عبدالله الشهري
رفتن به کانال در Telegram
قناة شخصية تضم بعض اهتمامات صاحبها .. من نافلة القول إنها غير معصومة
نمایش بیشتر4 636
مشترکین
+624 ساعت
+277 روز
+11730 روز
در حال بارگیری داده...
کانالهای مشابه
هیچ دادهای
مشکلی وجود دارد؟ لطفاً صفحه را تازه کنید یا با مدیر پشتیبانی ما تماس بگیرید.
ابر برچسبها
اشارات ورودی و خروجی
---
---
---
---
---
---
جذب مشترکین
سپتامبر '26
سپتامبر '26
+31
در 9 کانالها
اوت '26
+207
در 19 کانالها
Get PRO
ژوئیه '26
+649
در 52 کانالها
Get PRO
ژوئن '26
+284
در 39 کانالها
Get PRO
مه '26
+366
در 28 کانالها
Get PRO
آوریل '26
+945
در 52 کانالها
Get PRO
مارس '26
+358
در 23 کانالها
Get PRO
فوریه '26
+1 104
در 44 کانالها
Get PRO
ژانویه '26
+551
در 29 کانالها
Get PRO
دسامبر '25
+588
در 8 کانالها
| تاریخ | رشد مشترکین | اشارات | کانالها | |
| 05 سپتامبر | 0 | |||
| 04 سپتامبر | +8 | |||
| 03 سپتامبر | +5 | |||
| 02 سپتامبر | +12 | |||
| 01 سپتامبر | +6 |
پستهای کانال
لطلبة العلم:
في 'تعزيز الطليعة' للمعلمي، ط. دار عالم الفوائد، قال المصنف: "وقد مر أوائل القاعدة الثانية بيان ما يمكن أن يبلغه أهل العصر من التأهل للنظر، فلا تغفل"؛ وذكر المحقق في الحاشية أن محل ما أحال إليه المعلمي هو ص٥٣، ولعله رقم الصفحة بالنسبة للرسالة (لكنه غير واضح)، لكن بالنسبة للكتاب هو ص١٤٣ من عند قوله: "ودرجة الاجتهاد المشار إليه، الخ".
ذكرته ليسهل الوقوف عليه.
| 2 | "ولهذا كان أئمة أهل السنة والجماعة لا يُلزمون الناس بما يقولونه من موارد الاجتهاد، ولا يُكرهون أحدًا عليه"
(ابن تيمية) | 875 |
| 3 | كن لبيبًا، وتفطّن لمن يتظاهرون بالحرص والاهتمام، وهم يبطنون التثبيط والتخذيل؛ يلقون المرء وقد فتح الله عليه في أمرٍ حُرموه، فيقولون: "لو اشتغل بما هو أنفع لكان خيرًا له" .. هِجِّيراهم: "لو" و"ليت" وأخواتها فقط. ومن الاحتياط - دون مبالغة ولا وسوسة - أن تعد هذه أُولَى أمارات الشر المُضمر لك. | 1 263 |
| 4 | بحمد الله صدر تحقيقي لكتاب " الرسالة العزية في شرح المقالة النصيرية " عن دار الرياحين بعمان.. | 1 055 |
| 5 | التهالك على الدنيا - كالهوس بالتفوق الوظيفي، المكانة، الشهرة، الثراء، التنافس الاستهلاكي، الخ - يصنع نفوسًا عدوانية جاهزة للانقضاض على الآخر لأتفه الأسباب، لأن الآخر مصنوعٌ أيضًا بنفس الطريقة، وبالتالي ينظر كلا الطرفين إلى الآخر على أنه منافس محتمل يجب تحطيمه أو - في أحسن الأحوال - أذى ينبغي اجتنابه، ومواصلة السير على درب النجاح الذي لا يتسع لغيره. | 1 250 |
| 6 | سئلت من بعض الإخوة - هنا وفي منصة اكس - عن كيفية الاستفادة من القرآن في هذا الأمر، فأجبت بجواب أرى أنه واضح ولا ينبغي التطويل فيه:
( تخصيصُ وقت لتدبر القرآن = عاملٌ فارِق.
القرآن ’ثقيل‘ ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾، ويطرد خفّة العقل، لما فيه من المعاني الكبيرة الممتدة عبر الزمن.
بالنسبة لي أفضل طريقة هي التبكير للصلوات في المسجد، يعني بعد الأذان مباشرة تتوضأ، تذهب للمسجد وتقرأ القرآن وتتدبره بين الأذان والإقامة، على الأقل لو تكرر هذا مرتين يوميًا.) | 1 426 |
| 7 | من أخطر ما يكون في عصر السرعة والتخمة المعلوماتية = أن تكون عقولنا خفيفة؛ سنكون أشبه بريشة في مهبّ الريح، أو سيارةٍ في وضع الحياد (N)، متروكةٍ في درب سحيق.
نحتاج اليوم، أكثر من أي وقت مضى، إلى تنمية مهارة «تثقيل العقل»: أن نجذّر عقولنا في الحقيقة والمعاني العميقة، ونربّيها على حسن الاختيار؛ وإلا فالبديل نفوسٌ تائهة، وحياةٌ مأسورة لا تزيد على سلسلة من الأفعال وردود الأفعال.
ولا شيء أمنعُ للعقل، وأقوى، وأنفع، وأوثق في هذا الباب من كتاب الله تعالى. | 2 705 |
| 8 | العلامة عبدالرحمن المعلمي رحمه الله ورفع منزلته | 2 274 |
| 9 | https://x.com/alshehriaccount/status/2094518199580770642?s=20 | 1 786 |
| 10 | الفلسفة التي تجيز لنفسها أن تكون مهتدية بدلاً من أن تكون هادية، بمعنى أنها تتقبل الاجتهاد العقلي الذي يمكن أن ينتهي إلى حاجة العقل إلى الاهتداء بغيره لا بنفسه، وبالذات في النطاق الميتافيزيقي = فلسفةٌ حقّة.
أما التي تغلق الباب أمام أي إمكانية من هذا القبيل، فهي أقرب للتعنت الأيديولوجي منها لخلاف ذلك. | 1 800 |
| 11 | "كيف نفهم أن البشرية تنتج اليوم من المشكلات أكثر مما تبتكر من الحلول؟ أو كيف نفسر كون الحياة الحديثة باتت مصدر قلق وخوف أكثر مما هي مصدر أمان واطمئنان؟ كيف نفسر أنه بعد كل هذه العهود من الدعوة إلى التنوير والرفاه والتقدم والسلم، يفاجئنا الوحش الحضاري من حيث لا نحتسب بعدوانيته وشراسته وبربريته؟"
(علي حرب، أزمنة الحداثة الفائقة) | 1 957 |
| 12 | https://x.com/muqarbah/status/2093397024917885263?s=46&t=anD9oU7G4sStGVceRUos0g | 1 588 |
| 13 | https://atharah.net/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%aa%d9%86%d9%87%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%8a%d9%88%d8%aa-%d8%a8%d8%a3%d8%af%d9%86%d9%89-%d8%b9%d8%a7%d8%b1%d8%b6%d8%9f/ | 1 836 |
| 14 | "في ربيع العمر، الأيام طويلة جدًا، تمامًا كالأيام في فصل الربيع، إلى الحد الذي يتضايق منها الإنسان. وفي خريف العمر، على غرار الخريف الطبيعي، تكون أقصر، إلا أنها أصفى وأنقى من الأكدار، وأميل إلى السكينة والاستقرار."
(آرثر شوبنهاور، فن العيش الحكيم، ترجمة: عبدالله زارو؛ بتصرف يسير جدًا) | 1 826 |
| 15 | للمفكر الإداري بيتر سينج مثال جميل ذكره في كتابه «الانضباط الخامس» عن عقم التغييرات السطحية، أو ما يُطلق عليه أحيانًا «سياسة إطفاء الحرائق». وهو مثال الحيّة المتحركة تحت قطعة السجاد؛ فكلما رأى صاحب السجادة نتوءًا، قصده وسوّاه بقدمه، فإذا بالنتوء يظهر في مكان آخر، وهكذا.
ولو أنه كلّف نفسه، بعد المحاولة الأولى، أو حتى بعد المحاولتين الأوليين، أن يعرف ما تحت السجادة، لتمكّن من حل المشكلة من جذورها. وهذا المستوى من الحلول هو ما يسميه كريس آرجريس (فيلسوف الإدارة الذي ترجمتُ كتابه مؤخرًا بعنوان ’الفخاخ المنظمية‘) = «التعلّم من المرتبة المزدوجة»؛ إذ لا يقتصر الحل فيه على تغيير الأعراض الناجمة عن المشكلة، بل يمتد إلى مراجعة الافتراضات والقيم والسياسات المسؤولة عن تلك الأعراض.
وقد عرّف آرجريس التعلّم من المرتبة المزدوجة فقال: «...لايكتفي الأفراد بتغيير أفعالهم، بل يراجعون أيضًا افتراضاتهم وقيمهم الأساسية؛ في حين يركز التعلم من المرتبة الأحادية على تعديل الأفعال فقط من أجل تحسين النتائج، دون أن يعيدوا النظر في القيم أو السياسات الضمنية التي أدّت إلى المشكلة من الأساس». | 2 129 |
| 16 | قيمٌ ليبرالية، ونسوية، ويسارية، ومحافظة، ويمينية، ووسطية، وأصولية… إلخ.
كل الخطابات والمعايير البشرية نسبية؛ فلا يجوز أن يُلزم بعضُ الناس بعضًا بها إلا بسلطان من رب العالمين. فإن كنتَ مسلمًا تؤمن بالكتب المنزلة من الله، فاعرض حياتك وحياة البشر على الوحي، ولا يكن في صدرك حرجٌ من ذلك، وسلِّم نفسك لربك تسليمًا.
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا﴾
﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ | 2 153 |
| 17 | لن تنتهي المهام الروتينية التي نتضجر منها لأنها تصرفنا عن اهتماماتنا المرغوبة؛ ومن ثم، لا تُوطّن نفسك على انتظار اليوم الذي تختفي فيه، فهذه من أخطر الأفكار (إذ لو اختفت، لاختفى معها بعض وسائل العيش الضرورية لك!)
لكن وطّن نفسك على أنها لن تنتهي إلا بالموت، وعلى إنجازها أولًا بأول، والأولى فالأولى.
متى فعلت ذلك، ستلاحظ الفرق، وستجد أن هذا أحد أهم أسباب تفرغك لما تريد حقًا. | 3 028 |
| 18 | فلنحرص، نحن المعلمين وأولياء الأمور، على تحبيب الناشئة في التعلم.
فالتعلم ليس شقاءً
ولا انضباطًا أجوف
ولا مجرد حضور وانصراف
ولا تلقينًا رتيبًا
وإنما صناعة للشخصية، وتربية حسنة، وإعداد صحيح لفهم الحياة. والوسيلة في ذلك كله هي العلم النافع بأوسع معانيه. | 3 380 |
| 19 | من أرقِّ العبارات على قلب المؤمن، وألذِّها على سمعه، عبارة: «يا أخي ما تدري وش الخيرة فيه!»..
فهي تنعش النفس، وتفتح أبوابًا بدلاً من باب واحد، وتنقذ الإنسان من نفسه بإخراجه من كربه وحيرته وحساباته الضيقة إلى سعة التسليم والرجاء والفأل وحسن الظن برب العالمين.
ولها أصلٌ قرآني في آيات عدة، منها: ﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَٰلِكَ أَمْرًا﴾، ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾، ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾. | 3 765 |
| 20 | تشارلز موراي من اللامبالاة الدينية الكاملة إلى ’أخذ الدين على محمل الجد‘ ..
لم يستطع تشارلز موراي - أحد أبرز علماء الاجتماع السياسي والمفكرين الاجتماعيين الأمريكيين في العقود الأخيرة - تحمل الفراغ الذي تركته لاأدريته .. عالم تاريخ من هارفارد، خريج دكتوراه في العلوم السياسية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا .. وصاحب تأثير واسع في النقاش الأمريكي حول السياسات الاجتماعية، والطبقات، والذكاء، والأسرة والتفاوت (من كتبه: Losing Ground وThe Bell Curve وHuman Accomplishment وComing Apart وHuman Diversity) ..
هذا المفكر اللاأدري أمضى معظم حياته في نفق اللادينية ومتاهة العلم والعقلانية ثم فاجأ الناس بكتابه: أخذ الدين على محمل الجد Taking Religion Seriously (صدر العام الماضي) بعد أن كان يصف نفسه بأنه ’لاأدري سعيد‘، وبعد أن كان الدين بالنسبة إليه سؤالًا لا يستحق البحث أصلًا، بل بعد أن - كما يقول عن نفسه - حفر الكتب حفرًا لإثبات أن مسألة وجود الله ليست تفسيرًا ضروريًا ..
ذكر عن نفسه أن سؤالاً واحدًا ألحّ عليه حتى قلب حياته رأسًا على عقب: ’هل تستطيع الرؤية المادية الخالصة أن تفسر فعلًا جميع ما نعرفه عن الكون والإنسان؟‘
العقل الذي اعتبر الدين مسألة هامشية = خنع في النهاية، واضطر إلى طرح السؤال الذي ظن أنه غير جدير بالطرح من الأساس! | 3 245 |
