دُرَرٌ مِـنْ أَثَـرِ السَّلَفِ 🫧🌷
前往频道在 Telegram
- إِذا سمعتم منِّي نصيحة أَو قرأتم مَا نقلتهُ وَ كَتبتُه مِن فَوَائِد فإنَّ حَالِي يتمثّل فيمَا قالهُ سَلَمَة بْنُ دِينار رَحِمَهُ الله تعالى : «إِنِّي لَأَعظُّ النَّاس وما أنَا بموضع الْوَعظ، وَلَكِنْ أُرِيدُ بِهِ نَفْسِي»..دعواتكم لنا بالهداية و الثبات.
显示更多未指定国家未指定类别
273
订阅者
-124 小时
-67 天
+530 天
帖子存档
من أنفس ما قد تسمع في حياتك
وهو مرور سريع جداً على أنفس ما كتب المجدد محمد بن عبد الوهاب «كتاب التوحيد».
https://www.youtube.com/watch?v=Lqmg_Kfkr7k
من أطلق بصره في النساء، واستهان بالاختلاط ومشاهد الحرام، لا بد أن يكره الحلال ويبغض زوجه! فإن عاقبة تعدي حدود الله حرمان لذة الحلال وبركته. والعكس صحيح،فمن حفظ بصره واتقى الله في خطواته،بارك الله له في الحلال وفي نفسه وزوجه! وهذا ما لا يدركه الكثيرون ممن نسوا الله وغفلوا عن سننه.
مِنْ أَعْظَمِ مَا يَسُوقُهُ اللهُ لِلْعَبْد، أَنْ يَهَبَهُ مَجْلِسًا تَحُفُّه المَلَائِكَةُ مَعَ صُحْبَةٍ صَالِحَةٍ، أَخَوَاتٍ عَلَى المَنْهَجِ السّلَفي ، بِمُخْتَلِفِ أَعْمَارِهِنَّ، نَقِيَّاتِ السَّرَائِرِ.. فَلَا تَجِدُ بَيْنَهُنَّ حِقْدًا، وَلَا يَسْكُنُ قُلُوبَهُنَّ غِلٌّ.
تَجْلِسُ بَيْنَهُنَّ، فَتَرَى فِي كَبِيرَتِهِنَّ وَقَارَ السِّنِّ وَحِكْمَةَ التَّجْرِبَةِ، وَتَرَى فِي صَغِيرَتِهِنَّ أَمَلَ النَّشْءِ الَّذِي يَتَرَبَّى عَلَى المَعِينِ الصَّافِي.
هُنَاكَ.. بَعِيدًا عَنْ صَخَبِ الحَيَاةِ وَكَلامِ الدُّنْيَا الفَارِغِ، تَنْسَابُ المَشَاعِرُ عَلَى فِطْرَتِهَا؛ ضَحِكٌ صَادِقٌ نَابِعٌ مِنَ القَلْبِ لَا تَكَلُّفَ فِيهِ وَلَا اصْطِنَاعَ، وَبُكَاءٌ خَاشِعٌ يُرَقِّقُ النُّفُوسَ إِذَا جُرِيَ ذِكْرُ اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ.
تَوَافُقٌ فِي الأَفْكَارِ، وَتَنَاغُمٌ فِي المَقَاصِدِ؛ الكُلُّ يُذَكِّرُ بِالآخِرَةِ، وَالجَمِيعُ يَعْلَمُ يَقِينًا أَنَّ هَذِهِ الدُّنْيَا جِسْرٌ عَابِرٌ وَأَنَّهَا فَانِيَةٌ. فَتَخْرُجُ مِنْ بَيْنِهِنَّ وَقَدْ غُسِلَ قَلْبُكَ مِنَ الأَكْدَارِ، وَتَجَدَّدَتْ طَاقَتُكَ الإِيمَانِيَّةُ، وَأَقْبَلْتَ عَلَى اللهِ بِرُوحٍ جَدِيدَةٍ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الثَّبَاتَ حَتَّى المَمَاتِ، وَاجْعَلْ صُحْبَتَنَا صَالِحَةً مُصْلِحَةً، نَقِيَّةً مِنَ الغِلِّ وَالحَسَدِ، تَجْمَعُنَا فِي الدُّنْيَا عَلَى طَاعَتِكَ، وَتَظِلُّنَا فِي الآخِرَةِ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ.
فاخْتَارُوا مَعَ مَنْ تَجْلِسُونَ، فَإِنَّ المَجَالِسَ إِمَّا أَنْ تَهْبِطَ بِالنَّفْسِ إِلَى دَنَايَا الدُّنْيَا، وَإِمَّا أَنْ تَرْتَقِيَ بِهَا إِلَى مَعَالِي الآخِرَةِ.
انْظُرِي مَنْ تُخَالِلِينَ، فَإِنَّ الصَّاحِبَ سَاحِبٌ، وَقَدْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ". فَمَنْ جَلَسَ مَعَ أَهْلِ الدُّنْيَا غَرِقَ فِي هُمُومِهَا، وَمَنْ جَلَسَ مَعَ طَلَبَةِ الآخِرَةِ تَجَدَّدَتْ طَاقَتُهُ الإِيمَانِيَّةُ وَغُسِلَ قَلْبُهُ مِنَ الأَكْدَارِ.الحمد لله ...
قالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ:
«الدَّيُّوثُ أَخْبَثُ خَلْقِ اللهِ، وَالجَنَّةُ حَرَامٌ عَلَيْهِ، وَكَذَلِكَ مُحَلِّلُ الظُّلْمِ وَالبَغْيِ لِغَيْرِهِ وَمُزَيِّنُهُ لَهُ، فَانْظُرْ مَا الَّذِي حَمَلَتْ عَلَيْهِ قِلَّةُ الغَيْرَةِ؟! وَهَذَا يَدُلُّكَ عَلَى أَنَّ أَصْلَ الدِّينِ الغَيْرَةُ، وَمَنْ لَا غَيْرَةَ لَهُ لَا دِينَ لَهُ؛ فَالغَيْرَةُ تَحْمِي القَلْبَ فَتَحْمِي لَهُ الجَوَارِحَ، فَتَدْفَعُ السُّوءَ وَالفَوَاحِشَ، وَعَدَمُ الغَيْرَةِ يُمِيتُ القَلْبَ، فَتَمُوتُ لَهُ الجَوَارِحُ؛ فَلَا يَبْقَى عِنْدَهَا دَفْعٌ البَتَّةَ.
وَمَثَلُ الغَيْرَةِ فِي القَلْبِ مَثَلُ القُوَّةِ الَّتِي تَدْفَعُ المَرَضَ وَتُقَاوِمُهُ، فَإِذَا ذَهَبَتِ القُوَّةُ وَجَدَ الدَّاءُ المَحَلَّ قَابِلًا، وَلَمْ يَجِدْ دَافِعًا، فَتَمَكَّنَ، فَكَانَ الهَلَاكُ، وَمِثْلُهَا مِثْلُ صَيَاصِي (قَرْنَيْ) الجَامُوسِ الَّتِي يَدْفَعُ بِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ، فَإِذَا تَكَسَّرَتْ طَمِعَ فِيهَا عَدُوُّهُ».
•الجَوَابُ الكَافِي|| صـ(٦٨).
من أراد أن يكونَ عالمًا بالعربيّةِ فعليهِ أولاً أن يكونَ عارفاً بالقرآنِ حافظًا له أو لكثيرٍ منه متقنًا لتجويده مطلعًا علىٰ قراءاته، إذ القرآن هو الغاية في الفصاحة، وبمعرفته تتعرّف الأسلوب العالي وتعرف نطق الأصوات ومخارجها.
وقلتُ: (مطَّلعًا علىٰ القراءات) لأنّه يكفيه من القراءات اطّلاعه عليها، أمّا التخصّص فيها فيستغرق وقتا طويلا ويقتضي أن تفرِّغ لها ذهنك من غير شِركة.
ثمَّ لا بدّ أن يكون لك نصيبٌ من الأدب والشعر، فتحفظُ شيئًا من الشعر قلّ أو كَثُرَ علىٰ ألا يشغلك ذلك عن اهتمامك وعن علمك الأوّل. والذي أنصح به أن يكون عندك دفتر كدفتر الأصمعيّ تقيِّد فيه رؤوس محفوظاتك (أوّل بيت من القصيدة مثلاً) التي تُصادِفها في كتب الأدب وغيرها، ثمّ انظر ما كتبته في هذا الدفتر كلّ يوم أو يومين أو أسبوع أو بحسَب ما يلائمك فاحفظْهُ في مكانه، فإنّه أيسر وأحرىٰ لقوّة الحفظ، لأنّك إذا حفظته في مكانه وبنوع خطِّه وفي صفحة معيّنة وبلون معيّن قَوِيَ عندك الربط البصريّ. أمّا إذا كتبته في دفترك فستتشابه عليك الصفحات ولن يكون هذا مُقوِّيًا لحفظك.
مجموع مقالات الدكتور فيصل المنصور، ص: 116.
+1
الوَجباتُ السريعَةُ مِن العِلم كالوَجبَات السرِيعَة مِن الطَعَامِ؛ تُشعِرُك بشبعٍ آنّي.. لكِنّهُ ضارٌ علَى المَدَى البَعِيد.
خُذِ العِلمَ فنًّا فنًّا.
القلب الذي تتنازعه الهُموم يصعب عليه أن يحصّل من العلم ما يبرّز به ويتميّز!!
افرغ قَلبك للعلم ليتمكن من التربع في سويدائه.
•فَضِيلَةُ العَلَّامَةِ الفَقِيهِ ابْنِ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ.اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
حَاسِبُوا أَنْفُسَكُمْ قَبْلَ أَنْ تُحَاسَبُوا🌷🫧اجْعَلُوا لَكُمْ سَاعَةً قَبْلَ النَّوْمِ، حَاسِبُوا فِيهَا أَنْفُسَكُمْ وَتَأَمَّلُوا فِي حَالِ هَذِهِ الدُّنْيَا ، سَتَجِدُونَ أَنَّهَا قَصِيرَةٌ جِدًّا وَسُرْعَانَ مَا تَنْتَهِي. سُبْحَانَ اللهِ! حِينَ تَنْظُرُ إِلَيْهَا تَقُولُ لِنَفْسِكَ: "هِيَ سَاعَةٌ وَتَنْقَضِي, فَلِمَاذَا أَقْضِيهَا فِي التَّفَاهَاتِ؟! لِمَاذَا لَا أُجَاهِدُ نَفْسِي وَأُطَهِّرُ قَلْبِي وَنَفْسِي؟! لِمَاذَا لَا أَتَرَفَّعُ عَنِ التَّفَاهَاتِ؟! لِمَاذَا لا .....!". ثُمَّ انْظُرُوا مَاذَا كَانَ فِي يَوْمِكُمْ؟ مَاذَا أَنْجَزْتُمْ؟ وَمَاذَا اقْتَرَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبٍ؟ ابْكُوا عَلَى ذُنُوبِكُمْ، وَجَدِّدُوا تَوْبَتَكُمْ، وَهَكَذَا كُلَّ يَوْمٍ.. رَاقِبُوا وَحَاسِبُوا فِيهَا أَنْفُسَكُمْ. وَلَا تَنْسَوْا.. كَمْ مِنْ شَخْصٍ نَامَ وَلَمْ يَسْتَيْقِظْ! .... المُهِمُّ، فَلْنُحَاوِلْ أَنْ لَا نَتْرُكَ هَذِهِ السَّاعَةَ، أَوْ عَلَى الأَقَلِّ نِصْفَ سَاعَةٍ، أَوْ رُبْعَ سَاعَةٍ! تِلْكَ الَّتِي تَقْضُونَهَا فِي تَقْلِيبِ المَقَاطِعِ (Reels) وَالأُمُورِ الَّتِي لَا فَائِدَةَ مِنْهَا، اسْتَغِلُّوهَا فِي مُحَاسَبَةِ أَنْفُسِكُمْ.
يَقُولُ الإِمَامُ ابْنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ:"يَجْلِسُ الرَّجُلُ عِنْدَمَا يُرِيدُ النَّوْمَ للهِ سَاعَةً، يُحَاسِبُ نَفْسَهُ فِيهَا عَلَى مَا خَسِرَهُ وَرَبِحَهُ فِي يَوْمِهِ، ثُمَّ يُجَدِّدُ لَهُ تَوْبَةً نَصُوحًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ، فَيَنَامُ عَلَى تِلْكَ التَّوْبَةِ وَيَعْزِمُ عَلَى أَنْ لَا يُعَاوِدَ الذَّنْبَ إِذَا اسْتَيْقَظَ، وَيَفْعَلُ هَذَا كُلَّ لَيْلَةٍ.. فَإِنْ مَاتَ مِنْ لَيْلَتِهِ مَاتَ عَلَى تَوْبَةٍ، وَإِنِ اسْتَيْقَظَ اسْتَيْقَظَ مُسْتَقْبِلًا لِلْعَمَلِ مَسْرُورًا بِتَأْخِيرِ أَجَلِهِ حَتَّى يَسْتَقْبِلَ رَبَّهُ وَيَسْتَدْرِكَ مَا فَاتَهُ، وَلَيْسَ لِلْعَبْدِ أَنْفَعُ مِنْ هَذِه النَّوْمَةِ!" وَمَا أَجْمَلَ أَنْ يُعَقِّبَ المَرْءُ ذَلِكَ بِذِكْرِ اللهِ، وَاسْتِعْمَالِ السُّنَنِ الَّتِي وَرَدَتْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عِنْدَ النَّوْمِ حَتَّى يَغْلِبَهُ النَّوْمُ! فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا وَفَّقَهُ لِذَلِكَ، وَلَا حول ولا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ!
🌷🫧
