fa
Feedback
⚖️ المحامي والقانون ⚖️(ركائز العدالة للمعرفة القانونية)

⚖️ المحامي والقانون ⚖️(ركائز العدالة للمعرفة القانونية)

رفتن به کانال در Telegram

⚖️منصة قانونية رصينة للقاضي والمحامي والباحث القانوني، ولكل من يُعلي سلطان القانون ويبتغي الحق والعدالة القانون يجمعنا🇾

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 375
مشترکین
+1124 ساعت
+277 روز
+18230 روز
آرشیو پست ها
القضاء_الاداري_قضاء_التعويض_د_سليمان_الطماوي_1.pdf7.56 MB

الأسس_العامة_للعقود_الادارية_الطماوي.pdf67.77 MB

القضاء الاداري ورقابته لاعمال الادارة الطماوي.pdf

تنظيم_الإدارة_العامة_ــ_سليمان_محمد_الطماوي.PDF68.19 MB

تنظيم_الإدارة_العامة_ــ_سليمان_محمد_الطماوي.pdf4.77 MB

القضاء_الاداري_قضاء_التعويض_الطماوي.pdf31.01 MB

الاسس_العامة_للعقود_الادارية_سليمان_الطماوي.pdf68.19 MB

القضاء_الاداري_قضاء_التعويض_د_سليمان_الطماوي_1.pdf7.56 MB

النظرية_العامة_للقرارات_الادارية_دراسة_مقارنة1.pdf172.39 MB

نظرية_التعسف_في_استعمال_الحق_للفقيه_الطماوي_.pdf170.90 MB

نظرية_التعسف_في_استعمال_ااسلطة_الطماوي.pdf54.07 MB

ومن يقرأ الطماوي بهذه الطريقة لا يرى مجرد كتبٍ عن القرار الإداري والعقود والقضاء والمرافق والوظيفة العامة والدستور والنظم السياسية؛ وإنما يرى مسارًا فكريًا ينتقل من تنظيم السلطة إلى ممارستها، ومن ممارستها إلى آثارها، ومن آثارها إلى الرقابة عليها، ثم إلى موقعها داخل البناء الدستوري والسياسي للدولة. ومن هنا تأتي مكانته. لا لأن القانون الإداري حمل اسمه فحسب، ولا لأن مؤلفاته تعددت، وإنما لأن هذا الإنتاج أتاح للباحث العربي أن يقترب من القانون العام من جهات متعددة، وأن يرى الصلات التي تجمع بين الإدارة والقضاء والدستور والنظام السياسي. ولذلك فإن العودة إلى سليمان محمد الطماوي ليست مجرد عودة إلى مرجع من مراجع القانون الإداري. إنها عودة إلى مشروعٍ علمي واسع في فهم الدولة والسلطة العامة؛ مشروعٍ تتعدد أبوابه، لكن لا تضيع بوصلته. ⚖️ الأستاذ الدكتور سليمان محمد الطماوي أحد أبرز أعلام القانون العام في الفقه العربي الحديث؛ اتسع مشروعه من دقائق العمل الإداري إلى القضاء والدستور والنظام السياسي، دون أن يفقد مركزه العلمي. ولعل أدق ما يلخص تجربته أن اتساع الطماوي لم يكن خروجًا من التخصص؛ بل كان التخصص نفسه حين اتسعت أسئلته. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ⚖️ المحامي والقانون ركائز العدالة للمعرفة القانونية #سليمان_محمد_الطماوي #القانون_العام #القانون_الإداري #القضاء_الإداري #أعلام_القانون #المكتبة_القانونية #المحاماة #القضاء #المحامي_والقانون

⚖️ الأستاذ الدكتور سليمان محمد الطماوي حين يتسع مشروع الفقيه داخل القانون العام دون أن يفقد وحدته ليس من الإنصاف أن يُقرأ سليمان محمد الطماوي من خلال عنوانٍ واحد، مهما كان ذلك العنوان دالًّا على مكانته. فالقانون الإداري كان قلبًا أساسيًا في مشروعه؛ لكن مشروعه لم يتوقف عند الإدارة، ولا عند عملٍ من أعمالها، وإنما امتد إلى السلطة التي تنشئها، والعمل الذي تمارسه، والقضاء الذي يراقبها، والإطار الدستوري والسياسي الذي تنتظم فيه. وهنا تبدأ القراءة الأعمق للطماوي. منذ دراسته المبكرة لـ نظرية التعسف في استعمال السلطة، التي كانت موضوع رسالته للدكتوراه في جامعة باريس سنة 1949، ثم صدور الكتاب في القاهرة سنة 1950، اتجه إلى منطقة تتجاوز السؤال عن مجرد وجود الاختصاص إلى السؤال عن حدود استعماله والغاية التي يُستعمل من أجلها. ثم أخذت هذه المسألة تتسع في أعماله. فالقرار الإداري عنده ليس مجرد إعلانٍ يصدر عن الإدارة، وإنما عمل قانوني له أركانه وآثاره ونفاذه وانتهاؤه. والقضاء الإداري ليس موضوعًا منفصلًا عن أعمال الإدارة، وإنما هو المجال الذي تختبر فيه مشروعية تلك الأعمال، من الإلغاء والتعويض إلى الطعن والتأديب. والعقد الإداري يكشف جانبًا آخر من نشاط الإدارة؛ حين تنتقل من إصدار القرار إلى الدخول في علاقة تعاقدية لها طبيعتها وأحكامها الخاصة. ثم تأتي مبادئ القانون الإداري بما تتضمنه من تنظيم إداري، وأشخاص معنوية عامة، ومركزية ولا مركزية، ومرافق عامة، ووظيفة عامة، وأموال الإدارة، وما تتمتع به من سلطات وامتيازات. إذا جُمعت هذه الموضوعات، فإنها لا تبدو فصولًا متفرقة في مكتبة فقيه، بل تبدو مراحل مختلفة لحركة السلطة العامة وهي تعمل داخل الدولة. وهذه إحدى المفاتيح المهمة لفهم الطماوي. فهو لم يدرس الإدارة باعتبارها كيانًا معزولًا، ولا القضاء الإداري باعتباره علمًا قائمًا بعيدًا عن النشاط الإداري، ولا القانون الدستوري باعتباره مجالًا لا صلة له بالقانون الإداري. بل اتسعت زاوية النظر عنده إلى: كيف تُنظَّم السلطة؟ كيف تُمارَس؟ كيف تتحول إلى قرار أو عقد أو عمل إداري؟ كيف تؤثر في الأفراد؟ وكيف تخضع في النهاية للرقابة القانونية والقضائية؟ ومن هنا يصبح انتقاله إلى القانون الدستوري والنظم السياسية والبحث في السلطات العامة امتدادًا طبيعيًا لمشروعه، لا خروجًا عليه. ثم يفتح اهتمامه بالفكر السياسي الإسلامي وأصول السياسة والإدارة دائرةً أخرى حول السؤال نفسه: كيف تُنظَّم السلطة، وما الأسس التي تحكم ممارستها وإدارتها؟ ولذلك فإن تعدد مجالات الطماوي لا ينبغي أن يُفهم على أنه مجرد اتساع في قائمة المؤلفات. الأهم هو أن هذه المجالات تتساند فيما بينها. فالاختصاص يقود إلى العمل الإداري، والعمل الإداري يقود إلى الرقابة عليه، والرقابة تقود إلى القضاء، والقضاء لا يُفهم كاملًا خارج النظام الذي تتحرك داخله سلطات الدولة. وهنا تظهر قيمة الدراسة المقارنة في عدد من أعماله؛ إذ تتيح المقارنة للباحث أن يرى الفكرة القانونية في أكثر من تجربة، وأن يتتبع نشأتها وتطورها وتطبيقها، بدل أن يتعامل مع الحكم القانوني وكأنه نتيجة معزولة عن سياقه. ومن هذه الزاوية تحديدًا، لا يكون السؤال عن الطماوي: كم موضوعًا كتب فيه؟ بل يصبح السؤال الأهم: ما الذي كان يبحث عنه وراء هذه الموضوعات جميعًا؟ والجواب الذي تكشفه أعماله هو: الدولة حين تتحول سلطتها إلى قانون، وحين تصبح أعمالها قابلةً للفحص والرقابة والمساءلة. وهذا ما يفسر اتساع مشروعه من القرار الإداري إلى القضاء والعقود والمرافق والوظيفة العامة، ومن القانون الإداري إلى القانون الدستوري والنظم السياسية، ثم إلى قضايا الحكم والسياسة والإدارة في الفكر السياسي الإسلامي. فالموضوعات تتغير، لكن السؤال المركزي لا يضيع. وهنا تكمن خصوصية تجربته. لم يكن الطماوي صاحب بابٍ واحد في القانون العام؛ وإنما كان يتعامل مع القانون العام بوصفه بناءً مترابطًا. ولهذا يستطيع الباحث أن يدخل إلى عالمه من أكثر من طريق: من القرار الإداري، أو من القضاء الإداري، أو من العقود الإدارية، أو من مبادئ القانون الإداري، أو من القانون الدستوري والنظم السياسية. غير أن هذه الأبواب، على اختلافها، تلتقي عند مسألة واحدة: السلطة العامة في الدولة، وحدودها، وأعمالها، والرقابة عليها. وهنا تظهر قيمة التخصص حين لا يتحول إلى انغلاق. فقد يتعدد إنتاج الفقيه حتى يفقد وحدته، وقد يشتد تخصصه حتى تضيق رؤيته؛ أما في مشروع الطماوي، فإن الاتساع ظل مربوطًا بمركزٍ علمي واضح. تخصصٌ يتسع، دون أن يتشتت. وهذا هو الفارق بين كثرة المؤلفات واتساع المشروع. فالكثرة قد تنتج تراكمًا، أما المشروع العلمي فيصنع علاقات بين الأفكار.

عقد البيع -سليمان مرقس.pdf128.28 MB

كتاب الوافي في شرح القانون المدني في العقود المسماة - عقد الكفالة للدكتور سليمان مرقس

كتاب في محاضرات الاثراء على حساب الغير في تقنيات البلاد العربية القسم الاول - الاحكام العامة للدكتور سليمان مرقس

+2
المدخل للعلوم القانونية سليمان مرقس.pdf

📚 الوافي في شرح القانون المدني في العقود المسماة. المجلد الثاني 👈عقد الإيجار 👉 ✍ الدكتور / سليمان مرقس أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بكلية الحقوق _ جامعة القاهرة سابقاً ورئيس قسم البحوث والدراسات القانونية والشرعية بمعهد البحوث والدراسات العربية والمحامي لدى محكمة النقض الطبعة الرابعة 1993

📚 بحث وتعليقات على الاحكام في المسئوليه المدنيه وغيرها من موضوعات القانون المدني ✍ إعداد الأستاذ الدكتور / سليمان مرقس أستاذ ورئيس قسم القانون المدني بكلية الحقوق جامعة القاهرة سابقاً ورئيس قسم البحوث والدراسات القانونية والشرعية بمعهد البحوث والدراسات العربية والمحامي لدى محكمة النقض 👩‍💼جمع وتنسيق/ هدي النمير المحامية ودبلوم الدراسات العليا في القانون الخاص والقانون الجنائي