fa
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

رفتن به کانال در Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
491
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
اطلاعاتی وجود ندارد30 روز
آرشیو پست ها
كتاب "فلسطين الشهيدة - سجل مصور" هو كتاب مهم يصور بعض جرائم الإنجليز في فلسطين حتى عام ١٩٣٨، ويظهر من أين تعلمت الحركة الصهيونية أسلوب نسف البيوت والتطهير العرقي. في الكتاب حقائق منسية من مجازر نفذها الإنجليز وعمليات نسف لقرى وأحياء كاملة

..

"مع إعلان فتح المسجد الأقصى المبارك بعد 40 يوماً من إغلاقه، منظمات الهيكل المتطرفة تعلن تمديد أوقات اقتحامات المستوطنين للأقصى وتعميق وقائع التقسيم الزماني فيه." حيث تمددت مدة اقتحامهم لتصل إلى ست ساعات ونصف في انتهاك غير مسبوق للأقصى المبارك، وفي خضم هذا التصعيد الصهيوني المستمر في حق الأقصى، لا بد أن ننظر إلى قرار إعادة الفتح بعد إغلاق استمر أربعين يوما في هذا السياق: أولا: يسعى الصهاينة لترسيخ هيمنتهم على مقدساتنا، وتصدير هذه الحالة لتثبت في مساحة المسلّمات، لا سيما مع تعرض المقدسات لانتهاكات متتالية صارخة وشهدنا عجز الأمة عن إحداث أدنى درجات الضغط، فيصبح قرار إغلاق وفتح الأقصى رهينٌ لهم مطلقا، دون أي فواعل أخرى تؤثر في القرار. ثانيا: سياسة الاصطياد في الماء العكر التي يتبعها الصهاينة بقفزهم قفزات واسعة للتوغل في تهويد الأقصى وتدنيسه في خضم انشغال العالم بحروب أشعلوها هم، وهذا الأمر يتطلب وعيا مضاعفا من أبناء الأمة، إذ لا يمكن الاعتماد الكلي على المقدسيين في تحمل كُلفة الدفاع عن الأقصى خصوصا بعد تحييد كثير منهم بالإبعاد والاعتقال وغيره. ثالثا: التهاون في تمديد التقسيم الزماني للأقصى يعكس غفلة عميقة بأساليبهم، فكما استطاعوا شرعنة اقتحامهم الأقصى ودخوله، ها هم يقننون توسيع فترة التدنيس، فغير مستبعد أن يصل الأمر إلى هيمنة كاملة والتحكم التام في دخول المسلمين فيه كما حدث مع المسجد الإبراهيمي في الخليل وتحوله لكنيس يهودي (الحضرة اليعقوبية). رابعا: طبيعي أن نفرح برؤية تدفق المصلين للأقصى بعد أربعين يوما من إغلاقه، لكن من الضروري كذلك ألا نغفل عن كوامن هذه القرارات المعتدية، وألا ندخر جهدا في تعميم مأساة الأقصى في الرأي العام المسلم، ونرفع الوعي بالانتهاكات السافرة غير المسبوقة في حقه. خامسا: لا يمكن فصل الإبادة التي وقعت في غزة عن المآسي التي يتعرض لها المسرى والأسرى لا سيما قانون الإعدام الصادر في حقهم، فغزة مثّلت لسنوات حالة الردع التي قلّصت إجرام وأحلام الصهاينة في القدس، لذا لا بد من التأمل في موقف الأمة تجاه غزة، وأثر الخذلان على مقدسات الأمة ومستقبلها. وأسأل الله أن يحفظ أسرانا ومسرانا، ويطهره من دنس حفدة القردة والخنازير، ويقر أعيننا بتحريره، ويرزقنا صلاة فيه وقد علته راية التوحيد..

استمعت مؤخرا إلى لقاء لأحد المفكرين البارزين، تحدث فيه عن طوفان الأقصى، ورأى أنه كان سلبيا، وعلّته في ذلك أنه كسر هالة الردع الصهيونية؛ فخرجت بوجهها المارق القبيح، وغيرت آلية تعاملها مع ما تعتبره تهديدا، وبالتالي فقد باتت وحشا غير مروض لن يترك المنطقة كما كانت، ولن يعتبر الوضع السابق آمنا له.. ورغم ذكره لعدد من الإيجابيات الأخرى، إلا أنه يراه سلبيا في ذاته لهذه العلة، وقد استوقفني اعتباره هذه النقطة سلبية، وهذا لأمرين: ١- بنى الكيان هالة الردع منذ احتلاله لأراضينا المقدسة، واعتمد بشكل أساس على الجانبين العسكري والإعلامي، وصدّر دوما أن جيش دفاعه لا يُقهر، ليرسّخ فكرة استحالة المواجهة معه على أي صعيد، وشيّد حاجزا نفسيا متعدد الطبقات ــ وبالطبع جزء كبير منه ليس وهميا، فقوته وحلفه لا يُستهان بهم ــ حتى أصبح التطبيع هو العلاقة الوحيدة الممكنة معه وليس المقاومة، رغم أصالة وأحقية خيار المقاومة. حتى جاء السابع من أكتوبر ليبعثر هذه السردية من قواعدها، ويؤسس لعهد جديد في التعامل مع هؤلاء، واتبع الكيان الوحشية المفرطة ليعيد رتق هالة الردع هذه. ٢- فلنطلق نظرة للأمام ونتخيل المشهد، ما المطلوب إذن؟ هل الكون أبدي؟ وبالتالي فإن "الخيارات الآمنة" يمكن استمرارها، نحن نرى علامات آخر الزمان، ويدخل فيها تحرير المسجد الأقصى المبارك، كيف سيتحرر إذن! بموجة تطبيع جديدة مثلا أم ماذا؟ لا يمكن حدوث ذلك إلا بعد أحداث كبرى، ولا تقع تلك الأحداث إلا بالخروج عن الخيارات الآمنة تلك، وأخذ زمام المبادرة والخطر معًا، وإلا سنؤجل جيلا بعد جيل لأجل التحرير لعلة الأمن، واتضح لاحقا أنه أمنٌ وهمي، وأن الكيان كان يعد لضربة استباقية لغزة. فلمَ الظن أن إبقاء الكيان مروضا نوعا هو الأفضل لا سيما أن خروجه عن عباءة المنطق حتمية؟ ثم إننا نرى الآن ما يحدث مع إيران، ورغبة الكيان في ترغيم أي منافس له، وبالطبع الأمر لن يتوقف عند هذا الحد، بل ثمة العديد من الاحتمالات المفتوحة لهذا الاتجاه، غالبا فيه شدة وضيق إلا أن يشاء ربي شيئا، لكنها شدة تضع الجميع أمام معادلة صفرية تستطيع جل الجماهير أن تفهمها بعيدا عن الموازنات الرمادية، وهذا يستنفر حتما نزعات تحررية لها ما بعدها. وأولى ما يجب أن نتحدث عنه، هو البحث والإعداد لموطأ قدم في المستقبل، وفي هذا العالم الجديد الذي يولد من انفجار القديم، وأن نقتصد من الكلام والوهم في التأثير حاليا، ونرى كيف يمكن أن نؤثر حقا فيما بعد.. #إعادة_نشر كُتب منذ قرابة عام..

فتح أبواب المسجد الأقصى غداً أمام جميع المصلين، بعد إغلاقٍ ظالم وحرمان الفلسطينيين من الصلاة فيه لمدة 40 يوماً؛ بحجج وذرائع و
فتح أبواب المسجد الأقصى غداً أمام جميع المصلين، بعد إغلاقٍ ظالم وحرمان الفلسطينيين من الصلاة فيه لمدة 40 يوماً؛ بحجج وذرائع واهية من الاحتلال

ليست غزة استثناءً من أهداف الصهاينة، بل هي نموذج يريدون القياس عليه وتفعيل الدمار نفسه وبنفس الهجمية البربرية في لبنان وإيران، وهلم جرا، داء سرطاني في قلب المنطقة

الهجوم الأعنف على لبنان. أسفر عن مئات الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني. حفظ الله أهلنا في لبنان ورحم شهدائهم .. وانتقم من حفدة القردة والخنازير..

نقطة أخرى إضافية: لا بد من عدم الوقوع في المثالية المفرطة، فأحيانا تكون هي السبب في هذا النوع من التخوف بالإضافة إلى الأفكار الأخرى التي تعمل في الخلفية، لا بأس في الخطأ والتعلم، الأهم من الأداء الممتاز في الاختبار، الفهم الجيد للمادة، وهذا أصلا يؤول إلى أداء مميز في الامتحان طالما أن فكرة تحصيل الدرجات لم تعد المتصدرة في اللاوعي..

جدد حياتك - محمد الغزالي.pdf5.78 MB

"مخاوفي هي الامتحانات" إذا حصرنا مخاوفنا في أمر واحد، فلا بد أن نقف ونتساءل: لماذا اقتصرت مخاوفي في هذه المساحة؟ هل الأمر كما أراه؟ أم ثمة مساحات أخرى خفية لم أكتشفها في نفسي؟ أعتقد أن الخوف الهائل من الامتحانات حد حصر كل مخاوف الإنسان فيها يرجع إلى الإشكال العميق الذي يعاني منه قطاع التعليم والمجتمع معا في هذه المساحة، حيث تتشكل مساحة من الضغط تحصر قيمة الإنسان في هذا المسار، ويشعر أن الإخفاق في اجتياز أي امتحان هو عائدٌ على ذاته هو بالنقص والخلل، لذا يصبح التعامل معها على أنها محك لكفاءة الإنسان مطلقا، وهذا خطأ لا بد من تجاوزه، الحياة واسعة جدا، مهما كان التخصص أو المرحلة الدراسية التي أنت فيها، أعط لنفسك فرصة للنمو في كافة ميادين الحياة، واجعل المسار الأكاديمي جزءً من حياتك لا العكس! حتى لا تكتشف يوما أنك تجاوزت العشرين و أنهيت دراستك الجامعية ولم تكتشف ذاتك وتعرفها بعد، ولم تتح لها فرص التبلور في شتى ميادين الحياة، نعم ستظل هناك فرصة للتعلم، لكن هذا النمط من التعلم لا يأتي إلا بعد تجارب و إخفاقات وإدراك أولا، لذا فأحيانا كثيرة يدخل المرء في دوامة الحياة ولم يخض تلك المساحة، وينعكس هذا بجلاء على سلوك الإنسان و نضجه في ميادين الحياة التي هجرها رغبة أو دفعا ممن حوله، ثم أُجبر لاحقا على الدخول فيها دون زاد.. لذا لا بد من استيعاب هذه المساحة قبل الانتقال إلى التخوف الطبيعي من الامتحانات.. جزء من هذا التوتر يعود إلى عدم الانتباه لليقظة الذاتية، فيفترض المرء تصورات سلبية ويغرق فيها، ويدخل الاختبار وهو يحمل ثقلها، لذا فالتنبه لهذه الفكرة مهم، وأضع هذا البودكاست مرة أخرى https://youtu.be/LxOokL12A3o?si=pZzjSMsznnlNI8GU ثم نقطة أخرى، أسأل نفسك: ما أسوء شيء قد يحدث إذا رسبت؟ لا شيء، ستدخل المادة مرة أخرى، هذا ليس مرادفا لفشلك، بل فقط لم تستطع تجاوز هذا الاختبار في هذا المقرر، وفي الغالب لن يحدث، لكن من الجيد أن تتحدث مع نفسك هكذا، عملا بمبدأ الحالة الأسوء عند المهندسين عندما يصممون الكباري، فيحددون متانته على احتمال ازدحامه بحاملات نقل ثقيلة في نفس اللحظة، وهذه الحالة الأسوء، في الغالب لا تحدث مطلقا، ولكن الانفتاح على كافة الاحتمالات والتعامل معها بهدوء مهم.. من المهم الأخذ بالأسباب للحد من هذا التخوف، تنظيم الوقت، وعدم مراكمة المذاكرة قدر الإمكان، تعلم أساليب المذاكرة الفعالة، المراجعة الهادئة والمنظمة بالطريقة المناسبة لك أنت قبل الامتحان، في النهاية لكلٍ طريقته والتقليد يرهقك دون نتائج لا سيما إن وصلت للطريقة المثالية لك ولو كانت مخالفة لمن حولك، النوم الجيد قبل الامتحان، اصطحاب أدواتك ومياه يجعلك أكثر راحة، ذكر الله والاستعانة به أولا وأخيرا، ثم بعد الانتهاء من الاختبار لا تفكر فيه كثيرا، التفكير والقلق لن يغير شيئا، خذ نفسا وانتقل للاختبار التالي.. اصطحاب هذه النقاط مع الوقت سيحدث فرقا ملحوظا بإذن الله، وأنصحك بقراءة كتاب جدد حياتك لمحمد الغزالي رحمه الله، لطيف جدا في إصلاح تلك المفاهيم، وفقك الله ويسر لك..

راسلتني صديقة تقول "أخاف من قراراتي، مقبلة على خطبة من شخص مقيم بالخارج، قلقة بشأن المستقبل" هذا الموضوع يُنظر له من عدة زوايا ومستويات: لا بد من التفريق بين الخوف الطبيعي (القلق) الذي يسبق أي تجربة جديدة لا سيما إذا دخلت الجدة عدة مساحات فيها (تغيير بيت، بلد، نمط حياة.. إلخ)، وبين الخوف الناتج عن الإقبال على خطوة لم يقرأ الإنسان فيها نفسه ومدى قابليته واستعداده لها. فإذ كان القلق ناتجًا عن النقطة الأولى، فلهذا توجيه مغاير لقلق النقطة الثانية. أما عن الأولى: كما قيل "الإنسان عدو ما يجهل"، تتزايد مخاوف الإنسان وقلقه عند خوض تجارب جديدة، ويقع أحيانا في إشكالية القراءة المسبقة، كأن يستحضر تخوفات ترسخت في ذهنه من مجموع خبرته الحياتية ومواقف محيطة به، ثم يغرق فيها و يتصور تجربته الخاصة بذات الوتيرة، فيخرج من اليقظة المطلوبة في حياة الإنسان، وتعني الانفتاح على التجارب الجديدة، وإعطاء النفس مساحة للتعامل بمرونة معها، وترك فرصة للتعلم والتطور من خلال التجربة، فالجاهزية الكاملة لأي تجربة مجرد وهم، فالإنسان لا يمكن أن يدرك كنهها إلا إذا خاضها بنفسه، وهذا لا يتنافى مع تكوين وعي صحيح متوازن والاستعانة بأشخاص عقلاء أو خبراء في هذه المساحة للاستفادة العامة، وتبقى التجربة فردية في النهاية، يُشكلها الإنسان حسب معطيات حياته. هذا البودكاست لطيف في هذه المساحة https://youtu.be/LxOokL12A3o?si=pZzjSMsznnlNI8GU تحتاج هذه المساحة إلي الاستعانة بالله والتوكل عليه، والاستخارة، واليقين بأن الأقدار كلها بيد الله، فطالما أن الإنسان اجتهد في خياراته؛ فليس له سوى التسليم بعدها، وإلا فهو يرهق نفسه بما لم يستطع عليه خُبرا. وهذا المقال يساعدك أكثر في هذه النقطة إن شاء الله https://t.me/shMo9c/3884 أما عن النقطة الثانية، فتحتاج إلى تفكيك على عدة مستويات، ومعرفة إجاباتها الذاتية قبل الإقبال على خطوة كهذه.. هل عندك معرفة عن ثقافة وطبيعة البلد الذي ستذهبين إليه؟ هل عندك القدرة على التكيف الصحي مع هذه الاختلافات؟ هل جربت تجربة العيش بعيدا عن أهلك فترة، وجربت تحمل المسئولية؟ أو على الأقل تقومين بأدوار مسئولة في بيتكم حاليا؟ هل عندك تصوّر عن إمكانية الزيارة، وهل تستطيعين الوصول إلى نمط مناسب لكم؟ هل عندك خلفية جيدة عن طباع الخاطب وعاداته الأساسية، ومدى قابليتك للتكيف معها؟ هذه الأسئلة وغيرها من الضروري أن تكونين حسمت أمرك فيها، وتعرفين جوابك الخاص عنها، لا يمكن لأحد أن يجيب عن هذه الأسئلة سواكِ، لذا امكثي مع نفسك في هدوء، وأحضري ورقة وقلم، واكتبي عن نفسك لنفسك، وتعرفي إليها، فإذا كانت جل الإجابات في مساحة الإمكان؛ ستكون فرص نجاح التجربة أكبر بإذن الله، وإن كان غير ذلك، فأنصحك أن تعيدي النظر حول الإقدام على خطوة كهذه. أرجو أن تساعدك هذه الإجابة، وفقك الله لما فيه الخير..

ما الأفكار/المخاوف التي تدور في ذهنكم حاليا؟ شاركونا لعلنا نتناقش حولها https://ngl.link/shimaa83789

ثمة جدلية ملاحظَة بين الكوارث والتغيرات الفكرية الكبرى في مسار التاريخ، وهذه العلاقة لا يمكن إغفالها في خضم الظروف التي تمر بها المنطقة، فإن كانت هيروشيما وناجازاكي في الحرب العالمية الثانية إعلانا عن الشرطي الجديد للعالم، وفرض الهيمنة والردع، وكانت مآلًا لتجلي الأفكار الأوروبية التي نشأت وتطورت إبان متسلسلة تاريخية، فإن ما يلوح في الأفق الآن هو إرهاصات أفول هذا الشوط من الأفكار التي تلقت عددا من الخروقات والنقد اللاذع في السنوات الأخيرة. لذا لا بد من استشراف الفرص التي تلوح في الأفق، فانفتاح مساحات لنمو أفكار جديدة في هذه الظروف أوسع ما يكون، ولكن عدم اغتنام الفرص يجعل احتمالات الأفول الطويل أقرب ما يكون كذلك. فأرجو من الله تعالى أن يبرم برحمته وكرمه ما يعينها به على اقتحام مساحات عزٍ لأمتنا. لمن أراد التوسع قليلا حول هذه الفكرة، يمكنه قراءة هذا المقال الذي كتبته بعد زلزال سوريا _ تركيا، ستجدون فيه نماذج متعددة تجلّي هذه الفكرة.. https://al-sabeel.net/%d8%ab%d9%86%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%ab-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81%d9%83%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%a7-%d9%85%d8%af%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%a8/

قبل عدة سنوات، انتشر خبر اقتراب نيزك كبير من الأرض، ومن المحتمل أن يدمر الكوكب وينهي الحياة من عليه، وكان هناك تقريرا أجنبيا يشرح الموضوع، وتدفقت مئات التعليقات المليئة بالهلع والخوف والقلق، فأرسلت لي صديقة هذا التقرير، وأخبرتني أنها شعرت بالقلق، فقلت لها الأمر لا يستدعي القلق لسببين: ١- أنّ شكل نهاية العالم الذي جاء في القرآن والسنة الصحيحة يختلف عن تلك الصورة، ونحن نؤمن بهذا ونوقن به، يقينا مبنيا على علمٍ وبصيرة، لذا فيستحيل أن تنتهي الحياة بهذا النيزك. ٢- لو افترضنا جدلا أن النيزك ارتطم فعلا بالأرض وقضى عليها، ما المخيف في ذلك؟ هم يخافون _ كانت جل التعليقات أجنبية _ لأنهم لا يؤمنون باليوم الآخر، ويضعون كل أحلامهم في هذه الحياة الدنيا، أما نحن، فسنموت، وهذه نهاية حتمية لجميع البشر على كل حال، نعرفها ونتأهب لها، لذا فالموت ليس حدثا غريبا، فسواء كانت الميتة على الفراش، أو على إثر نيزك، فلا فرق، يكفي أن يكون الله راضٍ عنّا، لنستقبل حياة أبدية هنية. فاطمئنت صديقتي لهذا الكلام، وبالفعل، عندما اقترب هذا النيزك من الأرض؛ انحرف مساره ولم يصطدم بها. وهكذا يجب أن نفكر في خضم الحرب الآنية لا سيما مع احتمالات التصعيد الواسعة، الموت قادم لا محالة، فلا تجعلوا طريقة موت محتملة تفسد عليكم فاعليتكم، فأي حدث يمكن أن يكون أعظم من قيام الساعة!؟ ومع ذلك أوصى رسولنا الكريم _ صلى الله عليه وسلم _ مَن كان في يديه فسيلة؛ فليغرسها.. نمط التفكير هذا يجب أن نغذيه في داخلنا، لنحافظ على إيماننا أولا، ولنتمكن من استثمار أي فرصة لرفعة الأمة في التغيُّرات الهائلة القادمة ثانيا. وكما قال سيدنا خبيب بن عدي رضي الله عنه: ولست أبالي حين أقتل مسلماً على أي جنب كان في الله مصرعي #إعادة_نشر

توصية الناس بالاستعداد والتهيؤ على كل المستويات (الإيمانيّة والمادية والمعنوية) خير من تخديرهم بالأوهام والأماني. وهذه الأحداث -وكل المرحلة- أكبر من الجميع -والله أعلم-؛ فلا تثق إلا بالله، ولا تعتمد إلا عليه، ولا تتعامل مع الأزمنة الاستثنائية كما تتعامل مع الأحوال العادية. الشيخ أحمد السيد حفظه الله..

البلاد ذات العمق الحضاري، والبُعد التاريخي، والجغرافيا الممتدة، يمكنها امتصاص الصدمات على نحوٍ مذهل، وتمتلك قدرة التعافي الذاتي واستنفار الذاكرة الجمعية وإن بدا في الأفق أنها مطموسة. بخلاف المجتمعات المصطنعة المبنية على مشتركات متوهمة، فإنها لا تصمد كثيرا أمام التحديات الوجودية، ولا ترى معنى للحفاظ على نسيج هذا المجتمع، وتلك الأرض.

مقال خفيف لطيف كتبته منذ فترة طويلة🌸 https://t.me/itsTheQuraan/16862

ويلٌ للطاعنين في المقاومة في غزّة.

في الفتنة يحدث اختلاط بين الحق والباطل. وصناعة الفتنة غرض شيطاني، يسعى إليه شياطين الإنس والجن، لكي تلتبس الحقائق على الناس، وتتحقق مآرب المفسدين. في الفتنة ليست الخيارات ثنائية، فهذا ما يفرضه ويريده الشيطان، فإما أن تؤيد باطلا أو تنكر حقا. وبما أن الفتنة واقع مركب صُنع على مراحل طويلة، فكذلك تفكيك الفتنة يحتاج إلى جواب مُركّب وتفصيلي، وفهم كيف سار بنا الشيطان للوصول إلى هذه الحالة، وليست إجابات اختزالية لتشجيع أي طرف. في الصراع بين الحق والباطل، يحب الله إحقاق الحق وإبطال الباطل، فيكون الحق واضحا في طرف، والباطل كذلك، فتحدث الحالة الفرقانية التي يحبها الله وتستجلب النصر والتوفيق والمدد. لكن في واقع الفتنة تلتبس على الناس مراتب العداوة وفهم الواقع وترتيب الأولويات، وذلك لغياب القائمين بالحق الصافي. بل من أسباب الوصول لحالة الفتنة= تقاعس أهل الحق عن بيان تفاصيل الباطل ومقاومته، فيختلط بالحق ويصبح واقعا يعيشه الناس واعتادوا عليه. في الفتن والأزمات يسعى غالب الناس إلى الوقوف بجانب الطرف الأقوى، لتأمين احتياجاتهم الغريزية، فيختلط التأصيل للحق بغرائز الحفاظ على الأمن، وتعمل عقيدة (حذر الموت) في صدور كثير من الناس، ويحدث هذا مع صعود النعرات والعصبيات التي تحاول تبرير موقف جماعة كل شخص، وبالتالي يُحجب الناس عن فهم الواقع المتداخل المُركّب. كثير منّا لا يستطيع استيعاب تفاصيل هذا العالَم المتنازع، ومآرب كل طرف، لاسيما في حالة التشويش الإعلامي المتعمد. لذلك كانت أعظم الإجابات في الفتنة= التي تعود بالناس إلى تأصيل محكمات الوحي، وتخليصها من شوائب الواقع المتداخل ونعرات الجاهلية وغرائز الخوف والهلع، وهذه المحكمات محفوظة من التبديل والتحريف، لكنها قد تحاط بالتشويش واللغو والخفاء على بعض الناس. فالرباني هو الذي يبصّر الناس بمحكمات دينهم، ويرتقي بهم تدريجيا ليعرفوا أعداءهم ولا يكونوا جسرا تعبر عليه أغراض الشيطان من تفريق وتحريش وإفساد. فيا عباد الله: اتقوا الله في أمة نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم، ولا تلبسوا الحق بالباطل، ولا تنفخوا في نار الفرقة والتحريش، وقولوا قولا سديدا. (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) د. أحمد عبد المنعم