيد على وجه الأرض وهي هداية الناس وتطبيق حدود الله في حياة الناس. وهذا هو تفسير صراع التوحيد والشرك (أو الإسلام والجاهلية) على مواقع القوة والقرار والمال والإعلام... والرأي القائل بأنّ كلمة التوحيد تتحرّك في حياة الناس وتتبعها إقامة الصلاة وإقامة حدود الله بالوعظ والنصح والإرشاد من دون حرب وقتال... تسطيح لهذه القضية الحضارية المعقدة، وتبسيط لها... ولو كان كذلك لم يدخل رسول الله2 في عشرات الغزوات والسرايا خلال عشرة سنوات قضاهن في المدينة بعد الهجرة. إنّ مواقع السلطة والقرار لا يكتسبها الإسلام بغير القوّة، ولا يحافظ عليها من دون القوّة. الشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g من كتاب مناقشة الفهم الآخر لعاشوراء

إن قوام التاريخ هو الصراع بين (التوحيد والشرك) وبين (الحق والباطل)، وإن ضاقت مساحته، واختفى عن الرأي العام، ولم يستقطب اهتمام الناس على وجه الأرض. والحتمية أهم قوانين وسنن هذا الصراع فلا يمكن أن يمتد هذا الخطان على وجه الأرض وفي حياة الناس دون أن يتقاطعا، ودون أن يؤدي هذا التقاطع الى المواجهة والصراع، فإن حركة التوحيد تقوم في المجتمع على أنقاض الكفر والشرك، ولا يقوم للشرك والكفر أساس ولا أثر في حياة الناس إلا بزوال التوحيد. فكل منهما يطرد الآخر. وهذا التناقض بين التوحيد والشرك هو الذي يؤكد حتمية الصراع بينهما. وإذا أردنا أن نفهم التاريخ وسننه وقوانينه وأحكامه التي يرسمها الله تعالى لنا في كتابه فعلينا أن نقرأ تاريخ الأنبياء وحركتهم في ساحة المواجهة لأقوامهم. إن حركة الأنبياء ترسم لنا المعنى الحقيقي لـ «الصراع» و «التاريخ» وترسم سنن الصراع في جبهة التوحيد وفي جبهة الشرك، وما يتطلبه الصراع من الصبر والتضحية والعطاء في كل من الجبهتين وما يتخلل الصراع من ألوان المحنة والعذاب وما يتعقب الصراع من نصر القلة المؤمنة وسقوط جبهة الكفر والشرك، وما يرافق الصراع من تساقط وتخاذل في صفوف أنصار الحق، ومن تبادل المواقع في كل من الجبهتين. ولا شك أن من واجب الأنبياء وتكليفهم الدفاع عن المحرومين والمستضعفين ولا شك أن الأنبياء دافعوا ووقفوا إلى جنب المستضعفين وضد المستغلين والظالمين . ولكن هذه المعركة ليست هي المعركة الأساسية والمحورية في حركة الأنبياء، وليست هي محور صراع معركة الأنبياء، وإنما محور هذه الحركة والصراع هو الصراع بين التوحيد والشرك والحق والباطل. مناقشة الفهم الآخر لعاشوراء الشيخ محمد مهدي الآصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

إنّ يوم انتصار الثورة الاسلامية المعاصرة سنة 1399 هجرية - 1979ميلادي - والذي هو من ايام الله الكبرى في التاريخ ، والذي سقط فيه نظام بهلوي وانتصرت فيه الثورة الاسلامية المعاصرة الكبرى في التاريخ بقيادة الامام الخميني (رحمه الله) ،ان هذا اليوم لا يعني فقط سقوط نظام اسرة بهلوي في تاريخ ايران ،وانما يعني انتهاء مرحلة من تاريخ الاسلام وبداية مرحلة جديدة من التاريخ . فإنّ القيمة التاريخية لسقوط اسرة بهلوي وقيام الجمهورية الاسلامية تكمن في كونه : اولاً : نهاية لعصر من الخمول والركود والاستضعاف واليأس ،والارتماء في احضان الغرب والشرق،والتخلف الفكري والسياسي والعسكري والاقتصادي ،والرضوخ لسيادة الاستكبار العالمي ، والهزيمة النفسية امام موجة الحضارة الغربية. ثانياً: بداية عصر جديد من التحرك باتجاه الاسلام ، وحاكمية دين الله على وجه الارض ، وفك القيود والاغلال من الأيدي والأقدام ، وكسر الطوق السياسي والاقتصادي والعسكري والعلمي والحضاري الذي فرضه علينا الاستكبار الغربي والشرقي ، والعودة الى الله والى الاسلام ، وتعبيد الانسان لله ، وتحكيم شريعة الله في حياة الانسان ، واعادة الاعراف والقيم والاخلاق والحدود الاسلامية الى صلب الحياة من جديد، وبالاجمال فانه بداية لمرحلة جديدة للتاريخ. هذا اليوم إذن هو امتداد حقيقي ليوم عاشوراء ، كما كان يوم عاشوراء امتداداً واقعياً ليوم بدر ،وهو يوم مصيري في تاريخ الاسلام وللاجيال المقبلة ، كما كان يوم عاشوراء يوماً مصيرياً في تاريخ الاسلام ، وكما كان يوم بدر يوماً مصيرياً في تاريخ الاسلام ... الشيخ محمد مهدي الآصفي في رحاب القران https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

إن المواجهة المصيرية بين المسلمين من جانب وأمريكا واسرائيل من جانب آخر هو قَدَر هذه الامة في هذه الفترة من تاريخها ... ونحن بإزاء هذا القدر السياسي نحتاج الى وعي وبصيرة سياسية للحقيقة التي يؤكدها القرآن في أكثر من موقع في انتصار ((المقاومة)) على ((العدوان)), وإن كان حجم العدوان أضعفاف حجم المقاومة (إن یَكُن مِّنكُمۡ عِشۡرُونَ صَـٰبِرُونَ یَغۡلِبُوا۟ مِا۟ئَتَیۡنِۚ) (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) والمقاومة على انحاء ،منها المقاومة المسلٌحة ،ومنها المقاومة السياسية والاعلامية ،ومنها المقاومة الاقتصادية ، التي تتجسد في الامتناع عن استخدام البضائع الامريكية ،والامتناع من تصدير النفط الى الكيانات السياسية التي تعلن العداء لهذه الامة وقبول الحصار الاقتصادي الذي تستخدمه امريكا ضد خصومها بواسطة مجلس الامن . وسوف تبقى ((المقاومة )) أمرا اساسيا في حياتنا السياسية والاقتصادية والثقافية المعاصرة الى ان ياذن الله تعالى بالفرج وأما نوع المقاومة فتقرره الظروف السياسية والمصلحة والمرحلة وهي مسائل اساسية يلي أمرها أولياء الامور... الشيخ محمد مهدي الاصفي من كتاب التحديات الثلاثة الكبرى في عصرنا https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

الانتظار والصراع بين المستضعفين والمستكبرين ... ظهور الامام (عج) شيء مرتبط بحركتنا، ومن الخطأ أن نتصوّر أنّ ظهور الامام (عج) منفصل عن حركتنا ووعينا وحياتنا السياسية والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، منفصل عن جهدنا وجهادنا وتحرّكنا، هذا الفهم السلبيّ للانتظار فهم خاطئ وغير ايجابيّ، والانتظار لا يشكِّل بذلك المعنى الذي ذكرته. انّ الامام (عج) ينتظر حركتنا ولسنا نحن الذين ننتظر ظهور الامام، نستطيع أن نقلب المعادلة، نقول الحقيقة أنّ الامام ينتظر حركة هذه الاُمّة ووعيها. فالانتظار يعني التحدِّي، فالإنسان الذي تلتهمه أمواج البحر وهو يرى أنّ قارب النجاة يقترب إليه بالتدريج، هذا يختلف عن الانسان الذي تبتلعه أمواج البحر عندما ينظر يميناً فلا يرى أملاً ينظر شمالاً فلا يرى أملاً، ينظر أمامه وخلفه لا يرى شيئاً، حينذاك يستسلم لأمواج البحر، أمّا الانسان الذي يرى أنّ قوارب النجاة تسعى إليه من الساحل، هذا الانسان يقاوم أمواج البحر. فالانتظار إعداد، فكلّما أعددنا أنفسنا، أعددنا القوّة،أعددنا لأنفسنا وعياً،ووطّنّا أنفسنا لظهور الإمام(عج)كلّما اتّحدنا كثر، نقرِّب ظهور الامام إذا تآلفنا، إن وضعنا أيدينا بيد بعض، وجعلنا قلوبنا مع بعض، إن وحّدنا كلمتنا نقرِّب ظهور الامام، وإن اختلفنا وتشتّتنا، وإن انتزعنا أيدينا من بعض نبعد ظهور الامام (عج)، فظهور الامام شيء من واقعنا السياسي وواقعنا الحركي والاجتماعي. الشيخ محمدمهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

ان الولاء والبراءة ليست قضية تاريخية مقطوعة الصلة عن حياتنا السياسية والحضارية المعاصرة ولايمكن ان تكون قضية الولاء بهذا الحجم الذي يرسمه الامام الصادق (ع)  : (( مانودي بشئ كما نودي بالولاية )) مسألة عقائدية مبتورة الصلة عن واقعنا السياسي الذي نعيشه ونتحرك فيه وانما الولاء طاعة... وموقف... وحب ...وانتماء ..وموقف في واقعنا السياسي الاجتماعي الحاضر ...ومالم يتحول الولاء والبراءة في عقائدنا الى عمل وموقف سياسي في السلم والحرب في امتداد الولاية لايكون لهذا الولاء والبراءة هذه القيمة التي نجدها ونقرأها في النصوص الواردة عن اهل البيت (ع) وقوام الولاء  في الخط العمودي هو الطاعة ...والانقياد.... والتسليم ...والمحبة ...والنصرة والاقتداء ...والاعتصام ...والاتباع ...والتمسك ....والحب لهم ولاوليائهم ....والمقاطعة والبراءة من اعدائهم  .... الشیخ محمد مهدی الاصفی الولاء والبراءه https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

عن أبي خالد الكابلي  أبي جعفر (عليه السلام) قال: إذا قام قائمنا وضع الله يده على رؤوس العباد فجمع بها عقولهم وكملت بها أحلامهم. وفي الخرائج: وأكمل به أخلاقهم) وهذا النص يكشف لنا عن النضج العقلي والاخلاقي الذي يميز المجتمع فيهذه المرحلة بعد الصراع العنيف والحاسم بين المعسكر الاسلامي ومعسكر الشرك والنفاق ونحتمل أن يكون مرور الانسان بمراحل التاريخ المختلفةواختبار الالوان المختلفة من الانظمة الجاهلية ،نظاما بعد نظام وحضارة بعد حضارة من أسباب هذا النضج العقلي والاخلاقي الذي يشير اليه النص الآنف وروي في هذا المعنى عن أبي جعفر( ع) : دولتنا آخر الدول، ولم يبق أهل بيت لهم دولة إلا ملكوا قبلنا، لئلا يقولوا إذا رأوا سيرتنا: إذا ملكنا سرنا مثل سيرة هؤلاء! وهو قول الله عز وجل:  (والعاقبة للم فهذه الدولة ـ إذن ـ بالإضافة إلى عصمة قيادتها تستجمع خلاصة تجارب ووعي ونضج هذه المسيرة الربانية ، والسائرين على هذا الطريق ، وَوَرد في نصٍ آخر ما يتضمّن هذا النضج العقلي بصيغ رمزية ومضمون هذا النصّ . إنّ ما استطاع الإنسان أن يتلقاه من الأنبياء (عليهم السلام) حرفان من العلم فقط ، فإذا ظهر قائم آل محمّد (عليه السلام) أَظهر للناس خمساً وعشرين حرفاً فيبثّها في الناس ، وضمّ إليه الحرفين ، فيكون مجموع ذلك سبعاً وعشرين حرفاً . ولا شكّ أنّ النصّ بهذه الصورة من النصوص الرمزية التي يحتاج تفسيره إلى تذوّق النصّ من الناحية الأدبية ، وسبعة وعشرون هي العدد الكامل للأحرف العربية ، وعليه فإنّ سبعة وعشرين حرفاً يعني كمال المعرفة والعلم ، وكمال النضج العقلي . وما رزق الناس من النضج العقلي قبل هذا الطَّور الجديد من الحياة لا يزيد على جزئين فقط من أحرف العلم والمعرفة ، أمّا بقية أجزاء المعرفة والنضج العقلي فلا تتمّ للإنسان إلاّ في هذه المرحلة الجديدة من الحضارة والحياة ، في عهد المهدي من آل محمّد (عليه السلام) . وفي مثل هذه المرحلة من النضج العقلي والفكري والأخلاقي يتمّ نقل ميراثين إلى المجتمع الإسلامي على يد الإمام المهدي "( عجل الله فرجه ) : ميراث القوّة والسلطان من الظالمين والجبابرة ، وميراث العلم والحكمة والقيم من الأنبياء والمرسلين والصالحين . عن الميراث الأوّل يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : ( لتعطفنَّ الدنيا علينا بعد شماسها عَطفَ الضروسِ على ولدها ) وتلا عقيب ذلك : ( وَنُرِيدُ أَن نّمُنّ عَلَى الّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) . يقول محمّد عبده في شرح هذه الفقرة : ( الشِماس ـ بالكسر ـ امتناع ظهر الفرس من الركوب ، والضَرُوس ـ بفتح فضم ـ الناقة السيئة تعضّ حالبها ، أي : إنّ الدنيا ستنقاد لنا بعد جموحها ، وتلين بعد خشونتها ، كما تنعطف الناقة على ولدها ، وإن أبت على الحالب ) . وإقبال الدنيا هو إقبال القوّة والسلطان والمال ، وهو ميراث الصالحين من الظالمين ، واستشهاد الإمام (عليه السلام) بقوله تعالى : ( وَنُرِيدُ أَن نّمُنّ عَلَى الّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ ) يؤكّد هذا المعنى . ويقول (عليه السلام) : ( وتخرج له الأرض من أفاليذ أكبادها ، وتلقي إليه سِلماً مقاليدها ) ، قال الشيخ محمّد عبده في شرح هذه الفقرة : وهذه كناية عمّا يظهر لمن يقوم بالأمر من كنوز الأرض . والميراث الآخر في هذه الحضارة ، التي يقيمها المهدي من آل محمّد ، هو ميراث الأنبياء والمرسلين (عليهم السلام) ، وهو الميراث المعنوي في هذه الدولة فيما كان الميراث الأوّل هو الميراث المادي . الشيخ محمد مهدي الاصفي من كتاب ميراثان في كتاب الله https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

((الحضور والموقف)) لقد علمنا الحسين(عليه السلام) الحضور والموقف.... حينما طلبوا منه أن يبايع الطاغية يزيد بن معاوية, قال لهم:(والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل )... وهذا هو (الموقف). ثم نصحوه أن يغّيب وجهه عن الساحة, ويختفي في جبال اليمن ... وقالوا له: إن بني امية يسكتون عنك إذا غبت عن الساحة, ولم تجاهر برفضك للبيعة وخروجك على يزيد, وإعلانك بعدم شرعية بيعته... فقال: (ولا أفر فرار العبيد )... إن هذا الغياب والاختفاء عن الساحة بحكم الفرار , ولا يحبذ لنفسه الفرار كالعبيد , وهذا هو (الحضور) وهذا (الموقف) و(الحضور) يسجلان اعلى درجات التحدي في الساحة السياسية يومئذ. (موقف)كله صمود , ومقاومة وثبات, وإباء من أن يخضع للطاغية, أو يُمد يده إليه بالبيعة والطاعة. و(حضور)قوي في الساحة, يملأ الساحة الإسلامية يومذاك بهذا الموقف الصلب.... يعلن خروجه على الطاغية على ملاء من الناس من إلى العراق, جهاراً وعلانية. فإن الموقف لا يتم في الخفاء, وفي النوايا والقلوب , فإن الموقف الذي تكتم به صاحبه (نية) وليس ب(موقف) وإنما يتم الموقف في وسط, إعلاناًَ وجهاراً. وقد تعلمنا نحن من مدرسة الحسين(عليه السلام) الموقف والحضور معاً ميراثان نرثهما من هذه المدرسة الربانية في التاريخ , ويرثهما الحسين(عليه السلام) من سلفه الصالحين من الأنبياء والاوصياء (عليهم السلام) وأفضل ما نستطيع اليوم أن نعمله لتلبية خطاب الحسين(عليه السلام) ودعوته هو الحضور الواعي والفاعل في الساحة السياسية. وهذا الحضور لجماهير المؤمنين في الساحة السياسية تكليف شرعي وعمل عبادي نتقرب به إلى الله تعالى. وقد دفعنا ضريبة الغياب عن الساحة السياسية من دماء مراجعنا و فقهائنا واعز ابنائنا ورجالنا ونساءنا الشرفاء والمخلصين. إن الساحة السياسية متى تخلو من أبنائها المخلصين الذين يحملون هم الساحة واهتمامها, تتحول إلى ساحة استعراض, ومناورة ومقايضة للمحترفين السياسيين, والانتهازيين الذين يتخذون العمل السياسي حرفة, وسوماً, ومقايضة, ومكسباً وأداة لاجتذاب الاضواء الإعلامية والمكاسب السياسية وتعود محنتنا مرة أُخرى كما كانت. وحضور الجمهور في الساحة يحصن الساحة من أمثال هؤلاء المحترفين للسياسة, والانتهازيين. من كتاب (لبيك داعي الله) للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g Telegram

((الحضور والموقف))                                                                                                                                                                                                                                                                                                         لقد علمنا الحسين(عليه السلام) الحضور والموقف.... حينما طلبوا منه أن يبايع الطاغية يزيد بن معاوية, قال لهم:(والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل )... وهذا هو (الموقف).     ثم نصحوه أن يغّيب  وجهه عن الساحة, ويختفي في جبال اليمن ... وقالوا له: إن بني امية يسكتون عنك إذا غبت عن الساحة, ولم تجاهر برفضك للبيعة وخروجك على يزيد, وإعلانك بعدم شرعية بيعته... فقال: (ولا أفر فرار العبيد )... إن هذا الغياب والاختفاء عن الساحة بحكم الفرار , ولا يحبذ لنفسه  الفرار كالعبيد , وهذا هو (الحضور) وهذا (الموقف) و(الحضور) يسجلان  اعلى درجات التحدي في الساحة السياسية يومئذ.                                                                                                                                  (موقف)كله صمود , ومقاومة وثبات, وإباء من أن يخضع للطاغية, أو يُمد يده إليه بالبيعة والطاعة.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             و(حضور)قوي في الساحة, يملأ الساحة الإسلامية يومذاك بهذا الموقف  الصلب.... يعلن خروجه على الطاغية على ملاء من الناس من إلى  العراق, جهاراً وعلانية.      فإن الموقف لا يتم في الخفاء, وفي النوايا والقلوب ,  فإن الموقف الذي تكتم به صاحبه (نية) وليس ب(موقف) وإنما يتم الموقف في وسط, إعلاناًَ وجهاراً.                                                      وقد تعلمنا نحن من  مدرسة الحسين(عليه السلام) الموقف والحضور معاً ميراثان نرثهما من هذه المدرسة الربانية في التاريخ , ويرثهما الحسين(عليه السلام) من سلفه الصالحين من الأنبياء  والاوصياء (عليهم السلام)                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وأفضل ما نستطيع اليوم أن نعمله لتلبية خطاب الحسين(عليه السلام) ودعوته هو الحضور الواعي والفاعل في الساحة السياسية.                                                                                     وهذا الحضور لجماهير المؤمنين في الساحة السياسية تكليف شرعي وعمل عبادي نتقرب به إلى الله تعالى.                                                                                                                                                                  وقد دفعنا ضريبة الغياب عن الساحة السياسية من دماء مراجعنا و فقهائنا واعز ابنائنا ورجالنا ونساءنا الشرفاء والمخلصين.                                                                                                     إن الساحة السياسية متى تخلو من أبنائها المخلصين الذين يحملون هم الساحة واهتمامها, تتحول إلى ساحة استعراض, ومناورة ومقايضة للمحترفين السياسيين, والانتهازيين الذين يتخذون العمل السياسي حرفة, وسوماً, ومقايضة, ومكسباً وأداة لاجتذاب الاضواء الإعلامية والمكاسب السياسية وتعود محنتنا مرة أُخرى كما كانت.                                 وحضور الجمهور في الساحة  يحصن الساحة من أمثال هؤلاء المحترفين للسياسة, والانتهازيين.                                                                                                                                                                                       من كتاب (لبيك داعي الله) للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g

((الحضور والموقف))                                                                                                                                                                                                                                                                                                         لقد علمنا الحسين(عليه السلام) الحضور والموقف.... حينما طلبوا منه أن يبايع الطاغية يزيد بن معاوية, قال لهم:(والله لا أعطيهم بيدي إعطاء الذليل )... وهذا هو (الموقف).     ثم نصحوه أن يغّيب  وجهه عن الساحة, ويختفي في جبال اليمن ... وقالوا له: إن بني امية يسكتون عنك إذا غبت عن الساحة, ولم تجاهر برفضك للبيعة وخروجك على يزيد, وإعلانك بعدم شرعية بيعته... فقال: (ولا أفر فرار العبيد )... إن هذا الغياب والاختفاء عن الساحة بحكم الفرار , ولا يحبذ لنفسه  الفرار كالعبيد , وهذا هو (الحضور) وهذا (الموقف) و(الحضور) يسجلان  اعلى درجات التحدي في الساحة السياسية يومئذ.                                                                                                                                  (موقف)كله صمود , ومقاومة وثبات, وإباء من أن يخضع للطاغية, أو يُمد يده إليه بالبيعة والطاعة.                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                             و(حضور)قوي في الساحة, يملأ الساحة الإسلامية يومذاك بهذا الموقف  الصلب.... يعلن خروجه على الطاغية على ملاء من الناس من إلى  العراق, جهاراً وعلانية.      فإن الموقف لا يتم في الخفاء, وفي النوايا والقلوب ,  فإن الموقف الذي تكتم به صاحبه (نية) وليس ب(موقف) وإنما يتم الموقف في وسط, إعلاناًَ وجهاراً.                                                      وقد تعلمنا نحن من  مدرسة الحسين(عليه السلام) الموقف والحضور معاً ميراثان نرثهما من هذه المدرسة الربانية في التاريخ , ويرثهما الحسين(عليه السلام) من سلفه الصالحين من الأنبياء  والاوصياء (عليهم السلام)                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                            وأفضل ما نستطيع اليوم أن نعمله لتلبية خطاب الحسين(عليه السلام) ودعوته هو الحضور الواعي والفاعل في الساحة السياسية.                                                                                     وهذا الحضور لجماهير المؤمنين في الساحة السياسية تكليف شرعي وعمل عبادي نتقرب به إلى الله تعالى.                                                                                                                                                                  وقد دفعنا ضريبة الغياب عن الساحة السياسية من دماء مراجعنا و فقهائنا واعز ابنائنا ورجالنا ونساءنا الشرفاء والمخلصين.                                                                                                     إن الساحة السياسية متى تخلو من أبنائها المخلصين الذين يحملون هم الساحة واهتمامها, تتحول إلى ساحة استعراض, ومناورة ومقايضة للمحترفين السياسيين, والانتهازيين الذين يتخذون العمل السياسي حرفة, وسوماً, ومقايضة, ومكسباً وأداة لاجتذاب الاضواء الإعلامية والمكاسب السياسية وتعود محنتنا مرة أُخرى كما كانت.                                 وحضور الجمهور في الساحة  يحصن الساحة من أمثال هؤلاء المحترفين للسياسة, والانتهازيين.                                                                                                                                                                                       من كتاب (لبيك داعي الله) للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g Telegram

سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم ... والسلم والحرب وجهان للولاء والبراءة...والولاء ليس فقط سلما لأولياء الامور ،وانما له امتدادان شاقان وهما السلم لكم ولمن سالمكم ،وليس لكم فقط...والحرب لمن حاربهم .. وهذا الفهم الدقيق للولاء والبراءة(سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم) ينظم خارطة السياسية للمجتمع تنظيما جديدا الى منطقة (سلم )ومنطقة (حرب ) والحرب بمعنى المفاصلة والبراءة ... ان علاقتنا الاجتماعية لاتنتظم طبقا للمصالح المادية والسياسية ،وانما بموجب الولاء والبراءة فنقاطع أهلنا وجيرانا أحيانا ونواصل ناسا بعداء عنّا زمانا ومكانا وهذا معنى التوحيد في الحرب والسلم فأن حرب أهل البيت (ع)وسلمهم هو حرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحرب رسول الله صل الله عليه وآله وسلم وسلمه هو محاربة الله تعالى وسلمه وكذلك كل مفردات الولاء والبراءة من مقولة التوحيد من كتاب مفردات الولاء والانتماء لاهل البيت للشيخ محمد مهدي الاصفي https://t.me/joinchat/AAAAAD-6NjEKPab1zqQF3g