fa
Feedback
قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

قناة ابن محمد الولوي (abu abdirehman)

رفتن به کانال در Telegram

ibnumohammed

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
553
مشترکین
+224 ساعت
+97 روز
+3030 روز
آرشیو پست ها
استنفار!! يا طالب العلم! يا من شمَّرتَ، وشرعتَ، وتعبَّأتَ! كتبا حشدتَ، ودروسا حضرتَ! اجتهدتَ، وذاكرتَ، وحفظتَ! وربما امتُحنتَ، وتفوَّقتَ! الآن أين أنت؟! اكتفيتَ، وشبعتَ؟! أم عن الرسوخ أعرضتَ؟! أم الداهية: عن الزحف توليتَ؟! مهلا يا أبا حازم! عن الزحف توليتَ؟! إي يا أُخَيَّ! قد عنيتُ ما قلتُ. وتذكر عنوان الكلمة: (استنفار)! أجل، أستنفرك وأستنهضك، بل أستنجدك! أنسيت أننا في حرب، قد قامت على ساقها، ولم تضع أوزارها؟! أنسيت عدونا الصائل الكَلِب؟! أهل البدع، والضلال، والجهل، والغواية، بل الكفر. دعاة إبليس، على أبواب جهنم. نسيتَهم؟! ولا تقتصر على نظرتك القديمة التراثية، إلى شبهاتهم وصولاتهم في غياهب الكتب. لقد تطوروا، وتحوَّروا، وإلى مزيد شر وشراسة تحوَّلوا. كتب، وقنوات، ومواقع. صوتيات، ومرئيات. ولهم دعم غير مسبوق، لا مقطوع ولا ممنوع. ألا تشعر؟! ألا ترى؟! ألا تسمع؟! جمعوا الجموع، وحبَّشوا الأحابيش، وعقدوا الألوية، ونظموا الصفوف. وهَاعُوا ! علينا !! على أهل السنة!! ردا، وشتما، وتحقيرا، وتشويها. ألا تشعر ؟! ألا ترى ؟! ألا تسمع ؟! فأين أنت؟! السنة تناديك! إخوانك يستنجدونك! الخطر محدق داهم، ونحن بحاجة إلى كل رجل في الصف. (وإذا استُنفرتم؛ فانفروا). حقٌّ على كل من آنس من نفسه وقتا وأهلية وملكة أن ينتفض، وينهض. لا تضيع نفسك! لا تهرب! لا تتركنا مكشوفين! ننتظرك! فلا تتأخر!! #منهجيات_وتربويات_الشيخ_أبو_حازم_القاهري https://t.me/abuhazemsalafi

[ حفظ الله مشايخنا ] ‏🖋قَالَ الْبُخَارِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى-: "سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: "إنَّمَا النَّاسُ بِشُيُوخِهِمْ، فَإِذَا ذَهَبَ الشُّيُوخُ؛ فَمَعَ مَنْ الْعَيْشُ؟!". ["طبقات الحنابلة" (٢٧٤/١)] •┈┈┈•✿❁✿•┈┈┈•

▫️ يروى عن الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه أنه قال: لو كانت الدنيا تدوم لأهلها لكان رسول الله حيا وباقيا ولكنها تفنى ويفنى نعيمها وتبقى المعاصي والذنوب كما هيا

مات ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻟﺮأس وﻣﺎت الإمام ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﺮب الـعنيف ﺑﺎﻟﻬﺮاوات وﻣﺎت ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ فاراً وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ ﻣﺤﺎﺻﺮاً وﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ ﻣﻬﺠﻮﺭاً وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﺴﺎﺋﻲ ﻣﻘﺘﻮﻻً وﻣﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ ﻣﻄﺎرداً وﻣﺎﺕ ﻋﻴﺎﺽ مقتولًا ومات أبو حنيفة أسيرًا وﻣﺎت ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﻪ ﻣﺴﺠﻮﻧﺎً. ومات نعيم بن حماد مقيدا وجر فى قيده وألقي في حفرة ولم يغسّل ولم يُصلى عليه هذا ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ أعمارهم ﻣﻦ أجل إﻳﺼﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺭﺳﺎﻻت اﻟﻠﻪ قال الله: ( الم ۝ أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ۝ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ ۝ أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاء مَا يَحْكُمُونَ ) حياة المؤمن ... لا تكون إلا بالإبتلاء .. ولا يكون للابتلاء لذة إلا بالصبر .. ولا يكون الصبر تاماً إلا بالرضا .. فاصبروا.. " إن الأرض للهِ يورثها من يشاء والعاقبة للمتقين“

مشاكل_الدعوة_والدعاة_في_العصر_الحديث_للعلامة_الشيخ_د_محمد_أمان_بن.pdf6.48 KB

السؤال : ما تقولون في قول القائل : إن الردود على أهل البدع والزيغ لم تكن ديدن السلف، وإن كتب الردود لا ينبغي أن تنشر إلا بين طلبة العلم، ولا تنشر بين غيرهم ؟ الجواب : الردود على أهل البدع من الجهاد في سبيل الله، ومن حماية الشريعة من أن يلصق بها ما ليس منها، فتأليف الكتب وطبعها ونشرها هنا حق ودعوة للحق وجهاد في سبيل الله، فمن زعم أن طبع الكتب ونشرها في الرد على المبتدعين أمر مبتدع فإنه على خطأ، لأن الله جلا وعلا قال { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ }. والجهاد يكون باليد، ويكون باللسان، ويكون بالمال ومن الجهاد باللسان الذب عن هذه الشريعة وحمايتها من كل ما لفق بها من شبه وأباطيل، ومن ذلك التحذير من البدع والدعوة إلى الحق ولهذا صنف الإمام أحمد وغيره كتبًا حذروا فيها من المبتدعين فالإمام أحمد ألف رسالة " الرد على الزنادقة " وبين شبههم وأجاب عن كل شبهة، والبخاري - رحمه الله -ألف كتابه " خلق أفعال العباد" وغيرهم من أئمة الإسلام ألفوا في الرد على المبتدعة ودمغ باطلهم وإقامة الحجج عليهم، وكذلك ألف شيخ الإسلام في الرد على الرافضة كتابه المعروف " منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة والقدرية" وبين ما هم عليه من باطل وضلال . ------------------------ [جريدة الرياض السعودية : الجمعة 4 المحرم 1424 هـ العدد 12674 - السنة الأربعون - بواسطة (( الفتاوى المهمة في تبصير الأمة )). ] فضيلة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ

رسالة_لطالبة_العلم_للشيخة_أم_عبد_الله_بنت_الشيخ_مقبل_الوادعي_حفظها.pdf1.06 MB

اسم الكتاب : قطوف من نعوت السلف ومميزات منهجهم في أبواب العلم والعمل المؤلف : العلامة الشيخ زيد بن محمد بن هادي المدخلي رحمه الله

• [فتنةُ الضَّرّاءِ والسَّرّاءِ] قال الإمامُ ابنُ رجبٍ: "قال عزّ وجلّ (ونَبلُوكُم بالشَّرِّ والخَيرِ فِتْنَةً)؛فجعلَ كلَّ ما يُصيبُ الإنسانَ مِنْ شرٍّ أو خيرٍ فتنةً،يعني أنّهُ مِحنةٌ يُمتحنُ بها؛فإنْ أُصيبَ بخيرٍ استحقَّ به شُكرَه،وإنْ أُصيبَ بسُوءٍ استحقَّ به صَبرَه،وفتنةُالسَّرّاءِ أشدُّ مِنْ فتنةِ الضَّرّاءِ...قال بعضهم: فِتْنةُ الضَّرّاء يَصبِرُ عليها البَرُّ والفاجرُ،ولا يَصبرُ على فِتنةِ السَّرّاء إلّا صِدِّيقٌ" (اختيار الأَوْلى في شرح حديث اختصام الملأ الأعلى)(ص١٢٣)

‏قال سفيان الثوري رحمه الله : "إياك وما يفسد عليك دينك، فإنما يفسد عليك دينك مجالسة ذوي الألسن المكثرين للكلام" ሱፍያን አሰውሪይ ረሂመሁሏሁ እንድህ ይላሉ : @ድንህን ከሜበላሺ ሰው ተጠንቀቅ አሉ ። ድንን የሜበላሹት ደግሞ ንግግር የሜበዙ እረዝም ምላስ ያላቼው ሰወችጋር መቀማመጥ ነው። حلية الأولياء (٧/ ٥٠).

المحاضرة_الدفاعية_عن_السنة_المحمدية_للعلامة_د_محمد_امان_بن_علي_الجامي.pdf3.08 KB

+1
مصطلحات علم أصول الفقه.pdf3.60 MB

شرح الأصول في علم الأصول للشثري .pdf7.00 MB

نظم_الدرر_في_علم_الأثر_ألفية_السيوطي.pdf3.79 MB

تيسير_مصطلح_الحديث_الدكتور_محمود_الطحان_1.pdf10.77 MB

ወደፊት የሚቀሩ ኪታቦቺ ኢንሻአሏህ

+1
مصطلح الحديث - ابن عثيمين.pdf2.32 MB

ما_هو_حد_المعسر_الذي_لا_تجب_عليه_زكاة_الفطر؟.pdf3.59 KB

لمن أصر على إخراج زكاة الفطر نقداً وليس طعام أهل البلد بعد ةإقامة الحجة عليه، نذكره بقوله تعالى ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤۡمِنࣲ وَلَا مُؤۡمِنَةٍ إِذَا قَضَى ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥۤ أَمۡرًا أَن یَكُونَ لَهُمُ ٱلۡخِیَرَةُ مِنۡ أَمۡرِهِمۡۗ وَمَن یَعۡصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَقَدۡ ضَلَّ ضَلَـٰلࣰا مُّبِینࣰا﴾ [الأحزاب ٣٦] القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا (٣٦) ﴾ يقول تعالى ذكره: لم يكن لمؤمن بالله ورسوله، ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله في أنفسهم قضاء أن يتخيروا من أمرهم غير الذي قضى فيهم، ويخالفوا أمر الله وأمر رسوله وقضاءهما فيعصوهما، ومن يعص الله ورسوله فيما أمرا أو نهيا ﴿فَقَدْ ضَلَّ ضَلالا مُبِينًا﴾ يقول: فقد جار عن قصد السبيل، وسلك غير سبيل الهدي والرشاد. «تفسير ابن جرير الطبري رحمه الله »