ar
Feedback
محمَّد زَكريا أغا

محمَّد زَكريا أغا

الذهاب إلى القناة على Telegram

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+430 أيام
أرشيف المشاركات
كُنَّا عِندَ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فانكسفتِ الشمسُ ، فقام إلى المسجدِ يجرُّ رداءَه منَ العَجَلةِ ، فقام إليه الناسُ ، فصلَّى ركعتيْنِ كما يصلون ، فلمَّا انجلتْ خَطَبَنا ، فقال : إنَّ الشمسَ والقمرَ آيتانِ من آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ بهما عبادَه وإنَّهُما لا ينكسفانِ لموتِ أحدٍ ولا لحياتِه فإذا رأيتم كسوفَ أحدِهما فصلُّوا حتى ينجلي

التوثيق عندي من مدة وتذكرت نشره مع هذ الحر الشديد وخليته بعفويته لأن الي وثقه شيخنا شخصيا حفظه الله (هذي مدرسة جديدة على فكرة مش نفس المدارس الي راكم تشرفون عليها ، هذي مشرفين عليها نساء فقط ولازملهم مساعدات فالحمدلله )

في هذه الايام شديدة الحر الحمدلله ربي وفقكم لتجهيز مدرسة قرآنية من حوالي شهر بمكيف كبير الحمدلله وقراو القرآن باعمار مختلفة في عز الحر الله يجرنا ويجركم بها من عذاب جهنم

record.ogg16.22 MB

تعويض لليلة نرسللكم مجلس إن شاء الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله أعتذر، معدناش مجلس الليلة أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلة الجمعة ويومها

يُؤثَر عن أبي الدرداء رضي الله عنه قوله: «كم من نعمةٍ لله في عِرقٍ ساكِن». اللهم لك الحمد على عافيتك، ونعوذ بك ربنا من زوال نعمتك.

والله يبكي القلب على خذلان خيرة الناس

Repost from الحصيلة
#شفاعة قال الذهبي في السير(14/64) في ترجمة أبي عثمان الحيري الزاهد: "وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ لأَبِي جَعْفَرٍ بنِ حَمْدَانَ: أَلَسْتُمْ تَرْوُونَ أَنَّ عِنْدَ ذِكْرِ الصَّالِحِيْنَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَرَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَيِّدُ الصَّالِحِيْنَ". صلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

العالم المجاهد الشهيد الشيخ نائل رحمه الله تعالى اسمع الكلام العامر نور

ثبات المجاهدين في زماننا ليس كثبات غيرهم. اللهم معهم ومنهم وعلى دربهم 🤲 🤲

ومن الدليل على عِظم قدرها (أي الصلاة) وفضلها على سائر الأعمال: أن كل فريضة افترضها الله فإنما افترضها على بعض الجوارح دون بعض، ثم لم يأمر بإشغال القلب به إلا الصلاة فإنه أمر أن تُقام بجميع الجوارح كلها، وذلك أن ينتصبَ العبدُ ببدنه كله، ويشتغل قلبُه بها، ليعلم ما يتلو وما يقول فيها. ولم يفعل ذلك بشيء من الفرائض، لم يمنع أن يشتغل العبد في شيء من الفرائض بعمل سواه إلا الصلاة وحدها، فإن الصائم له أن يلتفت وينام ويتكلم بغير ذكر الصوم، ويعمل بجوارحه ويشغلها فيما أحب من منافع الدنيا ولذاتها مما أحل له، والمقاتل في سبيل الله له أن يلتفت ويتكلم، والحاج في قضاء مناسكه قد أبيح له أن يتكلم كذلك فيما بين ذلك، وينام ويشتغل بما أحب من منافع الدنيا المباحة له، وله أن يتكلم في الطواف، وكذلك إعطاء الزكاة، وجميع الطاعات، له أن يعمل فيها ويتفكر في غيرها. ومنع المصلي من الأكل والشرب ، وجميع أعمال الدنيا من الالتفات، والأفعال بالجوارح إلا بالصلاة وحدها، ومن التفكر إلا فيما يتلو ويقول. إلا أن العمل في الصلاة بغيرها= مختلف في الضرر في الدين، فمنه ما يفسد الصلاة، ومنه ما يلزم به سجود السهو، ومنه ما يكون منقوصا من الثواب على صلاته، إلا أن أهل العلم مجتمعون على أنه إذا شغل جارحة من جوارحه بعمل من غير عمل الصلاة، أو بفكر، وشغل قلبه بالنظر في غير أمر الصلاة، أنه منقوص من ثواب من لم يفعل ذلك تاركا جزءا من تمام صلاته وكمالها. فالمصلي كأنه ليس في الدنيا ولا في شيء منها، إذا كان بجميع قلبه وجميع بدنه في الصلاة، فكأنه ليس في الأرض، إلا أن ثقل بدنه عليها، وذلك أنه يناجي المَلِكَ الأكبر، فلا ينبغي أن يخلط مناجاة الإله العظيم بغيرها. وكيف يفعل ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر أن الله مقبل عليه بوجهه، فكيف يجوز لمن صدّق بأن الله مقبل عليه بوجهه أن يلتفت أو يغيب أو يتفكر أو يتحرك بغير ما يحب المقبلُ عليه بوجهه، لأن اشتغاله في صلاته بغيرها من الالتفات أو العبث أو التفكر في شيء من الدنيا= هو إعراض عمن أقبل عليه. وما يقوى قلبُ عاقلٍ لبيب أن يُقبل عليه مِن الخَلق مَن له عنده قَدر، فيراه يُولّي عنه بمعنى من المعاني، وكل مقبل سوى الله لا يطلّع على ضمير من وَلّى عنه بضميره، والله تعالى مقبل على المصلي بوجهه، يرى إعراضه بضميره، وبكل جارحة من جوارحه، سوى صلاته التي أقبل عليه بوجهه من أجلها. فكيف يجوز لمؤمن عاقل أن يَملّها أو يلتفت أو يتشاغل بغير الإقبال على رب العالمين، إذ أخبره النبيُّ صلى الله عليه وسلم أن الله مقبل عليه بوجهه، فهل يفعل ذلك من فعله إلا قلة مبالاة بالمقبل عليه، أو كيف يجوز لمن عرف أن الله مقبل عليه وهو مناج له أن يعرض عنه بما قل أو كثر! (تعظيم قدر الصلاة للمروزي)

Repost from عِرفان
لا تعويل في الحقيقة على غير رحمة الله وعفوه! لسنا شيئا، لولا فضله ورحمته! عندما وقع الزلزل بشدته، تفكرت فوجدت أننا لا نملك ما يدفع عنا غضبه ونقمته سبحانه سوى ذلنا بين يديه وامحاء رعونات النفس وأكاذيبها في لحظة صدق، سجودا واستغفارًا! وما صحت لنا هذه الدنيا طرفة عين، ولا أساغ الإنسان لقمةً، ولا ذاق نومًا، ولا إفاقة، ولا اهتدى في طريق، أو وُفِّق في أمر، إلا بالله تعالى، وحده، لا شريك له! وحده! فقط! وحده! وهذا زمن العقوق والنسيان وتضخم الإنسان، والأنا المتألهة! وكثرة النزاعات والخلافات التي لا قيمة لها والله! وخير من هذا كله: صدق مع الله، ورحمة بخلقه، وركعتان بحضور القلب، واستغفار من الذنوب كلها!

مجالس_سورة_البقرة،_هكذا_نفهم_الصدقة.m4a15.23 MB

كلام مبارك

صلوا على رسول الله.. (لا تنسوا الدعاء لأخواننا ضحايا حادث اليوم) . . أخرج الشيخان عن أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ، وَأْتُوهَا ‌تَمْشُونَ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا". زاد مسلم: "فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا كَانَ يَعْمِدُ إِلَى الصَّلَاةِ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ". صلى الله عليه وسلم، وعلى آله الطاهرين، وصحابته المنتجبين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. فيه بيان عظم أمر الصلاة، وأن من حقها أن يمهد بها بدفع أسباب انشغال القلب، لأن السعي والاشتداد فيه من تحريك الدم في البدن ما ينهج له الفؤاد، وتنقبض له الأعضاء، فلا يكون معه سكون قلب ولا توجه خاطر إلى معاني الصلاة، وربما زاد على ذلك بأن يشغل بحاله من هو في الصلاة فيؤذيه بذلك. وفيه تسمية المشي إلى الصلاة صلاة، لأنه فيه تنعقد النية، ويتجه الفكر إلى طلب الآخرة، ويستحضر القلب عظمة الدخول على الرب سبحانه، ويستجمع المسلم خواطر الدعاء ويستذكر الحاجات المهمات، وما يحتاج أن يتوب منه من الذنوب والأعمال السيئات، ويفرّغ ذهنه مما يغلب عليه من أمور الدنيا وصورها بحسب الطاقة. وكأن في قوله صلى الله عليه وسلم: "فهو في صلاة" تنبيهًا إلى أن يشغل طريقه إلى الصلاة بالذكر القلبي واللساني كما هو حاله في الصلاة، وإيماءً إلى التبكير إلى الصلوات، إذ لا يجتمع له المشي الهون الساكن المأمور به في هذا الحديث، والمسارعة في الطاعات كما هو مأمور به في غيره من النصوص إلا بالتبكير، فيحصل له بذلك إدراك الصلاة، ويسلم من نتائج السعي الشديد. والله الهادي إلى سواء السبيل.

Repost from عِرفان
النفس شيء مبهم عجيب غريب يهرول بأشد ما يملك من قوة بين الأضداد والعوالم الملونة الغامضة! كالقمر، بينما هو مضيء إذا عدتْ عليه سحابةٌ فغشيته، فأظلم كالليل سُلِخ منه النهارُ، فبقي مظلمًا كأن لم يكن هنالك من ضوء! ولهذا لا يصلح هذا العالم إلا بصلاح تلك النفس، ولا صلاح لها إلا بنور الوحي وشمسه وضيائه، ولا استقامة في تلقي الوحي ومعرفة القرآن المجيد إلا بمحبة سيدنا رسول الله ﷺ وقفو نوره والاحتكام إليه سرا وعلانية، في الأقوال والأفعال والأعمال. ومن صح له هذا المشرب صافيا، ونهل من ذلك النور، نطق بالحكمة، كما قال بعض العارفين: "من أمَّر السُّنَّة على نفسه ظاهرًا وباطنًا نطق بالحكمة".

بسم الله نديروا مجلس رياض الصالحين بعد قليل إن شاء الله 23:30 أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلة الجمعة ويومها

Repost from عِرفان
ما شغل سيدنا الولي الصالح الإمام النووي الأمةَ بالفضول، بل دلهم على الله ربنا تعالى وعلى سيد الأولين والآخرين سيدنا ونبينا محمد ﷺ بأيسر السبل وأرفقها. فدلهم على ذكره تعالى بالأذكار وأدخلهم برياض الصالحين في نور السنة، ورفق بهم بالأربعين ميسورةً جامعةً أصول الدين وقواعد السير، ودلهم على جلال السلوك وكمال الأدب فصنف التبيان في آداب حملة القرآن! فاشتغل بنفع العامة مع ما كان له من الرسوخ في نفع الخاصة فقها وتصنيفا وشرحًا للسنة وعمر أوقاته بالعلم والتعليم! فرفع الله تعالى ذكره في العالمين، مع قِصَر عمره؛ فكان رأسا في الولاية وعلَمًا على الإخلاص، وتواتر في القرون منذ وفاته رضي الله عنه إلى يومنا ثناء الأئمة والصالحين عليه! ونعوذ بالله من الشقوة والضلال ومفارقة سواد الأمة وسبيل المؤمنين! فاللهم إنا نشهدك على حبه والدعاء له والتقرب إليك بهذا الفضل منك علينا! رضي الله عنه وعن أئمتنا وعلمائنا وسلفنا الصالحين وجزاهم الله عنا خير الجزاء!

بسم الله نديروا مجلس رياض الصالحين بعد قليل إن شاء الله أكثروا من الصلاة على رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ليلة الجمعة ويومها