يوسُف 👾
رفتن به کانال در Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
332
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-37 روز
+430 روز
آرشیو پست ها
332
لا أدري انتوا شغالين امتحانات الفترة دي ولا لأ، لكن أود أن نعيد إحياء مجالس الكتب بهيئتها الجديدة.
فلو مناسب معكم الفترة دي نحدد كتاب ونجعل مدة أسبوع ونصف مثلا أكون خلصت ميدترم ثم نناقشه، وكتاب يجيب كتاب وهكذا.
نمشيها ڤوت بالريأكتس بقا أسهل ^^
332
والله هذه صفة ومهارة مهمة جدًا، وعلى الرغم من بساطتها في الظاهر إلا أنها صعبة المنال، فالإنسان بطبعيته تنزلق رجله بسهولة في الماجريات.
وقد تكون هذه الماجريات نافعة في ظاهرها وهو ما يخدع البعض عادة، إلا أنها تكون في هيئة مشتتة ومبعثرة فلا هي تبني فكرًا ولا تشحذ عقلًا ولا تربّي نفسًا.
لذا أذكركم ونفسي بأن أفضل شيء تفعله أحياناً هو: أن تهتم بعمل يومك وليلتك وفقط!
332
Repost from عبدالله الشهري
من لم يدع إلى الله فهو داع إلى نفسه ولابد. ولو قال إني أدعو إلى الحق، وشهد ظاهر حاله بذلك، ولم يكن في باطنه داعيًا إلى الله، فهو داع إلى نفسه لا غير، والحق هنا ليس إلا موضوعًا لدعوته. وكل داع إلى نفسه - سبحان الله - لا بركة في دعوته ولا علمه ولا مشاريعه بعد موته، أما الداعي إلى الله - جعلنا الله منهم وعفا عنا وعنكم - فتعظم بركة الانتفاع بعلمه ودعوته بعد موته، وله أوفر الحظ من قوله ﷺ (أو علمٌ ينتفع به)
332
Repost from أرشيف🗄️
س/ عايز ابقى زيك يا مولانا
ج/ مش حتقدر، ممكن تبقى أحسن مني، لكن زيي لا، محدش بيبقى حد يا حبيبي، هذا إما تعصب أو مراهقة، وكلاهما من نقص العقل والإرادة.
ولا يطَلب أحد قدوةً للتأسي في كل أحواله إلا النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أنت أيضا لن تكون إياه، بل كل إنسان هو عينه ونفسه، ويقتبس من النبي ما يصلحه.
الشيخ عمرو بسيوني
332
Repost from :)
[في سيرة أحد الأئمة الكبار، أنه كان يجيب بعضَ مسائل «العشاقِ» بأجوبةٍ رقيقةٍ، شعرًا أو نثرًا، يرقّ لحالهم، فيواسيهم ويُسليهم ويخفف عنهم، ويشفي غُلَّتَهم بجوابه، وربما جعلَ المجلسَ دعاءً لمشتاقٍ مَكلومٍ.. كما جاءته يومًا امرأةٌ تطلبُ دعاءَه وتشكو مُرَّ التفرق، فبكى وقال: ليس هذا يوم نظر، هذا يومُ دعاء، ولم يزل يقول: اللهم اللهم، حتى تفرق أصحابُه.
هذه الرقَّة لن تجدَها في كل فقيه، فلِكلٍّ طَبعٌ وخِيمةٌ، لكنك لن تخطئها في محبٍّ رقيقٍ.. أو حتى غير رقيق، فإن الحبَّ كفيلٌ أن يُلِينَ جامدَ الطبع، ويرققَ يابسَ الشعور..
أكملتُ قراءةً، وفي نفسي أن هذه أجوبةُ «محب» فقيه، أو فقيه محب، فما لبثتُ أن قرأتُ في سيرته بعدَ بضع صفحات:
«كان لأبي عبد الله امرأةٌ يحبها ...»
فقلتُ: هو ذاك!]
- مولانا الأستاذ محمد أحمد.
332
من أكثر الأمور التي أكرهها جدًا في الناس: تعميم تجربته السيئة وجعلها قاعدة عامة.
ومثال ذلك: أن تتزوج امرأة برجل شديد السوء -أو العكس- وفيه من العيوب ما فيه وتكون فعلا تجربتها سيئة، فبدلًا من أن تقول: تجربتي سيئة أو أنا لم أحسن الاختيار، تقول: الزواج سيء و"يعني اللي اتجوزوا خدوا ايه" وكلام من هذا القبيل.
ومثل ذلك أن يعمم شخص اختياراته وقناعاته ويجعلها قاعدة عامة، وما يزيد الطين بلة أن تكون هذه القناعات سائدة في المجتمع وعليها أكثر الناس، فيظنون أنها فعلًا قاعدة على الرغم من خطئها!
كأن يقرر شابٌ مثلا -وهذا كثير لا سيّما في المجال الطبي- أن الكارير هو غاية الغايات، وبناءًا على ذلك يبدأ في إطلاق الأحكام وتعميمها، فيقرر أن تأخير الزواج أفضل من تبكيره مطلقًا لأجل إنفاق الوقت والمال في التعلم، وأن الزواج مهلكة ومضيعة، ويقرر أن الاهتمام بأي شيء آخر غير الكارير فشل، ويقرر ضمنيًا أن النجاح هو النجاح المهني حتى ولو أصبح بسبب ذلك أبًا فاشلًا أو زوجًا مهملًا أو رجلًا أحمقًا، ويقرر مطلقًا أن الكارير أفضل للنساء من المكث في البيت، وأنهن لن يحبوا أزواجهن إلا إن كان ثريًا ينفق المبالغ الطائلة عليها، وإلا "فهي سَنَة هتحبك فيها وبعدين هتدور على كاريرها لأن كلهم صنف واحد".. وهكذا.
ولو أن هذه الإطلاقات كانت عبارة عن قرارات وقناعات فردية فلا يهمني (يكش يولع في نفسه)، وإنما المشكلة في جعلها قواعد عامة وما عداها استثناء، وكما هو واضح فإن معظمها قناعات حمقاء وأحادية البعد.
وأمثلة التعميم كثيرة، وأنا متأكد أن الكل قد مرّ بتجربة تعميم شاهدها أمام عينيه أو تضرر بسببها في حياته الشخصية.
لذا من المهم جدًا التفرقة بين تقييم الشيء لذاته وبين تقييم تجربتك، فالشيء قد يكون جيدًا في ذاته وتكون تجربتك فيه فاشلة، والعكس.
وكذلك التفرقة بين قناعتك الشخصية وبين المعايير العامة.
وهذا مهم في تقييمك للحياة، ونصحك للناس، فتجربتك وقناعتك ليستا معيارًا للحياة!
332
Repost from بدون اسم III
كلُّ المجتمعاتِ تُكرِّمُ الممتثلين من أحيائها، وتمجِّدُ المتمرّدين الثائرين من موتاها..
-مارشال ماكلوهان
332
السلام عليكم..
في زميلة لنا في الدفعة تُوفيت إثر حادث.. الله يرحمها ويعفو عنها ويجعل مثواها الجنة ويصبر أهلها، يارب آمين.
الشباب بارك الله فيهم عملوا حملة جمع تبرعات لتجهيز المسشتفى الجامعي كصدقة جارية على روح زميلتنا، السهم = ٢٠٠ جنيه (ونص السهم ١٠٠ جنيه)
لمن أراد المشاركة:
انستاباي
01017606312
فودافون كاش
01012410288
332
Repost from بدون اسم III
مَنْ ظنَّ أنه بدون الجهد يَصلُ فهو مُتَمَنٍّ،
ومن ظنَّ أنه ببذل الجهد يَصلُ فهو مُستَغنٍ.
— الإمام علي رضي الله عنه
