Seeker of knowledge
رفتن به کانال در Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
214
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+87 روز
+930 روز
آرشیو پست ها
إن من الحب ما ينشأ عن الحياة الجسدية حاجة ملحَّة متقلبة كالحياة نفسها، وفي النساء كما في الرجال أناس حبهم أشبه بالجوع والظمأ يتهافتون على أية مائدة ويرتوون من أي ينبوع، وماذا عساه يفهم من الحب من يرى المحبوب مائدة وينبوعًا؟ قلَّ من الناس من يدرك أن من أنكر على المحبوب شخصيته التي لا تُستبدل فقد أنكر هو ذاته شخصيته التي يحس بها.
- هكذا تكلم زرادشت، نيتشه
شكورون للشدَّة
والأمراض المتنوعة
شكورون للرب
للشيطان
للنعجة والدودة
لأن ما سبق يظل على الدوام يحررنا من القاعدة والحكم المسبق.
- فريدريك نيتشه
الناس للناس مادام الوفاء بهم
والعسر واليسر ساعات وأوقات
وأكرم الناس مابين الورى رجل
تقضى على يده للناس حاجات
لا تقطعن يد المعروف عن أحد
مادمت مقتدرًا فالسعد تارات
وأشكر فضائل صنع الله إذ جعلت
إليك لا لك عند الناس حاجات
قد مات قوم وما ماتت مكارمهم
وعاش قوم وهم في الناس أموات.
- الشافعي
يقصد المعري بقوله، ان حب الإنسان لنفسه وهنا يقصد بحبه (غريزة البقاء) جعلت من الإنسان يكون عابدًا او خاضعًا لأيّ قوة،
وعلّم الجائع (الساغب) يُقصد بيه الجائع جوع شديد أكل المرار، وهو النبات الّلي يكون شديد المرارة، لحفاظه كذلك على نفسه.
هاي كتب تتحدث عن فتح الأندلس
الكتاب الأوّل، كتاب عربي قديم، يقدم اخبار عن الفتح الأندلسي بدون تحليل،
الكتاب الثاني هو كتاب غربي ويذكر بيه مصادر عربية ولاتينية فيكون واضح التناقض بينهم، ضروري يُقرأ.
همين كنت دا افكر اليوم
شنو الّلي يخلّي الإنسان ينتحر بعد ارتكاب ذنب جِدًّا بشع، ذنب سيئ بحق احد خاصةً،
هو ظنه بأن كل شي محيط بيه بحياته ما عاد مرحب بيه، وان ماكو أيّ سبيل لإصلاح هالذنب، مو اصلاح نفسه بالذات لأنه فكر بهالشي أساسًا،
لهذا جِدًّا ضروري الإنسان يكون اكثر تسامحًا لمّا يشوف اخوه الإنسان بهالحالة، مهما كان الموضوع يخلّيك تحسّ ان هالإنسان سيئ بعد ارتكابه،
ماكو صلاحية انتهاء لإنسان بعد ارتكاب ذنب بشع.
همين لأن المحبة تكسر كبرياء الإنسان المجرم، بالتالي إذا شعر بأنه منبوذ وماكو داعي لإصلاح نفسه ولا الطريق مفتوح كدامه لهالشي فما حيشعر كذلك بضرورة إصلاح نفسه ولا فائدة من هالشي بإحداث تغيير،
أما إذا شعر بأن طريق الإصلاح مفتوح كدامه فبالتالي يعرف ضرورة إصلاح نفسه ويسعى الها.
كان الكلام بالنقاش حول فصل الدين عن الدولة، او بالأحرى توضيح فكرة إيفان حول الموضوع بالمقال الّلي كتبه، للشيخ زوسيما ويدخل معهم ميوسوف،
الشيخ زوسيما كان يوافق إيفان بفصل الدين عن الدولة خاصةً بالنسبة للقانون الجنائي،
يكول ان إرسال المجرم للسجون مع تعذيبهم الجسدي والقيام بالأعمال الشاقة، ما ممكن يصلح احد ولا حتى يرهب احد، إلا قلة قليلة، انما العكس هالشي يساهم بزيادة الجرائم لا غير،
لأن السجن ما يغير روح وقناعات الإنسان،
وتكون الدولة تعاقب المجرم كعنصر ضار لا بد من التخلص منه، وهالشي ما يولد عنده شعور الندم، اما الكنيسة فهي ما تنظر للمجرم كعدو انما كإبن ضال،
يشبه الموضوع الاب والابن، الاب الّلي لمّا يخطئ ابنه ما يطرده من البيت حتى وان عاقبه فالهدف تأديبي مو انتقامي،
لأن العقوبة الوحيدة المؤثرة داخليًا هي عقوبة الضمير، الإنسان المجرم لمّا يبقى يحسّ ان الدولة محتضنته وان خطأه ما يعد خرق القانون بالدولة وبس انما هو خرق القانون الإنساني هنا حيشعر بالندم ويبدأ بمحاولة إصلاح ذاته.
إن إرسال المذنبين إلى سجون الأشغال الشاقة، وما كان يضاف إليها سابقًا من التعذيب الجسدي، لم يُصلح أحدًا. بل إن هذه العقوبات لا تُرهب المجرمين، إلا قلة قليلة منهم. عدد الجرائم لم ينخفض، بل إنه في ازدياد.
لا يمكنك فرض هذه العقوبة على فئة معينة، لأن ذلك لا يؤدي إلى حماية المجتمع بأي شكل. فالعنصر الضار الذي يُستبعد من المجتمع بهذه الطريقة الميكانيكية، يُرسل إلى مكان بعيد ويغيب عن الأنظار، لكنه لا يلبث أن يُستبدل بمجرم آخر
أو مجرمين آخرين فإذا رأينا أن المجتمع، رغم ذلك، ما زال يتمتع بالحماية حتى في الوقت الراهن، وإذا لاحظنا أن المجرم نفسه بات قادرًا اليوم على إصلاح ذاته وبعث نفسه من جديد كإنسان مختلف، فإن الحكم في هذه الحالة يعود إلى قانون المسح، كما ورد في القراءة الضميرية.
إن اعتراف المجرم يُنبهه إلى كونه فردًا من أبناء المجتمع المسيحي، أي من أبناء الكنيسة، وهذا الاعتراف هو السبيل الوحيد إلى صورته الحقيقية. فإذا لم يكن للمجتمع حق في الحكم عليه، فإن القرار يعود للكنيسة وحدها، لا لأداة الدولة. عندها فقط يمكن للمجرم الحديث أن يشعر بأنه مذنب.
وعندما يُمارس حق القضاء بإسم الكنيسة، يعرف المجتمع من هم الذين يستحقون إنهاء جرائمهم، ومن هم الذين يستحقون العودة إلى الاندماج في الحياة الاجتماعية.
أما الكنيسة، التي لا تملك اليوم سلطة قضائية فعالة، ولا تملك تأثيرًا مباشرًا إلا من خلال الإدانة الروحية، فإنها لا تهتم بالفعل بقلوب أولئك الذين لا تطردهم من حضنها، بل تظل تحبهم كما يحب الأب أبناءه. بل أكثر من ذلك، إنها تحاول أن تحافظ معهم على روابط المحبة التي تربط المؤمنين بالكنيسة، وتقبل أن يدخلوا إليها ويشاركوا في حياتها.
- دوستويفسكي، الأخوة كارمازوف، الشيخ زوسيما.
بالكتاب يطبق فريدريك انجلز قوانين الجدل على الطبيعة العلمية، قضايا علمية مكتشفة،
بإن الطبيعة تعمل بطريقة الجدل الديالكتيكي،
بدايةً فالجدل الديالكتيكي، لهيغل
يكون مثل (مثلث)،
الحقيقة بصورة عامة حتى نتعرف عليها لازم تمر بثلاث مراحل، هي (الفكرة الأساسية (الّلي نعتبرها حقيقة)، والنقيض من الفكرة، والتركيب ما بين الفكرة ونقيضها)،
وهنا الحقيقة ما تكون شي ثابت او مستقلة بذاتها انما تتولد بإستمرار من التناقض والتركيب، وبهذا النهج مع الأفكار، لكن بالمحصلة لازم يوصلنا الديالكتيك إلى الحقيقة المطلقة او مثل ما هو يسميها (الروح المطلقة) وهذا الّلي يتضمن الوعي الكامل بالفكرة ذاتها،
هيغل يشوف ان الوصول للحقيقة المطلقة وإدراكها يتم من خلال الفلسفة بإعتباره للفلسفة على انها تمثل أعلى درجات الفهم المستقل.
الفيلسوف فريدريك انجلز، كان يحاول إثبات ان الفلسفة الجدلية المادية هي فلسفة صحيحة وأثبتها بأكثر ما يعد انه حقيقة ثابتة وهو (العلم) بأخذ أمثلة وبراهين علمية، وعلى ان الديالكتيك أساسًا موجود بالطبيعة ذاتها.
فالطبيعة بالنسبة لفريدريك انجلز مو بحالة ثابتة جامدة، انما هي الأساس بالحركة بالتناقض.
أهم مثال على توافق النهج الديالكتيكي مع الطبيعة هو نظرية التطور لتشارلز داروين، بأن تطور الكائنات الحية، غير ثابت ولا ساكن انما هو نتاج التغير المستمر والصراع مع البيئة، كذلك نظرية التطور هي البرهان العملي على الرابطة الجدلية بين الضرورة والصدفة،
كذلك هنا اكو فصل جِدًّا مهم وهو (دور العمل في تحول الفرد إلى إنسان). يشير بيه إلى تطور الإبهام واليد وهذه الأجزاء بتطور الإنسان العامل.
ويأخذ مثال كذلك هو تطور الخلية، ان الخلية تتطور بشكل يتوافق مع العملية الديالكتيكية، بأنها تمر بمراحل تطورية جدلية وتنتج عن التناقضات الداخلية تغييرات نوعية بوظائفها وتركيبها.
كذلك القوى الطبيعية وترابطها، وتحول الحركة إلى حرارة، او التغيرات بالطاقة من طاقة إلى اخرى.
والكتاب بحالة توسع اكثر للقضايا العلمية وتوافقها مع الجدل الديالكتيكي. خاصةً بالنسبة لنظرية أصل الأنواع، نظرية التطور لداروين.
