فَذلَكةٌ
رفتن به کانال در Telegram
496
مشترکین
+124 ساعت
+97 روز
+4330 روز
آرشیو پست ها
496
قال رجلٌ لسلمان: إنَّ فلاناً يقرئك السلام. فقال: أما إنّك لو لم تفعل لكانت أمانةً في عُنقك.
حياة الأرواح،الكفعمي.
496
ماهذه -أيُها الناظر الباصر-بعنبٍ إنما قُطفتُ هذه الحبّات من حجر الياقوت الأحمر أو العقيق المُحمر ..
تبارك الله أحسنُ الخالقين..
وتؤكل الأعناب مثنى مثنى
وورد الإفراد فيه أهنى
عيون أخبار الرضا عليه السلام :
قال رسول اللّٰه -صلى اللّٰه عليه و آله- :كلوا العنب حبّة حبّة فإنّها أهنأ و أمرأ
في الكافي الشريف:
دخل أبو عكاشة بن محصن على أبي جعفر -عليه السلام-فقدّم إليه عنباً فقال له: حبّة حبّة يأكل الشيخ الكبير والصبيّ الصغير وثلاثة وأربعة من يظن أنّه لا يشبع، وكله حبّتين حبّتين فإنّه يستحبّ.
والرازقيُّ منه صنفٌ يُحمدُ
ويذهبُ الهموم منه الأسودُ
مكارم الأخلاق :
عن الصادق -عليه السلام-قال: إن نوحاً شكا إلى اللّٰه الغمّ فأوحى اللّٰه إليه: كل العنب الأسود فإنّه يذهب بالغمّ.
496
بسمِ الله تعالى وَلَهُ الحمد
هو المحبوب ..
مع إبن القيّم الجوزيّة في روضة المحبين
إن كتاب روضة المحبين لابن القيّم من الكُتب التي وضعتْ لكلّ النّاس كما زعمَ في مقدمته ، ولستُ هُنا في صدد بيانِ كثيرٍ من التُرهات التي حشى بها روضته كما سمّاها!، فإن هذه الروضة -لعمري- مليئةٌ بالأشواك وأما نسيجُ الكذب الذي فيها من الأحاديث الملّفقة مما يُضحك الثكلى على جنازةِ من ثُكلت به، وهو -كما يزعمون- كان محدثاً فقيها! فلا أدري ماأدخله في لُجج هذه المسائل! ولا عجبَ فهذه عادة القوم ينخرطون بالشيء ظناً منهم أنهم يحسنونه وإذا هم فيه يخبطون ويخلطون من حيث يشعرون ولا يشعرون وعلى أي حالٍ فقد ذكر للمحبة أسباباً أستعرضها وكان منها ما نصّه :
وأجابت طائفةٌ أخرى أن الأرواح خُلِقَتْ عَلى هيئة الكُرَة ثُمُ قُسِمت،فأَي رُوحين تلاقيتا هناك وتجاورتا تأَلفتا فى هذا العالَم وتحابتا،وإن تنافرتا هناك تنافرتا هنا،وإن تأَلفتا من وجهِ وتنافرتا من وجه كانتا كذلك هاهنا،وهذا الجواب مبنىٌّ عَلى الأصل الفاسد الذى أصَّله هؤلاء أن الأرواح موجودةٌ قبل الأجساد،وأنها كانت متعارفةً متجاورةً هناك،تتلاقى وتتعارف وهذا خطأ ..الخ كلامه .
فأقول : هذا كلامٌ فاسدٌ جداً ، والردّ عليه يكون في مقامٍ تفصيليّ ليس هذا محلّه، ولكن ينبغي الإشارة إلى أمور:
أولاً : أنها مخلوقةٌ بهيئة الكُرة فلم أجد في صريح أخبارهم عليهم السلام هذا المعنى بالنصّ ولعله يُقتنصُ اقتناصاً من بعض الأخبار ويُشم منها والله العالم.
أما ثانياً : إن الأرواح ماتعارف منها هناك انسجم هنا وبالعكس ، فهذا المضمون موجودٌ في جملةٍ من الأخبار الواردة عنهم عليهم السلام، وابن القيّم محرومٌ من هذه المعارف حتماً ، لان منبع أخذه كدِرٌ ولذا صار يخبط خبط عشواء سارحاً في بيداء هواه تائهاً في ظلماء عماه، وكيفَ له أن يأخذ منهم عليهم السلام مع تعلّقات الأوساخ التي اكتسبها من شيخه! ، فهذا كتابه الذي مُلئ مواعظاً مايقرب عن الخمسمئة صفحة لم يذكر فيها أمير المؤمنين عليه السلام إلا بالنزر القليل وكان فيها مايريد ان يُشين به عليه صلّى الله عليه!، وأما بقيّة الائمة عليهم السلام الذين يعدوهم من العبّاد والزهاد!! فلم يذكر منهم أحداً سوى مرةً قال فيها "عن جعفر بن محمد" فلا أدري ألم تكن لهم مواعظ!! ، وكان ينقل المواعظ من معاوية واشباهه من تاركي الدنيا والمقبلين على الآخرة!!، إن هذا لشيءٌ عجيب!.
وأما كون الأرواح مخلوقةً بمقارنة الأبدان فالعجب منه لا ينقضي ، وإنكاره لشيءٍ اسمه روح من دون بدن في تلك العوالم لأعجب من قوله بالمقارنة وهذا كسابقه في الخبط مستقى من ماءٍ كدر وذهنٍ عكر.
ثم هب أنها مخلوقةٌ بمقارنة البدن وتلاقت هناك فما تعارف منها انسجم وإلا فلا! مالمانع منه؟!، وعلى مَ بنيت الخطأ عليه جداً واتهمت القائلين بهذا بالفساد والخطأ من دون بُرهان!، هذه واحدةٌ من كثيرٍ في هذا الكتاب ولا أحسبه يجد شيئاً فيه لنا أصل إلا أنكره وعارضه ورماه بالخطأ!، حنقاً وغيظاً.
وسأُشير إن شاء الله تعالى إلى بعض مواضع مايُضحك الثكلى من كتابه هذا! إن كان بالعمر بقيّة ولم تضعف النيّة.
وصلّى الله تعالى على أشرف البريّة محمد وآله الطيبين الطاهرين صفوة الذريّة.
والحمد لله ربّ العالمين.
ليلة ٢٠ ، من أول الربيعين
من شهور سنة ١٤٤٨هـ
قُم المشرفة.
ح،ت.
496
لَحى اللَهُ الفِراقَ وَلا رَعاه
فَكَم قَد شَكَّ قَلبي بِالنِبالِ
أُقاتِلُ كُلَّ جَبّارٍ عَنيدٍ
وَيَقتُلني الفِراقُ بِلا قِتالِ
-عنترة.
496
الشبلنجي في أبي عبد الله الصادق عليه السلام:
ومناقبه كثيرةٌ تكاد تفوت حدّ الحاسب، ويحار في أنواعها فهم اليقظ الكاتب.
-نور الأبصار.
وفي مدحِ الله تعالى له-بأبي هو وأُمي-غنىً عن مدح المادحين..
496
بسمِ الله جلّ جلاله
أيُها النّاس لماذا لا تُؤرخون يوم وشهر وسنة شراء الكُتب؟،ومتى اشتريه وكيف اقتنيه؟ أو من أعطاك إياه؟، ومتى قرأته وفي أي بلدةٍ؟ ..
هذه الغفلةُ عن فعلِ هذه الحركة النفيسة تُفسد على الإنسان معرفة بعض أموره أحياناً ، اكتبوا على أول صفحةٍ من الكتاب وقته شراءه وفي الأخير اكتب متى انتهيت منه ..
والحمدُ لله وحده.
496
في اليتيمة عن أبي نصر ابن المرزبان انه قال:كان الصاحب إذا شرب ماءً بثلجٍ أنشد على أثره:
قعـــقــــعــــة الثلج بماء عــــذْب
تستخرجُ الحمدَ من أقصى القلب
ثم يقول: اللهم جدد اللعن على يزيد.
496
قرع رجلٌ بابَ نحويّ، فخرج ولده، فقال: يا صبيّ، أباك أبوك أبيك هاهنا؟ فقال: لا لي لو .
-ربيع الأبرار.
496
كان عليٌّ عليه السّلام يدعو اليتامى فيُطعمهم العسل حتّى قال بعض أصحابه:لوددتُ أنّي كنت يتيماً.
-حياة الأرواح ، للكفعمي طابَ ثراه ..
496
أمير المؤمنين واصفاً زمن بعثة رسول الله صلّى الله تعالى عليهما وآلهما :
بَعَثَهُ وَ اَلنَّاسُ ضُلاَّلٌ فِي حَيْرَةٍ وَحَاطِبُونَ فِي فِتْنَةٍ قَدِ اِسْتَهْوَتْهُمُ اَلْأَهْوَاءُ وَاِسْتَزَلَّتْهُمُ اَلْكِبْرِيَاءُ وَاِسْتَخَفَّتْهُمُ اَلْجَاهِلِيَّةُ اَلْجَهْلاَءُ حَيَارَى فِي زَلْزَالٍ مِنَ اَلْأَمْرِ وَبَلاَءٍ مِنَ اَلْجَهْل فَبَالَغَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي اَلنَّصِيحَةِ وَمَضَى عَلَى اَلطَّرِيقَةِ وَدَعَا إِلَى اَلْحِكْمَةِ وَاَلْمَوْعِظَةِ اَلْحَسَنَةِ.
-نهج البلاغة الشريف.
496
المدافع عن حريم الولاية العلامة الأمينيّ-طابت نفسه- في (نظرة في كتاب الصراع بين الاسلام والوثنية) للقصيمي وقد أتهم الأخير الشيعة بعدم معرفة قراءة القرآن والعربيّة وأن بيوتهم تخلو من المصاحف!:
"ليتني كنتُ أعلم أنّ هذه الكلمة متى كُتبت؟ أفي حال السّكر أو الصحو؟ و أنَّها متى رُقمت؟ أعند اعتوار الخبل أم الافاقة؟"
إلى أن يقول -طيّب الله تربته- : "وليت شعري ما حاجة الشيعة في إصابة القرآن وتلاوته صحيحة إلى غيرهم؟ ألاعواز في العربيّة؟ أو لجهل بأساليب القرآن؟ لا ها الله ليس فيهم من يتَّسم بتلك الشية.
أمّا العربيُّ منهم فالتشيّع لم ينتأ بهم عن لغتهم المقدَّسة، ولا عن جبلّيّات عنصرهم. أوَهل ترى أنَّ بلاد العراق وعاملة وما يشابههما وهي مفعمةٌ بالعلماء الفطاحل، والعباقرة والنوابغ، أقلُّ حظّاً في العربيّة من أعراب بادية نجد والحجاز أكّالة الضبِّ، ومساورة الضباع؟!
وأمّا غير العربيِّ منهم فما أكثر ما فيهم من أئمَّة العربيَّة والفطاحل والكتّاب والشعراء، ومن تصفَّح السير علم أن الادب شيعيٌّ، والخطابة شيعيَّةٌ، والكتابة شيعيَّةٌ،والتجويد والتلاوة شيعيَّان .."
496
مسجد ملا حيدر يقع هذا المسجد في مدينة خراسان المُشرفة وتحديداً في شارع الشهيد أندرزگو (خسروى نو قديماً) وبقربه البازار المعروف ببازار سرشور وقد جُددت جهته الأُخرى - المختصّة ببيع السجّاد- حديثاً بحُلةٍ قشيبة من الآجر الفاخر بالطراز القديم ، ويقع في نهاية هذا البازار باب مولانا الإمام الهادي عليه السلام وهو أحد أبواب الروضة الرضوية العليّة .
ويعدُّ هذا المجسد من المساجد التاريخيّة في مشهد المقدسة وتعود قدمته إلى مئتي سنة قبلاً بحسب بعض المصادر التاريخيّة الفارسيّة.
وفي دراسةٍ أنّ قبر الملا حيدر في المسجد نفسه وله قصةٌ طويلة .
ح،ت.
496
-الصاحب بن عبّاد طابَ ثراه:
البُخاري حشَويٌّ فُشَرِيّ، ليس عليه مُعوّل، ولا لقوله مُتأوَّل.
496
ذكرَ أبو حيّان-سلط الله تعالى عليه العقارب والديدان- في كتابه الذي ذكر فيه -حسب مايدعي- مثالب الشّيخ الوزير الصاحب -رضوان الله تعالى عليه- وكان ينقل عنه الحديث الذي عدّه أبو حيان استخفافاً بخلفاء المسلمين وأئمة الدين!!! ومن ضمن مانقله عن الصاحب -طاب ثراه- أنه قال يوماً :
ضرب المتوكل على قفحة عبادة فضرط، فقال: ويحك ما هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين، خليفة يقرع باب قوم فلا يجيبونه؟! .
ولا أدري ماأقول العن التوحيدي على حبّه للمتوكل وغضبه له؟! ، أم أشكر الوزير رضي الله تعالى عنه على نقله مثالب هؤلاء الأباعر ..
496
-وقعة صفين ، المنقري.
"اللَّهُمَّ إِنَّ مُعاوِيَةَ بْنَ أَبي سُفْيانَ قَدْ عادى عَلِيَّ بْنَ أَبي طالِبٍ، فَالْعَنْهُ لَعْناً وَبيلاً"
