fa
Feedback
كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ

كُناشَةُ الخُوارِزْمِيّ

رفتن به کانال در Telegram

كُناشة على منهج أهل الحديث، من عبدٍ فقيرٍ يرجو رحمة ربِّه.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
750
مشترکین
+124 ساعت
+397 روز
+10630 روز
آرشیو پست ها
اعتراف المسيحيين الأوائل بإبراهيمية مكة قال صاحب حولية خوزستان:
وأما قُبَّةُ إبراهيم، فلم نقف على حقيقتها إلا على هذا القدر: ذلك أن إبراهيمَ المباركَ، لما اتَّسع مالُه وكثرت ضياعُه، وأحبَّ أيضًا أن يتباعد من حسد الكنعانيين، آثر المقامَ في نواحي البريّة الفسيحة النائية. وكان صاحبَ خيامٍ، فابتنى ذلك الموضع لعبادة الله وتقريب الذبائح. ولمّا كان ذِكرُ ذلك الموضع محفوظًا كذلك عند أعقاب العشيرة وذريتها، سُمِّي في زماننا باسمِ ما كان عليه من قبل. وليس عبادةُ العرب هنالك أمرًا مُحدثًا؛ بل ما برحوا منذ أوائل أمرهم، ومنذ الزمان القديم، يُعظِّمون ذلك المكان إكرامًا لأبي قومهم الأوّل.
~ مؤلف مسيحي مجهول من كتّاب السريان الشرقيين، في حولية خوزستان Khuzistan Chronicle؛ وهي حولية سريانية من البيئة الكنسية الشرقية/النسطورية، ترجع إلى القرن السابع الميلادي، وتغطي أواخر العهد الساساني وبدايات الفتوح العربية؛ وهذه من أقدم الشهادات المسيحية السريانية على ظهور العرب المسلمين في المشرق. وتسمى أيضًا حولية غيدي (Guidi’s Chronicle)، لأن المستشرق الإيطالي إغناطيوس غيدي هو الذي أخرج نصها إلى النشر مع ترجمة لاتينية سنة 1903م. Michael Philip Penn, When Christians First Met Muslims: A Sourcebook of the Earliest Syriac Writings on Islam, University of California Press, 2015, pp.53

تكفير من يقلل من شأن الدين والنصوص الشرعية قال الحاكم: - سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن إسحق الفقيه وهو يناظر رجلا، فقال الشيخ : حدثنا فلان، فقال له الرجل : دعنا من حدثنا، إلى متى حدثنا، فقال له الشيخ: قم يا كـآفـر، ولا يحل لك أن تدخل داري بعد هذا، ثم التفت إلينا فقال : ما قلت لأحد قط لا تدخل داري إلا لهذا. [معرفة علوم الحديث للحاكم]

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الفطر المبارك. أسأل الله أن يعيده علينا بالخير واليُمن والبركات.

شهادة الخصوم بتدين الصحابة يوحنا بر پنكايا Johannes bar Penkaye راهبٌ وكاتب سرياني، عاش في القرن السابع الميلادي، ويُرجَّح أنه وُلد نحو عام 617م وتوفي نحو 690م. نشأ في بيئة رهبانية في شمال بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا)، وكان شاهد عيان على الفتوحات الإسلامية. له كتاب يُعرف بـ"ريش ملّيه" (Book of the Main Points / Ktābā d-reš melle)، أي "موجز تاريخ العالم"، وهو موسوعة تاريخية لاهوتية تقع في خمسة عشر سِفراً، يستعرض فيها تاريخ البشرية من الخليقة حتى أيامه. وقد ألّفه في أواخر القرن السابع، على الأرجح في حدود 687م أو قريبًا منها. والكتاب بعضه محفوظ، دون فيه أحداثاً جرت في أواخر القرن السابع الميلادي، إبان خلافة معاوية بن أبي سفيان (661–680م) والفتنة التي أعقبت وفاته. يقول واصفا المسلمين:
ثم إن رجلًا منهم يُسمّى معاوية قبض على زمام السلطان في المملكتين: مملكة الفرس ومملكة الروم. فازدهر العدل في أيامه، واستقرّ سلامٌ عظيم في البلاد تحت حكمه، وأذن لكلِّ أحدٍ أن يعيش على ما شاء. وكانوا قد تلقَّوا — كما أسلفتُ — من الرجل -يريد النبي ﷺ- الذي كان إمامَهم، أمرًا بالإحسان إلى النصارى والرهبان. وكذلك كانوا، بهدايته، متمسكين بعبادة الإله الواحد على حسب سنن الناموس القديم. وكانوا — فوق ذلك كله — متعلقين بسنة محمد -ﷺ- قائدهم تعلُّقاً شديداً، حتى إنهم كانوا يُوقعون حكم الإعدام على من بدا منه عصيانٌ لأوامره. وكانت جيوشهم تخرج كل سنة إلى البلاد النائية والجزر البعيدة، فتغير وتأتي بالسبي من جميع الأمم تحت أديم السماء. ولم يطلبوا من أحد سوى الجزية، ثم يتركونه حرًّا في أن يتمسك بما شاء من المعتقد. بل كان في صفوفهم أناسٌ من النصارى أنفسهم: بعضهم من أهل الهرطقة وبعضهم الآخر منَّا نحن. وطالما دامت أيام معاوية، سادَ العالمَ سلامٌ لم يُسمع بمثله، على ما حدَّثنا آباؤنا وآباء آبائنا. وكأنما قال ربُّنا: «إني أمتحنكم على هذا الوجه، كما هو مكتوب: بالنعمة والعدل تُكفَّر الآثام».
Bar Penkaye, John. Rish Melle (Summary of World History), Book 15. Translated by Alphonse Mingana, englished by Roger Pearse. Tertullian.org, 2010. https://www.tertullian.org/fathers/john_bar_penkaye_history_15_trans.htm

أنواع أدلة النبوة التي يندرج تحتها آحاد الأدلة.
أنواع أدلة النبوة التي يندرج تحتها آحاد الأدلة.

في بيان أن الشيعة الإمامية أضل من البهائم فصاحب الزمان الذي يدعون إليه "هؤلاء الرافضة" ، لا سبيل للناس إلى معرفته ولا معرفة ما يأمرهم به، وما ينهاهم عنه ، وما يخبرهم به، فإن كان أحد لا يصير سعيدا إلا بطاعة هذا الذي لا يعرف أمر هولا نهيه لزم أن لا يتمكن أحد من طريق النجاة والسعادة وطاعة الله ، وهذا من أعظم تكليف ما لا يطاق وهم من أعظم الناس إحالة له. وإن قيل بل هو يأمر بما عليه الإمامية، قيل فلا حاجة إلى وجوده، ولا شهوده، فإن هذا معروف سواء كان هو حيا أو ميتا ، وسواء كان شاهدا أو غائبا ، وإذا كان معرفة ما أمر الله به الخلق ممكنا بدون هذا الإمام المنتظر علم أنه لا حاجة إليه ولا يتوقف عليه طاعة الله ولا نجاة أحد ولا سعادته وحينئذ فيمتنع القول بجواز إمامة مثل هذا ، فضلا عن القول بوجوب إمامة مثل هذا ، وهذا أمر بين لمن تدبره لكن الرافضة من أجهل الناس، وذلك أن فعل الواجبات العقلية والشرعية إما أن يكون موقوفا على معرفة ما يأمر به، وينهى عنه هذا المنتظر وإما أن لا يكون موقوفا ، فإن كان موقوفا لزم تكليف ما لا يطاق، وأن يكون فعل الواجبات وترك المحرمات موقوفا على شرط لا يقدر عليه عامة الناس، بل ولا أحد منهم فإنه ليس في الأرض من يدعي دعوة صادقة أنه رأى هذا المنتظر ، أو سمع كلامه. 📚مختصر منهاج السنة

الحمد لله وبعد: إذا يسر الله لك طاعة؛ فاشكره واحمده عليها، وإياك وَ: أنا، وتدبيري، واجتهادي؛ بل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ”.. ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين“، وإياك والإعجاب بنفسك، وتحقير غيرك؛ فربما حبسهم العذر، ووصلوا إلى الله بالشوق والندم مالم تصله بجوارحك! ويروى أن عالِمَينِ أبًا وابنه حُبسا، وكانا يقيمان الليل؛ فقال الابن مرةً لأبيه -كالمحتقِر- أنه لا يقيم الليل إلَّانا! قال الأب: لو نِمت كان خيرًا لك! قال ابن القيم رحمه الله تعالى: وإنَّك أن تَبِيتَ نائمًا وتصبح نادمًا = خيرٌ مِن أن تَبِيتَ قائمًا وتصبح مُعْجَبًا،... وأنين المذنبين أحبُّ إلى الله مِن زَجَل المسبحين المدِلِّين! الزجل: نوع من رفع الصوت.

معرفة أقوال السلف أفضل من معرفة أقوال المتأخرين قال ابن تيمية: "ولهذا كان معرفة أقوالهم في العلم والدين وأعمالهم خيرا وأنفع من معرفة أقوال المتأخرين وأعمالهم في جميع علوم الدين وأعماله كالتفسير وأصول الدين وفروعه والزهد والعبادة والأخلاق والجهاد وغير ذلك؛ فإنهم أفضل ممن بعدهم كما دل عليه الكتاب والسنة فالاقتداء بهم خير من الاقتداء بمن بعدهم ومعرفة إجماعهم ونزاعهم في العلم والدين خير وأنفع من معرفة ما يذكر من إجماع غيرهم ونزاعهم." مجموع الفتاوى 24/13

في بيان أن الأذكار والرقى التي يقرؤها الإنسان قد يقوم بالعبد من الموانع ما يحول بينه وبين آثارها وتحقق بركتها التي وُعِد بها قال ابن القيم رحمه الله:
"ولكن ههنا أمر ينبغي التفطن له، وهو أن الأذكار والآيات والأدعية التي يستشفى بها، ويرقى بها: هي في نفسها نافعة شافية، ولكن تستدعى قبول المحل، وقوة همة الفاعل وتأثيره، فمتى تخلف الشفاء، كان لضعف تأثير الفاعل، أو لعدم قبول المنفعل، أو لمانع قوي فيه يمنع أن ينجع فيه الدواء، كما يكون ذلك في الأدوية والأدواء الحسية، فإن عدم تأثيرها قد يكون لعدم قبول الطبيعة لذلك الدواء، وقد يكون لمانع قوي يمنع من اقتضائه أثره، فإن الطبيعة إذا أخذت الدواء بقبول تام، كان انتفاع البدن به بحسب ذلك القبول، وكذلك القلب إذا أخذ الرقى والتعاويذ بقبول تام، وكان للراقي نفس فعالة وهمة مؤثرة: أثَّر في إزالة الداء. وكذلك الدعاء؛ فإنه من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب، ولكن قد يتخلف عنه أثره إما لضعفه في نفسه، بأن يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان، وإما لضعف القلب وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء، فيكون بمنزلة القوس الرخو جدا؛ فإن السهم يخرج منه خروجا ضعيفا، وإما لحصول المانع من الإجابة، من أكل الحرام والظلم ورين الذنوب على القلوب واستيلاء الغفلة والسهو واللهو وغلبتها عليها" . ثم قال (ص 26) : "والأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه، لا بحده فقط، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به، والساعد ساعد قوي، والمانع مفقود؛ حصلت به النكاية في العدو. ومتى تخلف واحد من هذه الثلاثة ، تخلف التأثير، فإذا كان الدعاء في نفسه غير صالح ، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانع من الإجابة لم يحصل الأثر".
📚 الجواب الكافي

‏تتحمل المرأة إثم تبرجها، وإثم فتنة الرجال، وإثم من تقتدي بها من النساء، وإثم كل عينٍ تنظر لها. ويتحمل ولي أمرها «أبوها..زوجها» إثم ذلك كله.

قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
فأصل خراب الدين والدنيا إنما هو من التأويل الذي لم يرده الله ورسوله بكلامه، ولا دَلَّ عليه أنه مراده، وهل اختلفت الأمم على أنبيائهم إلا بالتأويل؟ وهل وقعت في الأمة فتنة كبيرة أو صغيره إلا بالتأويل؟ فمن بابه دُخِلَ إليها، وهل أريقت دماء المسلمين في الفتن إلا بالتأويل؟ وليس هذا مختصًّا بدين الإسلام فقط، بل سائر أديان الرسل لم تزل على الاستقامة والسداد، حتَّى دخلها التأويل، فدخل عليها من الفساد ما لا يعلمه إلا ربُّ العباد.
📚 أعلام الموقعين عن رب العالمين

والمقصود ها هنا دفع شبهة، وأما بيان الإعجاز، فليُراجع مقال ماهر أمير: [حين غلبت الروم- مقامرة عبثية أم نبوءة سماوية] #النبوة

‏عرق الجبين في ذهابك لصلاة الظهر أعظم من دمع العين في صلاة التراويح! فالأولى فريضة والثانية نافلة. ومن ‎الغبن أن تنام عن الظهر والعصر في رمضان، ثم تتعنى لصلاة التراويح والتهجد. وهذا من طغيان المظاهر علينا! فريضة واحدة خيرٌ من قيام كل رمضان.
- الشيخ محمد مختار الشنقيطي

« وَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ فَيَقُولُونَ فِي كُلِّ فِعْلٍ وَقَوْلٍ لَمْ يَثْبُتْ عَنِ الصَّحَابَةِ: هُوَ بِدْعَةٌ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ خَيْرًا لسبقونا إليه، لأنهم لَمْ يَتْرُكُوا خَصْلَةً مِنْ خِصَالِ الْخَيْرِ إِلَّا وَقَدْ بَادَرُوا إِلَيْهَا » 📚 ابن كثير في تفسيره

‏من المفاهيم المغلوطة أن العين لا تصيب إلا بالمشاهدة قال ابن القيم رحمه الله: لا يتوقَّف أذى العائن على الرؤية والمشاهدة بل إذا وُصِفَ له الشيء الغائب عنه وصل إليه أذاه. 📕 مدارج السالكين: 404/1

الأُمَّ مَدرسةٌ إن أعددتها أعددت شعبًا طيّب الأعراقِ! - أحمد شوقي.