💞 استشارات اسرية💞
رفتن به کانال در Telegram
#المستشار✍️ ثابت الحكمي استشارات زوجية | أسرية | تربوية
نمایش بیشتر7 278
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-177 روز
-8030 روز
آرشیو پست ها
7 278
«ما فيني شيء!»
«على راحتك!»
«سوّ اللي تبي!»
إذا سمعت هالثلاث من شريك حياتك، لا تفترض أن الموضوع انتهى!
أحيانًا تكون هذه العبارات محاولة لإخفاء زعل، أو تعبيرًا عن شعور بأن الكلام ما عاد يفيد.
بدل ما تنسحب، جرّب تقول:
«أحس إن في خاطرك شيء، وأنا يهمني أفهمك، متى ما كنت مستعد نتكلم».
ترى بعض القلوب ما تحتاج منك حلًا سريعًا، قد تحتاج فقط أن تشعر أنك مهتم بها.
7 278
💡 هل شعرت يومًا أنك تعيش مع شريك حياتك في بيت واحد، لكن المسافة بين قلبيكما تكبر يومًا بعد يوم؟**
أحيانًا المشكلة ليست في غياب الحب، بل في أن رصيد البنك العاطفي بين الزوجين بدأ ينفد دون أن يشعرا! طيب، كيف نحافظ على هذا الرصيد وسط مشاغل الحياة؟
❤️ لا تنتظر وقت الفراغ: رسالة لطيفة، حضن دافئ، أو سؤال صادق عن يوم شريكك قد يصنع فرقًا كبيرًا.
❤️ لا تنتظر من يبدأ: أحيانًا مبادرة بسيطة منك تكسر حاجز الجفاء، بشرط ألا تكون العلاقة قائمة على عطاء طرف واحد دائمًا.
❤️ انتبه للاحتياجات الخفية: خلف بعض العتاب قد تكون هناك رسالة غير معلنة: «احتوِني، اسمعني، أشعرني بأهميتي».
❤️ لا تجعل ضغوطك تسحب من رصيد حبك: شريكك ليس مسؤولًا عن كل ما أتعبك خارج المنزل، لكنه قد يكون أقرب من يخفف عنك.
❤️ لا تبحث عن زواج بلا خلافات: الخلاف طبيعي، والأهم كيف تعتذران، وتصلحان ما حدث، وتعودان لبعضكما بمودة.
🌿 وتذكّروا:
في العلاقات الزوجية، ليست المواقف الكبيرة وحدها ما يصنع الحب، بل التفاصيل الصغيرة التي تتكرر كل يوم.
وهذا ما يؤكد عليه عالم العلاقات الزوجية جون غوتمان في مفهوم «البنك العاطفي»؛ فكل اهتمام وتقدير واستجابة لاحتياج الشريك يمثل إيداعًا يقوّي العلاقة ويجعلها أكثر قدرة على تجاوز الخلافات.
💡والآن اسأل نفسك: متى كانت آخر مرة أودعت فيها شيئًا جميلًا في قلب شريك حياتك، دون أن تنتظر منه مقابلًا؟
7 278
مِن حُسنِ قوامة الرجل أن يعلم
أنّ المرأةَ لا تعني كل ما تقول!
بمعنى أن لا تقفَ لها على الكلمة
ولا تُحاسبها على الحرف
المرأة إذا غارتْ فقدتْ شيئاً من لياقتها!
وقد تفتعلُ معكَ شجاراً
وهي تريدُ أن تقول لكَ: اِنتبه إليَّ!
وبعض مفرداتها كبرياء هشّ
توحي لكَ أنها متخلية وكل ما فيها متمسّك بك!
اِحتملْ منها، وتغاضَ عنها،
ولا تكُن ذاك الأهبل الذي لا يفهم من الكلام إلا ظاهره!
#أدهم_شرقاوي
#استشارات_اسرية
7 278
ألاحظ في بعض العلاقات الزوجية…
«أن الإنسان قد يحب شريكه كثيرًا، لكنه لا يشعر بالأمان معه»
يخاف من ردة فعله،
يتردد قبل أن يبوح،
ويحسب كلماته حتى لا يتحول شعوره إلى مشكلة.
باختصار:
الحب يجعلك ترغب في القرب، لكن الأمان هو اللي يخليك تقدر تكون على طبيعتك وأنت قريب.
#المستشار✍️
#قناة_استشارات_اسرية
7 278
.
سلام على قناتي الرائعة
سلام على دهشاتي فيها
و وقفاتي الجميلة معها
سلام على عذب الذكريات
و طيب الأثر
سلام على رفاق الرحلة
و شركاء الحرف
سلام على كل روح زكية
مرت من هنا ...
سلام عليكم مد الصوت
و رد الصدى المنشور في الأفق
حللونا من كل حق قصرنا في إيفائه لكم
و دثرونا بطيب دعائكم
و اغفروا زلة لم تقصد
و عثرة لم نلقي لها بالا
دمتم بحب
د/ أم أنس ✍
.
7 278
#شاركونا 😊
وصلني هذا الاستفسار في رسالة زوجية :👇
يا مستشار، أنا متفهم أن زوجتي تمر بظروف نفسية، وأنها قد تكون مجروحة من تجارب سابقة، أو متوترة، أو حساسة تجاه بعض المواقف، ولذلك أحاول أن أراعي مشاعرها، وأختار كلماتي، وأتجنب ما يزعجها.
لكن إلى متى؟
إذا انسحبت من الحوار،
أقول: هي متضايقة.
وإذا أساءت فهم كلامي،
أقول: ربما هي مجروحة.
وإذا حاولت مناقشة المشكلة، فاتهمتني بأنني لا أفهمها، أعود وأراجع نفسي وأحاول استيعابها أكثر.
لكن ماذا عن مشاعري أنا؟
أنا أيضًا أتألم، وأحتاج إلى الاحتواء والتقدير والحوار. وحين أطالب بالمحافظة على علاقتنا، ألا يحق لي أن أجد منها تفهمًا كما أحاول أن أتفهمها؟
هل معنى الحب أن أستوعب كل شيء، حتى لو كنت أتأذى؟ وهل يعني فهم ظروفها أن أتنازل عن احتياجاتي وحدودي؟
7 278
في الإرشاد الزواجي، تشير نظرية التكرار القهري في التحليل النفسي، ومفاهيم التعلّق في نظرية بولبي، إلى أن بعض تجاربنا السابقة قد تؤثر في طريقة حبّنا وخوفنا من الفقد.
فمن يخشى الهجر قد يبالغ في طلب الطمأنينة، ومن اعتاد الشعور بأنه غير كافٍ قد يقضي علاقته محاولًا إثبات استحقاقه للحب.
كيف نكتشف ذلك؟ اسأل نفسك: هل يؤلمني الموقف نفسه، أم يوقظ داخلي خوفًا أعمق من الرفض أو الهجر؟
حينها قد نفهم لماذا نحمّل الشريك مسؤولية تعويض ما افتقدناه، فنرهق أنفسنا بطلب الأمان، ونرهقه بمحاولات إثبات الحب.
فليس كل ألم في علاقتنا سببه الماضي، لكن فهم الماضي يساعدنا على ألا نجعل شريك اليوم يدفع ثمن جراح الأمس.
7 278
.
ستأخذ منك الأمور بقدر ما تعني لك . فما الطريق إذا لم تعرف به وجهة تشبهك ؟
و ما الاختيار إذا لم يكن فيضَ أنس ، و مزيد ألفة ؟ و يستأثر بانتباهك و التفاتك شغفا و إلحاحًا ؟
و ما الأمان إذا عجزت أن تظل كما أنت في التباسك و جلائك ، أو صلابتك و وهنك ؟
و ما الوصول إن لم يزدك حظًا أو يبلغ بك سقف الرضا ؟
.
