ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
رفتن به کانال در Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
236
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾
28_6_5_القصص_من_83_الى_88_الرحمن_من_1_الى_12_صلاة_جمعة_1967_حي_الزمالك.mp334.32 MB
✨ إشراقة روحية.. إلى القلوب المتعبة ✨
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق: 37]
القلب في ميزان القرآن ليس مضغة في الصدر، بل هو لب الإنسان، وحقيقته، ووعاء هدايته. وحين تتبدل الأحوال وتضيق بالمرء الأرض بما رحبت، فإن المفزع هو العود إلى هذا "القلب الباطن" لتطهيره من رين الغفلة، فهو بوابة الشفاء ومشرق الطمأنينة.
لا يبتئس المؤمن لعتمة الآفاق والدروب من حوله، فما ضر ظلام الخارج نفساً استنار باطنها؛ إنما الرزية الكبرى والعمى الحقيقي هو ما نبه عليه الحق جل وعلا بقوله: ﴿فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَٰكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾، فبنور البصيرة المستمد من ذكر الله، يبصر العبد حقائق اللطف الإلهي خلف حجب الابتلاء.
| ندبة العقيلة لأخيها الحسين -ع- |
" وا مُحَمَّداهْ صَلّى عَلَيكَ مَليكُ السَّماءِ
هذا حُسَينٌ مُرَمَّلٌ بالدِّماءِ صَريعٌ بِكَربَلاءَ مُقَطَّعُ الأعضاءِ مَحزوزُ الرَّأسِ مِن القَفا مَسلوبُ العِمامَةِ والرِّدا
بِأبي مَن مُعَسكَرُهُ نَهباً بِأبي مَن فُسطاطُهُ مُقَطَّعٌ بِالعَرا بِأبي مَن لا هُوَ غائِبٌ فَيُرجى ولا مَريضٌ فَيُداوى
أنا الفِداءُ لِلمَهمومِ حَتّى مَضى
أنا الفِداءُ لِلعَطشانِ حَتّى قَضى
أنا الفِداءُ لِمَن شَيبَتُهُ تَقطُرُ بِالدِّما. "
📚 مناقب ابن شهراشوب
Repost from تُرَاث الجَعْفَرِية
المقام الخاص للعباس -عليه السلام- في يوم القيامة «منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة»:
روى الشيخ الصدوق -رحمه الله- بسنده عن ابي حمزة الثمالي -رحمه الله- عن إمامنا السجاد علي بن الحسين -عليهما السّٓلام- قال:
«رحم الله العباس فلقد آثر وأبلى وفدى أخاه بنفسه حتى قطعت يداه فأبدله الله -عز وجل- بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبي طالب .
وإن للعباس عند الله -تبارك وتعالى- منزلة يغبطه بها جميع الشهداء يوم القيامة».
[الآمالي،ص٥٤٨]
.
يَروي الأخفَشُ فِي شَرحِ المُبرّدِ بِأنّ أمّ البَنينِ رَثَت ولَدَها العبّاس بِألَمٍ وتَقول:
يا مَنْ رَأى العَبّاسَ كَرَّ عَلى جَماهِيرِ النَّقَد
وَوَراهُ مِنْ أَبْناءِ حَيْدَرَ كُلُّ لَيْثٍ ذِي لَبَدِ
أنْبِئْتُ أَنَّ ابْنِي أُصِيبَ بِرَأسِهِ مَقْطُوعَ يَدِ
وَيْلِي عَلى شِبْلِي أَمالَ بِرَأسِهِ ضَرْبُ العَمَدِ
لَوْ كانَ سَيْفُكَ فِي يَدَيْكَ لَما دَنا مِنْكَ أَحَدٌ
.
"إنّ إشراقةَ الصَّباحِ لَيستْ مجرّدَ حدثٍ كونيٍّ يتكرر، بل هي دعوةٌ متجددةٌ للروح لكي تنفضَ عنها غبارَ الأمس، وتبدأَ مسيرتها بنورٍ جديد، وعزيمةٍ صلبةٍ تُستمدُّ من الأملِ بالله واليقينِ بتوفيقه."
عن أمير المؤمنين عليه السلام
(إذا هِبتَ أمرًا فقعْ عليه، فإن شِدّةَ توقّيه أعظمُ مما تخافُ منه)
إذا كنت مترددا وخائفا من شيء تريد الشروع به فعليك أن تبدأ به مباشرةً بعد أن يكون قابلا للتحقق وليس فيه ما يضرك أكثر من نفعك .
ولا تخاف من ذلك لأنك إن بقيت مترددا وتفكّر في الأمر ولا تلجّ فيه فسوف يصيبك الندم ولن تصل لأي هدف في حياتك .
وفكّر جيدا في ترددك فقد يكون توقيك للأمر أصعب وأشد من نفس فعله!
لن يدرك الإنسان تميزه الكامن إلا إذا تحرر من دائرة ذاته، ليرى أن داخله 'طاقة هائلة' أودعها الخالق فيه. إن نعمة الإرادة الصلبة والإصرار هي السلاح الذي يُمزّق حجاب 'المستحيل'. غير أن هذه النعمة مشروطة بالرعاية؛ فإذا ما تهاونّا بها وانغمسنا في المعاصي، رُفِعَت عنا يد التوفيق، وحلّ الخذلان بدلاً من العون الإلهي."
﴿ وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ العنكبوت _69
_ "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِيَ الذُّنُوبَ الَّتِي تُغَيِّرُ النِّعَمَ" دعاء كميل
يا صاحبَ الأمرِ أدركنا فليسَ لنا
وردٌ هنيءٌ ولا عيشٌ لنا رغدُ
طالتْ علينا ليالي الانتظارِ فهلْ
يا ابنَ الزكيِّ لليلِ الانتظارِ غدُ
فاكحلْ بطلعتِكَ الغرّاءِ لنا مُقَلًا
يكادُ يأتي على إنسانِها الرمدُ.
_ السيد رضا الموسوي الهندي رحمه الله
الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَنا مِنَ المُتَمَسِّكينَ بِولايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ وَالأئِمَّةِ (عليهم السلام).
الحَمدُ للهِ الَّذي أكرَمَنا وَجَعَلَنا مِنَ الموفينَ بِعَهدِهِ إلَينا وَميثاقِهِ الَّذي وَاثَقَنا بِهِ مِن ولايَةِ وُلاةِ أمرِهِ وَالقوَّامِ بِقِسطِهِ وَلَم يَجعَلنا مِنَ الجاحِدينَ وَالمُكذِّبينَ بيَومِ الدّينِ.
الحَمدُ للهِ الَّذي جَعَلَ كَمالَ دينِهِ وَتَمامَ نِعمَتِهِ بِولايَةِ أميرِ المُؤمِنينَ عَليّ بنِ أبي طالِبٍ (عليه السلام).
