fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

يوسُف 👾

يوسُف 👾

رفتن به کانال در Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
321
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
"اعلم أن الأمر جِدٌّ كله، فإن داخلهُ الهزل، خرجتَ منه صِفْرَ اليدين..., فإن استبان لك أول الطريق ولكن هِبتَ وترددت، فاستمع عندئذ لنصيحة الحسن البصري-رضي الله عنه-: (إن من يُخَوِّفُكَ حتىٰ تلقىٰ الأمن، أشفقُ عليك ممن يُؤَمِّنك حتىٰ تلقىٰ الخوف) ،كان الله في عوني وعونك" محمود محمد شاكر رحمه الله - رسالة في الطريق إلى ثقافتنا

Repost from أبو طَلحة
هل تشفع للمصلح مواقفه السابقة وتاريخه المشرف في نصرة الإسلام والمسلمين والتضحية في سبيل الله حين يتخلف عن مشهد من مشاهد النصرة؟

.
.

عاجل | علماء الأنثروبولوجيا يحسمون الجدل: "لا توجد فرحة بعد اليوم"

الحمد لله على نعمه جيل محظوظ الحقيقة، اللي قبلنا طلع إيمانهم واحنا جينا قطفنا عالجاهز. إعادة اكتشاف التراث الإسلامي، الشمسي.
الحمد لله على نعمه جيل محظوظ الحقيقة، اللي قبلنا طلع إيمانهم واحنا جينا قطفنا عالجاهز. إعادة اكتشاف التراث الإسلامي، الشمسي.

"نحن قوم أعزَّنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزَّة في غيره أذلَّنا الله"
عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هذا القول لن تدرك عمقه وحقيقته إلا إذا أغرقت في محاولة فهم الإسلام كما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم فعلّمه للصحابة رضوان الله عليهم وأقاموا به دولة خضعت أمامها الفرس والروم. وهذا لا يتأتى إلا بقراءة السيرة والتاريخ قراءة سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية. للأسف، السائد هو الاكتفاء بقراءة السيرة قراءة دعوية تربوية بهدف التأسي بالنبي صلى عليه وسلم وأصحابه في العبادات والمعاملات، ولا يختلف اثنان على أن هذه القراءة مهمة جدًا ولا يُستغنى عنها، ومنها يُتعلم الدين. ولكن الاكتفاء بها والظنّ بأن هذا هو الدين وفقط ينتج مسلمًا ذا تصور مشوه عن الإسلام ومنزويًا على التزامه الذاتي، بل وحتى إذا حمل هم الأمة ظلّت عنده مساحات مشوهة من الدين، وعادةً ما تكون مساحات حساسة تعقبها اتهامات كثيرة بالباطل، وهذا بالضبط ما يريده العدو! يريد منك أن تظل تدور في المساحات التي تركها لك مفتوحة من الإسلام وألا تقترب إلى المساحات التي تشكل تهديدًا حقيقيًا على بقائه، وهذا الدوران هو في حقيقة الأمر استهلاك للطاقات والموارد بلا أثر حقيقي ملموس! وبلا شك، الإسلام جاء ليصلح دين الناس ويدخلهم الجنة، ولكنه أيضًا جاء ليصلح دنيا الناس، ووضع منظومة محكمة بل ومبهرة، ووضع أسس وقواعد عامة تقوم عليها الدولة القوية العزيزة صاحبة القرار والإرادة. أما التفصيلات الجزئية في آليات الإدارة والتنفيذ فتختلف من عصر إلى عصر، ولكن الذي لا جدال فيه هو ضرورة التمسك بالأسس والقواعد العامة مهما تقدم الزمان! وثق تمام الثقة أنك حينما ستقرأ في التاريخ ستدرك حقيقة أن ما نحن فيه اليوم لم يقع إلا حينما فرطنا فيما أعزنا الله به. وعليك أن تعرف بل وتؤمن بأن الخونة أخضعوا الأمة بخيانتهم تحت أقدام الأعداء ظنًا منهم أنهم سيحصّلون الدنيا بذلك، ولكنهم لم يعلموا أن الله كفل لهم أمر الدنيا أصلًا وأمرهم بنصرة الدين، فاختاروا بأيديهم الذل والمهانة وعيشة الكلاب، لعنهم الله وأخزاهم! وأحب أن أؤكد أنه لن تقوم الأمة إلا بالقوة والمواجهة كما قامت دولة الإسلام من قبل، وليحذر الناس من علماء السلطان الذين يدجّنون الناس ويستعملون الدين لتسكين المسلمين، وحسبنا الله ونعم الوكيل!

أنصح نفسي وأحبابي بالاجتهاد في تحصيل الوعي وكشف الواقع مهما كانت الحقائق صادمة وقاسية، خصوصًا مع تفشي الكذب والتدليس والنفاق. ولا تغتر بمؤسسة أو شيخ أو جهة أو حتى عالم فتتخذه مصدرًا للحق المطلق، كله يصيب ويخطيء، أو على الأحرى بعضهم قد يؤثر السلامة فيكتم الحق، هذا إن لم ينطق بالباطل! وبما أن الواقع معقد جدًا، فالوصول إلى الحق أصبح صعبًا تباعًا، والمحزن أن عددًا ممن ينتسبون إلى العلم معرفتهم بالواقع قاصرة وسطحية جدًا جدًا، وبالتالي كلامهم عادةً ما يكون فيه خلل، وهذا يزيد تعقيد الأمر أكثر وأكثر، والكثير يلتبس عليه الحق بالباطل لهذا السبب. والله المستعان..

﴿حَتّى إِذَا استَيأَسَ الرُّسُلُ وَظَنّوا أَنَّهُم قَد كُذِبوا جاءَهُم نَصرُنا فَنُجِّيَ مَن نَشاءُ وَلا يُرَدُّ بَأسُنا عَنِ القَومِ المُجرِمينَ﴾ [يوسف: ١١٠] تخيّل لما اليأس يبقى في أعلى درجاته، يعني يأس وإحباط في حدوث أي تغيير، ويأس بسبب تمكّن العدو من كل المنافذ، ويأس بسبب ضعف أهل الحق، ويأس بسبب غفلة الناس وجهلهم وحرصهم على مصالحهم الشخصية... في اللحظة دي بالضبط يأتي النصر والتمكين! نسأل الله أن يهوّن علينا هذه الفترة الصعبة المؤلمة، وأن يصرف عنا الظلم والطغيان وأهله.

Repost from N/a
«ثبتَ بالتجربةِ أنَّ التَّنازلَ المؤقَّت عنِ الوظائفِ الإيمانيَّةِ؛ كالأورادِ، والتَّقدُّمِ لِلمسجد، وزيارةِ الوالدين، بهدفِ كسبِ الوقتِ لِمهام عاجِلة؛ يأتي بنقيضِ المقصُود» الشَّيخ : إبراهيم السّكران

والمعنى الذي ينبغي أن توجه به تلك العبارة أن الإنسان مهما حقق من الإنجازات والمكاسب، فإن قلقه الوجودي لا يغادره وإنما يتمثل في صور جديدة. ولذا يبقى حاضره مشوباً بنكد العيش، أو المكابدة: (لقد خلقنا الإنسان في كبد). ولأن الإنسان منشغل بما يكابد في حاضره، مهما يكن موقعه، فإن ذلك يُعفّي(يمحو) على آلام ماضيه الذي يستوطن الذاكرة. والآلام إذا انتفت فكأنها لم تكن. بل ربما صار من متع الإنسان أن يستذكر تلك التجارب المؤلمة ليؤكد إنجازات الحاضر. فبضدها تتعرف الأشياء. ولا نستطيع أن نقدر عظمة النهايات إلا بالمقابلة مع تواضع البدايات. كالفرق بين ذروة الجبل وقعر الوادي. إنها رواية الارتقاء التي ما زالت تلهب المخيلة الإنسانية والأدبية والفنية.

أما الصديق فهو الذي يحملك وقت ألمك. ويواجهك وقت غلطك. ويشاركك وقت فرحك. ويمد قلبه ويده وقت عثراتك. والذي يعينك وقت بناءك لنفسك ولا يهدمك. الصديق من النماذج الذي عزت في هذا الزمن، إن وجدته فلا تتركه، فظني أنه من رائحة الجنة.

photo content

علينا أن نعلم أن الإسلام رسالةٌ عظيمةٌ أخرجت من الشباب طاقاتٍ عظيمة، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم ليبعث معاذ بن جبل ليُعلِّم أمةً الإسلامَ وما كان سنُّه كبيرًا آنذاك. وهذا ما فهمه أعداؤنا وأدركوه تمام الإدراك، ولذلك هم يحاربون الإسلام في نفوسنا ولا يريدون أن يتحقق فينا كما تحقق في الصحابة من قبلنا، لأنه إذا تحقق الإسلام فينا فسنقوم قومةً عجيبةً تُذهل العالم كما ذُهل من قبل بقيام دولة الإسلام في سنوات قليلة. وعليه فإن حصر اهتمامات الشباب في اللهو والتفاهة من متابعةٍ للكرة والأفلام والأغاني أو حصر قضايا الواعي منهم في قضايا جزئية والمساهمة في تفتيت شملهم وبث الخلافات والنزاعات بينهم، إذا افترضنا أن كل ذلك ليس مقصودًا ومدروسًا منهم فإنه على أقل تقدير سببٌ في قوتهم وضعفنا، على أن هذا الافتراض إنما هو من باب التنزّل! ومَن ظنّ أن الأعداء لم ولا يتربصون بالإسلام والمسلمين واختار أن يعيش في حماقة "نظرية المؤامرة" فهو موهومٌ مغفلٌ عن الواقع، وبأقل نظرٍ -إذ أن كل شيء يُعلن عنه صراحةً- سيعلم البصير أن الإسلام يُحارَب حربًا ضاريةً من كل جهة وبكل السبل الممكنة، بل ويُعين على تحقيق ذلك أُناسٌ من بني جلدتنا ويتكلمون بألستنا، ويزعمون أنهم يدينون بديننا لدرجة أنك في بعض الأحيان قد لا تصدّق ما تراه عينك أو تسمعه أذنك!

أنا متأثر جدًا بهذه القصة. من الملفت جدًا معايشة سيدنا عمر بن الخطاب لأحوال أمته وحرصه عليهم لدرجة أن يلوم نفسه على عدم فرض الرواتب للأطفال، والتي هي بواقع عيشنا اليوم كماليات. ثم إذا تأملنا أكثر سنجد أن عمر بن الخطاب الذي بكى لهذا السبب هو هو من كان شديدًا في الكفر قاسيَ القلب غليظًا على المسلمين، فالسؤال الملفت: كيف انتقل الإسلام بهؤلاء القوم من الجاهلية إلى النور التام في سنوات قليلة؟ والذي لا شك فيه أننا نجهل المنهج الشامل للإسلام في إخراج الناس من الظلمات إلى النور ولم نعرف منه إلا القشور... ثم نقول: متدينون!

علم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن جماعة من التجار جاءوا إلى المدينة، وأنهم مقيمون بالمسجد، فخرج ومعه عبد الرحمن بن عوف لحراسة التجار طوال الليل، ووسط الليل سمع عمر بكاء صبي، فتوجه نحوه، وقال لأم الصبي: اتقي الله وأحسني إلى صبيانك، ثم عاد إلى مكانه، وتكرر هذا الأمر مرة ثانية، وفي آخر الليل سمع عمر بكاء الصبي، فذهب إلى أمه وقال لها: ويحك: إني لأراك أم سوء، ما لي أرى ابنك لا يقر (يهدأ)، فغضبت الأم من كلامه -وهي لا تعرفه- وأخبرته أنها تستعجل فطام ابنها، حتى يكون له نصيب مما يعطيه عمر للمسلمين من بيت المال، فإن عمر لا يعطي الرضيع، فتأثر عمر بما سمع وبكى كثيرا، حتى إن الناس لم تسمع قراءته في صلاة الفجر من شدة بكائه، ولما انتهى من الصلاة قال: يا بؤسا لعمر! كم قتل من أولاد المسلمين! ثم أمر مناديا ينادي: ألا لا تعجلوا صبيانكم على الفطام، فإنا نفرض لكل مولود في الإسلام.
كان عمر قد قرر ألا يعطي راتبًا من بيت مال المسلمين للطفل إلا بعد أن يُفطم باعتبار أنه لا يحتاج للمال، فلما سمع بكاء الأطفال وعلم أن الأمهات عجّلن بفطم أبنائهن لكي ينالوا الراتب بكى وتراجع وأجرى الرواتب للطفل منذ ولادته

﴿وَمَن يَقتُل مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِدًا فيها وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذابًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٩٣]

معلش افتكرت الفيديو دا

كله من ضياء العوضي ونظرية المؤامرة
كله من ضياء العوضي ونظرية المؤامرة

حواجز_لماذا_نتثاقل_عن_مشاريعنا_الصادقة؟.pdf3.17 KB

بسم الله هذا مقال مطوّل كتبته بعنوان "حواجز: لماذا نتثاقل عن مشاريعنا الصادقة؟"، اجتهدت فيه بحسب علمي وقدرتي أن أفكك حالة التثاقل النفسي التي تعطّل الكثير من المشاريع، وعلى القارئ التنبّه للآتي قبل قراءة المقال: ١. المقال مبني على تجربتي الشخصية بشكل كبير وعلى بعض مواقف من أعرف. ٢. المقال أقرب إلى التحليل من وجهة نظر شخصية، وبالتأكيد ليس تنظيرًا علميًا. ٣. تكلمت عن نقاط اخترتها على الرغم من إدراكي بأن الموضوع له جوانب متعددة ويحتاج إلى كلام أكثر شمولية قد يُفرد في كتاب. أسأل الله أن يكون نافعًا. وهذا الرابط لمن أراد التنبيه على خطأ موجود أو كلام مفقود.