أبو البراء عبد الحميد الحوتي
رفتن به کانال در Telegram
الفَقِيرُ لِرَبِّهِ مُحِبُّ الدِّينِ أَبُو الْبَرَاءِ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عُمَرَ الْحُوتِيُّ، ثُمَّ الْبَرْقَاوِيُّ، الْحَنْبَلِيُّ. هَدَاهُ اللَّهُ وَعَفَا عَنْهُ. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
2 851
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+5257 روز
+1 70430 روز
تعداد پستها
در حال بارگیری داده...
واکنشها
نظرات
ستارههای تلگرام
بهترین پستها بر اساس
در حال بارگیری داده...
تجزیه و تحلیل انتشار
پست ها | ديناميک بازديد ها | |||||
وما قالوا برأيهم فبل عليه.
روى عبد الرزاق في «المصنف»، ط. التأصيل الثانية (١٠/٢٩٠)، ومعمر بن راشد في «الجامع» (١١/٢٥٦):
عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، والثوري، عن ابن أبجر، قال: قال الشعبي:
«ما حدّثوك عن أصحاب رسول الله ﷺ فخذ به، وما قالوا برأيهم فبل عليه».
قال ابن أبجر: وقال إبراهيم النخعي:
«احتيج إليّ فعجبت، وكان يُسأل كثيرًا فيقول: لا أدري». | 59 | 2 | 0 | 2 | Loading... | |
«أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَمْشِي كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مَشْيُ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ أَوْ عَنْ شِمَالِهِ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَبَكَتْ فَقُلْتُ لَهَا لِمَ تَبْكِينَ ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيْهَا حَدِيثًا فَضَحِكَتْ فَقُلْتُ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ فَرَحًا أَقْرَبَ مِنْ حُزْنٍ فَسَأَلْتُهَا عَمَّا قَالَ فَقَالَتْ مَا كُنْتُ لِأُفْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ فَسَأَلْتُهَا فَقَالَتْ أَسَرَّ إِلَيَّ إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُعَارِضُنِي الْقُرْآنَ كُلَّ سَنَةٍ مَرَّةً وَإِنَّهُ عَارَضَنِي الْعَامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أُرَاهُ إِلَّا حَضَرَ أَجَلِي وَإِنَّكِ أَوَّلُ أَهْلِ بَيْتِي لَحَاقًا بِي فَبَكَيْتُ فَقَالَ أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِي سَيِّدَةَ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَوْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ فَضَحِكْتُ لِذَلِكَ».
15- عائشة بنت الصديق رضي الله عنها
قال البخاري في صحيحه (٧١٠٠):
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنَا أَبُو حَصِينٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مَرْيَمَ، عَبْدُ اللهِ بْنُ زِيَادٍ الْأَسَدِيُّ، قَالَ:
«لَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَائِشَةُ إِلَى الْبَصْرَةِ، بَعَثَ عَلِيٌّ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ، فَقَدِمَا عَلَيْنَا الْكُوفَةَ، فَصَعِدَا الْمِنْبَرَ، فَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَوْقَ الْمِنْبَرِ فِي أَعْلَاهُ، وَقَامَ عَمَّارٌ أَسْفَلَ مِنَ الْحَسَنِ، فَاجْتَمَعْنَا إِلَيْهِ، فَسَمِعْتُ عَمَّارًا يَقُولُ: إِنَّ عَائِشَةَ قَدْ سَارَتْ إِلَى الْبَصْرَةِ، وَوَاللهِ إِنَّهَا لَزَوْجَةُ نَبِيِّكُمْ ﷺ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَلَكِنَّ اللهَ عز وجل ابْتَلَاكُمْ، لِيَعْلَمَ إِيَّاهُ تُطِيعُونَ أَمْ هِيَ».
16- حذيفة بن اليمان رضي الله عنه
أخرج مسلم (٤٦٦٣):
الأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أبِيهِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ حُذَيْفَةَ، فَقَالَ رَجُلٌ:
«لَوْ أدْرَكْتُ رَسُولَ الله ﷺ قَاتَلتُ مَعَهُ وَأبْلَيْتُ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أنْتَ كُنْتَ تَفْعَلُ ذَلِكَ؟ لَقَدْ رَأيْتُنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ لَيْلَةَ الأحْزَابِ، وَأخَذَتْنَا رِيحٌ شَدِيدَةٌ وَقُرٌّ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: ألَا رَجُلٌ يَأتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ جَعَلَهُ اللهُ مَعِي يَوْمَ القِيَامَةِ؟ فَسَكَتْنَا فَلَمْ يُجِبْهُ مِنَّا أحَدٌ... فَقَالَ: قُمْ يَا حُذَيْفَةُ، فَأتِنَا بِخَبَرِ القَوْمِ...».
17- الحسن رضي الله عنه
أخرج ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٠)، وأحمد (١١٠١٢)، والترمذي (٣٧٦٨)، والنسائي:
(يَزِيد بْن أبِي زِيَادٍ، وَيَزِيد بْن مَرْدَانُبةَ) قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي نُعْمٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
«الحَسَنُ سَيِّدُ شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ».
18- الحسين رضي الله عنه
أخرج ابن أبي شيبة (٣٢٨٤٠)، وأحمد (١١٠١٢)، والترمذي (٣٧٦٨)، والنسائي:
(يَزِيد بْن أبِي زِيَادٍ، وَيَزِيد بْن مَرْدَانُبةَ) قَالَ: حَدَّثَنا ابْنُ أبِي نُعْمٍ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
«الحُسَيْنُ سَيِّدُ شَبَابِ أهْلِ الجَنَّةِ».
19- أم زفر الحبشية رضي الله عنها
أخرج أحمد (٣٢٤٠)، والبخاري (٥٦٥٢)، ومسلم (٦٦٦٣)، والنسائي (٧٤٤٨):
عِمْرَانَ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثنا عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ:
«ألَا أُرِيكَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ؟ قَالَ: قُلتُ بَلَى، قَالَ: هَذِهِ السَّوْدَاءُ، أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي، قَالَ: إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ، وَلَكِ الجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ، دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أَنْ يُعَافِيَكِ قَالَتْ: لَا، بَل، أَصْبِرُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ - أَوْ لَا يَنْكَشِفَ عَنِّي - قَالَ: فَدَعَا لَهَا».
20- ثابت بن قيس رضي الله عنه
أخرج أحمد (١٢٤٢٦)، وعبد بن حميد (١٢١٠)، ومسلم (٢٢٩)، والنسائي (٨١٧٠):
(حَمَّاد بن سَلَمَةَ، وَسُلَيْمان بن المُغِيرَةِ، وَسُلَيْمانَ بن طَرْخَانَ التَّيْمِيَّ) عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ قَالَ: لمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ وَكَانَ ثَابِتُ بن قَيْسِ بن الشَّمَّاسِ رَفِيعَ الصَّوْتِ، فَقَالَ:
«أنا الَّذِي كُنْتُ أرْفَعُ صَوْتِي عَلَى رَسُولِ الله ﷺ حَبِطَ عَمِلي، أنا مِنْ أهْلِ النَّارِ»
وَجَلَسَ فِي أهْلِهِ حَزِينًا، فَتفَقَّدَهُ رَسُولُ الله ﷺ، فَانْطَلَقَ بَعْضُ القَوْمِ إِلَيْهِ، فَقَالُوا لَهُ: تَفَقَّدَكَ رَسُولُ الله ﷺ مَا لَكَ؟ فَقَالَ:
«أنا الَّذِي أرْفَعُ صَوْتِي فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ، وَأجْهَرُ بِالقَوْلِ حَبِطَ عَمَلي، وَأنا مِنْ أهْلِ النَّارِ»
فَأتَوْا النَّبيَّ ﷺ، فَأخْبَرُوهُ بِمَا قَالَ، فَقَالَ:
«لَا، بَل هُوَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ»
قَالَ أنسٌ: وَكُنَّا نَرَاهُ يَمْشِي بَيْنَ أظْهُرِنَا، وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّهُ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ، فَلمَّا كَانَ يَوْمُ اليَمامَةِ كَانَ فِينَا بَعْضُ الِانْكِشَافِ، فَجَاءَ ثَابِتُ بن قَيْسِ ابن شَمَّاسٍ، وَقَدْ تَحنَّطَ وَلَبِسَ كَفَنَهُ، فَقَالَ: بِئْسَمَا تُعَوِّدُونَ أقْرَانَكُمْ، فَقَاتَلَهُمْ حَتَّى قُتِلَ».
-مستفاد من أخي آدم بن محمد المالكي. | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
ذكر 20 من الصحابة المبشرين بالجنة من غير العشرة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فإن العشرة المبشرين بالجنة -رضي الله عنهم- ليسوا الصحابة الوحيدين الذين بشرهم النبي ﷺ، وإنما اشتهروا لأجل أنهم اجتمعوا في حديث واحد؛ بل إن البشارة عامة لأهل بدر والحديبية في النصوص، وهذا جمع للمبشرين بالجنة نصًّا من غير العشرة.
1- خديجة بنت خويلد رضي الله عنها
أخرج الحميدي (٧٣٧)، وابن أبي شيبة (٣٢٩٥٤)، وأحمد (١٩٣٣٩)، والبخاري (١٧٩٢)، ومسلم (٦٣٥٥)، والبزار (٣٣٣٢)، والنسائي (٨٣٠٢):
(سُفْيَان بن عُيَيْنَةَ، وَجَرِير بن عَبْدِ الحَمِيدِ، وَمُحمَّد بن بِشْرٍ، وَيَعْلَى بن عُبَيْدٍ): حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: قُلتُ لِعَبْدِ الله بن أَبِي أَوْفَى: أَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ بَشَّرَ خَدِيجَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا؟ قَالَ:
«نَعَمْ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لَا صَخَبَ فِيهِ، وَلَا نَصَبَ»
قَالَ يَعْلَى: وَقدْ قَالَ مَرَّةً:
«لَا صَخَبَ - أَوْ لَا لَغْوَ فِيهِ - وَلَا نَصَبَ».
2- بلال بن رباح رضي الله عنه
أخرج إسحاق بن راهوية (١٧٤)، وأحمد (٨٣٨٤)، والبخاري (١١٤٩)، ومسلم (٦٤٠٦)، والنسائي (٨١٧٩):
أبِو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أبِي زُرْعَةَ، عَنْ أبِي هُريْرةَ، قَالَ: قَالَ نَبِيُّ الله ﷺ لِبِلَالٍ عِنْدَ صَلَاةِ الفَجْرِ:
«يَا بِلَالُ، خَبِّرْنِي بِأرْجَى عَمَلٍ عَمِلتَهُ مَنْفَعةً فِي الإِسْلَامِ، فَإِنِّي قَدْ سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الجَنَّةِ، قَالَ: مَا عَمِلتُ يَا رَسُولَ الله فِي الإِسْلَامِ عَمَلًا أرْجَى عِنْدِي مَنْفَعَةً، مِنْ أنِّي لَمْ أتَطَهَّرْ طُهُورًا تَامًّا قَطُّ فِي سَاعَةٍ مِنْ لَيْلٍ أوْ نَهَارٍ، إِلَّا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ لِرَبِّي، مَا كُتِبَ لِي أنْ أُصَلِّيَ».
3- عبد الله بن سلام رضي الله عنه
أخرج أحمد (١٤٥٣)، والبخاري (٣٨١٢)، ومسلم (٦٤٦٣)، والنسائي (٨١٩٥):
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ عَامِرِ بن سَعْدِ بن أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يَقُولُ:
«مَا سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ لحَيٍّ مِنَ النَّاسِ يَمْشِي: إِنَّهُ فِي الجَنَّةِ، إِلَّا لِعَبْدِ الله بن سَلامٍ».
4- أبو الدحداح الأنصاري رضي الله عنه
أخرج أحمد (١٢٥١٠)، وعبد بن حميد (١٣٣٥):
حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنسٍ، أنَّ رَجُلًا قَالَ: يَا رَسُولَ الله:
«إِنَّ لِفُلَانٍ نَخْلَةً، وَأنا أُقِيمُ حَائِطِي بِهَا، فَأمُرْهُ أنْ يُعْطِيَنِي حَتَّى أُقِيمَ حَائِطِي بِهَا»
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ:
«أعْطِهَا إِيَّاهُ بِنَخْلَةٍ فِي الجَنَّةِ»
فَأبَى، فَأتَاهُ أبو الدَّحْدَاحِ فَقَالَ: بِعْنِي نَخْلَتكَ بِحَائِطِي. فَفَعَلَ، فَأتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، إِنِّي قَدِ ابْتَعْتُ النَّخْلَةَ بِحَائِطِي. قَالَ:
«فَاجْعَلهَا لَهُ، فَقَدْ أعْطَيْتُكَهَا»
فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
«كَمْ مِنْ عَذْقٍ رَدَاحٍ لِأبِي الدَّحْدَاحِ فِي الجَنَّةِ»
قَالَهَا مِرَارًا. قَالَ: فَأتَى امْرَأتَهُ فَقَالَ: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ اخْرُجِي مِنَ الحَائِطِ، فَإِنِّي قَدْ بِعْتُهُ بِنَخْلَةٍ فِي الجَنَّةِ. فَقَالَتْ:
«رَبِحَ البَيْعُ»
أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا.
5- الرميصاء بنت ملحان رضي الله عنها
أخرج أحمد (١٣٥٤٨)، وعبد بن حميد (١٣٤٧)، ومسلم (٦٤٠٢):
حَمَّاد بن سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ:
«دَخَلتُ الجنَّة، فَسَمِعْتُ خَشَفَةً، فَقُلتُ: مَا هَذِهِ الخَشَفَةَ؟ فَقِيلَ: هَذِهِ الرُّمَيْصَاءُ بِنْتُ مِلحَانَ وَهِيَ أُمُّ أنسِ بن مَالِكٍ».
6- حارثة بن سراقة رضي الله عنه
أخرج ابن أبي شيبة (١٩٦٦٦)، وأحمد (١٣٨٢٣)، والبخاري (٣٩٨٢)، والنسائي (٨١٧٤):
(أبِي خَالِدٍ الأحْمَر، وَإِسْمَاعِيل، وَأبِي إِسْحَاقَ الفزَارِيّ) عَنْ حميْد، عَنْ أنسٍ:
«أنَّ أُمَّ حَارِثَةَ أتَتْ رَسُولَ الله ﷺ وَقَدْ هَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرٍ، أصَابَهُ سَهْمٌ غَرْبٌ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ الله، قَدْ عَلِمْتَ مَوْقِعَ حَارِثَةَ مِنْ قَلبِي، فَإِنْ كَانَ فِي الجَنَّةِ لَمْ أبْكِ عَلَيْهِ، وَإِلَّا، فَسَوْفَ تَرى مَا أصْنَعُ، فَقَالَ لَها: هَبِلتِ؟ أوَ جَنَّةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ؟ إنَّها جِنَانٌ كَثِيرَةٌ، وَإِنَّهُ فِي الفِرْدَوْسِ الأعْلَى».
7- جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه
قال الترمذي (٣٧٦٣):
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«رَأَيْتُ جَعْفَرًا، يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ».
8- زيد بن حارثة رضي الله عنه
قال أحمد في المسند (٢٢٥٦٦):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ قَالَ:
«قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ وَكَانَتِ الْأَنْصَارُ تُفَقِّهُهُ فَأَتَيْتُهُ، وَهُوَ فِي حِوَاءِ شَرِيكِ بْنِ الْأَعْوَرِ الشَّارِعِ عَلَى الْمِرْبَدِ، وَقَدِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنَ النَّاسِ فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ فَارِسُ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ جَيْشَ الْأُمَرَاءِ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، فَإِنْ أُصِيبَ زَيْدٌ، فَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنْ أُصِيبَ جَعْفَرٌ، فعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ الْأَنْصَارِيُّ».
9- عبد الله بن رواحة رضي الله عنه
قال أحمد في المسند (٢٢٥٦٦):
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ قَالَ:
«قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيُّ...»
إلى آخر الحديث.
10- عمرو بن الجموح رضي الله عنه
قال أحمد في المسند (٢٢٥٥٣):
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ قَالَ:
«أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ؟، وَكَانَتْ رِجْلُهُ عرْجَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ. فَقَتَلُوهُ يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِمَا وَبِمَوْلَاهُمَا فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ».
11- أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ رضي الله عنه
قال أحمد في المسند (٢٣٦٣٤):
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
«كَانَ يَقُولُ: حَدِّثُونِي عَنْ رَجُلٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ لَمْ يُصَلِّ قَطُّ فَإِذَا لَمْ يَعْرِفْهُ النَّاسُ سَأَلُوهُ: مَنْ هُوَ؟ فَيَقُولُ: أُصَيْرِمُ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ عَمْرُو بْنُ ثَابِتِ بْنِ وَقْشٍ...»
إلى آخر الحديث.
12- عكاشة بن محصن رضي الله عنه
قال البخاري في صحيحه (٥٧٥٢):
حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما- قَالَ:
«خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا، فَقَالَ: عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَجَعَلَ يَمُرُّ النَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلُ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّجُلَانِ، وَالنَّبِيُّ مَعَهُ الرَّهْطُ، وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ، وَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الْأُفُقَ، فَرَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ أُمَّتِي، فَقِيلَ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، ثُمَّ قِيلَ لِي: انْظُرْ، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الْأُفُقَ، فَقِيلَ لِي: انْظُرْ هَكَذَا وَهَكَذَا، فَرَأَيْتُ سَوَادًا كَثِيرًا سَدَّ الْأُفُقَ، فَقِيلَ: هَؤُلَاءِ أُمَّتُكَ، وَمَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ... فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: أَمِنْهُمْ أَنَا، فَقَالَ: سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ».
13- سعد بن معاذ رضي الله عنه
أخرج أحمد (١٣١٨٠)، وعبد بن حميد (١٢٠١)، والبخاري (٢٦١٥)، ومسلم (٦٤٣٢):
(عُمَرُ بن عَامِرٍ، وَشَيْبَانُ، وَشُعْبَة، وَسَعِيدٍ) عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أنسِ بن مَالِكٍ، أنَّ أُكَيْدِرَ دُومَةَ أهْدَى إِلَى رَسُولِ الله ﷺ جُبَّةَ حَرِيرٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أنْ يَنْهَى نَبِيُّ الله ﷺ عَنِ الحَرِيرِ، فَلَبِسَهَا فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«وَالَّذِي نَفْسُ مُحمَّدٍ بِيَدِهِ، لمَنادِيلُ سَعْدٍ فِي الجَنَّةِ أحْسَنُ مِنْ هَذِهِ».
14- فاطمة بنت محمد رضي الله عنها
أخرج الطيالسي (١٤٧٠)، وإسحاق بن راهوية (٢١٠٢)، وأحمد (٢٦٩٤٥)، والبخاري (٣٦٢٣)، ومسلم (٦٣٩٤):
فِرَاسِ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
- لَا يُعْلَى عِندِي عَلَى الأَثَرِ.
رَوَى الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامِعِ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ» (١٧٤):
أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، نَحْوَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الخُلْدِيِّ، نَحْوَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ:
«إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَحُكَّ رَأْسَكَ إِلَّا بِأَثَرٍ فَافْعَلْ».
وَرَوَاهُ السَّمْعَانِيُّ في «أَدَبِ الإِمْلَاءِ وَالِاسْتِمْلَاءِ» (١/١٠٩)، وَلَفْظُ السَّمْعَانِيِّ:
«يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلَّا بِأَثَرٍ».
- التَّمَسُّكُ بآثارِ السَّلَف.
رَوَى الآجُرِّيُّ في «الشَّرِيعَةِ»، ط. اللُّؤلُؤَةِ،(١٤١):
حَدَّثَنَا الفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ:
«عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ، وَإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإِيَّاكَ وَآرَاءَ الرِّجَالِ، وَإِنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ».
- إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ.
رَوى الخَطيبُ البَغداديُّ في «شَرَفِ أَصحابِ الحَديثِ» (١/٦):
أَخبَرَنا أَبو مَنصورٍ مُحَمَّدُ بنُ عيسى بنِ عَبدِ العَزيزِ البَزّازُ بِهَمَذانَ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعيدٍ القاضيُّ بِبُروجِردَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ الحافِظُ الدِّينَوَريُّ، قالَ: حَدَّثَنا زَيدُ بنُ أَخزَمَ، قالَ: حَدَّثَنا أَبو داوُدَ الطَّيالِسيُّ، قالَ: قالَ سُفيانُ الثَّوْريُّ:
«إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ، إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ، إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ». | 519 | 10 | 0 | 0 | Loading... | |
- لَا يُعْلَى عِندِي عَلَى الأَثَرِ
رَوَى الخَطِيبُ البَغْدَادِيُّ في «الجَامِعِ لِأَخْلَاقِ الرَّاوِي وَآدَابِ السَّامِعِ» (١٧٤):
أَنْبَأَنَا أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحِنَّائِيُّ، نَحْوَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ الخُلْدِيِّ، نَحْوَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الحُسَيْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ:
«إِنِ اسْتَطَعْتَ أَلَّا تَحُكَّ رَأْسَكَ إِلَّا بِأَثَرٍ فَافْعَلْ».
وَرَوَاهُ السَّمْعَانِيُّ في «أَدَبِ الإِمْلَاءِ وَالِاسْتِمْلَاءِ» (١/١٠٩)، وَلَفْظُ السَّمْعَانِيِّ:
«يَجِبُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ لَا يَحُكَّ رَأْسَهُ إِلَّا بِأَثَرٍ».
- التَّمَسُّكُ بآثارِ السَّلَف.
رَوَى الآجُرِّيُّ في «الشَّرِيعَةِ»، ط. اللُّؤلُؤَةِ،(١٤١):
حَدَّثَنَا الفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا العَبَّاسُ بْنُ الوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ:
«عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ، وَإِنْ رَفَضَكَ النَّاسُ، وَإِيَّاكَ وَآرَاءَ الرِّجَالِ، وَإِنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ».
- إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ
رَوى الخَطيبُ البَغداديُّ في «شَرَفِ أَصحابِ الحَديثِ» (١/٦):
أَخبَرَنا أَبو مَنصورٍ مُحَمَّدُ بنُ عيسى بنِ عَبدِ العَزيزِ البَزّازُ بِهَمَذانَ، قالَ: حَدَّثَنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعيدٍ القاضيُّ بِبُروجِردَ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ اللهِ بنُ وَهبٍ الحافِظُ الدِّينَوَريُّ، قالَ: حَدَّثَنا زَيدُ بنُ أَخزَمَ، قالَ: حَدَّثَنا أَبو داوُدَ الطَّيالِسيُّ، قالَ: قالَ سُفيانُ الثَّوْريُّ:
«إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ، إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ، إِنَّما الدِّينُ بِالآثارِ، لَيسَ بِالرَّأيِ». | 1 | 0 | 0 | 0 | Loading... | |
من أعظم الأدعية المعينة على الثبات على التوبة وترك المعاصي.
اللهُمَّ اكفني بِحلالكَ عَن حرامِك واغنني بِفضلكَ عمَّن سواك.
اللهُمَّ اسألُك الهُدىٰ والتُّقىٰ والعفاف والغِنىٰ.
اللهُمَّ اصرِف عنِّي السُّوء والفحشاء، واجعلنِي مِن عِبادك المُخلصين.
اللهُمَّ طهِّر قلبي وحصِّن فرجِي واغفِر ذنبِي.
اللهُمَّ حبِّب إليَّ الإيمانَ وزيِّنهُ فِي قلبِي وكرِّه إليَّ الكُفر والفُسوق والعصيان واجعلنِي مِن الرَّاشدين. | 689 | 13 | 0 | 0 | Loading... | |
sticker.webp | 97 | 4 | 0 | 0 | Loading... | |
قاعدة عند الحنابلة في التيمم:
مَن تيمَّم لشيءٍ استباحه، ومثله، ودونه، لا أعلى منه.
مثال: لو تيمَّم ليصلّي الفرض، صلّى به ما شاء من النفل، لكن لو تيمَّم للنفل، لا يجوز له أن يصلّي به الفرض.
قال منصور البهوتي في «الروض المربع بشرح زاد المستقنع»، ط. ركائز، ١/١٦٦:
«فمن نوى شيئًا استباحه ومثلَه ودونَه؛ فأعلاه فَرْضُ عينٍ، فنذرٌ، ففَرضُ كفايةٍ، فصلاةُ نافلةٍ، فطوافُ نَفْلٍ، فمَسُّ مصحفٍ، فقراءةُ قرآنٍ، فلُبْثٌ بمسجدٍ».
#فقه_الحنابلة. | 702 | 9 | 0 | 1 | Loading... |

