يوسُف 👾
رفتن به کانال در Telegram
أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
332
مشترکین
+1124 ساعت
+87 روز
+1530 روز
آرشیو پست ها
332
لو حد متعدد الاهتمامات ممكن يقسّم حياته فترات، بحيث كل فترة يدي همه وتركيزه كله لشيء أو اثنين على الأكثر لحد ما يتمه، ثم ينتقل لمساحة أخرى وهكذا.
مثال: أسبوعين لإنجاز سلسلة في علم النحو، ينكب فيها على السلسلة بكل تركيزه ويحرص على الإتقان قدر المستطاع.
بعد ذلك مثلا أسبوع لقراءة كتاب في مساحة فكرية معينة، وفي أثناء هذا الأسبوع قد يراجع على ما أخذ في النحو، وهكذا يتنقّل.
كذلك في فترة الامتحانات مثلا لا شك أن الاهتمام كله سيكون بما يتعلق بالدراسة، وقد تضطر إلى تعطيل أي مساحة أخرى موقتًا، إلا أنك تعلم أن هذه الفترة متعلقة بالدراسة وفقط، وأنك ستخصص فترة أخرى لكذا وكذا، فتكون نفسيتك أهدأ، وتكون أقل تشتتًا.
طبعا هذا مثال فقط، وكل إنسان يرتّب ويقسّم الوقت على حسب اهتماماته، وقد تشمل هذه الاهتمامات: الدراسة، وجوانب علمية وثقافية، ومهارات، وغيره.
أيضا خلال كل فترة يحافظ على الأوراد الأساسية والمهام الإلزامية، فالتركيز لا يعني بالضرورة التفرغ التام الكامل بصورته المثالية، هذا غير متوفر أصلا في الغالب.
وبين هذه الانتقالات لا يهمل المراجعة على ما أُنجز، إما مراجعة كل فترة، أو مراجعة يومية، على حسب الشيء المنجَز وحجمه.
هذه خلاصة من تجربتي والمفيد فيها: أن العمل في أكثر من مساحتين في نفس الوقت بالتوازي في الغالب لا يؤتي ثماره، بسبب تفرّق الذهن والقوة.
التركيز سلاح مهم للإنتاج!
332
Repost from :)
جمع الهمّ على شيء ما هو مفتاح الولوج لهذا الشيء!، يقول أ. أيوب الجهني:
الاستقرار خِدْن الإنجاز، والتقلقل عدوُّه.
وما جار بك عن طريق الإنجاز شيء كعدم الاستقرار، في بدنك أو في قلبك.
وليس مَن صال ببدنه وجال في كل صُقْع بأدنى حالًا ممن صال بقلبه وجال في كل شأن.
ولقد أوجز الخليل ذلك في قوله: (إني لَأُغلق عليَّ بابي فما يجاوزه همي).
وسأل رجل الإمام أبا حنيفة -رحمه الله-: بم يستعان على الفقه حتى يحفظ؟ قال: بجمع الهم.
قال: وبم يستعان على جمع الهم؟
قال: بحذف العلائق.
قال: وبم يستعان على حذف العلائق؟
قال: بأخذ الشيء عند الحاجة ولا تزد".
فاجمع همك، وابدأ الآن وحالًا!
يقول الشيخ حسين عبدالرازق:
«تريد+ لا تبدأ = كذّاب».
332
Repost from نسائِم البَوح
لماذا أصبح كثير من الناس “متعبين” رغم أن حياتهم أسهل من أي وقت مضى؟
قبل 30 سنة…
كان الإنسان يبذل جهداً أكبر، ويتحمل ظروفاً أصعب، ومع ذلك كان كثيرون أكثر هدوءاً واستقراراً من اليوم.
أما الآن، فكل شيء تقريباً أصبح أسرع وأسهل:
الطعام يصل بضغطة زر،
والتواصل لحظي،
والمعلومة في ثوانٍ…
لكن في المقابل، ارتفعت معدلات القلق والتوتر والشعور بالإرهاق النفسي بشكل غير مسبوق.
فما الذي حدث؟
المشكلة أن الإنسان الحديث لم يعد متعباً من “الحياة” فقط، بل من “الكمّ الهائل” الذي يمرّ بعقله كل يوم.
في يوم واحد فقط، قد يرى الإنسان:
أخبار حروب،
مقاطع نجاح،
مشكلات الناس،
مقارنات اجتماعية،
آراء متضاربة،
ونماذج حياة مثالية…
كل ذلك قبل أن ينتهي من فنجان قهوته.
العقل لم يُخلق لهذا التدفق المستمر.
ولهذا، أصبح كثير من الناس يشعرون بالإرهاق حتى وهم لا يفعلون شيئاً مرهقاً فعلياً.
الأخطر من ذلك أن الإنسان بدأ يفقد قدرته على “الهدوء الداخلي”.
صار الصمت مملاً،
والجلوس دون هاتف مزعجاً،
والتفكير العميق صعباً.
حتى العلاقات تغيّرت.
أصبح البعض يعرف تفاصيل حياة مئات الأشخاص…
لكنه لا يجد شخصاً واحداً يفهمه بصدق.
المفارقة المؤلمة أن وسائل التواصل التي صُممت لتقريب الناس، جعلت كثيراً منهم يشعرون بوحدة أكبر.
لهذا، لم تعد الراحة الحقيقية في “امتلاك المزيد”،
بل في تقليل الضجيج.
تقليل المقارنات.
تقليل التشتت.
تقليل الاستهلاك العاطفي اليومي.
وأحياناً…
أكبر نعمة يحتاجها الإنسان اليوم،
ليست حياة مثالية،
بل عقل هادئ وقلب يخفق في حب الله تعالى.
د. عبد الكريم بكار
332
Repost from عَبدُ الرَّحمَن
أي إذا منَّ الله عليك بنعمة؛ مال، علم، صحة، فضل وقت، راحة بال، خلق واسع، قلب لين، حسن الدعاء، وغيرها كثير كثير، فاجعل لله نصيبًا منها: صدقة، عبادة، نفع للناس، كلمة شكر، خدمة في الخير.
332
Repost from N/a
التَّناسب الّذي مَا بَين الأروَاح مِن أقْوَى أسْبَاب المحبَّة، فكُلُّ امرِىءٍ يَصبو إلى مَا يُناسِبه.
ابنُ القَيّم.
332
Repost from بدون اسم III
ما من شيءٍ في الدنيا سيُعطيك من نفسه إلا بقدر ما تعطيه من نفسك؛ بدءًا بالعبادة، وانتهاءً بعلاقتك بزوجك، ومرورًا بنشاطك العلمي والعملي... وما ستعطيه بعضك لن يُعطيك إلا بعضهُ.
وإن «توازن» حياتك يعني أن تصير عاديًا دون ملمحٍ من تفوقٍ حقيقي، أي أن تصير متوسطًا في كل شيء؛ فإن التفوق في شيءٍ، والنبوغ في أمرٍ، يلزمه التقصير في أشياء كثيرة.
أو كما قال بعضهم: لا تُدرك نعمةٌ إلا بفوات نِعَم...
ومن لم يستطع التصالح مع هذه الحقيقة؛ فلن يتفوق في شيءٍ مطلقًا.
عبدالرحمن أبوذكري
332
هذه القاعدة من أجمل وأنفع وأريح القواعد التي يحتاجها الإنسان في حياته.
يكفي أنها ستصرف عنك كثير من التشنج والانفعال والتعصب!
332
ليس من أحسن في شيء يحسن في كل شيء، ولا من أساء في شيء يسيء في كل شيء،
ولكن الإنصاف عزيز!
أنس السلطان.
332
Repost from محمد حمّود
سلام عليكم
من الحاجات اللي كنت بهمشها ومش باعطيها أهمية وأثبتت لي عكس ذلك
هي قائمة المهام اليومية أو الأسبوعية أو الشهرية أو السنوية حتى!
كثير منا يشعر أنها من ادعاء المثالية ويبقى مستهتر بيها، بس صدقني هتفرق معاك جامد
أقل ما فيها شوية الدوبامين النظيف اللي بيجيلك أول ما تخلص أحد أو كل المهام!
332
Repost from السيد عمر أمين🔻
تعلمت أن تعليم الناس وإن كانوا أجلافا وحمقى خير لي من سبهم والتندر عليهم، فالكلمة الطيبة تبقى ويبقى أثرها وهي كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.
