fa
Feedback
محمَّد زَكريا أغا

محمَّد زَكريا أغا

رفتن به کانال در Telegram

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
375
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+1930 روز
آرشیو پست ها
همّة الصديق رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم

إلى الواقف بثغره: إنك في ظرفٍ استثنائي، وجزاك الله خيرًا وأحسن إليك وبيَّض وجهك، وأسأل الله أن يعينك ويتقبل منك ويأخذ العيون عنك وأن يفتح لك من خزائن فضله فتحًا لا إغلاق بعده.

•• عصا اليقين وانفلاق المستحيل ١. تبدأ أعظم الدروس الفكرية والإيمانية في تاريخ البشرية عند تلك اللحظة الحرجة التي تنتهي فيها كل الحسابات المادية، وتُغلق فيها جميع الأبواب الأرضية. فقصة موسى عليه السلام أمام البحر تحمل معنى يتجاوز سردية تاريخية عن نجاة نبي وهلاك طاغية، بل هي أطروحة فكرية عميقة حول الصراع الأزلي بين وهم القوة المادية، وقوة اليقين الإيمانية. ٢. تخيل المشهد بعين البصيرة: أمة مستضعفة هاربة من عسف السنين، تسير في جنح الظلام، لتستيقظ على فجر يحمل أقسى كوابيسها؛ فمن أمامها بحر تتلاطم أمواجه، يمثل جدارًا طبيعيًا لا يمكن تجاوزه، ومن خلفها فرعون بجيوشه وعتاده وحقده التاريخي، يمثل الموت المحتم. ٣. وفي هذه اللحظة، نطق المنطق البشري المادي المجرد، ذلك المنطق الذي يحسب الأمور بمقدماتها ونتائجها الظاهرة: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا الهلع مبررًا بمقاييس العقل البشري؛ فلا سفن للعبور، ولا أسلحة للمواجهة، ولا طرق للالتفاف. لقد كانت معادلة صفرية لا مخرج منها. وهنا بالذات يتجلى الفارق الجوهري بين عين تنظر إلى الأسباب، وعين تنظر إلى مسبِّب الأسباب. ٤. وفي وسط هذا الركام من اليأس والانهيار النفسي للجماعة، يقف الفرد الموصول بربه، موسى عليه السلام، ليطلق كلمة واحدة غيّرت مسار التاريخ، وأعادت صياغة قوانين الفيزياء: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ٥. لم يقل موسى: معنا أسلحة، ولا لدينا خطة بديلة، بل استند إلى الركن الشديد. فـ كلا هنا لم تكن مجرد أداة نفي لغوية، بل هي ثورة فكرية وإيمانية تنسف كل الحسابات المادية الطاغية. وهي لحظة اليقين المطلق بأن الخالق الذي أمره بالمسير لن يتركه عند حافة البحر. ولم يكن موسى يعرف كيف سينجو، ولكنه كان يوقن بمن سينجيه. وهذا هو الإيمان في أسمى تجلياته: الثقة بالله حين تنعدم الرؤية. ٦. ثم جاء الأمر الإلهي: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. عصا خشبية يابسة تُضرب في ماء سائل، فيتحول الماء الرخو إلى جبال صلبة شاهقة. ٧. وهي رسالة فكرية صارخة بأن قوانين الطبيعة ليست آلهة تُعبد من دون الله، بل هي مخلوقات مطيعة، تعمل بأمر خالقها، وتتوقف بأمره. فالماء الذي من شأنه الإغراق أصبح جدارًا يحمي المستضعفين، وطريقًا معبدًا نحو الحرية. ٨. وهذا الانفلاق لم يشق البحر فحسب، بل شق حجب الغفلة في العقول؛ ليثبت أن الأسباب المادية لا تعمل بذاتها، بل تعمل بمشيئة الله، وإذا أراد الله عطّل الأسباب أو قلبها رأسًا على عقب. ٩. دخل موسى وقومه البحر بيقين المؤمنين، وتبعهم فرعون بغرور الطغاة. لقد أعمت سكرة السلطة وعنجهية القوة بصيرة فرعون، فلم يتوقف ليسأل نفسه: كيف يمكن لبحر أن ينشق هكذا إلا بقوة قاهرة تفوق كل قوة؟ ظن أن الطريق فُتح له، ولم يدرك أنه ميعاد موته. وما إن عبر آخر مؤمن، حتى عادت قوانين الطبيعة إلى سيرتها الأولى بأمر ربها؛ فانهار الماء، لا ليغرق أجسادًا فحسب، بل ليغرق فكرة الألوهية المدعاة، وليطوي صفحة من أبشع صفحات الاستبداد. ١٠. وخلاصة القول أن قصة البحر لم تنتهِ في ذلك اليوم البعيد، بل تتكرر في حياة كل إنسان؛ في كل مرة تُحاصر فيها بالأزمات، وتجد البحر أمامك والهموم خلفك، وتضيق بك الأرض بما رحبت، تذكر أن عصا موسى لم تعد موجودة، ولكن رب موسى حي لا يموت. فالمطلوب منك ليس أن تشق بحر، بل أن تملك يقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وحينها سيجعل الله لك من كل ضيق مخرجًا، ولو كان ذلك بشق المستحيل. ••

تكفير صيام عرفة لسنتين سابقة ولاحقة فيه تنويه بفضل نبينا صلى الله عليه وسلم الذي خصه الله تعالى بأن غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي الميزة التي يذكرها له عيسى صلى الله عليه وسلم في موقف الشفاعة العظمى. فشرَّف الله تعالى أمته بأن أعطاها قبساً من نوره بتكفير سَنةٍ متقدمةٍ وأخرى متأخرةٍ بصيام اليوم الذي أتم عليه فيه نعمتَه وأكمل دينه ببركة اتِّباعه صلوات ربي وسلامه عليه. والحمد لله رب العالمين -الشيخ رامي الدالي الغزّي-

((موسى عليه الصلاة والسلام تبعٌ لنبينا صلى الله عليه وسلم، قد أخذ عليه الميثاق أن يتبعه لو بُعث في حياته؛ ولذا جاء عاشوراء تبعاً لعرفة في الشهر واليوم فهذا التاسع وذاك العاشر))

عَنْ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ قال: "سَيِّدُ الِاسْتِغْفَارِ أَنْ تَقُولَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ لَكَ بِذَنْبِي فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ، قَالَ: وَمَنْ قَالَهَا مِنَ النَّهَارِ مُوقِنًا بِهَا فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ مُوقِنٌ بِهَا فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ، فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ".
مختصر فوائد الحديث: • الحديث دليلٌ على أن الدين على مراتب متفاوتة، وأن التعبد له مقامات، فالدعاء والذكر نفسُه على مراتب، بل حتى مفردة من مفردات الذكر -وهي الاستغفار- لها درجات، ففي الحديث ذكر ل"سيِّد" الاستغفار. • ينبغي على المؤمن الحريص على التعبد لله بأعلى مراتب العبادات أن يحرص على هذا الدعاء وأن يعتني به عناية خاصة، ومن اعتنى بهذا الذكر ولازمه يدرك سبب وصف النبي ﷺ له بسيد الاستغفار، ويرى من بركته وأثره ما يجعله يوقن بأنه وحي من عند الله سبحانه وتعالى. • يبين الحديث حرصَ النبي ﷺ على تعليم أمته وسائل ما يتقربون به إلى الله سبحانه وتعالى دون الاكتفاء بتعليم الحلال والحرام، وينبغي على المقتدي بالنبي ﷺ والوارث له أن يكون كذلك، فكان ﷺ يعلمهم الأدعية والأذكار وما يقولونه في الصلاة في ركوعم وسجودهم، وورد عن ابن مسعود أنه ﷺ كان يعلمهم التشهد كما يعلمهم السورة من القرآن. • يبين الحديث ما ينبغي أن يحتف بالدعاء لكي يكون أدعى للقبول وأعلى في المرتبة، ففيه اعتراف لله سبحانه وتعالى بالربوبية والألوهية، وفيه استعمال لكلمة التوحيد، وفيه اعترافٌ لله سبحانه بأنه هو الخالق، واعترافٌ بكون الإنسان عبداً له سبحانه. وفيه بيانٌ لحرص الإنسان على الالتزام بالطاعة والقرب من رب العالمين، واعتراف بالعجز وتعوذ من الوقوع في شر العمل، ثم استحضار للنعم واعتراف بالذنوب، ثم يُلحق كل هذا بالدعاء بالمغفرة، مع التأكيد على أنه لا يغفر الذنوب إلا رب العالمين سبحانه وبحمده. فهو ليس مجرد استغفار، بل هو تحقيق لصميم العبودية! • الحديث دليل على أهمية اليقين والاستحضار عند قراءة الأدعية والأذكار، لقوله ﷺ: "موقناً بها"، فالأثر المرجو من قراءتها بيقين أعلى بكثير من الأثر الحاصل عند قراءتها بغفلة.
هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: غيث الساري من هدايات البخاري | 89

اللهمّ صلّ على محمد وعلى آل محمد كما صلّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنّك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد

(أو ولد صالح يدعو له).. . . صفة الصلاح في هذا الحديث النبوي العظيم مناط تحقق استمرار الأجر، إذ مَن لم يكن صالحا كيف يتعلق قلبه بالدعاء؟ وكيف يديم الدعاء مع اعتقاد نفعه للميت، وكيف يتحرى بدعائه الصلوات والخلوات والأسحار والأبكار؟ وكيف يتحرك قلبه رغبا ورهبا وهو يسأل الله لوالده الرحمة والمغفرة والفوز بالجنة والنجاة من النار؟ ومن لم يكن صالحا فكيف يتفكر في البر والإحسان للوالدين حيين وميتين؟ وكيف يحمله الوفاء على اعتبار الدعاء للوالدين حقا لهما لا إفضالا عليهما؟ ومن لم يكن صالحا فكيف يغضي لوالديه عن كل تقصير، ويعظّم منهما كلّ حق، وينظر فيما يمكنه أن يوصل إليهما من وجوه النفع كما كان ينظر في ذلك في حياتهما؟ ربّ اجعلنا لوالدِينا نافلة، واجعل دعاءنا لهم رحمة، وأصلحنا واجعل صلاحنا لهم صدقة جارية..

ثبت عن النبي ﷺ أنه كان يصوم يوم عاشوراء، ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجا الله فيه موسى وقومه وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكرًا لله عز وجل، وهو اليوم العاشر من محرم، ويستحب أن يصوم قبله يومًا أو بعده يومًا؛ روي عن النبي ﷺ أنه قال: خالفوا اليهود صوموا يومًا قبله ويومًا بعده وصح عنه ﷺ أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: يكفر الله به السنة التي قبله

لم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم اليهود أول مقدَمه المدينة في صيام عاشوراء بضم التاسع إليه تألفا لقلوبهم، ولأنه كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، فلما استقرت الشريعة آخرا على مخالفة أهل الكتاب، وصار هذا أصلا من أصولها عزم على مخالفتهم.

مُحمّدي اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه

في "مسلم": أن صوم عاشوراء يكفر سنة، وصوم عرفة يكفر سنتين. وحكمته: أن عاشوراء موسوي، ويوم عرفة محمدي. حاشية الباجوري على الشمائل المحمدية ص492.

لم يخالف النبي صلى الله عليه وسلم اليهود أول مقدَمه المدينة في صيام عاشوراء بضم التاسع إليه تألفا لقلوبهم، ولأنه كان يحب موافقتهم فيما لم يؤمر به، فلما استقرت الشريعة آخرا على مخالفة أهل الكتاب، وصار هذا أصلا من أصولها عزم على مخالفتهم.

دقيقتين ونبدوا ان شاء الله

بسم الله نديروا مجلس رياض الصالحين بعد قليل إن شاء الله أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلة الجمعة ويومها

((كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إِذا رَأَى الهِلالَ قَالَ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ علَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلامَةِ والإِسْلامِ، رَبِّي ورَبُّكَ اللَّه، هِلالُ رُشْدٍ وخَيْرٍ))

اللهمّ إنّا نسألك خير هذا العام وفتحه ونصره ونوره وهداه وبركاته وعافيته ونعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده من جوامع دعاء رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والسلامة من كل إثم، والغنيمة من كل بر، والفوز بالجنة، والنجاة من النار

الحمد لله الذي بنعمته تم عام ١٤٤٧ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآَجِلِهِ مَا عَلِمْتُ مِنْهُ، وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ تَقْضِيهِ لِي خَيْرًا

ماشاء الله لا قوة إلا بالله ما أحسن هذا