fa
Feedback
المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر

المنهج العلمي الواقعي | علي آل شُبَّر

رفتن به کانال در Telegram

قناة علمية أنشر فيها بعض الأفكار والنتائج المنطقية والرياضية والطبيعية سواء التي أجدها عند الغير أو التي أكتشفها بالتأمل المستقل.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
937
مشترکین
+324 ساعت
+637 روز
+7630 روز
آرشیو پست ها
"... فهو [أرسطو] إذن يأخذ من أقاويل أناكساغوراس ما هو صواب، ويردّ ما ليس بصواب، وهذا هو إنصاف الفيلسوف العجيب وحسن تمييزه الباهر؛ إذ يبصر الوردة الخفية بين كومة الشوك، فبقدر ما تكون الأشياء على وجهها الصواب، بقدر ذلك يقبلها ويقرّها كلها." قيصر القرموني

"وقد وضع قومٌ بالفعل جوهرًا مفارقًا زائدًا، متميّزًا عن العقول السماوية وعن الله، يتولّى تدبير العالم الكائن الفاسد، ويكون العقل الفعّال للناس أجمعين. وهذا هو رأي ابن سينا، الذي ذهب إلى أن العقل الفعّال هو واهب الصور، وهو آخر العقول المفارقة، متميّز عن تلك المحرّكة للأجرام السماوية، وأن النفوس الإنسانية كلها إنما تستفيد فعلها العقلي من هذا العقل الفعّال الواحد. غير أن هذا الرأي لا أصل له عند أرسطو؛ فإن أرسطو لا يُسلّم بعقلٍ ما وراء تلك العقول التي تحرّك السماوات، وواهبُ الصور المفارق الذي وضعه ابن سينا إنما هو من مخترعات العرب، مأخوذٌ من مصادر أفلاطونية محدثة بدلًا من المذهب المشّائي؛ فهذا الرأي إذن متروكٌ لكونه أجنبيًّا عن أرسطو." جاكوبو زاباريلا | كتاب العقل الفعّال من الأمور الطبيعية

وأعتذر على صغر حجم الخط وكثرة السطور بالقياس لحجم الصفحة، فإن الكتاب مسودّة غير منسقة بعد، وهذا قد يسبب مشكلة للذين يقرؤون عن طريق الجوال.

عشر صفحات من كتابي «الشرح الواقعي لأصول إقليدس» في أمر الزاوية القرنية، المحاطة بالمنحدب من محيط الدائرة والخط المستقيم المماس لها. وتمثّل هذه الصفحات العشر نصف تعليقي على السادسة عشرة من ثالثة الأصول (الخامسة عشرة من ثالثة الأصول بحسب النسخ العربية). وأما الكتاب فقد أوشك على الانتهاء؛ وقد بدأت بكتابته قبل ما يزيد على أربع سنوات، وسيصدر، بإذن الله، خلال السنة القادمة.

المدخل_إلى_الفلسفة_الطبيعية_لأرسطوطاليس_قيصر_القرموني.pdf9.91 KB

دفاع عن منهج التعليم وترتيبه.pdf1.36 MB

Repost from N/a
قال الشيخ في التعليقات:
إنما أحتيج إلى أن تكون أشكال الهندسة مصورة في لوح عند تعلم البراهين ليشتغل بها الخيال فلا يتشوش على العقل استيفاء البرهان ويكون الخيال مشغولاً بشيء من جنس الشيء الذي يطلب برهانه فلا يعاوق ولا يمانع

"If anyone thinks that a triangle does not change, he will not think that at one time the sum of its angles is equal to two right angles but at another time this is not so (for the triangle would then change). However, it is possible to think that some instances of an immovable thing have an attribute but others do not have it; for example, one may think that no even number is prime, or that some even numbers are prime but other even numbers are not prime. But it is not possible to think thus in the case of what is numerically one, for one will no longer think that some instances have an attribute and others do not have it, but he will think either truly or falsely that something is always so." Metaphysics, Book XII

وهو عبارة عن شرح وتفسير لمبحث الزاوية من كتاب {التكملة في شرح التذكرة} من تصنيف شمس الدين الخفري، مع مقارنة ما جاء في الشرح مع {رسالة في الزاوية} لنفس المصنف. يتبعه تحقيق للنص العربي بناء على ستة مخطوطات، منها مخطوطة نسخت سنة (٩٦٤ هجرية)، ست سنوات بعد وفاة المصنف، مع إثبات جميع الفروقات في الهامش. ويتبعه ترجمة إنجليزية للنص.

لقد أطلقنا " منصة البرهان " للرياضيات أنا وزميلي الأستاذ الفاضل أحمد علي، نقوم بشرح دورات لموضوعات جامعية متقدمة، مثل التحليل الرياضي، الجبر المجرد وغيرها، نحن نركز على طرح محتوى عربي يتضمن مادة علمية رصينة بلغة عالية وبشكل مجاني تمامًا، وحيث إنني على يقين بأن النهضة الفكرية وتغيير الواقع لن تصنع بالشعارات وأن إصلاح الواقع العلمي المتردي أولى خطوات التغيير الحقيقية كما أنه لن يكون إلا من داخل الحلقات الدراسية لأن ما يبنى في حلقات الدرس أوثق وأبقى أثرًا من كل وهم يباع ويسوق باسم التغيير، فإنني أدعوكم للاطلاع على منصتنا ومشاركتها مع من يهمه الأمر من طلبة العلم والحقيقة أينما كانوا . هذه مساهمتنا والله ولي التوفيق .

[رأيهم في ابن سينا] "إن ابن سينا مُؤلِّفٌ ليس لديه شيء لم يأخذه عن الآخرين؛ فالبعض يقولون إنه كان أميرًا، والبعض الآخر يرى فيه سيدًا عظيمًا، وآخرون يرونه فيلسوفًا. ويقول الأب دوبرويل –وهو راهب من دير سان جيرمان في مقدمته لكتاب القديس إيزيدور–: «إن العمل الطبي لابن سينا ليس سوى ترجمة إلى العربية لكتاب في الطب كان قد ألفه هذا القديس». أما بالنسبة لي، فإني أعتقد أنه لم يكن طبيبًا قط؛ إذ إن لديه آراءً في غاية الخطورة. وحول هذا الشأن انظر كتاب "دفاع ريناتوس مورو عن بريسوتوس" ص 13، وكتاب "بيتروس كاستيلانوس في سير الأطباء" ص 136." مأثورات نودي وپاتان

⁧[من أوهامهم حول ابن رشد] "كان ابن رشد فيلسوفاً مشائياً كبيراً، ومسلماً، غير أن عقله لم يكن مثقلاً بأوهام هذه الطائفة غير اللائقة وهذا الدين السخيف، لقد كان هذا الرجل ببساطة ربوبياً ومتمسكاً بمعرفة مبدأ أول دون بحث آخر، وقد انتفض ضد الآراء المختلفة حول خلود النفس، وقال: «لتمت نفسي ميتة الفلاسفة»، إذ لم يكن يدري ماذا يصدق، لكونه لم يجد في ذلك أي منطق. وقد قُتِلَ بعجلة عربة دهسته عرضاً في الشارع. وكان يعيش حوالي عام 1170، أي قبل قرن تقريباً من ألبرت الكبير." وفي موضع آخر: "كان ابن رشد عربيًا مسلمًا وفيلسوفًا مشائيًا كبيرًا. وقد قال: «لتمت نفسي ميتة الفلاسفة»، كما لو أنه كان لزامًا على المرء ليكون فيلسوفًا صالحًا ألا يؤمن بشيء، وأن يكون دهريًّا صريحًا، مثلما كان هو، وأن يعد كل ما يُقال عن خلود النفس خرافةً ليس إلا. وهو نفسه الذي قال إنه لا يوجد دين أسوأ من الدين المسيحي." مأثورات نودي وپاتان

"كان بيترو بومبوناتزي أستاذاً للفلسفة في بادوفا في زمن لِيو العاشر، وقد أرادوا عقد محاكمة له، وكان في خطر عظيم أن يُحرق حياً، بيد أن الكاردينال بيترو بيمبو أنقذه. وكان جانيلوس اليعقوبي (الدومينيكاني) —وهو حَبْر واسع العلم— عدوَّه الأكبر. وقد صنف بومبوناتزي كتاب "دفاع" عن كتابه الأصلي، وكان هذا الدفاع أنفذ وأشد من الكتاب نفسه. ولم أرَ قط فيلسوفاً لم يمدح بومبوناتزي، على الرغم من أنهم كتبوا ضده؛ وهذه أمارة على أنه كان رجلاً صالحاً، ولم يكن كاهناً ولا متزوجاً، وكان من أهل مَنْتُوَا، رجلاً ضئيل الجِرم، ذكياً وشديد العلم. وقد درَّس في بولونيا مذهب: "أن الأنْفُس تفنى بعد موت الأجساد، وذلك بحسب رأي أرسطو". كما يُروى في تراجم جوفيوس. ومات في بولونيا عن عمر يناهز ثلاثاً وستين سنة بسبب احتباس البول، ونُقل جثمانه إلى منتوا حيث دُفن. ولم يقدر أحد حتى الآن على دَحض كتبه في إبطال الخرافات [لعل المراد كتاب التعاويذ (De incantationibus)، وهو كتاب يفسّر الظواهر الغريبة –المنسوبة في بادئ الرأي إلى أسباب غيبية كالملائكة والجن والشياطين والسحر والمعجزات والكرامات– تفسيرًا طبيعيًّا ماديًّا وفق أصول الفلسفة المشائية من حركة الأفلاك والقوى الطبيعية وتأثير الأخلاط إلخ]، ولا تمكنوا من نقض حُججه." مأثورات نودي وپاتان

"وكان القرموني الأكثر شهرة في إيطاليا، وكان مسكنه وأثاثه في بادوفا على غاية من الفخامة تضاهي ما يكون لكاردينال في روما، وكان قصره منيفاً، وكان في خدمته ناظر قصر، وخدم حجر، وضباط آخرون، فضلاً عن عربتين وستة من الخيل العتاق. وكان يحضر بين يديه أربعمئة تلميذ، وكان يتقاضى ألفي إيكو من الجرايات عند وفاته. وليس في عموم إيطاليا مال أو دخل مضمون على مثل ما كان له؛ إذ إن أجور هؤلاء الأعلام طائلة جداً في إيطاليا. وكان زاباريلا وبكولوميني يتقاضيان أيضاً جرايات سنوية سنية. أما كوجاس —الذي كان فقيهاً قانونياً لا نظير له— فلم ينل في فرنسا قط أكثر من سبع عشرة مئة ليفْر." مأثورات نودي وپاتان

"لقد قضيت ثلاثة أشهر ملازماً لمجالس القرموني ومحادثته، وكنت دائماً أنصر مذهبه وأعضده في وجه "كايموس". وقد سمعت السيد "ريولان" يقول في مشرحة باريس: إنه لو أراد أبقراط وجالينوس أن يصنفا معاً كتاباً بمثل ما صنعه القرموني في الأعضاء، لما أحسنا زيادة عليه. وكان القرموني هذا رجلاً عظيم القدر، شحاذ الذهن (ثاقب القريحة)، مستعداً لكل شيء؛ رجل قد انتبه من الغفلة وبُرئ من السخف؛ وكان يعلم الحق يقيناً، بيد أنه لا يجرؤ على التصريح به في إيطاليا. وإن جميع أساتذة تلك البلاد، ولا سيما أساتذة بادوفا، هم من طائفة المستنيرين؛ ذلك أنهم لما بلغوا ذروة العلم، وجب عليهم أن يتخففوا من أوهام العوام وضلالات القرون الغابرة، وأن يقفوا على حقيقة رأي أرسطو، الذي كان القرموني بمثابة بازٍ خالص (مترجم فذ) وجامع محكم لروحه. هؤلاء السادة هم من طائفة المحققين؛ وعددهم في إيطاليا كبير، وهم يعرفون جيداً كيف يميزون الحق من الباطل. وقد كتب لي صديق من أهل جنوة —هو السيد أليّدي موسكينو— أن كتاب القرموني الذي طال انتظاره قد طُبع سراً (في خفية) في البندقية أو في بادوفا، وأنه يُباع بثمن باهظ؛ وأظن أن عنوانه: "النظر الجليل في النفس". وكان القرموني يخفي لُعبته (مذهبه) في إيطاليا بلطف؛ ومثاله: "لم يكن يحمل في باطنه شيئاً من التقوى، ومع ذلك كان يحب أن يُحسب بين أهل الورع". وكانت إحدى كبريات قواعده وسننه: "في الباطن كما تشاء، وفي الظاهر كما جرت العوائد". وثمة خلق كثير في إيطاليا لا يعتقدون في الغيب بأكثر مما كان يعتقده القرموني؛ وكان ميكافيلي وهو على حد سواء في تسيير هذا الأمر. وإبيكورس، ولوكريتيوس، وكاردانو، وكاستيلانوس، وبومبوناتزي، وبيمبو، وكل من صنف في "بقاء النفس" [من فلاسفة الطبيعة تلميحاً لفنائها]؛ وبلينيوس كان أحداً من هؤلاء الرؤساء. ويقول فانيني في كتابه "المشرحة": إن هذه هي الطائفة العظمى، أعني طائفة الدهرية، المنبثة في ملوك الطائفتين (الأمراء ورجال الدين على السواء)، وفي خلق كبير من العلماء الأقدمين؛ مثل بوليبوس، وسيسرون، وقيصر، وجوفينال، وهوراس، وسقراط، وهوميروس، ويوريبيديس، وفيرجيل، وغيرهم." مأثورات نودي وپاتان