يوسُف 👾
رفتن به کانال در Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
332
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
332
Repost from عبدالله الشهري
وطِّن نفسك على العمل المستمر مدى الحياة، مستحضرًا في ذلك النية الصالحة؛ لأنك لا تدري متى يأتيك الموت: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ﴾.
حتى الترويح ليس مقصودًا لذاته، وإنما لغيره؛ لكي تُقبِل نفسك على العمل بهمّة ونشاط. ولا تنخدعنَّ بوهم الوصول والاكتفاء، وانسَ عبارة: «متى سأرتاح؟!»، واعلم أن الوسائل عند كثير من الناس اليوم صارت هي الأصل، وأصبحت الغاية هي الاستثناء.
332
Repost from عبدالله الشهري
منشورات بالآلاف:
الناس يعرفون أنّك استخدمتَ كلود وجي بي تي لكتابة مقالك، خذ 7 أو 10 أو الخ طرق تجعلهم لا يعرفون ذلك .. (وآلاف العبارات في هذا المعنى)
لِمَ الحَرَج والتغطية؟
في الحديث: (الإثمُ ما حاك في نفسِك، وكرهتَ أن يطَّلع عليه الناس)
نحن أمام صناعة متكاملة للتعالُم والزُّور المعرفي، وصناعة متكاملة للمهارات التي تخفي ذلك !
ليس الذم لاستخدام الذكاء الاصطناعي مطلقًا، وإنما الذم لاستخدامه في التعالُم والتكثُّر بصفة ليست موجودة في الشخص: أن يبدو باحثًا وليس بباحث، عارفًا وليس بعارف، عالمًا وليس بعالم، خبيرًا وليس بخبير، أو حتى مُلِمًّا وليس بمُلِم ... الخ.
332
أحيانًا يحتاج الإنسان في حياته إلى قرار حاسم يصلح به أحواله، قرار من نوعية القرارات التي تقلب الأحداث رأسًا على عقب، وتغير الحياة تغييرًا جذريًا.
دعنا نتفق أن كل إنسان سيمر -عاجلًا أم آجلًا- بفترة يحتاج فيها إلى هذا القرار الحاسم الجريء إما لإصلاح شر أو لتطوير خير.
فبدلًا من تكبد العناء في مواجهة ما لا يعجب الإنسان في حياته سواء كان ذنبًا أو سلوكًا أو علاقةً أو غير ذلك، فإن الأسهل له أن يشتري راحته بقرار واحد حاسم يتحمل عناء الصبر عليه، ثم هو في سلامة من تحمل ما هو أشد منه، إذ أن الوقاية خير من العلاج.
وعلى سبيل المثال: إذا كنت تعاني من الوقوع في النظر المحرم عند استخدام الهاتف، فإن راحتك قد تكون في اتخاذك لقرارٍ حاسمٍ كفصل الانترنت عن الهاتف وجعله فقط على الحاسوب مع تقليل استخدام الحاسوب أيضًا أو فصل الانترنت عن المنزل بالكلية أو غير ذلك، ولا أريد التفصيل في ماهية القرار لأن الظروف والنفوس تتباين، وكل إنسان طبيب نفسه وأدرى بما يصلحه.
الشاهد أنه سيكون قرارًا صعبًا يحتاج إلى عزيمة ولكنه يمنع دون الدخول في المواجهة الخاسرة، فيشتري بذلك الإنسان راحته، وهذا هو سلوك العقلاء.
وإن تحمل عناء الصبر على قرار كهذا أسهل من تحمل عناء علاج ما بعده، حيث إن سلسلة النظر مثلًا ممتدة إلى الوقوع في الفاحشة الكبرى والعياذ بالله كما هو معلوم، وكلما زاد الفساد زادت ضريبة إصلاحه.
ويُنبّه على أن هذه القرارات سيصحبها قدر من الألم والعناء الذي لا سبيل للتعامل معه إلا بالمجاهدة والصبر، وهذه حقيقة لا يمكن التفلت منها، ولا بديل للمجاهدة والصبر، ولو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه ما قام للناس دنيا ولا دين.
لذا قف مع نفسك قليلًا وانظر في حياتك وحدد: ما هو القرار الحاسم الذي أحتاجه في هذه الفترة؟ ثم اكتب خطتك المكثفة وانشغل بالتنفيذ ولا تقل لا أستطيع، بل استعن بالله ولا تعجز، والموفَّق من وفقه الله.
332
Repost from قطوف - علّموا الناس الخير
كثير من الناس يربط التزامه بعبادات معينة، فإذا أُغلق عليه فيها يئس من نفسه وظن أنه انتكس، وهذا فهم خاطئ؛ فأبواب الجنة كثيرة، ومن أعظمها أبواب الإحسان إلى الخلق، وإقامة الصلاة، وبر الوالدين، ومواساة المحزون، وإطعام الجائع، وسهولة التعامل مع الخلق، وذكر الله.
والله عز وجل قسم الأعمال كما قسم الأرزاق، فالباب الذي فُتح لغيرك لا يُشترط أن يكون هو الباب الذي يُفتح لك، ومن فُتح له في باب فليلزمه، وليحمد الله، وليسأل الله الزيادة من فضله.
ولا أجد خيرًا من وصية خير من وصى بها النبي صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز».
عمرو الحداد
332
Repost from عبدالله الشهري
اقتربت #الامتحانات ..
ومن أسباب وقوع الطلاب في الغش - غير ضعف الوازع الإيماني وهو الأهم بلا شك - الخوف من وعيد الوالدين وغضبهم أو استيائهم.
ينبغي للوالدين أن يُشعروا أولادهم بالثقة والأمان، ويحثوهم على الاجتهاد، لكن يغرسوا في نفوسهم ويطمئنوهم أنه مهما كانت النتائج متدنية فالصدق مع الله ثم مع النفس خير وأجمل من نتائج عالية بالغش.
332
المشكلة الوحيدة بس إن الأسبان بيتكلموا بسرعة جدا وانا مش لاحق اقرأ الكابشنز
لولا كدا كان زماني فاهم كل حاجة بتتقال ^^
332
Repost from عبدالله الشهري
أحياناً نهتم بالنفع المتعدي ونغرق فيه إلى درجة التقصير لا في النفع الذاتي المستحب فحسب، وإنما في النفع الذاتي الواجب أيضاً ..
332
"فليس من شروط صحة الطاعات توقف الخطيئات!"
هذه جملة ذكرها الشيخ محمد الأسطل -حفظه الله- في ثنايا حديثه عن الشبهة التي يستغلها الشيطان إذا تكرر ذنبٌ ما من العبد، هذه الشبهة هي: أنه لن يُغفر له لأنه ليس أهلًا لفضل الله، فينجح بذلك في زرع بذرة القنوط من رحمة الله في قلبه.
عندما قرأت هذه الجملة خطر على بالي سؤال مضمونه: ماذا لو أن الله جعل صحة الطاعات مشروطة بتوقف الخطيئات؟
وهو يفعل ما يشاء سبحانه وبحمده، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسئلون، وله الحكمة البالغة.
عندها شعرت وكأنها نعمة خفية تستوجب الشكر والحمد والثناء، أقصد أنه في ظل غفلتك التامة وتكرر الذنب منك ونقصان الإيمان من قلبك، وهي حالة لا يرضاها الله عز وجل منك، إلا أنك -وأنت على هذه الحالة- عندما قمت بعملٍ صالحٍ عاملك الله عز وجل بالفضل فتقبله منك وشكره لك وأثابك عليه!
فالحمدلله البر الرحيم، الحمدلله الذي يعاملنا بفضله وبما هو أهلٌ له، ولا يعاملنا بما نحن أهلٌ له.
332
"وأصل العلاج من الشبهات أن يكون بالعلم، وأصله في الشهوات أن يكون بالصبر، ولا نستطيع تجاوز ذلك في الجرعات المقدمة للمصاب مهما حاول التفلت منهما.
ومن مهمات الفقه في هذا الموضع أن الشبهات تحتاج إلى لين عند العلاج؛ لأن الشدة تزيدها عنادًا وقوة، وإنما تُرفع بالعلم والحجة والبرهان، وأن الشهوات تحتاج إلى شدّة؛ لأن الرفق يزيدها ألفةً واستئناسًا، وزوالها يكون بإزالة المغريات، وقطع التواصل، وتعظيم الخالق سبحانه، وذلك يحتاج إلى صبر ومكابدة"
— تحصيل المرام في علاج مشكلة الشهوات والنظر الحرام || محمد بن محمد الأسطل
332
صفحات يسيرة لكن في منتهى الروعة، أنا شديد الإعجاب بقلم الشيخ محمد بن محمد الأسطل.
وفي هذه الصفحات اندهشت جدًا من عمق الألفاظ ودقة التصواير القرآنية.
اللهم اعصمنا من كيد الشيطان ومكره، وأعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
