فقه في سطور
رفتن به کانال در Telegram
📌 قناة تُعنى بنشر الأحكام الفقهية المختصرة بأسلوب واضح وميسر بإشراف منصور الصقعوب
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
447
مشترکین
+124 ساعت
+57 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
447
🚼 انفوجرافيك خلاصة في أحكام العقيقة
👤 د منصور الصقعوب
📌 لتحميل الملف:
https://drive.google.com/file/d/1UW4_DeGP0m0oe6jkLe9kEYIF8Jj1ARH6/view?usp=sharing
447
🚼 خلاصة في أحكام العقيقة
1/ العقيقة: ما يذبحه الأب عن ولده شكراً لله على النعمة، قال صلى الله عليه وسلم: «كلُّ غلامٍ مرتهن بعقيقته».
قال ابن القيم: من فوائد العقيقة: أنها قربان يتقرب به عن المولود في أول أوقات خروجه إلى الدنيا.
ومن فوائدها: أنها تفك رهان المولود، فإنه مرتهن بعقيقته حتى يشفع لوالديه.
2/حكمها: سنة مؤكدة، في حق الأب، ولا ينبغي تركها لمن استطاع، قال أحمدُ: «العقيقةُ سنَّةٌ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قد عقَّ عن الحسنِ والحسينِ، وفَعَله أصحابُه».
وإذا لم يعق الأب فلا يَعقُّ المولود عن نفسه إذا كبر؛ لأنها مشروعة في حق الأب، فلا يفعلها غيره، إلا إن استأذن من الأب أن ينوب عنه في العقيقة فأذن له.
3/ مقدارها: عَنْ الذكر شَاتَانِ متقاربتان سنًّا وشَبَهاً، فإن عَدِم فواحدةٌ، وعن الأنثى شاة.
4/ وقت الذبح: يستحب أن يكون في اليوم السابع من الولادة، وجمهور العلماء أن يوم الولادة يُحسب، وعليه فإذا ولد يوم السبت فتذبح يوم الجمعة القادمة، يعني قبل يوم الولادة بيوم، وهكذا.
والاعتبار بالذبح لا بيوم الطبخ والأكل، ويجوز أن يذبح قبل السابع.
ولا تجزئ قبل الولادة، كالكفَّارة قبل اليمين؛ لتقدمها على سببها.
فإن لم يذبح في السابع استحب أن يجعلها في اليوم الرابع عشر، فإن لم يذبح فيه ففي الحادي والعشرين، فإن لم يذبح فيه ففي أي يوم بعد ذلك، ولو كان بعد بلوغ المولود؛ لأنه لا آخر لوقتها.
5/ الأفضل أن تذبح الشاتان جميعاً، ويجوز تقديم واحدة وتأخير الثانية لسببٍ، والأفضل أن تكونا في بلد واحد، وهو بلد الطفل، ويجوز أن تكون في بلدٍ غيره، ويجوز أن تُذبح شاة في بلد، وتُذبح الأخرى ببلد آخر لإدخال السرور على بقية الأهل.
6/ يستحسن العلماء عند ذبحها أن تنزع أعضاءً، فاليد عضو والرجل عضو وهكذا، ولا تكسر عظامها، وإنما تقطع من المفاصل؛ تفاؤلاً بالسلامةِ، قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا: «يطبخ جُدُولا ولا يكسر لها عظم».
ويستحب طبخها كلها حتى ما يتصدق به، روي هذا عن بعض السلف.
ولا يلزم أن يعلم المدعوون لطعام العقيقة أنها عقيقة.
7/ حكم العقيقة فيما يُـجزئُ من السنِّ، وما يُستحبُ، وما يُكره، والأكلُ والهديةُ والصدقةُ، كحكم الأضحية.
8/ يجوز أن يذبح عقيقة في عيد الأضحى، وينوي بها العقيقة والأضحية، قال البهوتي: لَوْ اجْتَمَعَ عَقِيقَةٌ وَأُضْحِيَّةٌ، وَنَوَى الذَّبِيحَةَ عَنْهُمَا، أَيْ: عَنْ الْعَقِيقَةِ وَالْأُضْحِيَّةِ أَجْزَأَتْ عَنْهُمَا، نَصًّا، كَمَا لَوْ اتَّفَقَ يَوْمُ عِيدٍ وَجُمُعَةٍ فَاغْتَسَلَ لِأَحَدِهِمَا.
9/ السنة الواردة في العقيقة أن يعق بالغنم، ويجوز عند جمهور العلماء أن يعق بالإبل، أو بالبقر، والغنم أفضل، ولا يجزئ فيها سُبع بدنة أو بقرة، بخلاف الأضحية.
10/ إذا مات السقط قبل أربعة أشهر فلا يُعق عنه، لأنه لم ينفخ فيه الروح.
أما إذا تم السقط أربعة أشهر فالمستحب أن يعق عنه، لأنه سوف يبعث يوم القيامة، ويكون شافعا لوالديه
ومن باب أولى لو مات المولود قبل السابع فتستحب العقيقة عنه.
د. منصور الصقعوب
447
🕋 انفوجرافيك فقه الحج
🔰 انفوجرافيك يتناول أهم أحكام المناسك ومسائلها بأسلوبٍ ميسّر
👤 د منصور الصقعوب
📌 لتحميل الملف:
https://drive.google.com/file/d/1u69nNCH1ZRG5D9KJjgVMoA9Jm3zgfLkZ/view?usp=sharing
447
21) 🕋 خلاصة في أحكام الأضحية
أولاً: تعريف الأضحية
الأضحية: ما يُذبح من الإبل والبقر والغنم الأهلية في أيام النحر، تقربًا إلى الله تعالى بسبب العيد.
ثانياً: حكم الأضحية
* أجمع المسلمون على مشروعيتها.
* وهي سنة مؤكدة عند جمهور أهل العلم، ويكره للقادر تركها.
* وذهب الحنفية إلى وجوبها على الموسر القادر.
ثالثاً: شروط الأضحية
1- أن تكون من بهيمة الأنعام، وهي:
* الإبل
* البقر
* الغنم (الضأن والمعز)
ولا يجزئ غيرها بإجماع أهل العلم.
2-بلوغ السن المعتبر شرعاً، وهو:
* الضأن: ستة أشهر.
* المعز: سنة.
* البقر: سنتان.
* الإبل: خمس سنين.
3-السلامة من العيوب المانعة من الإجزاء، وهي:
* العور البيّن، ومن باب أولى العمى.
* المرض الواضح.
* العرج البيّن.
* الهزال الشديد.
4-أن تكون في الوقت الشرعي، ويبدأ من الفراغ من صلاة العيد.
* وينتهي بغروب شمس آخر أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة)، وهو الراجح.
* وقيل: ينتهي بغروب شمس اليوم الثاني عشر.
ويجوز الذبح: نهارًا وليلاً.
* والأفضل أن يكون نهارًا.
* وأفضل وقت الذبح: صبيحة يوم العيد اقتداءً بالنبي ﷺ.
رابعاً: الاشتراك في الأضحية
* تجزئ البدنة والبقرة عن سبعة.
* ويجوز اشتراك السبعة ولو اختلفت نياتهم؛ فمنهم من يريد الأضحية ومنهم من يريد اللحم، بقيد أن يكون اشتراكهم فيها قبل التعيين.
* أما الشاة فلا تجزئ في الملك إلا عن واحد، لكنها تجزئ عن الرجل وأهل بيته في الأجر والإجزاء.
خامساً: أفضل الأضاحي
الأفضل:
1. البدنة.
2. ثم البقرة.
3. ثم الشاة.
4. ثم سُبع البدنة.
5. ثم سُبع البقرة.
سادساً: صفة الذبح
* السنة في الإبل: النحر، بأن تُعقل يدها اليسرى وتُنحر قائمة.
* والسنة في البقر والغنم: الذبح.
* ويجوز ذبح ما يُنحر ونحر ما يُذبح.
سابعاً: ما يُقال عند الذبح
الواجب:
* التسمية، بأن يقول: «بسم الله».
فإن تركها عمدًا لم تحل الذبيحة، وإن تركها نسيانًا فتحل.
ويُستحب أن يقول:
* «الله أكبر».
* «اللهم هذا منك ولك».
* «اللهم تقبل مني ومن أهل بيتي».
ثامناً: من يتولى الذبح
* الأفضل أن يذبح المضحي أضحيته بنفسه إن أحسن الذبح.
* ويجوز أن يوكّل مسلمًا، ويُستحب أن يشهد ذبحها إن وكّل غيره.
* ويجوز التوكيل ولو لم يشهد الذبح.
ويشترط في الذابح:
* أن يكون مسلمًا، أو كتابيًا (يهوديًا أو نصرانيًا)، مع الكراهة في الكتابي.
* ولا تصح ذبيحة غيرهما كالمجوسي والوثني ونحوهم.
التاسع: تقسيم الأضحية
الأفضل أن تُقسم أثلاثًا:
* ثلث للأكل.
* ثلث هدية.
* ثلث صدقة.
ويجوز:
* التصدق بأكثرها.
* أو الأكل من أكثرها والتصدق ببعضها.
ولا يجوز أكلها كلها دون صدقة، فإن أكل الكل ضمن أقل ما يقع عليه اسم اللحم، وهو أوقية، وتساوي قرابة 119 غرام
العاشر: ما يتعلق بالجزار
* يجوز إعطاء الجزار هدية أو صدقة من لحمها.
* ولا يجوز أن تكون أجرته من الأضحية.
الحادي عشر: بيع شيء من الأضحية
لا يجوز بيع شيء من الأضحية:
* لا اللحم
* ولا الجلد
* ولا الرأس
* ولا غير ذلك؛ لأنه أخرجه لله تعالى.
ويُنتفع بجلدها، أو يُتصدق به.
الثاني عشر:
يُستحب أن تكون الأضحية:
* سمينة.
* حسنة.
* كثيرة اللحم.
* سليمة من النقائص.
الثالث عشر: يستحب الإحسان في الذبح، وذلك
* بحد الشفرة.
* وإراحة الذبيحة.
* وعدم الذبح أمام غيرها.
* وعدم تعذيبها.
لقول النبي ﷺ: «إن الله كتب الإحسان على كل شيء».
الرابع عشر: الأضحية عن الميت
يجوز:
* أن يضحي عن الميت استقلالًا.
* أو يُدخله تبعًا مع أهل البيت، وهذا أفضل من كونه مستقلاً.
447
🔰 فهرس مسائل الخلاصات الفقهية (متجدد):
🕋المناسك🕋
1) الحج وفضله
2) شروط وجوب الحج والعمرة
3) مسائل متعلقة بالقدرة على الحج
4) مسائل في النيابة في الحج
5) مسائل في المَحرم
6) مسائل في المواقيت
7) الإحرام
8) مسائل متعلقة بالإحرام
9) أحكام الأنساك
10) مسائل متعلقة بالتلبية
11) مسائل متعلقة بمحظورات الإحرام (1)
12) مسائل متعلقة بمحظورات الإحرام (2)
13) مسائل في الفدية
14) مسائل متعلقة بصفة العمرة (1)
15) مسائل متعلقة بصفة العمرة (2)
16) مسائل متعلقة بصفة الحج (1)
17) مسائل متعلقة بصفة الحج (2)
18) مسائل متعلقة بصفة الحج (3)
19) مسائل متعلقة بصفة الحج (4)
20) مسائل متعلقة بصفة الحج (5)
21) مسائل متعلقة بصفة الحج (6)
22) خلاصة في أحكام الأضحية
🌐 الفوائد 🌐 الخطب 🌐فقه في سطور 🌐 الصوتيات 🌐 الكتب
447
21) 🕋 مسائل متعلقة بصفة الحج (6)
33- يجوز للإنسان أن يؤخر طواف الزيارة الذي هو طواف الإفاضة, ويجعله آخر أمره بالبيت عند خروجه فيطوفه بنية أنه للإفاضة وللوداع, أو بنية الإفاضة ويجزئ ذلك عن الوداع.
34-أركان الحج أربعة: الإحرام، والوقوف بعرفة، وطواف الإفاضة، والسعي وواجباته سبعة:
(1) الإحرام من الميقات الذي مرَّ به ولا يتعداه.
(2) الوقوف بعرفة إلى الغروب: وهذا إذا أتى قبل الغروب
(3) المبيت بمنى: ويرخص في تركه لأصحاب الأعذار.
(4) المبيت بمزدلفة.
(5) رمي الجمار: يوم العيد وأيام التشريق.
(6) الحلق أو التقصير.
(7) طواف الوداع.
- والباقي من أفعال الحج وأقواله سنن، كطواف القدوم والمبيت بمنى ليلة عرفة، والرمل والاضطباع وغير ذلك.
- فمن ترك ركناً من أركان الحج لم يصح حجه، ومن ترك واجباً فعليه دم، سواء تركه عالما أو جاهلاً، لكنه مع الجهل والنسيان لا يأثم.
والدم في عرف الفقهاء هنا: شاة أو سُبع بدنة أو سبع بقرة، يذبح ويوزع في الحرم.
- وإن ترك سنة من سنن الحج القولية أو الفعلية فليس عليه شيء.
447
20) 🕋 مسائل متعلقة بصفة الحج (5)
27- الترتيب في الرمي على ثلاثة أقسام:
(1) ترتيب في المكان: بأن يرمى الجمرة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة، ولا يقدم بعضها على بعض.
(2) ترتيب في الزمان: بألا يرمي عن هذا اليوم، إلا إذا رمى عن أمس.
(3) ترتيب في الأبدان بألا يرمي عن غيره إلا إذا رمى عن نفسه.
28- يجوز النيابة عن الغير في الرمي إذا كان معذوراً، أو كان حجه نفلاً -عند الحنابلة ولو لم يكن معذوراً-، وحينها فيجب للنائب عن غيره أن يرمي عن نفسه ثم عن منيبه، ولو في موقف واحد، ولا يجب أن يرمي عن نفسه الثلاث ثم يعود.
29- إذا أخر الرمي عن أيام التشريق فإن حجه صحيح لكن عليه دم لكونه ترك الواجب, فإن كان عالماً أثم وفدى وإن كان جاهلاً فدى ولم يأثم.
30- إذا كان يوم الثاني عشر فللحاج أمران:
1.أن يتعجل، فهذا جائز, بأن يمشي يوم الثاني عشر, لكن يجب أن يخرج قبل غروب الشمس ويسقط عنه الرمي، فإذا غربت الشمس على مريد التعجل وهو ما زال في منى، فإنه يجب عليه أن يمكث إلى الغد ليرمي.
2.أن يتأخر، فهذا أكمل وأحسن, لفعل النبي ﷺ حيث تأخر، ولأن فيه زيادة يوم في العبادة.
31- إذا فرغ الإنسان من نسكه وأراد أن يخرج من مكة مرتحلاً فإنه لا يخرج حتى يطوف طواف الوداع ويجعله بعد الفراغ من جميع أموره، وتعفى من ذلك المرأة الحائض، فلا وداع عليها.
32- إذا طاف طواف الوداع لكنه لم يخرج من مكة مباشرة، بل أقام فيها أو اتجر فيها فإنه يعيد طواف الوداع ليتحقق كون طواف الوداع آخر العهد بالبيت كما جرت العادة في توديع المسافر أهله.
- أما لو أنه أقام إقامة يسيرة عرفاً، لانتظار رفقة أو إصلاح سيارة، أو يشتري شيئاً، فلا يعيد.
447
19) 🕋 مسائل متعلقة بصفة الحج (4)
20- إذا فرغ من النحر، فيحلق شعره أو يقصره، والحلق أفضل من التقصير.
21- بالانتهاء من الرمي والحلق يكون قد تحلل التحلل الأول، فحلّ له كل شيء من محظورات الإحرام إلا النساء، ثم إذا طاف تحلل التحلل الثاني، فالتحلل الأول يحصل بفعل اثنين من ثلاثة وهي 1- طواف. 2- وحلق. 3- ورمي، والتحلل الثاني يحصل بفعل الثالث.
22-بعد ذلك يبقى على الحاج الطواف، والسنة أن يبادر به، ويجعله ضحى يوم النحر، ويجوز تأخيره إلى آخر الحج.
23-أعمال يوم النحر أربعة: الرمي والحلق والطواف، فالسنة ترتيبها هكذا كما فعل النبي ﷺ، ويجوز تقديم بعضها على بعض.
24-ما يتعلق بالسعي فالحجاج لهم حالتان:
1/ أن يكونوا متمتعين: فإنهم يسعون وجوباً لأن سعيهم الأول إنما هو للعمرة, وهذا السعي بعد الإفاضة هو للحج.
2/ أن يكونوا مفردين أو قارنين: فإن كانوا قد طافوا للقدوم وسعوا معه فإنه يكفيهم عن حجهم وعمرة القارن كما فعل النبي ﷺ وإن لم يكونوا سعوا فإنهم يسعون بعد طواف الإفاضة.
ويجوز تأخير السعي إلى ما بعد طواف الوداع، فيسعى ثم يخرج مباشرة.
25- بعد ذلك يعود الحاج إلى منى، ويبيت فيها أيام التشريق، ويرمي كل يوم ثلاث جمرات: الصغرى والوسطى والعقبة، ويبدأ وقت الرمي فيها من زوال الشمس، ويستمر إلى طلوع الفجر، عدا يوم الثالث عشر فينتهي الرمي بغروب الشمس.
26- ويجوز تأخير رمي أيام التشريق إلى اليوم الأخير، أو تأخير رمي الحادي عشر إلى يوم الثاني عشر، لا سيما للمعذور الذي يشق عليه القدوم للرمي، وحينها يرمي عن اليوم الأول، ثم يرمي عن اليوم الثاني.
447
18) 🕋 مسائل متعلقة بصفة الحج (3)
17/السنة إذا وصل إلى منى أن يبدأ برمي جمرة العقبة، ولا يبدأ بشيء قبلها.
18/ طريقة الرمي:
1- أن يرميها بسبع حصيات ولا يزيد ولا ينقص بالإجماع.
2- يرميها متعاقبات أي واحدة بعد واحدة، فلو رماها دفعة واحدة لم تجزئه إلا عن واحدة، وكذا: لو وضعها فلا يجزئ بل لابد أن يرميها.
3- أن يرفع يده حال الرمي استحباباً، لأنه أعون له على الرمي.
4- يكبر مع كل حصاة استحباباً.
6- المعتبر في الرمي هو الحصى، فلو رمى بغيرها كالنعال والأخشاب ونحوه فلا يجزئ ولو كان المرمي به غالياً كالذهب والجواهر.
7- إذا رمى بأحجار كبار جداً، أو صغار جداً فخلاف المشروع عن النبي ﷺ، ولكنها تجزيء عند الحنابلة؛ لأنها أحجار.
8- السنة في رمي العقبة أن يجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه، ويستقبل القبلة.
9- يظل المحرم يلبي في جميع ما مضى من مناسك الحج، حتى إذا وصل إلى جمرة العقبة، وشرع في الرمي فإنه يقطع التلبية.
10- وقت الرمي جمرة العقبة: لها وقتان:
وقت جواز: من نصف الليل. وقت فضيلة: من بعد طلوع الشمس
11- يستمر وقت الرمي إلى غروب الشمس عند الحنابلة، وإلى طلوع فجر أول أيام التشريق عند بعض العلماء، والأحوط أن لا يؤخره عن الغروب.
19- إذا فرع الإنسان من الرمي وكان متمتعا أو قارناً فإنه يتجه وينحر هديه إن كان معه أو يذهب ويشتريه، هذا إذا كان الهدي واجباً فيجعله بعد الرمي كما فعل النبي ﷺ، ويجوز أن يؤخر الذبح إلى آخر أيام التشريق، ما لم يكن قد ساق الهدي.
أما المفرد فلا يجب عليه الهدي، وإنما يستحب له أن يذبح.
447
17) 🕋 مسائل متعلقة بصفة الحج (2)
11/ينبغي للحاج أن يستصحب الرفق في سائر تحركاته في الحج، ولا سيما عند النفرة من عرفة، فإن النبي ﷺ قال للناس حينها: «أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع» -أي الضرب السريع.
12/ إذا غربت الشمس واكتمل غياب قرصها فيستحب الدفع إلى مزدلفة، ولا يصلي المغرب والعشاء إلا بمزدلفة، ولو بقي في عرفة وتأخر قليلاً جاز، ولو صلى في عرفة، أو في الطريق لمزدلفة صح، ولكن السنة في مزدلفة.
13/ المبيت بمزدلفة واجب، فإن تركه ووصل بعد الفجر فله حالتان:
أ- أن يكون غير معذور: فيلزمه أن يذبح دم.
ب- أن يكون معذوراً: إما لشدة الزحام أو فقدان الطريق الصحيح ونحو ذلك، فمذهب الحنابلة: عليه دم كذلك؛ لترك الواجب، وقيل: ليس عليه دم؛ لأنه معذور واختاره العثيمين.
ولو اجتهد في البحث عن محلٍ فلم يجد، واكتفى بمروره فليس عليه شيء.
14/ الناس تجاه المبيت بمزدلفة لا يخلون من حالين:
(1) الضعفة من النساء والصبيان والمرضى ونحوهم، ويلحق بهم من يقوم عليهم: فهؤلاء يجوز لهم أن يخرجوا من مزدلفة إذا انتصف الليل.
(2) الأقوياء: فالسنة أن يخرجوا من مزدلفة قبل طلوع الشمس بعد الإسفار، ويجوز لهم الدفع بعد طلوع الفجر، ويجوز بعد انتصاف الليل، لكنه خلاف السنة، قال ابن تيمية ولا ينبغي لأهل القوة، أن يخرجوا من مزدلفة حتى الفجر.
15/السنة في فجر يوم النحر أن يبكر بصلاة الفجر أول وقتها، ثم يدعو في المشعر الحرام، أو في أي موضع من مزدلفة، ثم ينطلق لمنى قبل طلوع الفجر.
16/أخذ الحصى للرمي يجوز من أي موضع، والأفضل عند الحنابلة أن يأخذها من مزدلفة، ولا يُسنُّ غسلها.
اکنون در دسترس! پژوهش تلگرام ۲۰۲۵ — مهمترین بینشهای سال 
