fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷

رفتن به کانال در Telegram

- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.

نمایش بیشتر
کشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
273
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
​🚫 التَّحْذِيرُ مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ​«حَذَّرَ رَبُّنَا -جَلَّ جَلَالُهُ- مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِهِ؛ فَالْقُنُوطُ بَابٌ لِلْيَأْسِ، وَإِغْلَاقٌ لِمَنَافِذِ التَّوْبَةِ، وَهُوَ مِنْ أَعْظَمِ حِيَلِ الشَّيْطَانِ لِتَخْرِيبِ الْقَلْبِ».

قَالِ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ رَحِمَهُ اللَّهُ: ​"إِنَّ الْقَلْبَ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ حُزْنٌ خَرِبَ، كَمَا أَنَّ الْبَيْتَ إِذَا لَمْ يَسْكُنْ خَرِبَ"». 🌷🫧- قالَ الإمامُ ابنُ القيّم رحمه اللهُ تبارك و تعالى : منزلة الحزن ، ليست من المنازل المطلوبة ، ولا المأمور بنزولها ، وإن كان لا بد للسالك من نزولها ، ولم يأت الحزن في القرآن إلا منهيا عنه ، أو منفيا: اضغط هنا لقراءة المزيد

​💧 بَلْسَمُ الْقُلُوبِ وَجَلَاءُ الْكُرُوبِ ​«الِاسْتِغْفَارُ يُنْعِشُ الْقَلْبَ وَيُذْهِبُ الْكَدَرَ؛ فَلَا تَتْرُكِ الِاسْتِغْفَارَ، وَجَرِّبْ تَجِدْ!». ​﴿وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَىٰ مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ ​﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ ​«الِاسْتِغْفَارُ يُذْهِبُ آثَارَ الذُّنُوبِ؛ فَالذَّنْبُ يُظْلِمُ الْقَلْبَ، وَالِاسْتِغْفَارُ صِقَالُهُ وَجَلَاؤُهُ».

فتش عن قلبك ​«الْقَلْبُ يَحْتَاجُ إِلَى حِرَاسَةٍ؛ لِأَنَّ الْقَلْبَ مَلِكٌ، وَالْأَعْضَاءَ جُنُودُهُ». ​💧 عِلَاجُ كَدَرِ الْعَيْشِ وَضِيقِ الصَّدْرِ ​«إِذَا كُنْتَ تَشْكُو الْكَدَرَ فَفَتِّشْ عَنْ قَلْبِكَ؛ فَلَابُدَّ أَنْ تَجِدَ شَيْئًا كَدَّرَهُ وَغَيَّرَ الْحَالَ، وَعَلَيْكَ بِالِاسْتِغْفَارِ».

​🛑 أَخْطَرُ مَنَافِذِ الشَّيْطَانِ إِلَى الْقَلْبِ ​«مِنْ أَقْوَى الْمَنَافِذِ خَطَرًا عَلَى الْقَلْبِ: ○ ​النَّظَرُ ● ​السَّمْعُ ○ ​اللَّمْسُ ​وَكُلُّ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ تَضُرُّ الْقَلْبَ؛ فَالْوَاجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تُغْلِقَ عَلَى الشَّيْطَانِ هَذِهِ الْمَنَافِذَ».

​🛡️ حِرَاسَةُ الْقَلْبِ مِنْ مَنَافِذِ الشَّيْطَانِ ​«قَلْبُكَ يَحْتَاجُ إِلَى حِرَاسَةٍ مِنْ مَنَافِذِ الشَّيْطَانِ، الَّتِي يَصِلُ بِهَا إِلَى سُوَيْدَائِهِ».

​⚠️ التَّحْذِيرُ مِنَ الْمُشْتَبِهَاتِ وَحِمَى اللهِ ​«احْذَرُوا - مَعَاشِرَ الْأَحِبَّةِ جَمِيعًا - مِنَ الْبَلَايَا وَالْمُشْتَبِهَاتِ؛ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ».

​🛑 حَدِيثُ النَّهْيِ عَنْ مُصَافَحَةِ النِّسَاءِ الْأَجَانِبِ ​عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ​«لَأَنْ يُطْعَنَ فِي رَأْسِ أَحَدِكُمْ بِمِخْيَطٍ مِنْ حَدِيدٍ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمَسَّ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لَهُ».

​🛑 حَدِيثُ النَّهْيِ عَنِ الْخَلْوَةِ بِالأَجْنَبِيَّةِ ​قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ​«لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ].

​🛑 عِلَاجُ ذُنُوبِ الْخَلَوَاتِ وَقَطْعُ دَابِرِهَا ​«اقْطَعْ دَابِرَ الْأَمْرِ مِنْ أَوَّلِهِ؛ فَالدَّفْعُ يَصْعَبُ عَلَيْكَ إِذَا تَمَادَيْتَ. ​وَلَابُدَّ أَنْ يَعْلَمَ الْمَرْءُ أَنَّهَا مِنْ أَخْطَرِ الذُّنُوبِ، فَلْيُسَارِعْ فِي تَرْكِهَا. وَإِنْ كَانَتْ نَفْسُكَ إِذَا خَلَوْتَ بِهَا حَدَّثَتْكَ بِذَلِكَ؛ فَيَنْبَغِي أَنْ لَا تَخْلُوَ، وَاسْتَشْعِرْ مُرَاقَبَةَ اللهِ لَكَ؛ فَصَاحِبُ خَلْوَةِ السُّوءِ فِي خَوْفٍ مِنْ كُلِّ أَحَدٍ إِلَّا مِنَ اللهِ! ​فَاقْطَعْ دَابِرَ هَذِهِ الطُّرُقِ الْمُؤَدِّيَةِ إِلَى الْهَلَكَةِ، وَتَشَاغَلْ عَنِ الْفَرَاغِ، وَأَكْثِرْ مِنَ الْخَيْرِ وَالْقُرْآنِ وَالِاسْتِغْفَارِ، وَعَظِّمِ اللهَ جَلَّ فِي عُلَاهُ؛ فَإِنَّ النَّفْسَ إِنْ لَمْ تَشْغَلْهَا بِالْخَيْرِ، شَغَلَتْكَ بِالْبَاطِلِ».

​🛑 خُطُورَةِ ذُنُوبِ الْخَلَوَاتِ ​قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ​«لَأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا، فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا». ​قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَنْ لَا نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَا نَعْلَمُ! ​قَالَ ﷺ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ، وَمِنْ جِلْدَتِكُمْ، وَيَأْخُذُونَ مِنَ اللَّيْلِ كَمَا تَأْخُذُونَ، وَلَكِنَّهُمْ أَقْوَامٌ إِذَا خَلَوْا بِمَحَارِمِ اللَّهِ انْتَهَكُوهَا».

بعض الفوائد من محاضرة اليوم 👇

كَأْسُ الْعَالَمِ قَدْ بَدَأَ... يَا أُمَّةَ الْإِسْلَامِ، هَنِيئًا لِمَنْ عَمَرَ وَقْتَهُ بِمَا يَنْفَعُهُ، وَصَرَفَ سَاعَاتِهِ فِي طَاعَةِ رَبِّهِ، وَلَمْ يَجْعَلْ هَمَّهُ مُتَابَعَةَ مَا لَا يَزِيدُهُ عِنْدَ اللَّهِ قُرْبًا. تَذَكَّرْ أَنَّ الْأَعْمَارَ رَأْسُ أَمْوَالِنَا، وَأَنَّ كُلَّ لَحْظَةٍ تَمْضِي لَنْ تَعُودَ، وَأَنَّ الْعَبْدَ سَيُسْأَلُ عَنْ وَقْتِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ. وَفِي زَمَنٍ انْشَغَلَ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ بِالْمُبَارَيَاتِ وَالْمُنَافَسَاتِ، فَكُنْ أَنْتَ مِمَّنْ يُنَافِسُ فِي الْحَسَنَاتِ، وَيَتَسَابَقُ إِلَى الْخَيْرَاتِ، وَيَبْتَغِي مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الدَّرَجَاتِ. وَاعْلَمْ أَنَّ الْفَوْزَ الْحَقِيقِيَّ لَيْسَ فِي رَفْعِ كَأْسٍ يَفْنَى ذِكْرُهُ، وَلَا فِي تَشْجِيعِ فَرِيقٍ يَزُولُ أَثَرُهُ، وَلَكِنَّ الْفَوْزَ كُلَّ الْفَوْزِ فِي رِضَا اللَّهِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ. ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾. اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْقَاتَنَا عَوْنًا لَنَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَوَفِّقْنَا لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا.

السائِل: ما هو أقلّ شيءٍ يَلزمُني فِعلُه ليكُون يومي في طاعةِ الله؟.
للشَّيخ: ابنُ باز -رَحِمَهُ الله تعالىٰ-.

يَنبغِي على الأخت المُؤمِنة أن لا تُصاحِب كل النساء، وإنما تُصاحِب مِن النساء اللَّاتي تَعُود من صُحبتهِنَّ على إيمانِها : * بالخير * والنفع * والفائدة، وتكون معهُنَّ تتفقَّد الإيمان وتتدارس الخير وما ينفعها عند الله تبارك وتعالى.
(محاضرة بعنوان ظاهِرة ضُعف الإيمان) الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله

فضل الصلاة على النبي ﷺ. ▫️ غُفْرانُ الزَّلَّات، ▫️ وتكْفيرُ السَّيِّئات، ▫️ وإجَابةُ الدَّعَوات، ▫️ وقضاءُ الحَاجَات، ▫️ وتفْريجُ المُهِمّات والكُرُبات، ▫️وحُلولُ الخيْرات والبَركات، ▫️ ورِضَى ربِّ الأرْضِ والسَّماوات، ▫️ وهِيَ نورٌ لِصَاحِبها في قبْرِه، ▫️ مُنْجِية من الشُّرور والآفَات

لماذا نصلّي على النّبيّ ﷺ ليلةَ الجُمعة ويَومَها؟ 🌷🫧قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «كُلُّ خَيْرٍ نَالَتْه أُمَّتُه فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ فَإِنَّمَا نَالَتْه عَلَى يَدِهِ، فَجَمَعَ الله لِأُمَّتِهِ بِهِ مِنْ خَيْرَي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، فَأَعْظَمُ كَرَامَةٍ تَحْصُلُ لَهُمْ فَإِنَّمَا تَحْصُلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ فَإِنَّ فِيهِ بَعْثَهُمْ إِلَى مَنَازِلِهِمْ وَقُصُورِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَوْمُ الْمَزِيدِ لَهُمْ إِذَا دَخَلُوا الْجَنَّةَ، وَهُوَ عِيدٌ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَيَوْمٌ فِيهِ يَسْعَفُهُمُ الله تَعَالَى بِطَلَبَاتِهِمْ وَحَوَائِجِهِمْ، وَلا يُرَدُّ سَائِلَهُمْ. وَهَذَا كُلُّهُ إِنَّمَا عَرَفُوهُ وَحَصَّلُوهُ بِسَبَبِهِ، وَعَلَى يَدِهِ ﷺ، فَمِنْ شُكْرِهِ وَحَمْدِهِ وَأَدَاءِ الْقَلِيلِ مِنْ حَقِّهِ أَنْ نُكَثِّرَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَلَيْلَتِهِ»
• زَادُ الْمُعَاد (١ / ٣٦٤)•