fa
Feedback
قناة أ. د. إسماعيل السلفي

قناة أ. د. إسماعيل السلفي

رفتن به کانال در Telegram

نريد أن نتغير بالقرآن الكريم ونغير العالم من حولنا

نمایش بیشتر
2 542
مشترکین
+124 ساعت
+87 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
🌹 #يستفتونك (٣٢٩) 🌹 📖 #فِقْهِ_الأُسْرَةِ | #عِدَّة_المطلَّقة_المرضع هل يجوز للرجل مراجعة زوجته بعد مضي ثلاثة أشهر وعشرة أيام إذا انقطع حيضها بسبب الرضاع؟ 📢 السؤال: 📢 امرأة طلَّقها زوجها الطلقة الثانية، وهي مرضع تتناول حبوب الرضاع، وقد انقطع عنها دم الحيض، ومضى على طلاقها ثلاثة أشهر وعشرة أيام. فهل انتهت عِدَّتها بمضي هذه المدة، أم ما تزال في العِدَّة ويجوز لزوجها مراجعتها؟ ✍️ الجواب: ✍️ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد: إذا كانت هذه المرأة غير حامل، ومن ذوات الحيض أصلًا، وإنما انقطع حيضها بسببٍ معلوم عارض، كالرضاع أو استعمال حبوب تؤثر في نزول الحيض، فإنها لا تنتقل بسبب ذلك إلى عِدَّة الأشهر، بل تبقى عِدَّتها بالأقراء؛ قال الله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: ٢٢٨]. وقد قضى جماعة من الصحابة رضي الله عنهم بأن المرأة التي ارتفع حيضها بسبب الرضاع تبقى في عِدَّتها بالأقراء وإن طالت المدة، لأنها ليست آيسةً من الحيض ولا ممن لم تحض أصلًا، ونقل أهل العلم عدم الخلاف في أصل هذا الحكم. وأما عِدَّة الثلاثة أشهر، فإنما تكون لمن يئست من المحيض أو لم تحض؛ قال الله تعالى: {واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن} [الطلاق: ٤]. وعليه؛ فإن مرور ثلاثة أشهر أو ثلاثة أشهر وعشرة أيام لا يُنهي عِدَّة هذه المرأة ما دام انقطاع حيضها بسبب الرضاع أو الحبوب، وهي ليست آيسةً من الحيض. ومدة «ثلاثة أشهر وعشرة أيام» ليست مدةً شرعيةً خاصةً بعِدَّة المطلَّقة أصلًا. والفقهاء مختلفون في معنى الأقراء: هل المراد بها الحيض أم الأطهار؟ لكن هذا الخلاف لا يؤثر في الجواب عن هذه الحالة؛ لأنها لم يستوفِ لها منذ الطلاق ثلاثة أقراء على أي من القولين ما دام الحيض منقطعًا بسبب العارض. وبناءً على ذلك، فإذا كانت الطلقة الثانية طلاقًا رجعيًّا، وليست خلعًا ولا طلاقًا بائنًا، وما تزال المرأة في عِدَّتها، فإن زوجها يملك مراجعتها الآن من غير عقد جديد ولا مهر جديد؛ قال الله تعالى في المطلَّقات الرجعيَّات: {وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا} [البقرة: ٢٢٨]. والأولى أن تكون الرجعة بلفظ صريح واضح، كأن يقول: «راجعت زوجتي» أو «رددت زوجتي إلى عصمتي»، وأن تُوثَّق الرجعة حفظًا للحقوق ومنعًا للنزاع. ولا يلزم المرأة أن توقف الرضاع أو الحبوب لمجرد تعجيل انتهاء العِدَّة، بل تستعمل ما تحتاج إليه، ويبقى حكم العِدَّة قائمًا. وإذا زال سبب انقطاع الحيض ثم استمر انقطاعه مدةً طويلة، فلهذه الصورة تفصيل فقهي آخر يُنظر فيه بحسب حالها حينئذ. وخلاصة الفتوى: هذه المرأة لم تنتهِ عِدَّتها لمجرد مرور ثلاثة أشهر وعشرة أيام؛ لأنها امرأة تحيض في الأصل، وإنما توقف حيضها بسبب الرضاعة أو الحبوب. فما دام الحيض لم يعد إليها ولم تستوفِ عِدَّتها بالأقراء، فهي ما تزال في عِدَّة الطلاق. فإذا كانت هذه هي الطلقة الثانية وكانت رجعيَّةً، فلزوجها أن يراجعها الآن، ولا يحتاج إلى عقد جديد ولا مهر جديد. والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607

🌹 #يستفتونك (٣٢٨) 🌹 📖 #فِقْهِ_الصَّلَاةِ | #ركعتا_الوضوء_وأوقات_النهي هل يجوز أداء ركعتي الوضوء في أوقات النهي عن الصلاة؟ 📢 السؤال: 📢 إذا توضأ الإنسان وأراد أن يصلِّي ركعتي الوضوء، فهل يجوز له أداؤهما في أوقات النهي عن الصلاة؟ ✍️ الجواب: ✍️ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد: فركعتا الوضوء من النوافل المستحبَّة ذات السبب؛ لأن سبب استحبابهما هو الطهارة. وقد سأل النبي صلى الله عليه وسلم بلالًا رضي الله عنه عن أرجى عمل عمله في الإسلام، فذكر أنه كلما تطهَّر صلَّى بذلك الطهور ما كُتب له أن يصلِّي [صحيح البخاري(١١٤٩)]. وقد ثبت النهي عن الصلاة في أوقات مخصوصة، ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بعد الصبح حتى ترتفع الشمس، ولا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس» [صحيح البخاري(٥٨٦)، صحيح مسلم(٨٢٧) بنحوه]. لكن الفقهاء اختلفوا في دخول الصلوات ذوات الأسباب في هذا النهي، ومذهب الشافعية جواز الصلاة التي لها سبب متقدِّم أو مقارن في أوقات النهي، ومن ذلك: ركعتا الوضوء، وتحية المسجد، وصلاة الجنازة، وسجود التلاوة؛ لأن النهي عندهم إنما يتناول النفل المطلق وما كان سببه متأخرًا عن الصلاة. وعليه؛ فمن توضأ وضوءًا مشروعًا بعد صلاة الفجر أو بعد صلاة العصر، أو في غيرهما من أوقات النهي، جاز له عند الشافعية أن يصلِّي ركعتي الوضوء في ذلك الوقت؛ لأن الوضوء سبب متقدِّم على الصلاة. أما أن يتعمَّد الإنسان إيجاد السبب لمجرد التحايل على النهي، كأن يتوضأ في وقت النهي لا لحاجة إلى الطهارة ولا لمقصود مشروع، وإنما ليجعل لنفسه سببًا يصلِّي به، فهذا لا يدخل في الرخصة على الوجه المعتمد عند الشافعية. والمسألة محل خلاف بين أهل العلم؛ فمن ترك ركعتي الوضوء في وقت النهي خروجًا من الخلاف فلا حرج عليه، فهي سُنَّة وليست واجبة. وخلاصة الفتوى: إذا توضأتَ وضوءًا مشروعًا في وقت من أوقات النهي، كأن توضأت بعد الفجر أو بعد العصر، فيجوز لك عند الشافعية أن تصلِّي ركعتي الوضوء؛ لأنهما صلاة لها سبب سابق، وهو الوضوء. أما أن تتوضأ فقط لكي تتحايل على وقت النهي وتتمكن من الصلاة فيه، فلا تفعل. وإذا تركت ركعتي الوضوء أصلًا فلا إثم عليك؛ لأنهما سُنَّة وليستا واجبتين. والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607

🌹 #يستفتونك (٣٢٧) 🌹 📖 #فِقْهِ_الصَّلَاةِ | #قصر_الصلاة_وجمعها_للمسافر ما حكم القصر والجمع لمن سافر للعلاج ولا يعرف مدة بقائه؟ 📢 السؤال: 📢 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ما حكم القصر والجمع للمسافرين، وخصوصًا من يسافرون للعلاج في مصر، ولا يعرفون كم ستكون مدة بقائهم هناك بسبب عدم معرفة مدة العلاج؟ ✍️ الجواب: ✍️ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. حفظكم الله، وشفى مرضى المسلمين وعافاهم. الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد: فمن سافر للعلاج سفرًا يبلغ مسافة القصر، جاز له في أثناء سفره أن يقصر الصلاة الرباعية، فيصلِّي الظهر والعصر والعشاء ركعتين، وله أن يجمع الظهر مع العصر، والمغرب مع العشاء، ولا قصر في المغرب والفجر؛ قال الله تعالى: {وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة} [النساء: ١٠١]. أما بعد وصول المريض إلى البلد الذي سيُعالَج فيه، فالحكم يتعلَّق بما ينويه ويعلمه عن مدة بقائه. فإذا كان يعلم عند وصوله أن علاجه يحتاج إلى أربعة أيام كاملة فأكثر، غير يوم الدخول ويوم الخروج، كمن يعلم أنه سيبقى أسبوعًا أو شهرًا للعلاج، فإنه عند الشافعية يأخذ حكم المقيم من حين استقراره، فيُتمُّ الصلاة ولا يقصر، ولو كان لا يعرف اليوم المحدد الذي سينتهي فيه العلاج أو يعود فيه إلى بلده. وكذلك إذا كان لا يعرف تاريخ انتهاء العلاج بالتحديد، لكنه يعلم أو يغلب على ظنه أن حاجته لن تنتهي قبل أربعة أيام كاملة، فإنه يُتمُّ الصلاة؛ لأن عدم معرفة يوم العودة بالتحديد لا يكفي وحده لبقاء حكم السفر. أما إذا كان ينتظر قضاء حاجة علاجية يتوقع انتهاءها في كل وقت، ولا يجزم بأنها ستستغرق أربعة أيام كاملة، كأن ينتظر نتيجة فحص، أو قرار الطبيب، أو إجراءً قد يتم قريبًا، وهو مستعد للرجوع متى انتهت حاجته، ثم امتد انتظاره من غير اختياره، فإنه يبقى على حكم السفر عند الشافعية، ويجوز له القصر والجمع ثمانية عشر يومًا كاملةً، غير يوم الدخول ويوم الخروج، ثم يُتمُّ الصلاة بعد ذلك. وقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: «أقام النبي صلى الله عليه وسلم تسعة عشر يقصر» [صحيح البخاري(١٠٨٠)]. فالمهم التفريق بين حالتين: من يعلم أن علاجه سيستغرق مدةً طويلة، لكنه لا يعرف متى ينتهي بالضبط؛ فهذا ليس مترددًا في المدة بالمعنى الفقهي. ومن كانت حاجته يمكن أن تنتهي اليوم أو غدًا، وهو ينتظرها يومًا بيوم؛ فهذا هو المتردد الذي وردت فيه الرخصة. وإذا انقطع عنه حكم السفر، فلا يجوز له القصر بسبب المرض؛ لأن القصر رخصة مرتبطة بالسفر. أما الجمع بسبب المرض، فإذا شقَّ عليه أداء كل صلاة في وقتها، فيجوز له الجمع عند الحاجة على قول معتبر من أهل العلم، من غير قصر. وإذا صلَّى المسافر خلف إمام مقيم يصلِّي أربع ركعات، وجب عليه أن يُتمَّ الصلاة مع إمامه أربعًا، ولو كان ممن يجوز له القصر. وخلاصة الفتوى: من ذهب إلى مصر للعلاج يقصر ويجمع في طريق السفر. وبعد وصوله: إن كان يعلم أن علاجه سيحتاج إلى أربعة أيام كاملة فأكثر، فإنه عند الشافعية يُتمُّ الصلاة من حين استقراره، ولو لم يعرف تاريخ رجوعه بالضبط. أما إذا كان العلاج أو الفحص قد ينتهي في أي يوم، وكان يتوقع انتهاء حاجته قبل أربعة أيام ثم امتدت المدة وهو ينتظر، فيجوز له القصر والجمع إلى ثمانية عشر يومًا كاملةً، غير يوم الوصول ويوم المغادرة، ثم يُتمُّ بعد ذلك. فمجرد قول المريض: «لا أعرف متى أرجع» لا يكفي لجواز القصر؛ وإنما العبرة: هل يعلم أن العلاج سيطول أربعة أيام فأكثر، أم أن حاجته يمكن أن تنتهي في كل وقت؟ والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607

🌹 #يستفتونك (٣٢٦) 🌹 📖 #فِقْهِ_الأُسْرَةِ | #مكان_عِدَّة_الوفاة في أي بيت تعتدُّ المرأة إذا كانت تقضي غالب إقامتها ومبيتها في بيت أهلها بإذن زوجها؟ 📢 السؤال: 📢 امرأة توفي زوجها، وكانت في حياته تسكن بين مكانين؛ غير أن غالب إقامتها ومبيتها كان في بيت أهلها ـ أخوالها ـ بإذن زوجها، بسبب ضيق بيت الزوج ووجود رجال غير محارم لها فيه، ولم تكن تذهب إلى بيت الزوج إلا بإذنه، وكان الزوج هو الذي يأتي إليها في بيت أهلها في أغلب الأوقات. فهل تكون عِدَّة الوفاة في بيت الزوج، أم في بيت أهلها؟ علمًا بأنها ستكون الآن في بيت الزوج نحو يومين بسبب العزاء، وأن بقاءها فيه مدة العِدَّة يستلزم إخراج بعض غير المحارم منه أو نقلهم إلى طابق آخر. ✍️ الجواب: ✍️ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد: الأصل عند جمهور الفقهاء أن المرأة المتوفى عنها زوجها تلزم المسكن الذي كانت مستقرةً فيه عند وفاة زوجها، وكان سكناها فيه بإذنه، وتبيت فيه حتى تنقضي عِدَّتها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم للفُرَيعة بنت مالك رضي الله عنها: «امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» [سنن أبي داود(٢٣٠٠)]. والعبرة في تحديد «بيتها» ليست بمجرد كون البيت مملوكًا للزوج أو معروفًا باسم «بيت الزوج»، وإنما يُنظر إلى المسكن الذي استقرَّت فيه الزوجة حقيقةً بإذن زوجها، واتخذته محلًّا لإقامتها ومبيتها. وبناءً على ما جاء في السؤال: إذا كان بيت أهلها هو محل إقامتها المعتاد، وفيه غالب مبيتها، وكان ذلك بعلم زوجها وإذنه، بل كان هو يأتي إليها فيه غالبًا، ولم تكن إقامتها هناك عارضةً أو بغير رضاه، فإن الأقرب أن هذا البيت هو مسكنها الفعلي الذي تعتدُّ فيه، ولا يلزمها الانتقال إلى البيت الآخر لمجرد أنه بيت الزوج الأصلي. ويتأكد ذلك إذا كان بيت الزوج ضيقًا، ويقيم فيه رجال غير محارم لها، ويترتب على بقائها فيه مدة العِدَّة حرج ظاهر أو اضطرار إلى إخراجهم أو تغيير مساكنهم؛ فالشريعة لا توجب عليها الانتقال من مسكنها المستقر بإذن زوجها إلى مسكن لم تكن مستقرةً فيه أصلًا. أما وجودها الآن في بيت الزوج يومين بسبب العزاء فلا يجعل هذا البيت تلقائيًّا محلَّ عِدَّتها؛ لأن الإقامة العارضة لأجل العزاء لا تغيِّر المسكن الذي كانت مستقرةً فيه قبل الوفاة. والأولى بعد انتهاء حاجة العزاء أن تستقر في بيت أهلها الذي كان محل إقامتها المعتاد، وتبيت فيه مدة العِدَّة، ولا تجعل العِدَّة تنقُّلًا بين البيتين بلا حاجة. أما إذا تبيَّن أن بيت الزوج كان هو مسكنها الأصلي حقيقةً، وأن إقامتها عند أهلها لم تكن إلا زيارةً أو إقامةً مؤقتة، فحينئذٍ يكون الأصل أن تعتدَّ في بيت الزوج، ما دام صالحًا لسكنها ويمكنها البقاء فيه بأمن وستر. وخلاصة الفتوى: إذا كانت هذه المرأة قبل وفاة زوجها تقيم وتبيت غالبًا في بيت أهلها بإذن زوجها، وكان الزوج يعلم بذلك ويرضاه ويأتي إليها هناك، فإنها تعتدُّ في بيت أهلها؛ لأنه مسكنها الفعلي المستقر، ولا يجب عليها الانتقال إلى بيت الزوج، خصوصًا مع ضيقه ووجود غير المحارم فيه. ووجودها في بيت الزوج يومين لأجل العزاء لا يغيِّر الحكم، وبعد انتهاء حاجة العزاء تستقر في بيت أهلها وتكمل عِدَّتها هناك. أما إذا كانت إقامتها عند أهلها مجرد إقامة مؤقتة، وكان بيت الزوج هو مسكنها الحقيقي المعتاد، فالأصل أن تكون العِدَّة فيه. والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607

١. ﴿وَإِن كُلٌّ﴾ (يس: ٣٢) (وما جميع الخلائق إلا آتون) استشعر شمول المصير؛ فلا أحد يخرج عن سلطان الله ولقائه. ٢. ﴿لَّمَّا جَمِ
١. ﴿وَإِن كُلٌّ﴾ (يس: ٣٢) (وما جميع الخلائق إلا آتون) استشعر شمول المصير؛ فلا أحد يخرج عن سلطان الله ولقائه. ٢. ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ﴾ (يس: ٣٢) (إلا مجموعون كلهم) لا تغتر بمكانةٍ ولا قوة؛ فالخلق جميعًا سواءٌ في الوقوف بين يدي الله. ٣. ﴿جَمِيعٌ لَّدَيْنَا﴾ (يس: ٣٢) (مجموعون عند الله للحساب) اجعل لقاء الله حاضرًا في قلبك؛ فاستحضار الحساب يهذّب السلوك. ٤. ﴿لَدَيْنَا﴾ (يس: ٣٢) (عندنا للحساب والجزاء) أصلح سريرتك قبل لقائه؛ فمرجعك إلى ربٍّ يعلم سرك وعلانيتك. ٥. ﴿مُحْضَرُونَ﴾ (يس: ٣٢) مُحْضَرُونَ: مُجاءٌ بهم للحساب والجزاء (يُحضرون جميعًا بين يدي الله) استعدَّ للوقوف بين يدي ربك؛ فأكرم الزاد تقوى الله والعمل الصالح. ٦. ﴿لَّمَّا جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ﴾ (يس: ٣٢) (سيُجمع الخلق كلهم عند الله) لا تؤجل التوبة؛ فموعد الجمع آتٍ، والسعيد من أتى ربَّه بقلبٍ سليم. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

١. ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟﴾ (يس: ٣١) (ألم يعلموا وينظروا نظر اعتبار) افتح قلبك للعِبرة؛ فالبصيرة تبدأ حين تتجاوز النظر إلى الاتعاظ.
١. ﴿أَلَمْ يَرَوْا۟﴾ (يس: ٣١) (ألم يعلموا وينظروا نظر اعتبار) افتح قلبك للعِبرة؛ فالبصيرة تبدأ حين تتجاوز النظر إلى الاتعاظ. ٢. ﴿كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم﴾ (يس: ٣١) (أهلك الله أممًا كثيرةً قبلهم) لا تغتر بالإمهال؛ فسنن الله في المكذبين موعظةٌ لمن عقل. ٣. ﴿مِّنَ ٱلْقُرُونِ﴾ (يس: ٣١) ٱلْقُرُونِ: الأمم والأجيال الماضية (من الأمم السابقة) تدبَّر مصائر من سبق؛ فالسعيد من تعلّم من عواقب غيره. ٤. ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ﴾ (يس: ٣١) (أن تلك الأمم لا تعود إلى من بعدهم) استشعر انقطاع الفرص بالموت؛ فالدنيا ميدان العمل قبل فواته. ٥. ﴿لَا يَرْجِعُونَ﴾ (يس: ٣١) (لا يعودون إلى الحياة الدنيا بعد موتهم) بادر إلى التوبة والخير؛ فما مضى من العمر لا يُستدرك. ٦. ﴿أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ﴾ (يس: ٣١) (أن الهالكين لا يرجعون إلى الدنيا) لا تؤجل ما ينفعك عند الله؛ ففرصة الحياة واحدةٌ وثمينة. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

١. ﴿يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَاد﴾ (يس: ٣٠) حسْرة: ندامة شديدة على ما فات (يا شدة ندامة العباد يوم يرون عاقبة تكذيبهم) بادر إل
١. ﴿يَـٰحَسْرَةً عَلَى ٱلْعِبَاد﴾ (يس: ٣٠) حسْرة: ندامة شديدة على ما فات (يا شدة ندامة العباد يوم يرون عاقبة تكذيبهم) بادر إلى الهدى قبل الحسرة؛ ففرصة الاستجابة اليوم نعمةٌ لا تُعوَّض. ٢. ﴿عَلَى ٱلْعِبَاد﴾ (يس: ٣٠) (تحسُّرٌ على حال العباد بسبب إعراضهم) ارحم المعرضين وادعهم برفق؛ فحال البعيد عن الهدى جديرٌ بالشفقة لا بالشماتة. ٣. ﴿مَا يَأْتِيهِم مِّن رَّسُولٍ﴾ (يس: ٣٠) (كلما جاءهم رسول من عند الله) قدِّر نعمةَ من يدلك على الحق؛ فبلوغ الهداية إليك رحمة تستحق الشكر. ٤. ﴿إِلَّا كَانوا۟ بِه يسْتَهْزِءُون﴾ (يس: ٣٠) يسْتهْزءُون: يسخرون ويستخفّون (كانوا يقابلون رسل الله بالسخرية والاستهزاء) احذر السخرية من أهل الحق؛ فالاستهزاء قد يحجب القلب عن الانتفاع بالهدى. ٥. ﴿ما يأْتِيهِم من رسول إِلَّا كانوا۟ بِه يسْتهْزءُون﴾ (يس: ٣٠)(استمروا في مقابلة رسل الله بالاستهزاء) لا تجعل تكرار النصح يزيدك عنادًا؛ بل اجعله فرصة لمراجعة نفسك والرجوع إلى الحق. ٦. ﴿يـٰحسْرة عَلَى ٱلْعبَاد﴾ (يس: ٣٠) (ندامة عظيمة بسبب تفريطهم في قبول الحق) لا تؤجل التوبة والاستجابة؛ فأوجع الحسرات أن تعرف قيمة الهدى بعد فوات أوانه. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

١. ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (يس: ٢٨) — (لم يحتج الله في إهلاك قومه إلى
١. ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (يس: ٢٨) — (لم يحتج الله في إهلاك قومه إلى إنزال جنودٍ من السماء) — لا تغتر بقوتك؛ فأمر الله نافذٌ بأيسر الأسباب. ٢. ﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ (يس: ٢٨) — (وما كان إهلاكهم محتاجًا إلى إنزال جنود) — عظِّم قدرة ربك؛ فهو سبحانه غنيٌّ عن الأسباب التي يعجز الخلق بدونها. ٣. ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) صَيْحَةً: صوتًا شديدًا مهلكًا — (ما كانت عقوبتهم إلا صيحةً واحدة) — لا تأمن عاقبة الإصرار على الباطل؛ فأمر الله إذا جاء لا يعجزه شيء. ٤. ﴿صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) — (صيحةً واحدةً كانت كافيةً لإهلاكهم) استشعر عظمة الله ولا تغتر بالإمهال؛ فقد يأتي أمره في لحظة. ٥. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) خَـٰمِدُونَ: ساكنون ميتون لا حراك بهم (فإذا هم قد هلكوا وسكنت حركاتهم) — بادر بالتوبة والعمل؛ فالحياة تنقطع، ولا يبقى للعبد إلا ما قدَّم. ٦. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) (صاروا في لحظةٍ هالكين ساكنين) — لا تجعل قوة الدنيا تُنسيك ضعف الإنسان؛ فالعزُّ والأمان في طاعة الله والافتقار إليه. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

١. ﴿وَمَآ أَنزَلْنَا عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنۢ بَعْدِهِۦ مِن جُندٍ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ﴾ (يس: ٢٨) — (لم يحتج الله في إهلاك قومه إلى إنزال جنودٍ من السماء) — لا تغتر بقوتك؛ فأمر الله نافذٌ بأيسر الأسباب. ٢. ﴿وَمَا كُنَّا مُنزِلِينَ﴾ (يس: ٢٨) — (وما كان إهلاكهم محتاجًا إلى إنزال جنود) — عظِّم قدرة ربك؛ فهو سبحانه غنيٌّ عن الأسباب التي يعجز الخلق بدونها. ٣. ﴿إِن كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) صَيْحَةً: صوتًا شديدًا مهلكًا — (ما كانت عقوبتهم إلا صيحةً واحدة) — لا تأمن عاقبة الإصرار على الباطل؛ فأمر الله إذا جاء لا يعجزه شيء. ٤. ﴿صَيْحَةً وَٰحِدَةً﴾ (يس: ٢٩) — (صيحةً واحدةً كانت كافيةً لإهلاكهم) — استشعر عظمة الله ولا تغتر بالإمهال؛ فقد يأتي أمره في لحظة. ٥. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) خَـٰمِدُونَ: ساكنون ميتون لا حراك بهم — (فإذا هم قد هلكوا وسكنت حركاتهم) — بادر بالتوبة والعمل؛ فالحياة تنقطع، ولا يبقى للعبد إلا ما قدَّم. ٦. ﴿فَإِذَا هُمْ خَـٰمِدُونَ﴾ (يس: ٢٩) — (صاروا في لحظةٍ هالكين ساكنين) — لا تجعل قوة الدنيا تُنسيك ضعف الإنسان؛ فالعزُّ والأمان في طاعة الله والافتقار إليه. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

١. ﴿قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ﴾ (يس: ٢٦) — (قيل للرجل المؤمن بعد موته: ادخل الجنة) — اثبت على الإيمان مهما اشتد الطريق؛ فنهاية
١. ﴿قِيلَ ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ﴾ (يس: ٢٦) — (قيل للرجل المؤمن بعد موته: ادخل الجنة) — اثبت على الإيمان مهما اشتد الطريق؛ فنهاية الصادقين كرامةٌ وأمان. ٢. ﴿ٱدْخُلِ ٱلْجَنَّةَ﴾ (يس: ٢٦) — (ادخل دار النعيم والكرامة) — اجعل الجنة غايتك؛ فنعيمها يستحق صبرًا على الطاعة وثباتًا على الحق. ٣. ﴿قَالَ يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ﴾ (يس: ٢٦) — (تمنّى أن يعلم قومه بما أكرمه الله به) — أحبَّ الخير للناس حتى وإن أساؤوا إليك؛ فالقلب المصلح لا يحمل إلا الرحمة والهداية. ٤. ﴿بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ (يس: ٢٧) — (بسبب ما غفره الله لي من الذنوب) — علِّق قلبك بمغفرة ربك؛ فأجمل الفوز أن تلقاه وقد ستر ذنبك وغفره. ٥. ﴿وَجَعَلَنِى مِنَ ٱلْمُكْرَمِينَ﴾ (يس: ٢٧) ٱلْمُكْرَمِينَ: الذين أكرمهم الله بالجنة والنعيم — (وجعلني ربي ممن أكرمهم بالجنة) — اطلب الكرامة بطاعة الله؛ فالكرامة الحقيقية أن يرضى عنك ربك. ٦. ﴿يَـٰلَيْتَ قَوْمِى يَعْلَمُونَ ۝ بِمَا غَفَرَ لِى رَبِّى﴾ (يس: ٢٦-٢٧) — (تمنّى لقومه أن يعلموا بما ناله من المغفرة والكرامة) — صفِّ قلبك من الانتقام؛ فصدق الإيمان يجعلك تتمنى الهداية والخير حتى لمن آذاك. ✍️ أ. د. إسماعيل السلفي

🌹 #يستفتونك (٣٢٥) 🌹 📖 #فِقْهِ_الأَمَانَاتِ | #كفالة_الأيتام هل يجوز لمن استُؤمن على مبلغ كفالة أيتام أن يأخذ منه لنفسه مؤقتًا ثم يردَّه قبل موعد التسليم؟ 📢 السؤال: 📢 امرأة ترسل إليَّ في بداية السنة مبلغ (٦٠٠٠ ريال سعودي) كفالةً لأيتام سنةً كاملة، بواقع (٥٠٠ ريال) كل شهر، فأضع المبلغ في حسابي، ثم أحوِّل للأيتام كل شهر نصيبهم. وعليَّ دَين لإحدى النساء، فهل يجوز أن آخذ من هذا المبلغ مثلًا (٢٠٠٠ ريال) لقضاء دَيني، ثم أُعيده من مالي، مع ضمان أنني لن أتأخر في إرسال (٥٠٠ ريال) للأيتام كل شهر؟ ✍️ الجواب: ✍️ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أمَّا بعد: هذا المال الذي أرسلته صاحبته إليك لكفالة الأيتام أمانةٌ مخصَّصة لغرض معيَّن، وأنتِ وكيلةٌ في حفظه وإيصاله إليهم بحسب ما حددته صاحبته، ولستِ مالكةً له. والأصل في الوكيل والأمين أن يتصرَّف في المال في حدود الإذن فقط؛ قال الله تعالى: {إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها} [النساء: ٥٨]، وقال سبحانه: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين} [البقرة: ١٩٠]. وعليه؛ لا يجوز لك أن تأخذي من مبلغ كفالة الأيتام لقضاء دَينك الشخصي، ولو كنتِ واثقةً من قدرتك على إعادته، ولو كنتِ لن تتأخري في إرسال المبلغ الشهري؛ لأن ضمان الإعادة لا يجعل التصرف في مال الأمانة بغير إذن جائزًا. فالعبرة ليست بكون المال موجودًا في الحساب ولا بكون البنك ينتفع به، وإنما العبرة بأن صاحبته سلَّمتك إياه لغرض محدد، فلا يجوز تحويله إلى قرض شخصي لك من غير إذنها. فإن أذنت لك صاحبة المال إذنًا صريحًا أن تقترضي من المبلغ مؤقتًا ثم تعيدي ما أخذتِه قبل مواعيد استحقاق الكفالة، وكان المال لا يزال ملكًا لها ولم ينتقل إلى ملك الأيتام بمجرد دفعه إليك، جاز لك الاقتراض منها بهذا الإذن، وتصبح ذمتك مشغولةً بما أخذتِ حتى تردِّيه. أما إذا كانت قد ملَّكت مبلغ الكفالة للأيتام من أول السنة، وأنتِ مجرد حافظةٍ وموصِّلةٍ لأموالهم إليهم على دفعات، فلا يجوز لك الاقتراض منه حتى بإذن المتبرعة؛ لأنه صار مالًا للأيتام، وليس لها بعد تمليكه لهم أن تأذن في استعماله لمصلحة شخص آخر. والأحوط في مثل هذه الأموال أن تُفصل عن الأموال الشخصية قدر الإمكان، بحساب مستقل أو بسجل واضح، حتى لا تختلط الأمانة بمال من يتولى توزيعها، ويحصل الاشتباه أو النقص. وخلاصة الفتوى: لا يجوز لك أن تأخذي (٢٠٠٠ ريال) من مبلغ كفالة الأيتام لقضاء دَينك من نفسك، حتى لو كنتِ متأكدة أنك ستعيدين المبلغ ولن تتأخري عن الأيتام؛ لأن المال أمانة وليس مالك. فإن كانت المتبرعة ما تزال مالكةً للمال وأذنت لك صراحةً أن تقترضي منه ثم تعيديه قبل موعد صرفه، جاز. أما إذا كان المال قد أصبح ملكًا للأيتام، فلا يجوز لك الاقتراض منه لمصلحتك الشخصية. والله أعلم ✍️ أ. د. إسماعيل السَّلْفي 📲 للمتابعة واتساب: whatsapp.com/channel/0029VbAIyowGJP8IAGO0PN3g 📲 تليجرام: t.me/nh607

دليل المستخدم موقع النماذج الذكية.pdf